عرض الإصدار الكامل : كلما رفع رأسه اصطدم بصخرة الواقع / و الخلاصة قد لا تعجبكم!
tammam 12-06-2007, 01:24 PM إخواني الأكارم أخواتي الكريمات أسعد الله أوقاتكم بكل خير و بعد ..
بصراحة هناك تساؤل يدور في ذهني و لم أجد له إجابة مرضية حتى الآن ، لذا لجأت إليكم أنشد الحل لمشكلة باتت عامة عند كثير من الشباب و الفتيات ..
المشكلة قد تتلخص في المثل الشعبي القائل :
" صحيح لا تقسم ! و مقسوم لا تأكل ! و كل حتى تشبع !!! "
و السؤال الذي يطرح نفسه هو :
ما الحل أمام من يطلب الحلال و ليس متاحا له ، و هو في نفس الوقت يخشى الوقوع في الحرام و يأبى أن يتعدى حدود الله و أن ينتهكها ، في وقت تتزايد الضغوط النفسية عليه و ترتفع فيها حاجته لاشباع حاجاته الضرورية ( ليست الجنسية بالضرورة ) من إشباع عاطفي و غيره ، ثم لا يجد مخرجا حقيقيا لحاله بعد أن ضاق من الصبر سيما و هو لا يرى أفقا واضحا لانحلال مشكلته يعزي بها نفسه و يصبره عليها ، فتجده أصيب بالإحباط كلما حاول رفع رأسه أو تنفس الصعداء ؟!!
أبو العربي 13-06-2007, 01:49 AM والله أخي ما في غير الصبر والتضرع لله يحل هالأزمة
الروح الحرة 13-06-2007, 09:11 AM هذا بكل اسف واقع شباب وفتيات كثر
بغالب المجتماعات العربية
واتفق معك الحاجات تختلف فالحاجة للمشاركة والتواصل
والحاجة للتقدير من الغير
كلها حاجات نفسية غالية ومهمة
وعدم وجود داعم لها لتخرج وتشبع امر شاق جدا
والحاجات العاطفية ولو شعوريا و"ليس جسديا فقط" من اكثرها الحاحا
خلق الانسان اجتماعى يألف وبتألف مع الغير
ولذا الحلول ضرورية ولكن تحتاج لتفكير الجيد والاصرار
والالتزام ايضا للبعد عن صخرة احباط النفس
_angel86_ 13-06-2007, 11:44 AM (.....بكل اسف هذا واقع شباب وفتيات كثر .....)
اولا برأيي المجتمع له مسؤولية كبيرة في ذلك ....
في قول أعجبني للاستاذ الدكتور عمر عبد الكافي ....
يقول فيه ....
الحرام امر صعب بالفطرة ....ولكن لما صعبنا الحلال على شبابنا اصبح الحرام اسهل منه ....
فنحن من يسرنا الحرام لهم لما منعنا ابواب الحلال .... طبعا بشكل عام
وثانيا .. على شبابنا ان يزداد يقينهم بالله سبحانه
وانه مابعد الصبر الا الفرج وان الله بيده الامر كله وسياتي الفرج لا محالة
.....(ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لايحتسب ....)
