سجى،،
18-06-2007, 11:56 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انني حين اطرح لكم ماأعانيه فإنني حين إذ اجعل روحي بين يديك اريد ان تنقذها من ماأصابها ولا أدري ماذا اصابها..؟!!
انا فتاة عمري 27 سنه غير متزوجه،وعملي هو مشرفة لدارتحفيظ،عندنا جهل كبير فكانت الدار المنقذ لعدد من الأخوات حتى اسسنا بحمدالله قاعده دعويه نشيطه في البلده،،
سأصف لكم شخصيتي بصراحه :
تربيتي كانت صالحه ونشئتي نشئة دينيه في ظل ابوين متفاهمين منسجمين مع بعضهما بحمدالله،يأتي ترتيبي الرابع من بين اخوتي،
احب القراءة فلقد قرات مجلدات البداية والنهايه كاملة،وعدد من كتب الفقه والسيره،التحق بدورات طلب العلم،وآتي بها الى حيث طالباتي كي يعم النفع أكثر وأكثر،احب متابعة نشرات الأخبار ومتابعة احوال المسلمين بل الى حد كبير اهوي متابعة اخبار العالم ككل..
شخصيتي سوية لست كامله بالتأكيد ..فلقد فاتحتني إحدى شقيقاتي ذات مره انني مغروره ولقد خفت على نفسي من ان يهلكني الغرور..فكبحت من نشاطي وحاسبت نفسي .. حتى قومتها وعدلتها..
الكل بحمدالله يحبني ويمدحني حتى والدي يفرح كثيرا حين يتصل عليه احد رجال الدعوة يمدح شخصي بعد احتفال او نشاط دعوي...
اجتماعية إلى حد ما،لاأحضر حفلات الزواج لمافيها من منكرات، حضوري بالمناسبات على حسب الذي امامي او ماأراه نافع للدعوة والدار..
كنت لا أفكر بالزواج لعدة اسباب اولها نماذج لرجال ونساء اضاعوا الحقوق الزوجيه فدبت المشاكل وكرهت الزواج بسبب ذلك ..والسبب الثاني انني اعتبر الزواج تحطيم للمرأه الدعويه-هكذا كنت اتوقع- ونماذج سيئة اراها امامي ..
وفي عطلة الحج السابقه:-
سافر اهلي لحضور زواج احد الأقارب،وطبعا انا لم أذهب فمكثت معي أحد أخواتي –
وصادف-سبحان الله- انني مرضت مرضا شديدا صباح اليوم الذي مشوا فيه اهلي أقعدني الفراش،فلما جلست الصباح وكانت حرارتي مرتفعه أخذت الوساوس تنهال علي من كل صوب (لماذا ذهبو..ولو يصير عليهم حادث..وافقدهم ..ويخلي علي البيت كما خلى الآن..ماذا افعل وأي مستقبل ينتظرني)!!!
طبعا لم استسلم استعذت واستغفرت وحاولت ان ارجع للنوم فرحمني الله ونمت...
وفي الليله التي تليها احسست بتحسن طفيف فاتجهت لجهازي وفتحت النت ،وسبحان الله فقد فتحت احد المواقع (الساحه السياسيه)لأجد موضوع (أدلة ظهور المهدي)ففتحته وياليتني لم افتحه!!
لقد رعبت بهذه الأحاديث وفزعت فزعا شديداً..يقول كاتبها انه يريد طمئنة القلوب...ولم يدري مافعل بي-هداه الله-..إذ غير هذا الموضوع حياتي وقلب موازيني..احسست بالرعب يسيطر على كياني المريض..أغلقت النت..ذهبت لأنام وآن للنوم ان يأتي لعيناي فلقد طيره الفزع..فخفت ان انام لوحدي-لأول مره في حياتي- فاتجهت لغرفة اختي ونمت معها ومع اولادها أزدادت حالتي سوءا وانكبت علي الهواجيس والوساوس من كل حدب وصوب..
اين اهرب..وكيف اهرب..وممن اخاف...ولماذا اخاف..استفرغت كثيرا -اكرمكم الله – وكنت احيانا اضع اصبعي كي استفرغ أكثر وأكثر فالذي في جوفي خوف رهيب والم شديد بالتأكيد ليس حسي بل شيئا مجهولا احسه ولاألمسه!!
ارسلت برسايل جوال لبعض أحبتي الذين كانوا بالحج أطلب منهم الدعاء عجزت ان انام..حتى من الله علي ورحمني بعد طلوع الشمس فنمت متعبه مرهقه خائفه مشتاقة لأمي وضم صدرها وتقبيل يديها..
(واحبتي هؤلاء هن طالبات الدار وبعضهن طالبات حلقتي فلقد يسر الله لهن بجهد الخيرين واختياري انا ان يحجن هذه السنه على حساب مؤسسة الراجحي)..
