alba7th
25-06-2007, 10:11 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخواني في الله
انا اخوكم في الله الباحث دي اول مرة اكتب في المنتدي ده وارجوا من الله ان يعينني علي الخير وان اكتب كل ما هو مفيد .
ولكن هذه الايام تعرضت لمشكله كبري وهي اني ذهبت لأخطب وكانت هي المفاجأة
أنني رفضت ولأسباب مجهوله ولا أعلم ماذا فعلت لذلك رفضت وماذا أفعل كي تعود الحياه لمجاريها.
سأحكي لكم ما حدث لعلكم تعرفون اين خطأي أو ماذا بي .أولا أحب ان انوه انني متدين ولي بعض المبادئ وهي "ديني وما سواه باطل".
من سنتين تقريبا كانت لي زميله بالعمل أعجبت بها من أخلاقها وتدينها واستمر هذا الاعجاب لفترة طويله الي ما يقرب من شهرين حتي إذا بي أردت ان اخطبها فكأن الدنيا أظلمت في وجههي ووجهها ولا أعرف ماذا حصل في بادئ الامر كانت متردده لانها تكبرني بسنتين ولكن اذا بها ترجع وبعدها كان الرد المفجع رفضتني وبده دون أي أسباب فظننت انها رفضتني لانها تكبرني.
وبعد سنتين تقريبا إذا بي أفكر أن اتزوج وأخطب مرة ثانيه ولكن هذه المرة أردت أن أخطب واحده لا أعرفها ولا تعرفني سوي أن أسمع عنها انها متدينة وعلي خلق عالي ومن اسره كريمه وطيبه وأعرف اسرتها فتقدمت لها عن طريق أحد أقاربها فحدد مع ابيها ميعاد لكي نتعرف وفعلا اتفقنا علي ميعاد وذهبت وكنت قبل ذلك اليوم متشوق لأراها وأقابل والدها فإذا بي في ذلك اليوم كاني خائف خوف شديد وكأن اليوم كأيب وحتي بالبيت عندي أحس من كل من بالبيت بضيق صدر من ناحيتي وكنت قد استخرت الله من قبلها فأحسست بضيق ولكن احيانا ما يذهب في الصلاه وبعد الصلاه أجد ضيق فكذبت نفسي وقلت لعله يكون من الشيطان, وإذا بي أذهب لأقابل أبيها و انا علي الباب احسست بخوف شديد وقلق مريب وضيق شديد بصدري وكأني أريد أن ارجع من حيث أتيت ولا أعلم لما ؟ وإذا بي يأذن لي بالدخول فدخلت وسلمت علي والدها وهذا الرجل كنت احبه وهو رجل طيب محترم جدا خير من يناسب , فإذا بي لا أجد حراره في لقاءه ولا أعلم ماذا جري لي؟ فكنت أظن من فرط حبي له قبل ذلك اني سأُقبِله, من حبي له قبل مقابلته, فدخلنا وجلسنا وتكلمنا وكان الكلام يتساقط مني وكأنه أوراق الخريف الذابله لا أعرف بماذا اتكلم ولكن الرجل كان صبورا معي, وبعد فترة دخلت من أردت لقاءها منذ زمن بعيد وإذا بي وكأني لا ألقي لها بالا وعلي الرغم من أني لم أرها قبل ذلك سوي مرة واحده, ورغم ذلك كنت احبها حبا شديدا لقربها من الله عز وجل وان بها شئ من الجمال ايضا ,. ولكن لا أعلم ماذا حدث أبغضتها لما؟؟؟ لا أعلم وجلسنا نتكلم سويا عن مستقبل كل واحد منا وماذا يخطط له فإذا الحديث يقصر مني ولا أعرف أن أتكلم , ويؤذن للصلاه فذهبت وصليت العشاء مع والدها ثم عدنا وتركونا وحدنا ما يقارب الساعتين أو الثلاث ساعات وكنا في ذلك الحين نتكلم عن المستقبل وطال منا الكلام حتي أحسست ان الوقت بدأ يطول واحسست اني وجدت القبول ولكن الوقت قد مضي وتأخر فبادرت بقطع الكلام وكان علي وجهيي حزن شديد رأيته في عيونهم وأحسست بكآبه شديه قبل أن اقوم واحسست انها انتقلت اليهم ولا أعلم لماذا؟؟؟ وألقيت عليها السلام وانا خارج فلم اسمع منها رد رغم اننا كنا نتكلم ونضحك منذ قليل وكاني أرها سوداء عندما خرجت من الباب وخرجت وكاني كنت مسجوننا وكان عندي ضيق بالصدر شديد جدا وأخذت اسير انا ومن كان معي بسرعه حتي إذا ذهبت بالبيت جئت لأنام انهلت بالبكاء وحدي ولا اعلم لماذا ابكي وكان ساعتها ضيق شديد بصدري و أحسست وكأني أذنبت ذنبا كبير ولا أعرف ما هو الذنب وكنت أخاف ان توافق فلا أعرف أن اقابلها مما انا فيه من الضيق ناحيتها.وعندما جائني الخبر أنها استخارت الله ووجدت اننا لم نوفق كان شيئا عاديا جدا بالنسبه لي رغم اني كنت أحبها, وكان ردها انها لا توافق وبشده علي الرغم من اني ارسلت اليها لكي اترك لها فرصه اخري ولكن رفضت بشده.
والان مرة أكون في غايه الشوق إلي أن اتقرب منها واحاول ان اتقدم ,,, ومرة اخري ومرة أخري احس بضيق شديد ناحيتها فماذا أفعل يا أخواني فأنا في عذاب في هذه الايام واني لأتمسك بها لحسن خلقها وتدينها وأدب أهلها ... أااااسف اني قد أطلت عليكم ولكن لأهمية الموضوع,,,
دلوني إخواني ماذا أفعل ,,,,
"وسبحانك اللهم وبحمدك لا اله الا انت استغفرك وأتوب إليك"
انا اخوكم في الله الباحث دي اول مرة اكتب في المنتدي ده وارجوا من الله ان يعينني علي الخير وان اكتب كل ما هو مفيد .
ولكن هذه الايام تعرضت لمشكله كبري وهي اني ذهبت لأخطب وكانت هي المفاجأة
أنني رفضت ولأسباب مجهوله ولا أعلم ماذا فعلت لذلك رفضت وماذا أفعل كي تعود الحياه لمجاريها.
سأحكي لكم ما حدث لعلكم تعرفون اين خطأي أو ماذا بي .أولا أحب ان انوه انني متدين ولي بعض المبادئ وهي "ديني وما سواه باطل".
من سنتين تقريبا كانت لي زميله بالعمل أعجبت بها من أخلاقها وتدينها واستمر هذا الاعجاب لفترة طويله الي ما يقرب من شهرين حتي إذا بي أردت ان اخطبها فكأن الدنيا أظلمت في وجههي ووجهها ولا أعرف ماذا حصل في بادئ الامر كانت متردده لانها تكبرني بسنتين ولكن اذا بها ترجع وبعدها كان الرد المفجع رفضتني وبده دون أي أسباب فظننت انها رفضتني لانها تكبرني.