اخيرا الامر في الحقيقة صعب ... اعان الله شباب الامة على الصبر وسهل لهم طريق الحلال
موضوع قيم ومعاصر يحتاج المناقشة المطولة والحلول الشافية
شكرا لك اخي تمام .... ودمتم ودام فضلكم
صدى الاحلام 13-06-2007, 02:49 PM أخي تمام
والله هذا هو الواقع المر في هذا الزمان
فلا يمس هذا الشاب بالذات
بل يعم الكل بدون استثناء
أرى أن الحل ليس بما قيل وقال اااااااااااااااااااااااااااااا
فهناك رب أسمه الرحمن فمن توجه له لا يضام , وقد منحنا الاسلام , والذي لا يشوبه أي شاب فمن علم تعاليمه وقام بها أزال الله غمه ولو زبد البحر كان
فمن يريد ان ينجو بما يجول هناك وهناك
فليقم بما هو أت
============
* صلاة يتبعها استغفار
* صوم يتبعه راحه واطمئنان
* زكاة يتبعا أطفاء لما يشعر من نار
*عمرة أو حج يتبعها شربة زمزم تجعلة على ما يرام
* وصبر سبقة ألية كل الانبياء
* وهناك العفة التي لم يسبقها ولا يتبعها الامنهج الاسلام
فالحياة هي الحياة حلوة أو علقم شديد المرار
دار فناء لا بقاء
سفيرة الطفولة 13-06-2007, 05:29 PM قال تعالى في حديثه القدسي:
" ألا قد طال شوق الأبرار إلى لقائي، وإني أشد شوقاً لهم، ألا من طلبني وجدني ، ومن طلب غيري لم يجدني،
من ذا الذي أقبل علي وما قبلته؟
من ذا الذي طرق بابي وما فتحته؟
من ذا الذي توكل علي وما كفيته؟
من ذا الذي دعاني وما أجبته؟
من ذا الذي سألني وما أعطيته؟
أهل ذكري أهل مجالستي، أهل شكري أهل زيادتي، أهل طاعتي أهل كرامتي، وأهل معصيتي لا أقنطهم أبداً من رحمتي، إن تابوا فأنا حبيبهم، وإن لم يتوبوا فأنا طبيبهم أبتليهم بالمصائب لأطهرهم من المعايب. من أقبل علي تقبلته من بعيد، ومن أعرض عني ناديته من قريب أقول له أين تذهب ألك رب سواي؟
ومن ترك لأجلي أعطيته المزيد، ومن أراد رضائي أردت ما يريد، ومن تصرف بحولي وقوتي ألنت له الحديد.من صفا معي صافيته، من أوى إلي آويته، من فوض أمره إلي كفيته، ومن باع نفسه مني اشتريته وجعلت الثمن جنتي ورضاي"
أضن هنا تكمن السعادة الأخروية حينما تثوق أنفسنا لأمر ننشد به سعادة الدنيا والآخرة لكن الظروف تحول دون ذلك لأسباب إما مادية أو معنوية فمايكون منا إلا الصبر والاحتساب لرب العباد حتى يمن علينا بعطائه ويكرمنا بكرمه في الوقت الذي يريد لا الذي نريد
وكفانا قوله سبحانه وتعالى //ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لايحتسب//
خفقة بريئة 13-06-2007, 10:14 PM صراحة لا اعلم ما اقول لك اخي تمام ولكن ........
في هذه المواقف لا يسعني ان اقول انه على صاحب هذه الحالة
ان يستعين بالله عزوجل ويكن على يقين انه
"من ترك شيء لله عوضه الله خير منه"
والصلاة والدعاء مع اليقين كله يخفف على الانسان في هذه الحالة
اعان الله الجميع .. ويسر امر الجميع
تحياتي لكم ........ مخلصتكم
خفقة بريئة
..:: قلب رائع ::.. 14-06-2007, 01:53 AM إخواني الأكارم أخواتي الكريمات أسعد الله أوقاتكم بكل خير و بعد ..
بصراحة هناك تساؤل يدور في ذهني و لم أجد إجابة مرضية حتى الآن ، لذا لجأت إليكم أنشد الحل لمشكلة باتت عامة عند كثير من الشباب و الفتيات ..
المكلة قد تتلخص في المثل العبي القائل :
" صحيح لا تقسم ! و مقسوم لا تأكل ! و كل حتى تشبع !!! "
و السؤال الذي يطرح نفسه هو :
ما الحل أمام من يطلب الحلال و ليس متاحا له ، و هو في نفس الوقت يخشى الوقوع في الحرام و يأبى أن يتعدى حدود الله و أن ينتهكها ، في وقت تتزايد الضغوط النفسية عليه و ترتفع فيها حاجته لاشباع حاجاته الضرورية ( ليست الجنسية بالضرورة ) من إشباع عاطفي و غيره ، ثم لا يجد مخرجا حقيقيا لحاله بعد أن ضاق من الصبر سيما و هو لا يرى أفقا واضحا لانحلال مشكلته يعزي بها نفسه و يصبره عليها ، فتجده أصيب بالإحباط كلما حاول رفع رأسه أو تنفس الصعداء ؟!!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أخي العزيز تمام ..
أوليست الدنيا كذلك ..
مثل صيني يقول .. قد لا تستطيع منع طيور الهم من أن تحلق فوق رأسك .. ولكنك تستطيع أن تمنعها من أتعشش فيه ..
للإنسان حق طبيعي في الاحباط .. فهو مايجعله واقفا أخي العزيز ..
كما هو تماما بالنسبة للفشل والنجاح ..
فترة الاحباط لا يجدر بها أن تكون إحباطا .. بل تعبيرا نفسيا لفترة معينة من الوقت .. والبدء من جديد لتحقيق المراد ..
