عرض الإصدار الكامل : نظريات نفسية في تفسير نمو الجريمة !


صبارة
17-06-2007, 11:55 PM
تبحث هذه النظريات في علم الجريمة criminology. إذ يصب المتخصصون في علم الجريمة Criminologists اهتمامهم في عمليات يتبين من خلالها أن بعض السلوكيات في الطفولة أو الحداثة childhood قد تزداد حدتها إلى أن تصل إلى الجنوح delinquency والجريمة crime، ويسعون أيضا وراء اكتشاف العوامل التي تمكن أطفالا غير اجتماعيين من تبني اسلوب حياة life-style مرسوما على وفق الأعراف والتقاليد ليمارسوه أثناء فترة المراهقة .

وهناك مختلف الأعمال المعتمدة على التجربة empirical والمعتمدة على التنظير theoretical ساهمت في تطوير علم الجريمة. وسوف نركز على اثنتين هما:

أولا: نظرية موفت Moffitt بفرعين، وثانيا: النظرية التفاعلية لثورنبري Thornberry.

أولا: نظرية موفت (1993): التي قدم من خلالها تصنيفا تطوريا يساعد على شرح سلوك ما غير اجتماعي. آخذا منحنى عمر الجريمة age-crime curve ومناقشا إياه آخذاً بالاعتبار أمرين، فقد بين أن هناك نوعين من الجانحين delinquents هما:

أ. الذين يتحدد سلوكهم الجانح بفترة المراهقة فقط.

ب. الذين يتواصل عملهم الجانح طوال الحياة.

بالنسبة للذين يقتصر نشاطهم الإجرامي criminal activity على سنوات المراهقة، فإن العوامل المسببة لذلك النشاط قد تكون ذات صلة بفترة المراهقة ونمو المراهق، فان النظرية تأخذ بالاعتبار وتتجه نحو الانقطاع في حياته، وعلى النقيض بالنسبة للأشخاص الذين يكون جنوحهم المراهق تصريفا inflection متواصلا للسلوك غير الاجتماعي متواصلا مدى الحياة . فالنظرية التي توضع بخصوص السلوك غير الاجتماعي تبحث عن العوامل المسببة في الطفولة المبكرة وضرورة مواصلة البحث عن الأشياء المزعجة في أوجه حياته المختلفة فيما بعد .

وبالمقارنة بين الجنوح المتواصل والمحدد بفترة المراهقة يجب أن يؤخذ بالاعتبار السلوك الذي يقتصر ظهوره بفترة المراهقة، ويعد هذا ضروريا لأن النوع الآخر من الجانحين الذين يواصلون السلوك الجانح مدى الحياة يبدؤون سلوكياتهم المزعجة منذ طفولتهم المبكرة ، في حين أن السلوك غير الاجتماعي بالنسبة للنوع الأول يظهر أول مرة في فترة المراهقة. وسوف تتمثل السلوكيات الجانحة بالنسبة للنوع المتواصل في أشكال متعددة للسلوك غير الاجتماعي. مثل المشاكل الناتجة من قصور في الجانب العصبي النفسي neuropsychological التي تكوّن فيما بعد مع التأثيرات البيئية تركيبة من الأسباب التي تسبب تواصلا لسلوك غير اجتماعي. وتؤكد هذه النظرية - أي نظرية تواصل السلوك غير الاجتماعي مدى الحياة - عملية الثبات في التفاعل المتبادل بين سمات الشخص وردود الأفعال البيئية عليه. وهكذا تدرس الأسباب الأصلية أثناء النمو، لتصبح متلازمة a syndrome وتبقى ثابتة المفاهيم. وقد تنتج سلوكيات مركبة من خلال تلك العملية، إذ أن عدم صحة الطفل النفسية والعصبية قد تتحول الى اسلوب غير اجتماعي يعم كل حياة المراهق وسلوكه عند البلوغ. وهذا الاتجاه غير الاجتماعي قد يتغلغل في كل مجالات حياته، وهذا مما يقلل من احتمالات التغيير.