استاذي..
تعبت ارهقني التفكير..والوساوس والفزع والخوف...ليس من الموت او النار بل من شي اسمه النهايه !!
احب ان اخبركم انني كرهت نشرات الأخبار ..طلب العلم صار ثقيلا..المواعظ اخاف منها...لاأريد ان اسمع بكاء..
ذهبت لأداء العمره مع حمله لطالبات ومعلمات الدور بالمحافظه،وهن أخوات دعوه ومحبه،وربما تستغرب أنني تعبت اكثر واكثر...لأدري ماذا حصل معي... الكعبة ستهدم ...!!..المباني والأبراج العاليه من علامات الساعه...الخوف يدب في كياني ..أهرب ..اهرب..لكن ممن والذي اهرب منه في جوفي ولا حول ولا قوة لي الا بالله...ابكي كثيرا دون ان تعلم احد من الأخوات وخاصه اختي التي معي..كي لاأخيفها ..واذا سئلت مابي قلت التهاب معده فقط...طلبت من احد الأخوات ان تقرأ علي حيث قلت لهن أن قلبي يؤلمني..
..وحقا الم معنوي رهيب..بعد القراءه احسست بصداع شديد ونمت بعده ...
اخاف الطريق..اخاف ان يغير الله على اهلي والداي –لو لي دعوة مستجابه لصرفتها لهم بان يطيل الله اعمارهم،ايضا اشقائي اخاف اذا سافروا ان لن يرجعوا!!!!
كنت سليمه نفسيا خاليه من العقد والوساوس محبوبه ..واتمنى انني لازلت..اللهم الا هذا الأمر الغريب الذي عجزت ان اصل الى كنهه!!!
اريد فقط ان اخبركم عن حالة لبنت عمتي كانت صديق لي مقربه فجأة انقلبت حالتها تكره نشرات الأخبار تخاف من ذكر الموت لاتسمع القرآن ...حتى تزوجت كي تهرب من هذه الحاله التي لم اعيها حقا..
والآن ...تنتابني هذه اللحظات الكئيبه كل فترة صلاة العشاء..فأقوم واصلي واستفغر 100 مره واسبح واهلل واجلس في مصلاي واشرب من زمزم ...وتذهب تدريجيا
فهل اجد الحل لديكم ..هل اجد راحتي التي فقدتها...
علما أنني حينما اريد ان اصف ماأجده كأني احمل شيئا اسود في صدري!!
انني حين اطرح لكم ماأعانيه فإنني حين إذ اجعل روحي بين يديك اريد ان تنقذها من ماأصابها ولا أدري ماذا اصابها..؟!!
انا فتاة عمري 27 سنه غير متزوجه،وعملي هو مشرفة لدارتحفيظ،عندنا جهل كبير فكانت الدار المنقذ لعدد من الأخوات حتى اسسنا بحمدالله قاعده دعويه نشيطه في البلده،،
سأصف لكم شخصيتي بصراحه :
تربيتي كانت صالحه ونشئتي نشئة دينيه في ظل ابوين متفاهمين منسجمين مع بعضهما بحمدالله،يأتي ترتيبي الرابع من بين اخوتي،
احب القراءة فلقد قرات مجلدات البداية والنهايه كاملة،وعدد من كتب الفقه والسيره،التحق بدورات طلب العلم،وآتي بها الى حيث طالباتي كي يعم النفع أكثر وأكثر،احب متابعة نشرات الأخبار ومتابعة احوال المسلمين بل الى حد كبير اهوي متابعة اخبار العالم ككل..
شخصيتي سوية لست كامله بالتأكيد ..فلقد فاتحتني إحدى شقيقاتي ذات مره انني مغروره ولقد خفت على نفسي من ان يهلكني الغرور..فكبحت من نشاطي وحاسبت نفسي .. حتى قومتها وعدلتها..
الكل بحمدالله يحبني ويمدحني حتى والدي يفرح كثيرا حين يتصل عليه احد رجال الدعوة يمدح شخصي بعد احتفال او نشاط دعوي...
اجتماعية إلى حد ما،لاأحضر حفلات الزواج لمافيها من منكرات، حضوري بالمناسبات على حسب الذي امامي او ماأراه نافع للدعوة والدار..
كنت لا أفكر بالزواج لعدة اسباب اولها نماذج لرجال ونساء اضاعوا الحقوق الزوجيه فدبت المشاكل وكرهت الزواج بسبب ذلك ..والسبب الثاني انني اعتبر الزواج تحطيم للمرأه الدعويه-هكذا كنت اتوقع- ونماذج سيئة اراها امامي ..