أعجبني حديث في احدى الاذاعات .. يقول فيها مختص ..
أن الله سبحانه وتعالى خلق ابن آدم .. وخلق من بعده ذريته ..
وماتمناه العبد من الله أجابه إليه ..
أخي العزيز .. بمجرد دعوة بسيطة إلى الله .. سيتسلم ورقة إلى المدعو / إحباط
كُتب فيها
.. حظا أوفر المرة القادمة ..
تحياتي ..
أخوك ..:: قلب رائع ::..
tammam 14-06-2007, 02:25 AM والله أخي ما في غير الصبر والتضرع لله يحل هالأزمة
نعم أتفق مك أخي لكن ماذا بعد ؟! النفس قد لا تقنع دائما بهذا ...
[marq=down:9ffa6c60bc]أخوك تمــــــــــــــــــــــام[/marq:9ffa6c60bc]
tammam 14-06-2007, 02:28 AM هذا بكل اسف واقع شباب وفتيات كثر
بغالب المجتماعات العربية
واتفق معك الحاجات تختلف فالحاجة للمشاركة والتواصل
والحاجة للتقدير من الغير
كلها حاجات نفسية غالية ومهمة
وعدم وجود داعم لها لتخرج وتشبع امر شاق جدا
والحاجات العاطفية ولو شعوريا و"ليس جسديا فقط" من اكثرها الحاحا
خلق الانسان اجتماعى يألف وبتألف مع الغير
ولذا الحلول ضرورية ولكن تحتاج لتفكير الجيد والاصرار
والالتزام ايضا للبعد عن صخرة احباط النفس
و نبقى أختي نبحث عن الحل الشافي ، رغم أنه قد لا نجد جوابا شافيا و كافيا !!
[marq=down:b015154ed0]أخوك تمــــــــــــــــــــــام[/marq:b015154ed0]
tammam 14-06-2007, 02:39 AM (.....بكل اسف هذا واقع شباب وفتيات كثر .....)
اولا برأيي المجتمع له مسؤولية كبيرة في ذلك ....
في قول أعجبني للاستاذ الدكتور عمر عبد الكافي ....
يقول فيه ....
الحرام امر صعب بالفطرة ....ولكن لما صعبنا الحلال على شبابنا اصبح الحرام اسهل منه ....
فنحن من يسرنا الحرام لهم لما منعنا ابواب الحلال .... طبعا بشكل عام
وثانيا .. على شبابنا ان يزداد يقينهم بالله سبحانه
وانه مابعد الصبر الا الفرج وان الله بيده الامر كله وسياتي الفرج لا محالة
.....(ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لايحتسب ....)
اخيرا الامر في الحقيقة صعب ... اعان الله شباب الامة على الصبر وسهل لهم طريق الحلال
موضوع قيم ومعاصر يحتاج المناقشة المطولة والحلول الشافية
شكرا لك اخي تمام .... ودمتم ودام فضلكم
أحسن الله إليك أخي العزيز على هذه المداخلة الطيبة و المباركة ، فعلا أخي فالحرام كان صعبا و الحلال أمر ممكنااما الآن فقد انقلب الحال و انعكست الأمور فزاد الأمر سوء و تعقيد ..
لك مني كل التقدير و الاحترام ..
[marq=down:3c4cfc15ce]أخوك تمــــــــــــــــــــــام[/marq:3c4cfc15ce]
tammam 14-06-2007, 02:46 AM أخي تمام
والله هذا هو الواقع المر في هذا الزمان
فلا يمس هذا الشاب بالذات
بل يعم الكل بدون استثناء
أرى أن الحل ليس بما قيل وقال اااااااااااااااااااااااااااااا
فهناك رب أسمه الرحمن فمن توجه له لا يضام , وقد منحنا الاسلام , والذي لا يشوبه أي شاب فمن علم تعاليمه وقام بها أزال الله غمه ولو زبد البحر كان
فمن يريد ان ينجو بما يجول هناك وهناك
فليقم بما هو أت
============
* صلاة يتبعها استغفار
* صوم يتبعه راحه واطمئنان
* زكاة يتبعا أطفاء لما يشعر من نار
*عمرة أو حج يتبعها شربة زمزم تجعلة على ما يرام
* وصبر سبقة ألية كل الانبياء
* وهناك العفة التي لم يسبقها ولا يتبعها الامنهج الاسلام
فالحياة هي الحياة حلوة أو علقم شديد المرار
دار فناء لا بقاء
أكيد أختي الكريمة أكيد لابد من اتباع هذه الوصفات الربانية ، لكن تبقى النفس لها حاجات و دوافع اساسية لابد من تلبيتها مهما أعطيت جرعات من الصبر و التحمل .!!!