وعلى العكس من ذوي السلوك الجانح المتواصل مدى الحياة هم ذوو السلوك المقتصر على فترة المراهقة. فإن لهذا النوع من الجنوح تواصلا قليلا في السلوك غير الاجتماعي، على أن المراهقين الذين يقتصر سلوكهم الجانح على فترة المراهقة قد يقومون أيضا بجرائم قتل في غمرة الفترة القليلة لممارستهم السلوكيات الجانحة، وكذلك على عكس الجانحين ذوي السلوك الجانح المتواصل مدى الحياة فإن المراهقين الذين يقتصر سلوكهم الجانح على فترة المراهقة ينقصهم الثبات على السلوك الجانح في كل المواقف.

يبدأ الميل للجنوح لدى المراهقين ذوي الجنوح الذي يقتصر على فترة المراهقة من خلال عمليات التنكر البيئي. أما النوع الثاني، فلديهم مسبقا تاريخ حافل بالسلوكيات غير الاجتماعية. ويعتقد Moffitt أنهم يعملون وكأن عملهم مخطط له مسبقا. ووفقا لموفت فإن المراهقين الذين يقتصر جنوحهم على فترة المراهقة يبقون معتمدين ماليا واجتماعيا على أسرهم غير أنهم يتخذون بعض القرارات المتعلقة بشؤونهم الخاصة حتى أنهم يبدون مفرطي الحاجة لأن يوطدوا علاقات مع الجنس الآخر تبدو وكأنها نوع من العبودية أو الخضوع. ويريدون الحصول على ممتلكاتهم المادية، ويريدون أن يتخذوا قراراتهم بأنفسهم، ويريدون أن يحترمهم البالغون على أنهم ذوو شأن. وليس من السهل على الفرد في هذا العمر أن يتعامل بين الجوانب الفيزيائية والاجتماعية بشكل متوافق.

وأخيرا يرى موفت أن ليس جميع المراهقين هم متورطون في الجنوح، فأخذ ذلك بالاعتبار في نظريته. إذ بيّن أن هناك عددا من الإمكانات لذلك نذكر منها الآتي:

1. قد يكون للمراهقين الإمكانية لان يتخذوا دورا يحترمه البالغون.

2. قد يكون المراهقون يعيشون في بيئة اجتماعية لا تتوافر بها فرصة لتعلم الأفعال الجانحة أو أساليب الجنوح.

3. قد تكون الخصائص الشخصية للمراهق تستثنيه من النظر أو الدخول في شبكة الأفعال غير الاجتماعية.

4. وقد تكون مع هذه الأسباب أسباب أخرى مجتمعة بعضها مع بعض.



يتبع

نادية ملحيس
18-06-2007, 01:24 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكراً أختي صبارة على الموضوع المهم

كنت دائماً أعتقد أن الاجرام هو سلوك نامي مع الفرد منذ الصغر وليس وليد اللحظة

متابعين معك

صبارة
21-06-2007, 12:53 AM
ثانياً: نظرية التفاعل لثورنمبري Thornberry’s Interactional Theory:

قدم( Thornberry 1987) نظريته التفاعلية للجنوح. ولا تعد مفاهيم هذه النظرية جديدة. فحاول أن يوحد مفاهيمها من عدد من النظريات ليزودنا بتفسير شامل للجنوح. وقد صمم مخططا ديناميكيا للجنوح، وهو عبارة عن عدد من العوامل قد يكون لها تأثيرات مختلفة في سلوك المراهق خلال فترات حياته المختلفة. وقدم فيه ثلاثة نماذج من الجنوح: الأول للمراهقة المبكرة، وآخر للمراهقة الوسطى، والثاني للمراهقة المتأخرة.

