السعادة و الحياة
20-06-2007, 08:09 PM
غزة تشهد ولادة حركة فتح الياسر
خالد أبو هلال الأمين العام لحركة "فتح الياسر" يعلن ولادة حركته الجديدة، ذلك بعد أن أوضح أن مشكلته بدأت مع حركة فتح منذ توقيع اتفاق "أسلو" الذي وصفه "بالملعون"..
غزة-فادي الحسني- الشبكة الإعلامية الفلسطينية
أعلن خالد أبو هلال الأمين العام لحركة "فتح الياسر" ولادة حركته الجديدة، ذلك بعد أن أوضح أن مشكلته بدأت مع حركة فتح منذ توقيع اتفاق "أسلو" الذي وصفه "بالملعون".
واعتبر أن هذا الاتفاق جاء اجتهاداً من الرئيس الراحل ياسر عرفات وقد اضطر إليه بعد اغتيال كل القيادات التي تقف حوله.
وقال أبو هلال في مهرجان اللقاء التحضيري لتأسيس حركة "فتح الياسر" الأربعاء 20-6-2007 :" زجوا بالخونة حوله ثم فرض عليه الحصار السياسي والمالي والتجويع"، مشيرا إلى أنه وبعد عودة الراحل عرفات إلى أرض الوطن "سؤل عن سبب تواجد بعض القيادات والوزراء العملاء حوله..فأجاب أنا في مرحلة الوحل الإسرائيلي".
وبين أن الرئيس الراحل كان يرضى ببعض الخونة حوله- حسب وصف أبو هلال- حتى يتجاوب مع الاحتلال، وقال :"أبو عمار اكتشف أن الاحتلال ليس له شريك سلام بل يبحث عن عملاء".
وأضاف " عاد أبو عمار من واشنطن وقال ضعوا السلاح في يد الشعب لينتفض من جديد، حتى أن بعض الخونة اخفوا سلاح الأجهزة الأمنية في البدرومات وتحت الأرض، حتى لا يصل إليها أيدي المقاومين وبدء العملاء في تضييق الحصار على عرفات والجميع يعلم ما دار برام الله".
وأكد أبو هلال أمام الآلاف من الحضور أن من حول الرئيس الراحل وضعوا له السم واغتالوه "واخفوا ملف الاغتيال ولم يسمحوا لأحد يعرف كيف قتل ياسر عرفات"، مردفا :"في نفس الوقت الذي تعرض فيه عرفات للحصار انشأ محمد دحلان التيار الإصلاحي، وأخذ يحول فتح لجيش من العملاء والسكريين والزناة، وسرق القانون الأساس الأساسي لحركة فتح وقتل المسلكية الثورية".
اعتراف بالخدعة
ويعترف أبو هلال أنه خدع بما اسماه التيار الإصلاحي، حيث قال :"ذهبت حينها لنعيد فتح من خلال التيار الإصلاحي وكنت حينها الناطق الرسمي باسم كتائب شهداء الأقصى الموحدة في فلسطين من 2003وحتى 2005 وبدأت أستمع لقيادات التيار الإصلاحي فاكتشفت أن من يمول شهداء الأقصى هو دحلان وبدعم أمريكيا".
وكشف أبو هلال أمام الحضور في قاعة مركز رشاد الشوا، النقاب عن أنه كان هناك طواقم ضيقة تعمل في "مقر تل الهوى" التابع للأمن الوقائي، في غرف عمليات مشتركة مع الاحتلال تحت مسمى "التنسيق الأمني" ويكون الغاية منها التنسيق مع الاحتلال لاقتحام البيوت واعتقال المجاهدين".
وعاود يقول :" قابلت أحد الضباط في جهاز المخابرات، وأخبرني أنه يعمل مدير محطة في دولة بجنوب شرق أسيا، تهدف إلى جمع معلومات عن القاعدة والتنظيمات الإسلامية"، مضيفا :"تفاجأت أنهم يعملون مع كافة أجهزة المخابرات في العالم في سبيل المال..حتى أنني اعتكفت في بيتي ستة أشهر".
وبحسب قول أبو هلال فإن الإدارة الأمريكية كانت قد فرضت محمود عباس، فرضا على الرئيس الراحل عرفات كرئيس للوزراء ومعه د.سلام فياض..حتى يضيقوا الحصار على الرئيس وطالب عباس بالسيطرة على الأجهزة الأمنية حتى تقف ضد المقاومة، فيما أن فياض بات يسكر الدعم على المقاومة".
وأشار إلى أن الانتخابات التشريعية الأخيرة كانت قد قدمت أمريكا خلالها ملايين الدولارات للشخصيات المرشحة من حركة فتح لتسيطر على المجلس التشريعي وتفرض قوانين ضد سلاح المقاومة" وفق تصريحاته.
