أرهقني التفكير
19-06-2007, 08:05 PM
( منقووووووووول )
منذ فترة ليست ببعيدة، فقدتُ إنسانة عزيزة على قلبي.. أحسن الله مثواها، وأسكنها الفردوس الأعلى..
هذا ديدن الحياة.. بين عمل ودأب في طلب الرزق وعيشها فوق ذلك كله.. نستمر في التنقل بين التقلبات التي تجري فيها.. فنحن اليوم إن ضحكنا... غداً سنبكي، وإن فقدنا الأمل... فحتماً غداً يوم جديد، لا يمكن التنبؤ بما يحمله لنا من مفاجآت.. وإن كرهنا اليوم شيئاً.. أحببنا غداً غيره..
وما هو مثير للاهتمام.. هو بعد أن تنزل علينا مصائب أو أمور لا نطيق لها احتمالاً.. هو فكرة.. كيفية الاستمرار في العيش؟!
وهذا أجده في معظم من فقد حبيباً، أو نزلت به مصيبة.. هذه الأمور التي لا تحدث على الدوام، وإن حدثت لنا.. فلها وقع.. يبدأ بصدمة.. مفاجأة.. ثم محاولة لتقبل الفكرة على أنها حقيقة، وأخيراً التعايش معها سواء رضينا أم أبينا! فإن رضينا، فالحمد لله.. له ما أعطى وله ما أخذ.. وإن أبينا.. فقطعاً سنرضى في النهاية!
ما أود أن أطرحه اليوم عليكم... هو كيفية التعايش مع ما يسبب لنا الحزن والألم.. أحياناً نجد أن الألم يكون شديداً وقاسياً، فلا نريد أن نعيشه! لا نريد أن يمر علينا، نريده أن يغادر فجأة كما حل فجأة! ولكن لا يوجد إلى ذلك سبيل! تعلمتُ أنه في مثل هذه المواقف، يجب على المرء أن يبدأ بإعادة تقييم حياته.. ومراجعة حساباته.. ومن خلال مروري بهذه المرحلة تأكدتُ من شيء واحد.. هو رغبتي في الاستمرار على الميثاق الذي أخذتُ عهداً بإتمامه على عاتقي!
والغرض من ذلك.. هو أن يجد المرء شيئاً يدفعه للاستمرارية في حياته.. دافعاً يجعله يستيقظ في الصباح من السرير ليبدأ يومه.. وهذا ما يجعل الناس ينسون ما عانوه من مرارات الحياة.. لأن هناك ما يدفعهم للأمام.. من عائلة، وأهل، وأصدقاء، وعمل.. واللائحة تطول.
النقطة الثانية، هي أن يشغل المرء نفسه بما يحب، فلا يقع فريسة الأفكار التي قد تهدم الأجر الذي يرجوه من الله في الصبر عند المصيبة.. قرأتُ مرة أن عقلك قد يكون أعز أصدقائك أو ألد أعدائك! وهذا ما أراه جلياً في الأفكار التي تدور في عقولنا.. فإن فكرت بالحزن والألم.. فستجده، وإن فكرت بالأمل فحتماً فستجده هو الآخر.. المهم إلى أي صف ستتجه!
أمّا النقطة الثالثة، فنجد أننا أحياناً نرتدي رداء الشجاعة، فلا نريد أن نبدو ضعفاء أمام الآخرين!! لكننا بشر، ومن حقنا أن نعطي أنفسنا الفرصة في التعبير عما نشعر به... وان كنت لا تشعر بالراحة في التواجد مع الآخرين في هذه اللحظات، فلا بأس من الابتعاد... ما دام هناك صديق عزيز واعٍ، يراقب ما يدور معك، فقد ننجرف في تيار الاكتئاب الذي لا مخرج منه، فيكون من الفطنة حتى يخرجك من هذه الحالة!
أخيراً، وجود هذا الصديق بقربك عند الحاجة للتواصل والحديث، فعندما نتحدث مع غيرنا يكون ذلك نافعاً في إخراج سيل الأفكار من عقولنا إن لم تجد لها مخرجاً.. قال لي خالي في حديثي معه عن أهمية الاستمرار في الحياة، وضرب في ذلك مثلاً بقوله: "إنّ الأزهار في الحديقة تبدو بأروع صورها.. فهناك من يتأملها ويعجب بجمالها ويتنشق شذاها، وهناك من يقطفها من العابثين، وينهي حياتها القصيرة.. الأهم أنها في صباح اليوم التالي تتفتح من جديد! تظهر بأبهى حللها! تسرّ من ينظر إليها! وتدخل الأمل إلى أنفسهم.. وهو الأهم كما قلت!
بعدما أنهيتُ محادثتي معه.. أردتُ حقاً أن أكون مثل هذه الأزهار.. باعثة الحب، والأمل فيمن حولي!
