عبدالغفارعلي
26-06-2007, 11:52 AM
أيها الأخوة الأفاضل:
بداية أبارك لكم هذا الجهد الرائع الذي أسأل المولى عز وجل أن يثيبكم عليه خير الثواب وأعظمه.
ورسالتي أرجو أن تتسع لها صدوركم، فمشكلتي ربما يراها البعض مشكلة إيمانية، وربما يراها البعض مشكلة نفسية، وربما يراها البعض مرضًا، وأنا نفسي لا أعرف لها تفسيرًا ولا حلا،
ولقد بذلت جهودًا حثيثة للتخلص مما أصابني، ولكني كثيرًا ما يضعف عزمي وأعود كما كنت.
وبداية بفضل الله علي أنا ملتزم دينيًا، ولي بفضل الله جهود في الدعوة إلى الله عز وجل.وأنا في نظر الناس ربما يعدني البعض شخصًا مثاليًا من ناحية الخلق والالتزام، حتى أنني لما فكرت في الزواج كم من الناس عرض علي إما بنته أو أخته، من حسن ظنهم بي، ولا أنكر أنني بفضل الله أكرمني الله بنوع ما من حسن الخلق.
واسمحوا لي أيضًا أن أقدم ببعض المقدمات التي ربما أراها قد تساعد في حل مشكلتي، فأنا نشأت في بيت ملئ بالمشاكل، الطرف المضطهد فيه هو أمي لدرجة أنني لا أبالغ أنها ما رأت يومًا سعيدًا في حياتها إلا ربما بعد زواجي، من حسن معاملة زوجتي لها، هذه واحدة.[/b]
الأمر الآخر أنا بفضل الله من الله علي بزوجة لا أرى مثلها في الوجود، وكذلك هي، ولا أكذب والله شهيد على ذلك، أنها من شدة حبها لي في أحد المرات قبلت رجلي وقالت ما وفيتك حقك، ووالله لا أكذب في هذا، وإن كان البعض يرى ذلك خياليًا، وكم من المرات تقبل يدي إرضاءً لي.
وأما عن مشكلتي التي تكاد تقتلني:
فأنا ابتليت بكثرة النظر للنساء ( ولحظة حتى لا يظن بي أحد سوء) أنا لا أقصد النظر إلى مفاتنهم أو تتبع عوراتهم.
وإنما دائمًا أشعر برغية قوية بداخلي وحاجة ملحة أن تتبادل معي امرأة النظرات فقط لا غير.
وأحيانًا أشعر أنها هي التي في حاجة لذلك، بل والله أحيانًأ أشعر أنها تمر بمحنة أنها تريحها تلك النظرات وأشعر بأنس وراحة شديدة لمجرد هذا الأمر حتى ولو كانت تلك المرأة غير جميلة، ولا يخطر ببالي مفاتنها أو جسمها فأنا قلت أنني بفضل الله لي زوجة أراها أجمل ما يكون، وهي كذلك خُلقًا وخَلقًا.
لدرجة أنني أصبحت مدمنًا لهذا الأمر وما ألتقي أي امرأة إلا رغبت في ذلك، لم لا أدري ؟ودائمًا أسأل نفسي ثم ماذا بعد؟؟؟؟
[b]هل تريد زواجها؟؟؟
هل تريد مواعدتها والحديث معها؟؟؟
ماذا تريد؟؟؟
ثم ماذا لو تطور الأمر وعرضت عليك نفسها بأي صورة من الصور؟؟؟
هل تقبل ذلك ؟؟؟
وتتردد الإجابات: بداخلي مستحيل؟؟؟
إذا لماذا تفعل ذلك ؟؟؟
فلا أجد إجابة على تلك الأسئلة...!!!!!
وكل مرة تمر هكذا وأكاد والله أجن...
ماذا أفعل ولا شيء ينقصني هذا ما أعتقده.
فلم هذا الفعل؟؟؟ :confused:
[color=brown]أخوتي أحيانًا كثيرة والله ينتابني هذا الإحساس أن كل امرأة في حاجة إلي، سواء كبيرة أو صغيرة.
وهذه الحاجة ليست كما يظن البعض أنها شهوة النظر لمفاتنها، ولكن هي حاجة ما أشعر بها.
فهل يلقي أحدكم طوق نجاة لي؟ وهل إحساسي بمعاناة أمي ربما يكون هو السبب.
وإن كان فبفضل الله أنا أشبعت هذه الرغبة في زوجتى وعوضت فيها ما افتقدته أمي، لدرجة أنني قبل الزواج كنت متخوفًا أن أكون قاسيًا على زوجتي مثل ما حدث مع أمي ..!!
أنا في حيرة شديدة وخاصة أنني بفصل الله لا ينقصني شيء، أو بمعنى لا أعاني في بيتي من أية مشاكل.
لدرجة أحيانًا أفكر ربما أنا في حاجة للزواج مرة أخرى، ولكن لا أجد مبررًا لهذا،
لدرجة أنني إذا علمت بمشكلة تمر بها إحدى النساء، تمنيت لو أنني استطعت أن أحلها بأي وسيلة، وأشعر بألم شديد لما تمر به تلك المرأة
و في إحدى المرات كانت إحدى صديقات زوجتي قد تعرضت لبعض المشاكل والتي طلقت بسببها، فأبديت رغبتي لها في الزواج منها تخفيفًا عنها، فقالت لي ( أذبحك)
بالله عليكم أرجو أن تتسع صدوركم لما قد يراه البعض كلام غريب ومعذرة إن كنت قد أطلت.
