السعادة و الحياة
27-06-2007, 03:51 PM
حمساويو غزة يحتضنون إخوانهم الفتحاوين
صحفية ألمانية تعد تقريراً موسعاً عن الوضع في قطاع غزة بعد سيطرة حركة حماس تظهر فيه مدى التحول الحاصل في القطاع من انتشار للأمن والأمان وتوطيد العلاقة بين الأخوة من حركتي حماس وفتح..
غزة- قسم المتابعة- الشبكة الإعلامية الفلسطينية
قضت الصحفية الألمانية "أورليك بوتز" مراسلة مجلة الدير شبيغل الألمانية الشهيرة, أكثر من أسبوع في قطاع غزة ترصد فيه التحولات الاجتماعية للفلسطينيين بعد سيطرة حركة حماس على قطاع غزة وفرار العديد من قادة فتح والأجهزة الأمنية إلى الضفة الغربية.
وكتبت الصحفية بوتز تحت عنوان "انفصاليو فتح يكتشفون جمال حماس", تقريراً مطولاً كان عبارة عن سلسلة من اللقاءات التي أجرتها مع شخصيات فلسطينية من بينهم الدكتور محمود الزهار القيادي في حماس, وعدد من المواطنين الذين أثنوا على الوضع الأمن الذي تتمتع به قطاع غزة في هذه الأثناء.
وكان مما ذكرته الصحفية الألمانية في تقريرها قصة الشاب شادي ساهر الذي كان يقود مجموعة مسلحة لفتح وأنتقل بعد الأحداث إلى حركة حماس.
وقالت :"إن الشاب شادي ساهر الذي كان يقود مجموعة من مقاتلي فتح ويختبئ في شقته في الطابق العاشر في أحد الأبراج كمية كبيرة من الأسلحة والعتاد وفي نفس البرج يسكن أحد شخصيات حماس وأسمه محمد العالول وهو رجل معروف في الحي ويحظى باحترام وتقدير أهل الحي لدوره الإصلاحي ونشاطه الاجتماعي".
وأضافت "أثناء الأحداث الأخيرة التي استولت فيها حماس على الوضع في قطاع غزة كان شادي مطلوبا لحماس وهددته بقطع رأسه واللف فيها في الشوارع. حيث لجأ إلى رجل حماس في الحي محمد العالول طالبا الحماية من مقاتلي حماس".
وتابعت "كان ذلك مجازفة وعمل ممكن أن يعرض رجل حماس لمشاكل من الحركة ولكنه رفض تسليمه إلى مقاتلي حماس إلا بعد التعهد بعدم المساس به, وفعلا تم اقتياد شادي من مقاتلي حماس إلى مكان غير معلوم والتحقيق معه لمدة خمسة أيام وبعد ذلك تم أطلاق سراحه. ولكن شادي ساهر أصبح رجل أخر فهو الآن يربي اللحية ويمارس حياة إسلامية ملتزمة ويشكر الله أنه مازال على قيد الحياة".
ونقلت الصحيفة الألمانية في تقريرها عن هذا الشاب "لولا فضل الله ووقوف الشيخ محمد العالول إلى جانبي لكانت زوجتي الآن تلبس السواد حداداً على و لكانت أبنتي ذات العاميين يتيمة. شادي ساهر أنتقل للعمل في صفوف حركة حماس لأنه أقتنع الآن بأنهم على حق".
صحفية ألمانية تعد تقريراً موسعاً عن الوضع في قطاع غزة بعد سيطرة حركة حماس تظهر فيه مدى التحول الحاصل في القطاع من انتشار للأمن والأمان وتوطيد العلاقة بين الأخوة من حركتي حماس وفتح..
غزة- قسم المتابعة- الشبكة الإعلامية الفلسطينية
قضت الصحفية الألمانية "أورليك بوتز" مراسلة مجلة الدير شبيغل الألمانية الشهيرة, أكثر من أسبوع في قطاع غزة ترصد فيه التحولات الاجتماعية للفلسطينيين بعد سيطرة حركة حماس على قطاع غزة وفرار العديد من قادة فتح والأجهزة الأمنية إلى الضفة الغربية.
وكتبت الصحفية بوتز تحت عنوان "انفصاليو فتح يكتشفون جمال حماس", تقريراً مطولاً كان عبارة عن سلسلة من اللقاءات التي أجرتها مع شخصيات فلسطينية من بينهم الدكتور محمود الزهار القيادي في حماس, وعدد من المواطنين الذين أثنوا على الوضع الأمن الذي تتمتع به قطاع غزة في هذه الأثناء.
وكان مما ذكرته الصحفية الألمانية في تقريرها قصة الشاب شادي ساهر الذي كان يقود مجموعة مسلحة لفتح وأنتقل بعد الأحداث إلى حركة حماس.
وقالت :"إن الشاب شادي ساهر الذي كان يقود مجموعة من مقاتلي فتح ويختبئ في شقته في الطابق العاشر في أحد الأبراج كمية كبيرة من الأسلحة والعتاد وفي نفس البرج يسكن أحد شخصيات حماس وأسمه محمد العالول وهو رجل معروف في الحي ويحظى باحترام وتقدير أهل الحي لدوره الإصلاحي ونشاطه الاجتماعي".
وأضافت "أثناء الأحداث الأخيرة التي استولت فيها حماس على الوضع في قطاع غزة كان شادي مطلوبا لحماس وهددته بقطع رأسه واللف فيها في الشوارع. حيث لجأ إلى رجل حماس في الحي محمد العالول طالبا الحماية من مقاتلي حماس".
وتابعت "كان ذلك مجازفة وعمل ممكن أن يعرض رجل حماس لمشاكل من الحركة ولكنه رفض تسليمه إلى مقاتلي حماس إلا بعد التعهد بعدم المساس به, وفعلا تم اقتياد شادي من مقاتلي حماس إلى مكان غير معلوم والتحقيق معه لمدة خمسة أيام وبعد ذلك تم أطلاق سراحه. ولكن شادي ساهر أصبح رجل أخر فهو الآن يربي اللحية ويمارس حياة إسلامية ملتزمة ويشكر الله أنه مازال على قيد الحياة".
ونقلت الصحيفة الألمانية في تقريرها عن هذا الشاب "لولا فضل الله ووقوف الشيخ محمد العالول إلى جانبي لكانت زوجتي الآن تلبس السواد حداداً على و لكانت أبنتي ذات العاميين يتيمة. شادي ساهر أنتقل للعمل في صفوف حركة حماس لأنه أقتنع الآن بأنهم على حق".