منذ فترة ليست ببعيدة، فقدتُ إنسانة عزيزة على قلبي.. أحسن الله مثواها، وأسكنها الفردوس الأعلى..
هذا ديدن الحياة.. بين عمل ودأب في طلب الرزق وعيشها فوق ذلك كله.. نستمر في التنقل بين التقلبات التي تجري فيها.. فنحن اليوم إن ضحكنا... غداً سنبكي، وإن فقدنا الأمل... فحتماً غداً يوم جديد، لا يمكن التنبؤ بما يحمله لنا من مفاجآت.. وإن كرهنا اليوم شيئاً.. أحببنا غداً غيره..
وما هو مثير للاهتمام.. هو بعد أن تنزل علينا مصائب أو أمور لا نطيق لها احتمالاً.. هو فكرة.. كيفية الاستمرار في العيش؟!
وهذا أجده في معظم من فقد حبيباً، أو نزلت به مصيبة.. هذه الأمور التي لا تحدث على الدوام، وإن حدثت لنا.. فلها وقع.. يبدأ بصدمة.. مفاجأة.. ثم محاولة لتقبل الفكرة على أنها حقيقة، وأخيراً التعايش معها سواء رضينا أم أبينا! فإن رضينا، فالحمد لله.. له ما أعطى وله ما أخذ.. وإن أبينا.. فقطعاً سنرضى في النهاية!
ما أود أن أطرحه اليوم عليكم... هو كيفية التعايش مع ما يسبب لنا الحزن والألم.. أحياناً نجد أن الألم يكون شديداً وقاسياً، فلا نريد أن نعيشه! لا نريد أن يمر علينا، نريده أن يغادر فجأة كما حل فجأة! ولكن لا يوجد إلى ذلك سبيل! تعلمتُ أنه في مثل هذه المواقف، يجب على المرء أن يبدأ بإعادة تقييم حياته.. ومراجعة حساباته.. ومن خلال مروري بهذه المرحلة تأكدتُ من شيء واحد.. هو رغبتي في الاستمرار على الميثاق الذي أخذتُ عهداً بإتمامه على عاتقي!
والغرض من ذلك.. هو أن يجد المرء شيئاً يدفعه للاستمرارية في حياته.. دافعاً يجعله يستيقظ في الصباح من السرير ليبدأ يومه.. وهذا ما يجعل الناس ينسون ما عانوه من مرارات الحياة.. لأن هناك ما يدفعهم للأمام.. من عائلة، وأهل، وأصدقاء، وعمل.. واللائحة تطول.
النقطة الثانية، هي أن يشغل المرء نفسه بما يحب، فلا يقع فريسة الأفكار التي قد تهدم الأجر الذي يرجوه من الله في الصبر عند المصيبة.. قرأتُ مرة أن عقلك قد يكون أعز أصدقائك أو ألد أعدائك! وهذا ما أراه جلياً في الأفكار التي تدور في عقولنا.. فإن فكرت بالحزن والألم.. فستجده، وإن فكرت بالأمل فحتماً فستجده هو الآخر.. المهم إلى أي صف ستتجه!
أمّا النقطة الثالثة، فنجد أننا أحياناً نرتدي رداء الشجاعة، فلا نريد أن نبدو ضعفاء أمام الآخرين!! لكننا بشر، ومن حقنا أن نعطي أنفسنا الفرصة في التعبير عما نشعر به... وان كنت لا تشعر بالراحة في التواجد مع الآخرين في هذه اللحظات، فلا بأس من الابتعاد... ما دام هناك صديق عزيز واعٍ، يراقب ما يدور معك، فقد ننجرف في تيار الاكتئاب الذي لا مخرج منه، فيكون من الفطنة حتى يخرجك من هذه الحالة!
أخيراً، وجود هذا الصديق بقربك عند الحاجة للتواصل والحديث، فعندما نتحدث مع غيرنا يكون ذلك نافعاً في إخراج سيل الأفكار من عقولنا إن لم تجد لها مخرجاً.. قال لي خالي في حديثي معه عن أهمية الاستمرار في الحياة، وضرب في ذلك مثلاً بقوله: "إنّ الأزهار في الحديقة تبدو بأروع صورها.. فهناك من يتأملها ويعجب بجمالها ويتنشق شذاها، وهناك من يقطفها من العابثين، وينهي حياتها القصيرة.. الأهم أنها في صباح اليوم التالي تتفتح من جديد! تظهر بأبهى حللها! تسرّ من ينظر إليها! وتدخل الأمل إلى أنفسهم.. وهو الأهم كما قلت!
بعدما أنهيتُ محادثتي معه.. أردتُ حقاً أن أكون مثل هذه الأزهار.. باعثة الحب، والأمل فيمن حولي!