بهجة الحلم
27-06-2007, 04:13 AM
الخوف ..
أقسم أنه أبشع شعور شعــرت به في حياتي .. مقارنةً بالــ قلق و الـ ملل والـ تعب والـ توتر والـ ترقب والــ الحرج والـ خجل والـ تردد ...... فهو يجمع كل هذه المشاعر السلبية تحت ظله
لكأني أراه الآن ضاحكا على عرشه ساخرا مني لوقوعي تحت سيطرته ..
الخوف رفيق رحلتي .. أقسم على ذلك ,, ولكنه رفيق غير مرغوب به ..
الخوف ... هو سيد الموقف .. ينتشل الفرص من أمامك .. ويظلم الضوء المنير .. ويذبل بسمة شفاتك .. ويسد طريق الفرح .. أكرهـ الخوف اكرهه ..
تخلصت من أشياء سلبية عديدة في شخصيتي .. كانت تؤثر على حياتي .. ألا الخوف ..
أخاف أن أخيب ظن أهلي بي ..
أخاف أن أخطئ أمام الناس فأمي تريدني مثـالية بلا عيـوب وأن أخطأت تقارنني بهذه وتلك .. أعلم أنها تحبني وتريدني أن اكون أفضل الناس ,, ولكني حين تفعل ذلك .. أتحطم ..
اخاف أن أكون ضعيفة .. فأظهر أمام الناس بمظهر القوة .. فيرمي الكل مشاكله أمامي وينتظر مني الحل والمواساة .. وأدخل بكل عقلي وكياني مستخدمة كل وسائلي لأحل مشاكلهم .. وأن أشتكيت لهم من شئ بسيط كان الرد .. أممممم .. إن شاء الله بتنحل الأمور وبتصير أحسن .. ويعودون لسرد مشاكلهم .. عذرتهم .. فمن يده في النار ليس كمن يده في المـاء ..
أخاف من كلام النـاس .. وأقسم أن لا أهتم به ولا أعطيه وزنا ولا قيمة .. لأني واثقة في أفعالي .. فقط .. لكي لا يصل لمسامع أمي فتوبخني .. وحتى ولو كان تعليقا بسيطا .. فلهذا صرت ألتزم الصمت في التجمعات العائلية .. لكي أظهر بمظهر العاقلة الرزينة وفي نفس الوقت لا انطق بكلمة تنظر أمي إلي بعدها نظرة نارية .....
أخاف بشكل كبيــر ... إذا كانت في بيتنا حفلة أو " عزيمة " وجاءت قريباتنا للزيارة .. وأكون على أهبة الأستعداد لخدمتهن .. ولا أستمتع البتة فهذه تضحك وتلك تبتسم وتلك تتكلم .. أما أنا فعيني ترقبان كالصقر .. أن وقع فتات على الأرض فأجمعه .. أو انتهت إمرأة من عصيرها فأخذ الكوب للمطبخ .. ولكن ماذا تتوقعون ؟! هناك دوما نقد ينتظرني .. لم لم تسلمي على تلك المرأة ؟! .. عندما حضرت تلك المرأة لم لم تهرعي للمطبخ لتحضري العصير ؟! تلك المرأة أضطرت للوقوف والذهاب للمطبخ لتحضير رضعة أبنها بنفسها .. لم لم تكوني موجودة في ذلك الوقت ,,,,,
أخاف من المرض ......
أخاف من شئ لم أفعله وخطأ لم أقترفه ....
أخاف أن سمعت صوتا عاليا .. صراخا .. أشعر بقلبي ينقبض
أخاف أن أفقد أبي وأمي ... أخاف وأخاف وأخاف .............
فمن سينقذني ويعطيني علاج الخوف .......
أقسم أنه أبشع شعور شعــرت به في حياتي .. مقارنةً بالــ قلق و الـ ملل والـ تعب والـ توتر والـ ترقب والــ الحرج والـ خجل والـ تردد ...... فهو يجمع كل هذه المشاعر السلبية تحت ظله
لكأني أراه الآن ضاحكا على عرشه ساخرا مني لوقوعي تحت سيطرته ..
الخوف رفيق رحلتي .. أقسم على ذلك ,, ولكنه رفيق غير مرغوب به ..
الخوف ... هو سيد الموقف .. ينتشل الفرص من أمامك .. ويظلم الضوء المنير .. ويذبل بسمة شفاتك .. ويسد طريق الفرح .. أكرهـ الخوف اكرهه ..
تخلصت من أشياء سلبية عديدة في شخصيتي .. كانت تؤثر على حياتي .. ألا الخوف ..
أخاف أن أخيب ظن أهلي بي ..
أخاف أن أخطئ أمام الناس فأمي تريدني مثـالية بلا عيـوب وأن أخطأت تقارنني بهذه وتلك .. أعلم أنها تحبني وتريدني أن اكون أفضل الناس ,, ولكني حين تفعل ذلك .. أتحطم ..
اخاف أن أكون ضعيفة .. فأظهر أمام الناس بمظهر القوة .. فيرمي الكل مشاكله أمامي وينتظر مني الحل والمواساة .. وأدخل بكل عقلي وكياني مستخدمة كل وسائلي لأحل مشاكلهم .. وأن أشتكيت لهم من شئ بسيط كان الرد .. أممممم .. إن شاء الله بتنحل الأمور وبتصير أحسن .. ويعودون لسرد مشاكلهم .. عذرتهم .. فمن يده في النار ليس كمن يده في المـاء ..
أخاف من كلام النـاس .. وأقسم أن لا أهتم به ولا أعطيه وزنا ولا قيمة .. لأني واثقة في أفعالي .. فقط .. لكي لا يصل لمسامع أمي فتوبخني .. وحتى ولو كان تعليقا بسيطا .. فلهذا صرت ألتزم الصمت في التجمعات العائلية .. لكي أظهر بمظهر العاقلة الرزينة وفي نفس الوقت لا انطق بكلمة تنظر أمي إلي بعدها نظرة نارية .....
أخاف بشكل كبيــر ... إذا كانت في بيتنا حفلة أو " عزيمة " وجاءت قريباتنا للزيارة .. وأكون على أهبة الأستعداد لخدمتهن .. ولا أستمتع البتة فهذه تضحك وتلك تبتسم وتلك تتكلم .. أما أنا فعيني ترقبان كالصقر .. أن وقع فتات على الأرض فأجمعه .. أو انتهت إمرأة من عصيرها فأخذ الكوب للمطبخ .. ولكن ماذا تتوقعون ؟! هناك دوما نقد ينتظرني .. لم لم تسلمي على تلك المرأة ؟! .. عندما حضرت تلك المرأة لم لم تهرعي للمطبخ لتحضري العصير ؟! تلك المرأة أضطرت للوقوف والذهاب للمطبخ لتحضير رضعة أبنها بنفسها .. لم لم تكوني موجودة في ذلك الوقت ,,,,,
أخاف من المرض ......
أخاف من شئ لم أفعله وخطأ لم أقترفه ....
أخاف أن سمعت صوتا عاليا .. صراخا .. أشعر بقلبي ينقبض
أخاف أن أفقد أبي وأمي ... أخاف وأخاف وأخاف .............
فمن سينقذني ويعطيني علاج الخوف .......