[marq=down:1dd991c5c4]أخوك تمــــــــــــــــــــــام[/marq:1dd991c5c4]
tammam 14-06-2007, 02:54 AM وكفانا قوله سبحانه وتعالى //ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لايحتسب//
أكيد أختي الكريمة و إلا فعلى ماذا نصبر أنفسنا ..؟!!
لك مني كل التحية و الشكر على مشاركتك الطيبة و القيمة ..
[marq=down:2053b80ffe]أخوك تمــــــــــــــــــــــام[/marq:2053b80ffe]
tammam 14-06-2007, 02:57 AM صراحة لا اعلم ما اقول لك اخي تمام ولكن ........
في هذه المواقف لا يسعني ان اقول انه على صاحب هذه الحالة
ان يستعين بالله عزوجل ويكن على يقين انه
"من ترك شيء لله عوضه الله خير منه"
والصلاة والدعاء مع اليقين كله يخفف على الانسان في هذه الحالة
اعان الله الجميع .. ويسر امر الجميع
تحياتي لكم ........ مخلصتكم
خفقة بريئة
نعم أختي الكريمة لكن لا ب دو أن نضع حلولا عملية إلى جانب الحلول الروحية ...، أم ماذا ؟
[marq=down:7f739b17db]أخوك تمــــــــــــــــــــــام[/marq:7f739b17db]
tammam 14-06-2007, 03:05 AM السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أخي العزيز تمام ..
أوليست الدنيا كذلك ..
مثل صيني يقول .. قد لا تستطيع منع طيور الهم من أن تحلق فوق رأسك .. ولكنك تستطيع أن تمنعها من أتعشش فيه ..
للإنسان حق طبيعي في الاحباط .. فهو مايجعله واقفا أخي العزيز ..
كما هو تماما بالنسبة للفشل والنجاح ..
فترة الاحباط لا يجدر بها أن تكون إحباطا .. بل تعبيرا نفسيا لفترة معينة من الوقت .. والبدء من جديد لتحقيق المراد ..
أعجبني حديث في احدى الاذاعات .. يقول فيها مختص ..
أن الله سبحانه وتعالى خلق ابن آدم .. وخلق من بعده ذريته ..
وماتمناه العبد من الله أجابه إليه ..
أخي العزيز .. بمجرد دعوة بسيطة إلى الله .. سيتسلم ورقة إلى المدعو / إحباط
كُتب فيها
.. حظا أوفر المرة القادمة ..
تحياتي ..
أخوك ..:: قلب رائع ::..
نعم أخي العزيز أنا لم أنكر ذلك أوافقك فيما قلت ، لكن ماذا بعد ؟؟ سيما و مع تزايد الضغوط و عدم وضوح الأفق ؟!!!!!
[marq=down:7762a2f6e9]أخوك تمــــــــــــــــــــــام[/marq:7762a2f6e9]
؟
؟
ربما قال الاعضاء كل ما يقال
ولكنى اجدك اخى تمام لم تقل كل ما يدور فى تمام
ان حسبتها مداخله غير جيده ....فحسبنا نصبر على الكلام فى داخلنا
فلا نبوح الا برموز لا يعلم كامل معانيها الا مرمزها...
***
هكذا نحن وهكذا كانوا وهكذا سيكونوا...
دوافع ... عواقب
حاجات ... عرقلات
اذن فنحن جميعا اما ( نحن / كانوا / سيكونوا)
اذن برايك ماهى الحلول الماديه _ ولنترك الساحه للكلام عنها لبعض الوقت( هى فقط وليس الماديه والروحيه معا)علما بان الحلول الروحيه ستكون بالمقام الاول عند وضع الحل النهائى للمشكله_ اخى تمام ...كلنا اذان صاغيه لك ؟؟؟
ام الفوارس 14-06-2007, 10:22 AM نعم الصبر والاعتصام بحبل الله
اذكرتني اخي بزميل لي على النت كان من حمص
مدرس لغة عربيه ولم يصل الى شط الامان في الحياة والاستقرار...
محبط جدا جدا...
