عرض الإصدار الكامل : كل شيء في الكون يهتز ويتذبذب .. ومن ضمنها .. أنت !؟


باحث عن الحقيقة
30-06-2002, 08:00 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

لو ذهبنا إلى البحر وسألنا سمكة هل رأيتي الماء ؟ فستجيب بأنها لم تسمع عنه ولم تره في حياتها قط !! .. ترى لماذا ؟ .. لأنها لم تفارقه وهو يحيط بها من كل جانب لدرجة عدم احساسها به وعدم معرفتها بوجوده ! .. وهذا بالضبط هو حال الانسان اليوم .. !


ان الحقائق العلمية هي وصف الظواهر الطبيعية وصفاً دقيقاً .. ولما كان هذا الوصف يتوقف إلى حد كبير على ما ندركه ونلمسه بحواسنا ، فإن للحواس دور حيوي وفعال فيما نتوصل إليه من نتائج . غير أن حواسنا الخمس التي حبانا الله إياها قاصرة عن إدراك كل ما يحيط بنا .. و سوف نتعرف على دليل أننا لا نحس إلا بجانب ضئيل من الأشياء الموجودة بالفعل بينما يظل أغلبها غير محسوس بالنسبة لنا .. وبالتالي تبدو لنا كأنها منعدمة الوجود ، فضلاً عن الظواهر التي تبدو فيها الأشياء على غير حقيقتها كما في رؤية العصا منكسرة في الماء مثلاً .. وهكذا يواصل العلم دوره في تصحيح كثير من المعتقدات التي كانت في وقت ما سائدة لدى الانسان .. ومنها ( موضوعنا هذا ) وهو أن جميع الأشياء من حولنا - بما في ذلك أجسامنا - في اهتزاز وتردد دائم .. ولا شيء يمكن أن يوصف بالسكون المطلق !

لندخل في صلب الموضوع وهو أثر هذه الذبذبات في حياتك .. هناك أمواج وذبذبات عديدة في العالم المحيط بالانسان لا تشعر بها حواسه مباشرة ولكنها تؤثر عليه تأثيراً كبيرأً .. منها تأثير الكواكب على الأرض وساكنيها .. مثل تأثير القمر على البحار في ظاهرة المد والجزر .. وألسنة اللهب الصادرة عن الشمس وبقعها المعتمة التي تظهر بصفة دورية كل أحد عشرة سنة تتسبب عنها على سطح الأرض رياح عاتية وفيضان للأنهار وتفشي الأوبئة وتشويش ظاهر على كافة الاتصالات اللاسلكية ، فضلاً عن تأثير القمر على الانسان الذي يبدو واضحاً بالنسبة للنساء في العادة الشهرية وغير ذلك الكثير الكثير ..

لقد ثبت علمياً أن جميع عناصر الكون سواء المادية منها أو غير المادية مبنية على الاهتزاز أو التردد وأن كل كائن في الكون له ذبذبة خاصة به ولكنها تختلف فيما بينها في درجة الاهتزاز ، فمثلاً قطعة الجليد لها تردد خاص .. وإذا سخنت فإنها تتحول إلى ماء ( بتردد مختلف ) ثم تتحول إلى بخار ماء بتردد ثالث مختلف .. فالماء لم يتغير تركيبه ولكن الذي تغير في الحالات الثلاث هو التردد أو الاهتزاز !

إذ يرتفع التردد تدريجياً من حالة الجليد حتى يصل تردد معين فيتحول إلى حالة الماء .. ثم يرتفع التردد بدرجة معينة أخرى فيتحول إلى حالة البخار ، وعلى ذلك فان المادة ثابتة ولا تضيع أبداً بل تتغير صورتها فقط من حين لآخر .. لأن المكونات خالدة وتتغير فقط درجة اهتزاز ذبذبذباتها سواء بالارتفاع أو الانخفاض ، وكذلك يختلف كل انسان عن الآخر في تردد ذبذباته .. فيرتاح لشخص بسرعة بسبب توافق وتقارب ذبذبذباتهما التي تظهر في ألوان هالة كل منهما .

انك ترتاح للذبذبات العالية سواء كانت مناظر حدائق الزهور أوالطبيعة والخضرة الخلابة أو نغمات موسيقية عذبة أو روائح وعطور زكية .. كذلك وجد أن لكل مكان وبلد ذبذبة خاصة يرتاح لها الانسان - وهذا ملاحظ في أن بعض الأشخاص لا يرتاحون في مدن معينة و يحسون بالانقباض كلما زاروها وذلك بسبب الذبذبات أيضاً !

في حين أن جسمك يصيبه المرض ( لا سمح الله ) لأن ذبذبات أعضائك انخفضت ولم تعد تتوافق مع بعضها البعض ، وهنا يأتي تطبيق العلاج بالألوان .. فلكل لون درجة اهتزاز معينة تؤثر في جسم الانسان وترفع درجة اهتزازه فيرتاح ويصح باذن الله ..

.. وتحسب نفسك جرم صغير وفيك انطوى العالم الأكبر !

==================

* بعض المعلومات وردت في المصادر التالية وقمت بترتيبها وتجميعها بتصرف :

1- الانسان ذلك المخلوق العجيب / د. سمير يحيى الجمال
2- بعد الموت تبدأ الحياة في عالم غير منظور / د. سمير شناوي

mustafa
03-07-2002, 02:34 AM
أخي "باحث عن الحقيقة " شكرا على هذه المعلومات ، أريد فقط ربط موضوعك بمسألة أخرى قريبة من الموضوع . بما أننا بصدد التكلم عن الذبذبات ، فإن كل حرف له مخرج عند النطق به، ذبذبة خاصة به ، فإذا كانت الألوان لها دور في صحة الإنسان فإن للحرف كذلك عند النطق به . فهل المخ يستقبل الذبذبات من البصر والسمع بنفس الطريقة ، كأن نقول الأزرق يناسبه الحرف أو الكامة الفلانية ، و بالتالي يعطيان نفس المفعول في الدماغ ، و يصلحان لنفس الحالة المرضية ؟
و شكرا

باحث عن الحقيقة
03-07-2002, 04:56 PM
مرحبا أخي مصطفى ..

المعذرة :) .. لست متأكداً من فهمي لما تقصد ..

ولكن في كلامك اشارة مهمة إلى أثر الذبذبات التي تنتج عن الحروف والكلمات .. فربما يكون لهذه الذبذبات التي تصدر من خلال قراءة القرآن أثر على الانسان .. وبالتحديد عند حالات العلاج بالقرآن .. ليس مستبعداً أبداً حين يقرأ المعالج آيات معينة بنية شفاء المريض أن تكون عامل أو سبب للشفاء بحيث تعمل هذه الذبذبات على ازالة الاضطراب في مجال الطاقة الذي يسبب مرض الانسان .. وبالتالي يُشحن مجال المريض بالطاقة الايجابية الصادرة عن ذبذبات قراءة القرآن فيزول الاضطراب ويصح باذن الله ..

على أية حال بانتظار توضيحك ..

تحياتي لك وللجميع .. :)

mustafa
03-07-2002, 06:43 PM
السلام عليك أخي الكريم
أقصد ما توصل إليه الأستاذ الدكتور إبراهيم كريم ، كون كل اسم من أسماء الله الحسنى له دور أو تأثير محمود عند سماعه أو ذكره عدة مرات ، في مرض أو خلل محدد في جسم الإنسان .
و شكرا
:)

باحث عن الحقيقة
03-07-2002, 08:30 PM
طبعاً .. أتفق معك تماماً ! .. :)