وجزاكم الله خيرًا.
بداية أبارك لكم هذا الجهد الرائع الذي أسأل المولى عز وجل أن يثيبكم عليه خير الثواب وأعظمه.
ورسالتي أرجو أن تتسع لها صدوركم، فمشكلتي ربما يراها البعض مشكلة إيمانية، وربما يراها البعض مشكلة نفسية، وربما يراها البعض مرضًا، وأنا نفسي لا أعرف لها تفسيرًا ولا حلا،
ولقد بذلت جهودًا حثيثة للتخلص مما أصابني، ولكني كثيرًا ما يضعف عزمي وأعود كما كنت.
وبداية بفضل الله علي أنا ملتزم دينيًا، ولي بفضل الله جهود في الدعوة إلى الله عز وجل.وأنا في نظر الناس ربما يعدني البعض شخصًا مثاليًا من ناحية الخلق والالتزام، حتى أنني لما فكرت في الزواج كم من الناس عرض علي إما بنته أو أخته، من حسن ظنهم بي، ولا أنكر أنني بفضل الله أكرمني الله بنوع ما من حسن الخلق.
واسمحوا لي أيضًا أن أقدم ببعض المقدمات التي ربما أراها قد تساعد في حل مشكلتي، فأنا نشأت في بيت ملئ بالمشاكل، الطرف المضطهد فيه هو أمي لدرجة أنني لا أبالغ أنها ما رأت يومًا سعيدًا في حياتها إلا ربما بعد زواجي، من حسن معاملة زوجتي لها، هذه واحدة.[/b]
الأمر الآخر أنا بفضل الله من الله علي بزوجة لا أرى مثلها في الوجود، وكذلك هي، ولا أكذب والله شهيد على ذلك، أنها من شدة حبها لي في أحد المرات قبلت رجلي وقالت ما وفيتك حقك، ووالله لا أكذب في هذا، وإن كان البعض يرى ذلك خياليًا، وكم من المرات تقبل يدي إرضاءً لي.
وأما عن مشكلتي التي تكاد تقتلني:
فأنا ابتليت بكثرة النظر للنساء ( ولحظة حتى لا يظن بي أحد سوء) أنا لا أقصد النظر إلى مفاتنهم أو تتبع عوراتهم.
وإنما دائمًا أشعر برغية قوية بداخلي وحاجة ملحة أن تتبادل معي امرأة النظرات فقط لا غير.
وأحيانًا أشعر أنها هي التي في حاجة لذلك، بل والله أحيانًأ أشعر أنها تمر بمحنة أنها تريحها تلك النظرات وأشعر بأنس وراحة شديدة لمجرد هذا الأمر حتى ولو كانت تلك المرأة غير جميلة، ولا يخطر ببالي مفاتنها أو جسمها فأنا قلت أنني بفضل الله لي زوجة أراها أجمل ما يكون، وهي كذلك خُلقًا وخَلقًا.
لدرجة أنني أصبحت مدمنًا لهذا الأمر وما ألتقي أي امرأة إلا رغبت في ذلك، لم لا أدري ؟ودائمًا أسأل نفسي ثم ماذا بعد؟؟؟؟
[b]هل تريد زواجها؟؟؟
هل تريد مواعدتها والحديث معها؟؟؟
ماذا تريد؟؟؟
ثم ماذا لو تطور الأمر وعرضت عليك نفسها بأي صورة من الصور؟؟؟
هل تقبل ذلك ؟؟؟
وتتردد الإجابات: بداخلي مستحيل؟؟؟
إذا لماذا تفعل ذلك ؟؟؟
فلا أجد إجابة على تلك الأسئلة...!!!!!
وكل مرة تمر هكذا وأكاد والله أجن...
ماذا أفعل ولا شيء ينقصني هذا ما أعتقده.
فلم هذا الفعل؟؟؟ :confused:
[color=brown]أخوتي أحيانًا كثيرة والله ينتابني هذا الإحساس أن كل امرأة في حاجة إلي، سواء كبيرة أو صغيرة.
وهذه الحاجة ليست كما يظن البعض أنها شهوة النظر لمفاتنها، ولكن هي حاجة ما أشعر بها.
فهل يلقي أحدكم طوق نجاة لي؟ وهل إحساسي بمعاناة أمي ربما يكون هو السبب.
وإن كان فبفضل الله أنا أشبعت هذه الرغبة في زوجتى وعوضت فيها ما افتقدته أمي، لدرجة أنني قبل الزواج كنت متخوفًا أن أكون قاسيًا على زوجتي مثل ما حدث مع أمي ..!!
أنا في حيرة شديدة وخاصة أنني بفصل الله لا ينقصني شيء، أو بمعنى لا أعاني في بيتي من أية مشاكل.
لدرجة أحيانًا أفكر ربما أنا في حاجة للزواج مرة أخرى، ولكن لا أجد مبررًا لهذا،
لدرجة أنني إذا علمت بمشكلة تمر بها إحدى النساء، تمنيت لو أنني استطعت أن أحلها بأي وسيلة، وأشعر بألم شديد لما تمر به تلك المرأة
و في إحدى المرات كانت إحدى صديقات زوجتي قد تعرضت لبعض المشاكل والتي طلقت بسببها، فأبديت رغبتي لها في الزواج منها تخفيفًا عنها، فقالت لي ( أذبحك)
بالله عليكم أرجو أن تتسع صدوركم لما قد يراه البعض كلام غريب ومعذرة إن كنت قد أطلت.
وجزاكم الله خيرًا.