أ . في نموذج ثورنمبري الأول (المراهقة المبكرة عمر 11-13): تبرز في هذا الأنموذج ثلاثة عوامل مهمة لها التأثير الواضح في سلوك المراهق في هذه المرحلة من العمر وذلك لما يأتي:

أولا: التأثير الوالدي، فان الوالدين اللذين لهم تأثير قوي على أطفالهما، واللذين على اتصال متواصل بهم، ويمارسان مهارات والدية مناسبة معهم، وما إلى ذلك ، من المحتمل أن يقودا أطفالهما نحو الأفعال المقبولة اجتماعيا، ونحو الإيمان بالقيم والأمان والثقة، وقد يبعدانهم عن الأصدقاء الجانحين والأفعال الجانحة.

ثانياً. الإيمان بالقيم والتقاليد، كذلك له تأثير في السلوك. وتأثيرها يظهر في المدرسة، وتُعزز أكثر إذا كان هناك إبداع في المدرسة. وتؤثر هذه المعتقدات أيضا في الصلة مع جماعات الجانحين، فإن قلة التعلق بالمدرسة لا يؤدي بشكل مباشر الى تشكيل قيم الجنوح لدى الفرد، غير أن ذلك سيحصل بشكل غير مباشر، إذ أن عدم المواظبة في المدرسة سيجعل الفرد على صلة مباشرة مع بيئة الجانحين ومع السلوك الجانح. وإذن فان المراهقين الذين على صلة ويتأثرون بالوالدين ويواصلون الذهاب الى المدرسة ويؤمنون بالقيم والاعراف الاجتماعية يكونون أقل احتمالا للتورط في الجنوح من أولئك الذين لا يتمتعون بالصلة مع ذويهم ولا يواصلون الذهاب الى المدرسة ولا يتمتعون بالإيمان بالمبادئ والقيم الاجتماعية. ومن المهم أن نتذكر، وفقا لثورنمبري إن الاتصال بالوالدين، والذهاب الى المدرسة والايمان بالمعتقدات والقيم هي غير ثابتة دائما. فقد يتفاعل بعضها مع بعض بشكل متواصل، وهكذا قد تضعف أو قد تقوى خلال عمليات النمو. ووجد ثورنمبري أيضا أن القيود المختلفة تؤدي الى الجنوح وقد تكون سببا مؤثرا يتفاعل مع مجموعة أسباب فتؤدي إلى السلوك الجانح.

ب . نموذج ثورنمبري الثاني في المراهقة الوسطى: يبدأ نموذج ثورنبيري يتغير في هذه المرحلة. فينصب الاهتمام هنا على صلة الطفل بالوالدين التي قد تصل نسبيا إلى درجة المبالغة في قوة العلاقة. فعند هذه النقطة في دورة الحياة – أي فترة المراهقة الوسطى – قد يتخذ المراهق بشكل ما طريق الجنوح لغرض الامتداد خارج المنزل، وذلك قد يتم من خلال ارتباطه بنشاطات الشباب في المدرسة وفي محيط الأقران.
والقيد الذي كان بينه وبين والديه حيث كان طفلا يبدأ اليوم يوهن لأنه قد اكتشف اليوم مثيرات أو حوافز إضافية. والتغيير الأساس الآخر، وفقا لثورنبيري هو في ازدياد أهمية قيم الجنوح delinquent values، وعندما يكون الجنوح في ذروته، فان تلك القيم تكون اكثر وضوحا ولها تأثيرات أقوى من المتغيرات الأخرى. ومثل هذه القيم تعزز الجنوح ومشاركات الجانح في هذا الاتجاه، فضلا عن أن بعض المؤشرات تشير إلى أن الشباب الذين يحملون تلك القيم، أقل احتمالاُ من أن يكونوا مرتبطين بوالديهم أو أنهم مواظبون على الدراسة.

ج. وفي المراهقة المتأخرة، يرى ثورنمبري أن متغيرات جديدة تطرأ على الأنموذج. وأهم تلك المتغيرات؛ المواظبة على نشاطات عادية تتضمن الوظيفة، والالتحاق بالجامعة، والخدمة العسكرية. وعلى مدى الانتقال إلى العالم أو العمل هناك انتقال مماثل من العائلة الأصلية إلى عائلة الشخص الخاصة. إن دعائم الشخص في المواصلة تزداد بتطرف أثناء هذه المرحلة. ويصبح بعض التواصل في الأصل استجابة للنجاح المالي وسعادة الشخص. وكما يبين ثورنمبري، فان ظروف حياة الفرد في هذه المرحلة تتغير، ويصادف أحداثا مهمة متطورة، وتتعين عليه أدوار اجتماعية جديدة، وتنشأ اهتمامات وشبكات اتصال جديدة.

