عرض الإصدار الكامل : سؤال للدكتور حمود


محمد الدريهم
15-06-2007, 11:46 PM
لدي سؤال الى الدكتور الفاضل حمود وفقه الله وبارك فيه

اخي الحبيب

فهمت من خلال احدى اجاباتكم حول مشكلة الرهاب الاجتماعي ان السبب الحقيقي لها هو خلل في الطاقة وان غير ذلك فانه مجرد اعراض واشرت حفظك الله الى ان ما يقوله الاطباء ان الخلل الكيميائي في مادة السيراتونين والتي يؤدي الى مشاكل كثيرة كالرهاب والوساوس والاكتئاب هو مؤشر مقبول ولكنه فقط يدل على عرض من اعراض المرض بمعنى ان الخلل في مادة السيراتونين هو احد المؤشرات على وجود المشكلة لكن ليس ان الخلل في المادة هو السبب..

والذي ذكرته حفظك الله هو عين وذات ما تؤكده اكبر التوجهات الطبية النفسية في العالم وتشير اليه اغلب الدراسات ويؤكده عباقرة هذا التخصص الا وهو

ان الاطباء وجدو ان الخلل حين يوجد في هذه المادة فهو مؤشر على مشكلة ما! وان الدواء الذي يساهم على اعادة التوازن الكيميائي في هذه المادة يساهم وبقوة في العلاج وهم يؤكدون انهم يتحدثون عن نتائج واقعية بمعنى ان وجود خلل بالمادة يؤدي الى مشكلة وعلاج خلل المادة يأتي بالحل ولكن فلسفة ذلك والسبب الاساسي لا يعلم كيفيته!

والسؤال هنا والذي تبادر الى عقلي

ما دام الجميع متفقا او شبه متفق على ان الرهاب وغيره من الادواء سببه الحقيقي ليس خلل المادة ولكن علاج الخلل ببعض الادوية وجد انه يزيل الداء او اكثره وما دام انكم تثبتون ان السبب الحقيقي لازالة الرهاب هو اعادة الطاقة المختلة فهل يحق لي القول

ان اعادة التوازن في مادة السيراتونين الذي ثبت ان الخلل فيها يعني وجود مشكلة معناه ان السيراتونين له صلة بالطاقة؟
فان قلت ليس له صلة فربما يلزم من قولك ان الطاقة اذن ليست هي السبب الحقيقي لانه لابد ان يكون لكل ما يفيد في ازالة معضلة في الجسد ان يكون له صلة بالطاقة وهناك احتمال اخر ان الطاقة سبيل من السبل للعلاج مختلف عن غيره وهذا يؤكد ان الخلل بالطاقة اذن ليس السبب الحقيقي اذ امكن لسبل غيره تحقيق النتيجة وبالتالي ان كنتم بارك الله فيكم تصرون على ان السبب الحقيقي لوجود الرهاب هو الخلل بالطاقة فاظن انه يلزمكم اثبات السيراتونين او غيرها من المواد الكيميائه حين يعاد توازنها في المخ فانها تحفز الطاقة او تتداخل معه بطريقة ما ؟

الطاقة اللامحدودة
16-06-2007, 06:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله
أخي محمد الدريهم
سعيد جداً بلقائك
رغم أنك وجهت السؤال للدكتور حمود العبري
أرجو أن تسمح ي بإبداء رأيي في الموضوع

أولاً: خلق الله عدد لا يحصى من الأسباب والسنن الكونية التي تؤدي إلى مختلف النتائج
(نجاح، سعادة، شفاء، فشل، تعاسة، أموال، تحقيق نتيجة معينة في الامتحان، زراعة الطماطم.... الخ)

ثانياً: أي نتيجة تريدها لها أكثر من سبب يؤدي إليها وليس سبب واحد فقط، يعني للمذاكرة يمكن أن تذاكر بهذه الطريقة أو هذه أو تلك أو مجموعة منها أو كلها (كل ما تعرفه طبعاً) يعني أن تختار هذه المجموعة من الأسباب أو هذه أو تلك......

ثالثاً: لنفرض أنك عرفت مجموعة من الأسباب التي تؤدي لكسب المال، إذا تأملت ستجد أن واحدة أسرع من الأخريات وواحدة أبطأ وواحدة أكثر فعالية وواحدة تحتاج إلى تكرارها وأخرى تفعلها مرة أو اثنين أو ثلاثة .....