ومازلت انصحه فاين نحن من ظروف؟؟؟ نحن افضل بكثير
تحية
صلاح يوسف 14-06-2007, 11:30 AM أخي تمام تحية لك ...
أرى أولاً أن نحدد المانع الذى يمنعنا من تحقيق هذه الرغبات فى أنفسنا ...
فمشكلة الزواج أرى أن هناك مبالغه فيها من قبل كثير من الشباب والفتيات ...
فكل ما نحتاجه فى الزواج وظيفة تدر علينا المال وأعتقد أن هذه متوفره لولا ترفع كثير من شبابنا على كثير من الوظائف المتوفره " طبعاً هذا فى بلدى ولا أعرف عن باقي البلدان الاخرى "
ثم سكن ولا أجد أن الوالدين سيمانعون من جلوس إبنهم وزوجته معهم حتى تتوفر له الفرصه فى الاستقلال فى مسكن خاص به ...
فكل ما علينا أن نغربل بعض العادات والتى توارثناها وهي سبب رئيسي فى إعاقة كثير من المشاريع فى الحياة ...
أتمنى أن وفقت فى إضافة شي جديد للموضوع ...
خفقة بريئة 14-06-2007, 10:57 PM ما الحل أمام من يطلب الحلال و ليس متاحا له ، و هو في نفس الوقت يخشى الوقوع في الحرام و يأبى أن يتعدى حدود الله و أن ينتهكها ، في وقت تتزايد الضغوط النفسية عليه و ترتفع فيها حاجته لاشباع حاجاته الضرورية ( ليست الجنسية بالضرورة ) من إشباع عاطفي و غيره ، ثم لا يجد مخرجا حقيقيا لحاله بعد أن ضاق من الصبر سيما و هو لا يرى أفقا واضحا لانحلال مشكلته يعزي بها نفسه و يصبره عليها ، فتجده أصيب بالإحباط كلما حاول رفع رأسه أو تنفس الصعداء ؟!!
اخي تمام في هذه الحالة وهذا الوقت لا يفيدنا غير الدعاء كما قلت سابقا
اما الجانب العملي التي تتحدث عنه وهو حسب طبيعة المشكلة فلا يمكننا
ان نطرح حل لمشكلة مجهولة بعض الشيء
فلكل طبيعة مشكلة من هذا النوع لها حل مختلف
مخلصتكم
خفقة بريئة
شكولاته ملكيه 15-06-2007, 12:16 AM اخي العزيز تمام ..
يقال : ومانيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا .
ويقال الصبر مفتاح الفرج .
"ولاتقنطوا من رحمة الله" ...
ماعلى الانسان الا ان يتوكل على الله ويصبر وليس كل ما يتمنى المرء يدركه .
اذا الشئ ما حصلنا عليه في الدنيا ربنا يعوضنا خير عنه . وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم . وليس من الضروري ان كل ما نريده نحصل عليه اولا لاننا يجب ان نكون قنوعين بان ما نحصل عليه في هذه الدنيا كله من الله عز وجل فهو مقدر ومكتوب، وما علينا سوا ان نشغل انفسنا باعمال وطاعات تجعلنا نعوض النقص والحاجة التي تنقصنا . واهم شئ نوقن كل الثقة بانه مايوم تضيق الا تفرج اإذن الله لو من مسلك اخر ...
والله يفرجها على كل انسان .
الروح الحرة 15-06-2007, 01:15 AM أعتقد أن المشكلة التى طرحها
تساؤل أخونا "تمام"واضحة
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ما الحل أمام من يطلب الحلال و ليس متاحا له ، و هو في نفس الوقت يخشى الوقوع في الحرام و يأبى أن يتعدى حدود الله و أن ينتهكها ، في وقت تتزايد الضغوط النفسية عليه و ترتفع فيها حاجته لاشباع حاجاته الضرورية ( ليست الجنسية بالضرورة ) من إشباع عاطفي و غيره ، ثم لا يجد مخرجا حقيقيا لحاله بعد أن ضاق من الصبر سيما و هو لا يرى أفقا واضحا لانحلال مشكلته يعزي بها نفسه و يصبره عليها ، فتجده أصيب بالإحباط كلما حاول رفع رأسه أو تنفس الصعداء ؟!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
المشكلة هنا بالحاجات الشعورية
وطرق أشباعها بين المباح والمتاح
هى مشاكل القلوب
والعلاقات العاطفية التى تربط بين شباب الجيل الواحد
من جيران بذات الحى الى زملاء بذات الجامعة او جهة العمل
وايضا مشكلة المصداقية بينهم وتخلى طرف عن الآخر
أعتقد أنى فهمت ان المشكلة فى العهود التى لا يوفى بها طرف منهما
بعدما تعاهدا على ثوابت شعورية أن يكون لهما مشوار حياة
هذه هى المشكلة فى اعتقادى
,اذا قصر فهمى فلتعلمنى "أخى تمام"
د . عبدالله عواد 15-06-2007, 01:59 AM أخي تمام إخواني وأخواتي وأبنائي وبناتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما أجمل كتاباتكم التي ترجمت علو أفكاركم وسموها زادها رونقا
شعور الأسرة الواحدة والجسد الواحد .. الجميع يرغب بالمشاركة ليس هدفه هي
بل رفع معاناة ودلالة على طريق أفضل في حياة دنيوية هي أرخص مما نتوقع ونقدر ..