وأخيرا، نوه ثورنمبري إلى الدور المهم للطبقة الاجتماعية. إذ يعتقد أن الطفل الذي ينحدر من طبقة ضعيفة سوف يكون أقل ارتباطا بالمجتمع الاعتيادي ويكون معرضا أكثر لقيم الجانح، والأصدقاء الجانحين، والسلوكيات الجانحة. وهذا يعود إلى حقيقة هي أن الأطفال ذوي الخلفية الاجتماعية الضعيفة هم اكثر احتمالا لأن يكون لديهم أسر ممزقة. ويكونون كسولين في المدرسة، وتكون معتقداتهم تقليدية متأثرة بالبيئة التي ينحدرون منها: فأولئك يكون معدل انتشار الجريمة بينهم عاليا .

.

.

.

يتبع

صبارة
24-06-2007, 05:06 PM
نظريات السيطرة في علم الجريمة
CONTROL THEORIES IN CRIMINOLOGY

تأخذ نظريات السيطرة الاتجاه المعاكس من النظريات الأخرى في علم الجريمة. فبدلا من البحث عن الدوافع التي تدفع الناس الى ارتكاب الجريمة، يسأل أصحاب هذا الاتجاه لماذا لا يرتكب معظم الناس الجرائم. انهم يركزون على العوامل المحطمة أو الضائعة في داخل شخصيات المجرمين personalities of criminals. وإذ ثبت اعتقادهم بأن عوامل التحطيم تلك لها صلة بالمجتمع بشكل أو بآخر، فانه يمكن أن تدعى نظريتهم بنظرية سيطرة "المجتمع"، "social" control theory التي تأسست أصلاً على فكرة دوركيم Durkheim حول طبيعة الانسان التي قوامها الميول الفطرية غير المحدودة. ومعظم نظريات السيطرة مزيج من الأفكار المتعلقة بالطب النفسي psychiatric وعلم النفس psychological وعلم الاجتماع sociological . واكثر شخص معروف في نظرية السيطرة هو Travis Hirschi. وقد وضع Reiss نظرية السيطرة أول مرة عام 1951 الذي بين أن الجنوح هو نتيجة لفشل السيطرة الشخصية والاجتماعية. وتتأتى مشاكل السيطرة الشخصية من عدم قدرة الحدث على مواجهة حاجاته (بالمعنى السيكتري). وقد قاس Reiss مشاكل السيطرة الشخصية بالدرجة التي تقرها المدرسة رسميا والتي تحدد مشاكل السلوك للحدث. ودعمت هذه النظرية بالعديد من الدراسات في العوامل التي تعزل الفرد عن الجنوح أو تجعله يتجه نحوه كما في أعمال ريكلس Reckless ودينتز Dinitz في الستينيات التي جعلت النظرية معروفة بنظرية الحصر أو منع الانتشار containment theory. والنظرية المبكرة الأخرى في مجموعة نظريات السيطرة هي التي قدم توبي Toby عام 1957 من خلالها مفهوم "مدعمات الإذعان" stakes in conformity وبين فيها كم يخسر الإنسان عندما يخرج عن القانون، وأن بعض الشباب يكونون مغامرين اكثر من غيرهم لانهم لا يعيرون اهتماما للمخاطر
(Pacer Center, 1996, Paper).

في عام 1958 نشر Nye دراسة جعل فيها العائلة المصدر الأهم للسيطرة الاجتماعية. ووجد أن الجانحين من المحتمل اكثر أن يأتوا من أسر إما يتمتع أفرادها بالحرية المطلقة أو عدمها. وقد اصبح الارتباط الأسري مهماً في تاريخ نظرية السيطرة لأنها مناسبة لتفسير كلا الشكلين من السيطرة الشخصية والاجتماعية. وأعد Nye استبيانات لسؤال الجانحين يسأل من خلالها الجانحين انفسهم حول السلوكيات التي ينشغلون بها (Pacer Center, 1996, Paper).