رائدة المشروع
في الوقت نفسه أكد أبو هلال أن حركة حماس هي رائدة المشروع الوطني في فلسطين، قائلا:"كان أمامنا أن نختار بعد الانتخابات إما أن نكون مع الخونة أو مع المقاومة، وبالتالي قررنا في المجلس العسكري الأعلى الذي يضم 11 حالة عسكرية أن نتحالف مع حماس والحكومة".
ولفت إلى أن التنفس لن يكون بين حركتي حماس وفتح، بل كان بين عملاء سقطوا وشرفاء نجحوا-حسب قوله- مشيراً إلى أنهم التزموا وتحالفوا مع حركة حماس خاصة وأنها التزمت ببرنامجها السياسي والشعارات التي ترفعها..وقلنا سنكون جنودا عندها لذلك أرسلنا 1000 عنصر من فتح الشرفاء للمشاركة في القوة التنفيذية.
وأفاد أبو هلال أنه اتهم بأنه يعمل تارة مع القاعدة وتارة أخرى مع حزب الله، وقال :"قلت عبر الإعلام أني لست حماس ولكن حماس ليست تهمة ويشرفن أن أكون أبنها وابن ألوية الناصر صلاح الدين وسرايا القدس".
وعاد يقول :"تحالفنا مع الحكومة العاشرة ضد تيار خائن سيطر على الأجهزة الأمنية، وبعض عناصر هذه الأجهزة تحالفوا مع التيار العميل الذي يتحدث باسم فتح وتعاون مع الاحتلال والإدارة الأمريكية".
في سياق أخر اعتبر أبو هلال أن حركة حماس توجهت إلى حوار مكة بنية صادرة ورغبة في الوحدة الوطنية بينما وفد فتح الذي ذهب لمكة لأنهم كانوا يدركوا أنهم غير قادرين على المواجهة العسكرية مع حماس، مضيفاً :"دحلان وقع على الاتفاق ليكسب الوقت من أجل تقوية نفسه للانقضاض على المقاومة..لكن لو كسرت شوكة القسام لكسرنا جميعا".
وأوضح أن كتائب القسام والقوة التنفيذية لم يكن أمامها إلا الحسم، مؤكداً أنهم كانوا شركاء في محاربة ما وصفه "بالتيار الخائن"
خالد أبو هلال الأمين العام لحركة "فتح الياسر" يعلن ولادة حركته الجديدة، ذلك بعد أن أوضح أن مشكلته بدأت مع حركة فتح منذ توقيع اتفاق "أسلو" الذي وصفه "بالملعون"..
غزة-فادي الحسني- الشبكة الإعلامية الفلسطينية
أعلن خالد أبو هلال الأمين العام لحركة "فتح الياسر" ولادة حركته الجديدة، ذلك بعد أن أوضح أن مشكلته بدأت مع حركة فتح منذ توقيع اتفاق "أسلو" الذي وصفه "بالملعون".
واعتبر أن هذا الاتفاق جاء اجتهاداً من الرئيس الراحل ياسر عرفات وقد اضطر إليه بعد اغتيال كل القيادات التي تقف حوله.
وقال أبو هلال في مهرجان اللقاء التحضيري لتأسيس حركة "فتح الياسر" الأربعاء 20-6-2007 :" زجوا بالخونة حوله ثم فرض عليه الحصار السياسي والمالي والتجويع"، مشيرا إلى أنه وبعد عودة الراحل عرفات إلى أرض الوطن "سؤل عن سبب تواجد بعض القيادات والوزراء العملاء حوله..فأجاب أنا في مرحلة الوحل الإسرائيلي".
وبين أن الرئيس الراحل كان يرضى ببعض الخونة حوله- حسب وصف أبو هلال- حتى يتجاوب مع الاحتلال، وقال :"أبو عمار اكتشف أن الاحتلال ليس له شريك سلام بل يبحث عن عملاء".
وأضاف " عاد أبو عمار من واشنطن وقال ضعوا السلاح في يد الشعب لينتفض من جديد، حتى أن بعض الخونة اخفوا سلاح الأجهزة الأمنية في البدرومات وتحت الأرض، حتى لا يصل إليها أيدي المقاومين وبدء العملاء في تضييق الحصار على عرفات والجميع يعلم ما دار برام الله".