وبعد سنتين تقريبا إذا بي أفكر أن اتزوج وأخطب مرة ثانيه ولكن هذه المرة أردت أن أخطب واحده لا أعرفها ولا تعرفني سوي أن أسمع عنها انها متدينة وعلي خلق عالي ومن اسره كريمه وطيبه وأعرف اسرتها فتقدمت لها عن طريق أحد أقاربها فحدد مع ابيها ميعاد لكي نتعرف وفعلا اتفقنا علي ميعاد وذهبت وكنت قبل ذلك اليوم متشوق لأراها وأقابل والدها فإذا بي في ذلك اليوم كاني خائف خوف شديد وكأن اليوم كأيب وحتي بالبيت عندي أحس من كل من بالبيت بضيق صدر من ناحيتي وكنت قد استخرت الله من قبلها فأحسست بضيق ولكن احيانا ما يذهب في الصلاه وبعد الصلاه أجد ضيق فكذبت نفسي وقلت لعله يكون من الشيطان, وإذا بي أذهب لأقابل أبيها و انا علي الباب احسست بخوف شديد وقلق مريب وضيق شديد بصدري وكأني أريد أن ارجع من حيث أتيت ولا أعلم لما ؟ وإذا بي يأذن لي بالدخول فدخلت وسلمت علي والدها وهذا الرجل كنت احبه وهو رجل طيب محترم جدا خير من يناسب , فإذا بي لا أجد حراره في لقاءه ولا أعلم ماذا جري لي؟ فكنت أظن من فرط حبي له قبل ذلك اني سأُقبِله, من حبي له قبل مقابلته, فدخلنا وجلسنا وتكلمنا وكان الكلام يتساقط مني وكأنه أوراق الخريف الذابله لا أعرف بماذا اتكلم ولكن الرجل كان صبورا معي, وبعد فترة دخلت من أردت لقاءها منذ زمن بعيد وإذا بي وكأني لا ألقي لها بالا وعلي الرغم من أني لم أرها قبل ذلك سوي مرة واحده, ورغم ذلك كنت احبها حبا شديدا لقربها من الله عز وجل وان بها شئ من الجمال ايضا ,. ولكن لا أعلم ماذا حدث أبغضتها لما؟؟؟ لا أعلم وجلسنا نتكلم سويا عن مستقبل كل واحد منا وماذا يخطط له فإذا الحديث يقصر مني ولا أعرف أن أتكلم , ويؤذن للصلاه فذهبت وصليت العشاء مع والدها ثم عدنا وتركونا وحدنا ما يقارب الساعتين أو الثلاث ساعات وكنا في ذلك الحين نتكلم عن المستقبل وطال منا الكلام حتي أحسست ان الوقت بدأ يطول واحسست اني وجدت القبول ولكن الوقت قد مضي وتأخر فبادرت بقطع الكلام وكان علي وجهيي حزن شديد رأيته في عيونهم وأحسست بكآبه شديه قبل أن اقوم واحسست انها انتقلت اليهم ولا أعلم لماذا؟؟؟ وألقيت عليها السلام وانا خارج فلم اسمع منها رد رغم اننا كنا نتكلم ونضحك منذ قليل وكاني أرها سوداء عندما خرجت من الباب وخرجت وكاني كنت مسجوننا وكان عندي ضيق بالصدر شديد جدا وأخذت اسير انا ومن كان معي بسرعه حتي إذا ذهبت بالبيت جئت لأنام انهلت بالبكاء وحدي ولا اعلم لماذا ابكي وكان ساعتها ضيق شديد بصدري و أحسست وكأني أذنبت ذنبا كبير ولا أعرف ما هو الذنب وكنت أخاف ان توافق فلا أعرف أن اقابلها مما انا فيه من الضيق ناحيتها.وعندما جائني الخبر أنها استخارت الله ووجدت اننا لم نوفق كان شيئا عاديا جدا بالنسبه لي رغم اني كنت أحبها, وكان ردها انها لا توافق وبشده علي الرغم من اني ارسلت اليها لكي اترك لها فرصه اخري ولكن رفضت بشده.
والان مرة أكون في غايه الشوق إلي أن اتقرب منها واحاول ان اتقدم ,,, ومرة اخري ومرة أخري احس بضيق شديد ناحيتها فماذا أفعل يا أخواني فأنا في عذاب في هذه الايام واني لأتمسك بها لحسن خلقها وتدينها وأدب أهلها ... أااااسف اني قد أطلت عليكم ولكن لأهمية الموضوع,,,
دلوني إخواني ماذا أفعل ,,,,
"وسبحانك اللهم وبحمدك لا اله الا انت استغفرك وأتوب إليك"