أما نظرية السيطرة المعاصرة فقد قدمها 1964 Matza مع framework وسميت أفكاره بنظرية الانحراف Drift Theory، وفكرتها أنّ المراهقين ينحرفون نحو الجريمة أو بعيدا عنها على أساس وسبب مناسب. وإن معظم المشاغبين ممن هم "دون السن القانوني" الذي يعدهم مجرمين في حال ارتكابهم جريمة، هم مؤهلون لإطاعة قوانين الحياة. وإذا تورطوا أحيانا في عمل اجرامي فيعود ذلك الى أنهم محايدون neutralizing غير رافضين المعايير الاجتماعية. ويتسبب الجنوح أيضا عن المعنى الشامل للظلم injustice لديهم، ومعنى عدم المسؤولية، وكلاهما يُعزّز بمفاهيم الجانح التي يملكها مسبقا عن المعايير التقليدية الشرعية للعدالة justice. ومن أكثر المنظرين الذين انسجم عملهم تماما مع نظرية السيطرة Hirschi (1969) وبحثه أسباب الجنوح Causes of Delinquency بحث متكامل استخدم فيه معلومات عن طريق التقارير الذاتية، فضلا عن الأفكار المهيمنة بخصوص السيطرة الاجتماعية لعدة سنوات. وفيما يأتي جدول مستخلص مما أسماه Hirschi بالقيد الاجتماعي “social bond” يعتقد أنه يقي الناس من التورط في الأعمال الإجرامية.

جدول (4) القيد الاجتماعي

انتماء Attachment وجدان وحساسية تجاه الآخرين
التزام Commitment الاندماج في المجتمع التقليدي
انهماك Involvement الانشغال المستمر، التقييد المناسب للجنوح
اعتقاد Belief درجة اعتقاد الشخص بان الآخرين مطيعين للقانون

وقد أصبحت عناصر نظرية القيد الاجتماعي لـ Hirschi تلقى عناية كبيرة من قبل المتخصصين بعلم الجريمة. فمثلا ارتبط مفهوم الانتماء Attachment بالبحوث حول عوامل الأسرة family factors. وارتبط مفهوم الالتزام Commitmentبالأبحاث المتعلقة بالعلاقات مع الآخرين، وفي مجال الاتصالات communication. وتنصب أبحاث الانهماك Involvement في العوامل المدرسية، وعادات الدراسة، والعمل، وقضاء الوقت بمتابعة التلفزيون. وفيما يأتي أنموذج من مفردات مقياس بسيط لنظرية السيطرة الاجتماعية:

Attachment
1. يوجد هناك دائما شخص ما يلتفت إلينا وقت الحاجة.
2 . لدي عدد من الأصدقاء الحميمين close friends.
3 . لا أرغب بالرحيل عن والدي.
4. يعد والداي نماذج جيدة لدور الآباء.

Commitment
1. لا أدخن
2. لا أشرب
3. لا أنقطع عن المدرسة
4. لا أتجنب الذهاب الى أماكن العبادة.
5. قليلا ما أدون الوقائع.
6. كثيرا ما أشارك في نشاطات المدرسة.

Involvement
1. ليس لدي وقت فراغ.
2. أحب قضاء وقتي مع الأسرة.
3. أشارك في نشاطات لا صفية في المدرسة.
4. أنا دائما مشغول.

Belief
1. من الضروري أن يكون للإنسان موطن خاص.
2. من الضروري احترام نظام الدولة.
3. المعلمون هم أناس جيدون.
4. عموما، يجب أن يطاع القانون.