وأكد أبو هلال أمام الآلاف من الحضور أن من حول الرئيس الراحل وضعوا له السم واغتالوه "واخفوا ملف الاغتيال ولم يسمحوا لأحد يعرف كيف قتل ياسر عرفات"، مردفا :"في نفس الوقت الذي تعرض فيه عرفات للحصار انشأ محمد دحلان التيار الإصلاحي، وأخذ يحول فتح لجيش من العملاء والسكريين والزناة، وسرق القانون الأساس الأساسي لحركة فتح وقتل المسلكية الثورية".
اعتراف بالخدعة
ويعترف أبو هلال أنه خدع بما اسماه التيار الإصلاحي، حيث قال :"ذهبت حينها لنعيد فتح من خلال التيار الإصلاحي وكنت حينها الناطق الرسمي باسم كتائب شهداء الأقصى الموحدة في فلسطين من 2003وحتى 2005 وبدأت أستمع لقيادات التيار الإصلاحي فاكتشفت أن من يمول شهداء الأقصى هو دحلان وبدعم أمريكيا".
وكشف أبو هلال أمام الحضور في قاعة مركز رشاد الشوا، النقاب عن أنه كان هناك طواقم ضيقة تعمل في "مقر تل الهوى" التابع للأمن الوقائي، في غرف عمليات مشتركة مع الاحتلال تحت مسمى "التنسيق الأمني" ويكون الغاية منها التنسيق مع الاحتلال لاقتحام البيوت واعتقال المجاهدين".
وعاود يقول :" قابلت أحد الضباط في جهاز المخابرات، وأخبرني أنه يعمل مدير محطة في دولة بجنوب شرق أسيا، تهدف إلى جمع معلومات عن القاعدة والتنظيمات الإسلامية"، مضيفا :"تفاجأت أنهم يعملون مع كافة أجهزة المخابرات في العالم في سبيل المال..حتى أنني اعتكفت في بيتي ستة أشهر".
وبحسب قول أبو هلال فإن الإدارة الأمريكية كانت قد فرضت محمود عباس، فرضا على الرئيس الراحل عرفات كرئيس للوزراء ومعه د.سلام فياض..حتى يضيقوا الحصار على الرئيس وطالب عباس بالسيطرة على الأجهزة الأمنية حتى تقف ضد المقاومة، فيما أن فياض بات يسكر الدعم على المقاومة".
وأشار إلى أن الانتخابات التشريعية الأخيرة كانت قد قدمت أمريكا خلالها ملايين الدولارات للشخصيات المرشحة من حركة فتح لتسيطر على المجلس التشريعي وتفرض قوانين ضد سلاح المقاومة" وفق تصريحاته.
رائدة المشروع
في الوقت نفسه أكد أبو هلال أن حركة حماس هي رائدة المشروع الوطني في فلسطين، قائلا:"كان أمامنا أن نختار بعد الانتخابات إما أن نكون مع الخونة أو مع المقاومة، وبالتالي قررنا في المجلس العسكري الأعلى الذي يضم 11 حالة عسكرية أن نتحالف مع حماس والحكومة".
ولفت إلى أن التنفس لن يكون بين حركتي حماس وفتح، بل كان بين عملاء سقطوا وشرفاء نجحوا-حسب قوله- مشيراً إلى أنهم التزموا وتحالفوا مع حركة حماس خاصة وأنها التزمت ببرنامجها السياسي والشعارات التي ترفعها..وقلنا سنكون جنودا عندها لذلك أرسلنا 1000 عنصر من فتح الشرفاء للمشاركة في القوة التنفيذية.
وأفاد أبو هلال أنه اتهم بأنه يعمل تارة مع القاعدة وتارة أخرى مع حزب الله، وقال :"قلت عبر الإعلام أني لست حماس ولكن حماس ليست تهمة ويشرفن أن أكون أبنها وابن ألوية الناصر صلاح الدين وسرايا القدس".
وعاد يقول :"تحالفنا مع الحكومة العاشرة ضد تيار خائن سيطر على الأجهزة الأمنية، وبعض عناصر هذه الأجهزة تحالفوا مع التيار العميل الذي يتحدث باسم فتح وتعاون مع الاحتلال والإدارة الأمريكية".
في سياق أخر اعتبر أبو هلال أن حركة حماس توجهت إلى حوار مكة بنية صادرة ورغبة في الوحدة الوطنية بينما وفد فتح الذي ذهب لمكة لأنهم كانوا يدركوا أنهم غير قادرين على المواجهة العسكرية مع حماس، مضيفاً :"دحلان وقع على الاتفاق ليكسب الوقت من أجل تقوية نفسه للانقضاض على المقاومة..لكن لو كسرت شوكة القسام لكسرنا جميعا".
وأوضح أن كتائب القسام والقوة التنفيذية لم يكن أمامها إلا الحسم، مؤكداً أنهم كانوا شركاء في محاربة ما وصفه "بالتيار الخائن"