رابعاً: الناس مختلفون في معرفتهم لهذه الأسباب مثلاً شخص يعرف 100 سبب لعلاج الفشل الكلوي وآخر يعرف ألف طريقة وثالث يعرف طريقة واحدة ورابع لا يعرف أي طريقة
كل ما كان الشخص يعرف أكثر من طريقة فإنه أفضل، مثلاً واحد يعرف الأدوية فقط فهذا سيطر إلى استخدام الأدوية الكيميائية فقط وبالتالي تحمل الأعراض الجانبية بينما الذي عنده خيارين يختار الأحسن من بين الاثنين والذي عنده 1000 يختار الأفضل بين الألف وهكذا ويمكن كذلك أن يدمج أفضل 3 أو 5 أسباب كما ذكرنا، لذا كلما كان وعي الإنسان أكبر كان أفضل

خامساً: هناك أكثر من علاج (سبب للعلاح) للاضطرابات النفسية كثير منها ناجح ممكن مجموعة تتفق في النتائج والفعالية وواحدة تكون الأقوى وواحدة أسرع وأبسط

سادساً: عندما تفسر الأحداث خطأ وتفكر بطريقة خاطئة فذلك تلقائياً يحدث خلل في السيروتونيون في عقلك وخلل في الطاقة وخلل في عمل أجهزة الجسم .....الخ لأن الانسان وحدة متكاملة غير منفصلة كل عضو أو قسم يؤثر في الآخر فإذا عالجت أفكاره وجعلته يفكر بطريقة جيدة فذلك يؤدي تلقائياً إلى تنظيم السيروتونيون وترتيب الطاقة وشفاء باقي أجهزة الجسم
أما إذا عالجت الطاقة فإنها تقوم بتعديل الأفكار والسيروتونيون وهكذا مثل المعادلة الكيميائية العكسية تغير في أي طرف يتغير الآخر
وتعليقي على الأدوية التي تحتوي على السيروتونيون أنها قادمة من خارج الجسم عندما يأخذها الشخص تزيد نسبة السيروتونيون.... أقصد انه يوجد سيروتونيون كافي في المخ ولكن التفكير الخاطئ يؤدي إلى إيقاف إفرازه(لكن خلاياه موجودة ومواده التي تكونه موجودة) فعند وقف استعمال الدواء يرجع الشخص مكتئب أو عنده رهاب مرة أخرى ولو بعد سنتين
وسمعت أحد أساتذة الطب النفسي في هارفرد يقول أن الأدوية فعالة ولاكنها تعالج الأعراض وليس الجذور الأساسية (التفكير الخاطئ)
وفي دراسة سنة 95 لجمعية أطباء (أي الذين يعالجون بالأدوية) صوروا أدمغة المكتئبين فوجدوا الخلل في عدد من المناطق 6 أو 8 مناطق ثم مجموعة أخذت أدوية ومجموعة أخذت علاج نفسي (ست جلسات) ثم صوروا الأدمغة مرة أخرى فوجدوا الذين تعالجو بالأدوية شفيت عندهم منطقتين فقط والذين تعالجو بالجلسات شفيت جميع المناطق

وأنت عندما تفكر بغضب مثلاً يفرز الدماغ تلقائياً ناقل عصبي مختلف عن الذي يفرزه عندما تفكر بحزن مختلف عن الغيرة أو الخجل مختلف عن الذي يفرزه عندما تفكر بطريقة صحيحة سعيدة متفائلة (بالمنطق والأبحاث) ......

شكراً لك

د. حمود العبري
20-06-2007, 10:16 AM
حياك الله اخوي الغالي محمد الدريهم

و أحب اشكر اخوي الطاقة اللامحدودة على الإجابة الكافة والوافية.

أحب أن أركز على أمر مهم وهو أنه نحن نتعامل مع الأنسان على أنه وحدة واحدة كل شئ متصل مع بعض و المسارات بالتأكيد تؤثر على الجسم. وهو في تعريف الطب الصيني القيدم و الحديث أساس لصحة الجسدية والنفسية.

ويمكنك زيارة هذا الموقع للحصول على جيمع الابحاث و الدراسات التي تثبت ان المسارات تؤثر على الجسم.

http://www.emofree.com/articles.aspx?id=22

مع أطيب الامنيات،،،
د. حمود العبري
Keep on tapping :)