نماذج من أسئلة التقرير الذاتي لكشف الجنوح
1. هل سبق لك أن أخذت شيئا بسيطا بقيمة تقل عن دولارين لا يعود إليك.
2. هل سبق لك أن أخذت شيئا ذو قيمة تزيد على الخمسين دولار لا يعود اليك؟
3. هل سبق لك وان قدت سيارة في الطريق بدون ترخيص؟
4. هل سبق لك كسر شيء ما لا يعود اليك بقصد؟
5 . لا تأخذ بالاعتبار الشجار الذي قد يحصل مع اخوتك أو أخواتك، هل سبق لك وان هزمت شخصا ما أو تسببت في أذى شخص ما عن قصد؟


انتهى

منقول

نادية ملحيس
26-06-2007, 08:22 PM
شكراً لك أختي صبارة على الموضوع القيم

ننتظر منك المزيد من المواضيع المثيرة

الربـان
29-06-2007, 12:09 AM
الأخت صبارة،، أشكرك لأجل المعلومات القيمة التي أفردتها حول تفسير الجريمة و عوامل ظهورها، و لكن هناك عامل مهم أحببت أن أتناوله بالشرح و التعقيب و هو عامل "الجينات الوراثية" ، حاول العالم الإيطالي لمبروزو Lambrozo أن يقسم المجرمين بحسب أشكالهم و أن يحدد الدور الإجرامي لكل شكل منها، و لكن ما أعتقده بأن هذا العالم كان يحوم حول الحقيقة دون أن يصيب كبدها، فقد يكون لأشكال البشر علاقة بسلوكياتهم كنظرية شلدون آموس التي تقسم الناس إلى ثلاث فئات: عضلية و هضمية و عصبية و لكل منها طباعها الخاصة، و قد يكون هناك علاقة مباشرة كما يعتقد البعض ما بين الشكل و السلوك كمن يؤمن البعض مثلا بأن أصحاب العيون الصفراء هم من الدهاة أو أن أصحاب العيون الصغيرة هم من الخبثاء أو أن أصحاب الشفاه الرقيقة جدا يتميزون باللؤم، و هناك علم قائم بحد ذاته يعتمد على تفسير الشكل الخارجي و علاقته بالسلوك و بالطباع البشرية و لكن هناك من البشر من يولد و تولد الجريمة معه و مثال ذلك بما معناه في سورة الكهف (و كان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا و كفرا) مع أن الظاهر العام له هو (فتى..نفسا زكية..بغير حق) كما تبين الآيات هذه المضامين، كما أن الحكمة القائلة "تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس، تكاد المرأة أن تلد أباها أو أخاها) ينطبق على هؤلاء المواليد ليس بالشكل فقط بل بالسلوك أيضا. ليس معنى كلامي بأن المولود متهم حتى تثبت براءته، ما أقصده بأن بذور السوء قد تكون موجودة منذ البدء داخل التكوين الجيني ثم تعمل البيئة على صقلها أو دفعها نحو الخارج، و في حالة وجود بيئة مهذبة و مربية لتلك الصفات فإن هذه الصفات لن تظهر على السطح و لكن ذلك لا يمنع انتقالها من جين لآخر، أذكر مثالا على تنوع الجرائم بتنوع الجينات هو اختلاف الجرائم المرتكبة من قبل البيض و السود داخل المجتمع الأمريكي الواحد على سبيل المثال، و يكاد أن يكون الأمر يصل لطريقة تنفيذ الجريمة فالسود يميلون نحو العنف في تنفيذ جرائمهم بينما البيض يتميزون بجرائم الإحتيال و القرصنة الإلكترونية مثلا..
و لا نستبعد عندما نكتشف بأن هناك جينات مسؤولة عن الإدمان فنرى أسر بأكملها مشهورة بمعاقرتها للخمر أو بلعب القمار، نعم أن البيئة مسؤولة عن تحفيز هذه الخصال السيئة لكن لا يمكننا أن ننكر بأن العلم الحديث قد اكتشف تلك الجينات بعد أن تم فك الشيفرة الوراثية سنة 2001 بما لا يدع مجال للشك عن دور الجينات في ظهور الجريمة دون إغفال دور البيئة كمحفز لظهور تلك الصفات. شكرا أخت صبارة مرة ثانية على موضوعك القيم.