عاطفي
18-06-2007, 01:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ذو مزاج سيء فعلا .... أعرف السبب .... وأعلم أنه أسخف من أن يؤثر على يومي ... وأحاول أن أتجاوزه ... دون فعالية تذكر
لكنني ...
رضيت بقدري ... وآمنت به ....
كل تجربة أمر بها هي تحد للذات .... وخطوة نحو الانتصار عليها .... مبدأيا .....
لكنني في واقع الأمر أبحث عن حل للغز وحيد ..... السعادة ......
كل محطة أمر بها في حياتي ... هي خطوة في هذا الطريق الطويل .....
تضارب المشاعر بين الحينة والأخرى .... والارتفاع والانخفاض ل (curve) العواطف البشرية بين الحب والكراهية ....
مسألة تحيرني فعلا .....
التواجد الشعوري بين أنماط الحياة المختلفة ..... وتجريد كل شيء من أي شيء ... الا مسألة العاطفة ....
نقطة تحيرني أيضا .....
الانقسام الذاتي بين قطبي السيطرة الانسانية .... العقل والقلب ... أو المنطق والهوى بلغة الأديان ...
أو التفكير والعواطف ان أحببت ..... في جسد واحد ... وبروح واحدة ....
موضوع يطرح الكثير من التساؤلات في داخلي ....
وتبقى مسألة الادراك الذاتي لمعضلة نفسي البشرية .... حلم يرواد كل وسادة تشاركني منامي .....
ان التعطش إلى إدراك حقائق العاطفة الروحانية وتأثيرها على حياتي هي دأبي وديدني .... من أول أمري وريعان عمري....
غريزة وفطرة من الله وُضعتا في جبلتي .....لا باختياري وحيلتي.....ليتني أملك ريموتا سحريا يطفأ ملكات هذا الادراك ....
لقد انحلت عني فعلا رابطة التقليد.... وانكسرت عليّ العقائد الموروثة على قرب عهد الصبا .....
قعدت أتأمل في كل شخصية انسانية ... عرفتها في حياتي ... بعين المحايد والرقيب ....
سكنت مع نفسي أتفكر في ملامح تلك الشخصيات ... وأدرس جوانبها النفسية من واقعها الحياتي ....
تمعنت في ردود أفعالها .... و جلست مستعينا بقلمي ومحبرتي .... ومدعما بخبراتي الذاتية ....
محاولا لفك رموز هذا اللغز الكوني العجيب ....
لماذا نحب؟.. وكيف نحب؟.... وهل للحب طريقة؟....وماعلاقته بالسعادة؟
وما أنواع الحب؟.... و أين يكمن؟... وهل هو في القلب فقط؟... أم ان العقل سكن آخر له؟....
هل هم يحبون دائما؟.... هل حبهم مطلق أم مقيد؟....
والأدهى من هذا .... هل يعلمون أنهم يحبون ؟.......
ماسر التصادم اذا بين مختلف الشخصيات في الكون؟....
ماسر ردات الفعل المختلفة في المواقف المتشابهة؟.....
ما سر التنافر والتجاذب للأرواح البشرية؟.........
مقارنات مختلفة لمسائل كونية.... تعتبر قنابل موقوتة في العلاقات الانسانية .....
كلما اقتربت من فك طلاسم سؤال منها .... وجمعت المعطيات والبراهين ....
صدمت بواقع يرفضها جملة وتفصيلا ....
لا معنى للبساطة في الوجودية الانسانية .... لا معنى للعظمة في الوجودية الانسانية ....
لا معنى لما بينهما في الوجودية الانسانية ......
اذا فالمعنى لتدبير الأقدار وحده .... وارادة المريد وحده .... وحكمة المدبر وحده ....
واقتنعت فعلا أن تسعة أعشار الناس يفكرون ويتصرفون بشكل آلي يحتمه عليهم تكوينهم النفسي الداخلي الذي لم ينتخبوه.
فالتبعة فيه لا تقع على عاتقهم, وهذه التبعية تنزل أحياناً إلى درجة الصفر .... كما هو ذكر مؤلف كتاب "سحر الشخصية" .....
اذا فالاستقلالية حتمية ... والتنبؤ بما سيفعله أحدهم في لحظة ما .... هو تنبأ "ممقوت" ان كان يستحق الوصف ....
قلت لعلي أجد نهمي في دراسة ذاتي .... وفهم نفسي .... والسيطرة على أفعال العواطف .....
واستعمال الذكاء العاطفي كخطة لعب للسيطرة على منطقة الوسط .... لا الهجوم ....
ولخلق التوازن المحمود بين بني جلدتي ....
واستعنت بسلاح الثقة العاطفية .... كورقة لعب رابحة ...... استعرضها في وقت أزماتي ...
فوجدت الحيرة بأم عينها ..... تساؤلات ازدادت ...... واستفهامات كبرت ..... وتعابير امتلأت تعقيدا بمصطلحات لم أفهم مغزاها ...
فبقيت سائرا كما أنا ..... في مركب بلا مرساة ....
وفي بحر متلاطم الأمواج ..... بلا مجداف ولا شراع .....
أتأمل في من حولي .... وأفكر في نفسي .... وأرفض كل ذي جشع لجشعه ... وأدع كل ذي طمع لطمعه ....
قلمي ومحبرتي .... سلاحي ومتعتي ....
قلبي وعاطفتي ..... شيئان فتكا فعلا بي .... وأوردان بحر المشاعر السلبية ....
عقلي وتفكيري ..... أداة لتفسير الألغاز الحياتية .... لتنتجها كما هي .... حياتية ألغاز .....
وابقى أنا كما أنا .... سائرا نحو ربي ..... وشاكرا له على كل ما بي....