وفي عطلة الحج السابقه:-
سافر اهلي لحضور زواج احد الأقارب،وطبعا انا لم أذهب فمكثت معي أحد أخواتي –
وصادف-سبحان الله- انني مرضت مرضا شديدا صباح اليوم الذي مشوا فيه اهلي أقعدني الفراش،فلما جلست الصباح وكانت حرارتي مرتفعه أخذت الوساوس تنهال علي من كل صوب (لماذا ذهبو..ولو يصير عليهم حادث..وافقدهم ..ويخلي علي البيت كما خلى الآن..ماذا افعل وأي مستقبل ينتظرني)!!!
طبعا لم استسلم استعذت واستغفرت وحاولت ان ارجع للنوم فرحمني الله ونمت...
وفي الليله التي تليها احسست بتحسن طفيف فاتجهت لجهازي وفتحت النت ،وسبحان الله فقد فتحت احد المواقع (الساحه السياسيه)لأجد موضوع (أدلة ظهور المهدي)ففتحته وياليتني لم افتحه!!
لقد رعبت بهذه الأحاديث وفزعت فزعا شديداً..يقول كاتبها انه يريد طمئنة القلوب...ولم يدري مافعل بي-هداه الله-..إذ غير هذا الموضوع حياتي وقلب موازيني..احسست بالرعب يسيطر على كياني المريض..أغلقت النت..ذهبت لأنام وآن للنوم ان يأتي لعيناي فلقد طيره الفزع..فخفت ان انام لوحدي-لأول مره في حياتي- فاتجهت لغرفة اختي ونمت معها ومع اولادها أزدادت حالتي سوءا وانكبت علي الهواجيس والوساوس من كل حدب وصوب..
اين اهرب..وكيف اهرب..وممن اخاف...ولماذا اخاف..استفرغت كثيرا -اكرمكم الله – وكنت احيانا اضع اصبعي كي استفرغ أكثر وأكثر فالذي في جوفي خوف رهيب والم شديد بالتأكيد ليس حسي بل شيئا مجهولا احسه ولاألمسه!!
ارسلت برسايل جوال لبعض أحبتي الذين كانوا بالحج أطلب منهم الدعاء عجزت ان انام..حتى من الله علي ورحمني بعد طلوع الشمس فنمت متعبه مرهقه خائفه مشتاقة لأمي وضم صدرها وتقبيل يديها..
(واحبتي هؤلاء هن طالبات الدار وبعضهن طالبات حلقتي فلقد يسر الله لهن بجهد الخيرين واختياري انا ان يحجن هذه السنه على حساب مؤسسة الراجحي)..
استاذي..
تعبت ارهقني التفكير..والوساوس والفزع والخوف...ليس من الموت او النار بل من شي اسمه النهايه !!
احب ان اخبركم انني كرهت نشرات الأخبار ..طلب العلم صار ثقيلا..المواعظ اخاف منها...لاأريد ان اسمع بكاء..
ذهبت لأداء العمره مع حمله لطالبات ومعلمات الدور بالمحافظه،وهن أخوات دعوه ومحبه،وربما تستغرب أنني تعبت اكثر واكثر...لأدري ماذا حصل معي... الكعبة ستهدم ...!!..المباني والأبراج العاليه من علامات الساعه...الخوف يدب في كياني ..أهرب ..اهرب..لكن ممن والذي اهرب منه في جوفي ولا حول ولا قوة لي الا بالله...ابكي كثيرا دون ان تعلم احد من الأخوات وخاصه اختي التي معي..كي لاأخيفها ..واذا سئلت مابي قلت التهاب معده فقط...طلبت من احد الأخوات ان تقرأ علي حيث قلت لهن أن قلبي يؤلمني..
..وحقا الم معنوي رهيب..بعد القراءه احسست بصداع شديد ونمت بعده ...
اخاف الطريق..اخاف ان يغير الله على اهلي والداي –لو لي دعوة مستجابه لصرفتها لهم بان يطيل الله اعمارهم،ايضا اشقائي اخاف اذا سافروا ان لن يرجعوا!!!!
كنت سليمه نفسيا خاليه من العقد والوساوس محبوبه ..واتمنى انني لازلت..اللهم الا هذا الأمر الغريب الذي عجزت ان اصل الى كنهه!!!
اريد فقط ان اخبركم عن حالة لبنت عمتي كانت صديق لي مقربه فجأة انقلبت حالتها تكره نشرات الأخبار تخاف من ذكر الموت لاتسمع القرآن ...حتى تزوجت كي تهرب من هذه الحاله التي لم اعيها حقا..
والآن ...تنتابني هذه اللحظات الكئيبه كل فترة صلاة العشاء..فأقوم واصلي واستفغر 100 مره واسبح واهلل واجلس في مصلاي واشرب من زمزم ...وتذهب تدريجيا
فهل اجد الحل لديكم ..هل اجد راحتي التي فقدتها...
علما أنني حينما اريد ان اصف ماأجده كأني احمل شيئا اسود في صدري!!