السعادة و الحياة
18-06-2007, 04:50 PM
المحكمة الإسرائيلية تثبت الحكم بحق نواب ووزراء حماس
نابلس- فلسطين الآن :-
استنكرت الحملة الوطنية للدفاع عن ممثلي الشرعية الفلسطينية المختطفين قرار المحكمة العسكرية الإسرائيلية تثبيت الحكم الإداري بحق الدكتور ناصر الدين الشاعر والمهندس عبد الرحمن زيدان والشيخ حامد البيتاوي والمهندس وصفي قبها.
واعتبر البيان أن الاعتقال بحق ممثلي الشرعية الفلسطينية ورموز المجلس التشريعي وتحويلهم للاعتقال الإداري الحكم الإداري بحقهم هدفه القضاء على الحياة البرلمانية وتقويض عمل المجلس التشريعي وشل الحياة السياسية ،و القضاء على الشرعية الفلسطينية المنتخبة من قبل الشعب الفلسطيني بطريقة ديمقراطية شهد القاصي والدان بنزاهتها .
وأشار البيان أن عملية إقصاء هؤلاء المختطفين من خلال حل الحكومة التي يمثلونها هي ضربه أخرى أقوى من ضربة اعتقالهم . وهم في سجون الاحتلال مما يسنح الفرصة للمحتل أن يبقيهم داخل السجون وهو بمثابة رفع الحصانة عنهم ، حينما اختطفتهم ، ومن قبل السلطة الوطنية مره أخرى حينما حلت حكومتهم.
وطالبت الحملة في البيان بضرورة تدخل المؤسسات ومنظمات حقوق الإنسان والوقوف عند مسؤولياتها أمام الهجمة الشرسة التي تتعرض لها الشرعية الفلسطينية والانتهاك الصارخ بحق ممثليها ..
كما ودعت الحملة في بيانها أبناء الشعب الفلسطيني للوقوف صفا منيعا أمام الفوضى التي ترتكبها فئة خارجة عن القانون والإجماع الوطني والتي تستهدف الشرعية الفلسطينية إلى جانب الممارسات الإسرائيلية الظالمة ، وعدم السماح للعابثين أن ينقلوا الأحداث إلى الضفة الغربية . http://www.paltimes.net/arabic/images/news/1717744.jpg
نابلس- فلسطين الآن :-
استنكرت الحملة الوطنية للدفاع عن ممثلي الشرعية الفلسطينية المختطفين قرار المحكمة العسكرية الإسرائيلية تثبيت الحكم الإداري بحق الدكتور ناصر الدين الشاعر والمهندس عبد الرحمن زيدان والشيخ حامد البيتاوي والمهندس وصفي قبها.
واعتبر البيان أن الاعتقال بحق ممثلي الشرعية الفلسطينية ورموز المجلس التشريعي وتحويلهم للاعتقال الإداري الحكم الإداري بحقهم هدفه القضاء على الحياة البرلمانية وتقويض عمل المجلس التشريعي وشل الحياة السياسية ،و القضاء على الشرعية الفلسطينية المنتخبة من قبل الشعب الفلسطيني بطريقة ديمقراطية شهد القاصي والدان بنزاهتها .
وأشار البيان أن عملية إقصاء هؤلاء المختطفين من خلال حل الحكومة التي يمثلونها هي ضربه أخرى أقوى من ضربة اعتقالهم . وهم في سجون الاحتلال مما يسنح الفرصة للمحتل أن يبقيهم داخل السجون وهو بمثابة رفع الحصانة عنهم ، حينما اختطفتهم ، ومن قبل السلطة الوطنية مره أخرى حينما حلت حكومتهم.
وطالبت الحملة في البيان بضرورة تدخل المؤسسات ومنظمات حقوق الإنسان والوقوف عند مسؤولياتها أمام الهجمة الشرسة التي تتعرض لها الشرعية الفلسطينية والانتهاك الصارخ بحق ممثليها ..
كما ودعت الحملة في بيانها أبناء الشعب الفلسطيني للوقوف صفا منيعا أمام الفوضى التي ترتكبها فئة خارجة عن القانون والإجماع الوطني والتي تستهدف الشرعية الفلسطينية إلى جانب الممارسات الإسرائيلية الظالمة ، وعدم السماح للعابثين أن ينقلوا الأحداث إلى الضفة الغربية . http://www.paltimes.net/arabic/images/news/1717744.jpg