دمتم بخير
ذو مزاج سيء فعلا .... أعرف السبب .... وأعلم أنه أسخف من أن يؤثر على يومي ... وأحاول أن أتجاوزه ... دون فعالية تذكر
لكنني ...
رضيت بقدري ... وآمنت به ....
كل تجربة أمر بها هي تحد للذات .... وخطوة نحو الانتصار عليها .... مبدأيا .....
لكنني في واقع الأمر أبحث عن حل للغز وحيد ..... السعادة ......
كل محطة أمر بها في حياتي ... هي خطوة في هذا الطريق الطويل .....
تضارب المشاعر بين الحينة والأخرى .... والارتفاع والانخفاض ل (curve) العواطف البشرية بين الحب والكراهية ....
مسألة تحيرني فعلا .....
التواجد الشعوري بين أنماط الحياة المختلفة ..... وتجريد كل شيء من أي شيء ... الا مسألة العاطفة ....
نقطة تحيرني أيضا .....
الانقسام الذاتي بين قطبي السيطرة الانسانية .... العقل والقلب ... أو المنطق والهوى بلغة الأديان ...
أو التفكير والعواطف ان أحببت ..... في جسد واحد ... وبروح واحدة ....
موضوع يطرح الكثير من التساؤلات في داخلي ....
وتبقى مسألة الادراك الذاتي لمعضلة نفسي البشرية .... حلم يرواد كل وسادة تشاركني منامي .....
ان التعطش إلى إدراك حقائق العاطفة الروحانية وتأثيرها على حياتي هي دأبي وديدني .... من أول أمري وريعان عمري....
غريزة وفطرة من الله وُضعتا في جبلتي .....لا باختياري وحيلتي.....ليتني أملك ريموتا سحريا يطفأ ملكات هذا الادراك ....
لقد انحلت عني فعلا رابطة التقليد.... وانكسرت عليّ العقائد الموروثة على قرب عهد الصبا .....
قعدت أتأمل في كل شخصية انسانية ... عرفتها في حياتي ... بعين المحايد والرقيب ....
سكنت مع نفسي أتفكر في ملامح تلك الشخصيات ... وأدرس جوانبها النفسية من واقعها الحياتي ....
تمعنت في ردود أفعالها .... و جلست مستعينا بقلمي ومحبرتي .... ومدعما بخبراتي الذاتية ....
محاولا لفك رموز هذا اللغز الكوني العجيب ....
لماذا نحب؟.. وكيف نحب؟.... وهل للحب طريقة؟....وماعلاقته بالسعادة؟
وما أنواع الحب؟.... و أين يكمن؟... وهل هو في القلب فقط؟... أم ان العقل سكن آخر له؟....
هل هم يحبون دائما؟.... هل حبهم مطلق أم مقيد؟....
والأدهى من هذا .... هل يعلمون أنهم يحبون ؟.......
ماسر التصادم اذا بين مختلف الشخصيات في الكون؟....
ماسر ردات الفعل المختلفة في المواقف المتشابهة؟.....
ما سر التنافر والتجاذب للأرواح البشرية؟.........
مقارنات مختلفة لمسائل كونية.... تعتبر قنابل موقوتة في العلاقات الانسانية .....
كلما اقتربت من فك طلاسم سؤال منها .... وجمعت المعطيات والبراهين ....
صدمت بواقع يرفضها جملة وتفصيلا ....
لا معنى للبساطة في الوجودية الانسانية .... لا معنى للعظمة في الوجودية الانسانية ....
لا معنى لما بينهما في الوجودية الانسانية ......
اذا فالمعنى لتدبير الأقدار وحده .... وارادة المريد وحده .... وحكمة المدبر وحده ....
واقتنعت فعلا أن تسعة أعشار الناس يفكرون ويتصرفون بشكل آلي يحتمه عليهم تكوينهم النفسي الداخلي الذي لم ينتخبوه.
فالتبعة فيه لا تقع على عاتقهم, وهذه التبعية تنزل أحياناً إلى درجة الصفر .... كما هو ذكر مؤلف كتاب "سحر الشخصية" .....
اذا فالاستقلالية حتمية ... والتنبؤ بما سيفعله أحدهم في لحظة ما .... هو تنبأ "ممقوت" ان كان يستحق الوصف ....
قلت لعلي أجد نهمي في دراسة ذاتي .... وفهم نفسي .... والسيطرة على أفعال العواطف .....
واستعمال الذكاء العاطفي كخطة لعب للسيطرة على منطقة الوسط .... لا الهجوم ....
ولخلق التوازن المحمود بين بني جلدتي ....
واستعنت بسلاح الثقة العاطفية .... كورقة لعب رابحة ...... استعرضها في وقت أزماتي ...
فوجدت الحيرة بأم عينها ..... تساؤلات ازدادت ...... واستفهامات كبرت ..... وتعابير امتلأت تعقيدا بمصطلحات لم أفهم مغزاها ...
فبقيت سائرا كما أنا ..... في مركب بلا مرساة ....
وفي بحر متلاطم الأمواج ..... بلا مجداف ولا شراع .....
أتأمل في من حولي .... وأفكر في نفسي .... وأرفض كل ذي جشع لجشعه ... وأدع كل ذي طمع لطمعه ....
قلمي ومحبرتي .... سلاحي ومتعتي ....
قلبي وعاطفتي ..... شيئان فتكا فعلا بي .... وأوردان بحر المشاعر السلبية ....
عقلي وتفكيري ..... أداة لتفسير الألغاز الحياتية .... لتنتجها كما هي .... حياتية ألغاز .....
وابقى أنا كما أنا .... سائرا نحو ربي ..... وشاكرا له على كل ما بي....
دمتم بخير