نعم أقول ذلك وأذكركم بحديث الرسول هو بأبي وأمي والناس أجمعين .. صلوات ربي وسلامه عليه
وسلامه عليه عندما مر بشاة ميتة شائلة رجلها فقال: { أترون هذه هينة على صاحبها فوالذي نفسي
بيده للدنيا أهون على الله من هذه على صاحبها، ولو كانت تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافراً منها
شربة ماء }، خير البشر انظروا ماذا قالت فيه أمنا عائشة رضي الله عنها : { ما شبع رسول الله من خبز الشعير يومين
متتاليين حتى قبض } ..
وبعد ذلك انظر لحالنا ولوضعنا ولما حبانا الله من النعم .. أخي الصبر والتصبر مطلب في مثل الحالة التي ذكرت وجاهدة النفس
عسيرة متعبة تحتاج لتدريب وعمل لكبح جماحها .. ولكن وبعد تأمل ما ميزنا الله به على غيرنا وما أعطانا من نعم لنتجاوز مرحلة
الصبر إلى شكر الله سبحانه وتعالى .. عقبات ومصاعب ومصائب تصيبنا فنصبر ولنا أجر عظيم فيها .. ونعم تنهال علينا فنشكر فنؤجر
كذلك .. في حياة البلاء والاختبار حياة العمل والجد والكبد والمعاناة .. انظر إلى ما قاله علي كرم الله وجهه فيها : ( حلالها حساب
وحرامها عذاب،أمانيها كاذبة، وآمالها باطلة، عيشها نكد، وصفوها كدر، والإنسان منها على خطر، إما نعمة زائلة، وإما بلية نازلة،
وإما مصيبة موجعة، وإما ميتة قاضية) . وانظر لقول ابن الجوزي: ( من تأمل بعين الفكر دوام البقاء في الجنة في صفاء بلا كدر،
ولذات بلا انقطاع وبلوغ كل مطلوب للنفس والزيادة مما لاعين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر من غير تغيير ولا زوال،
إذ لا يقال ألف ألف سنة ولا مائة ألف ألف سنة بل لو أن الإنسان عد الألوف ألوف السنين لا ينقضي عدده، وكان له نهاية، فبقاء الآخرة
لا نفاذ له، إلا أنه لا يحصل ذلك إلا بنقد هذا العمر، وما مقدار عمر غايته مائة سنة، منها خمسة عشر صبوة وجهل ( قبل البلوغ )
وثلاثون بعد السبعين إن حصلت ضعف وعجز، والتوسط نصفه نوم، وبعضه زمان أكل وشرب وكسب، والمنتحل منه للعبادات يسير،
أفلا يشتري ذلك الدائم بهذا القليل، إن الإعراض عن المشروع في هذا البيع والشراء لغبن فاحش في العقل، وخلل في الإيمان بالوعد).
هذه الدنيا بكل ما فيها لا تستحق منا أن نحزن على شيء نفقده فيها مادمنا نعمل لوجه الله سبحانه نبتغي مرضاته مهما تعّسر بنا
الحال وضاق بنا الوضع وأحسسنا بأن أهدافنا قد تحولت إلى محال أو ذهبت بعض مكاسبنا وانطلقت إلى زوال ..
إلى صاحب الوضع والحالة : استمر .. اصبر وصابر .. أكثر من الدعاء .. وتذكر :
إن للـه عبــــــاداً فطنا *** طلقوا الدنيا وخافـــوا الفتنـا
أنها ليست لِحَـىٍّ وطنــــاً *** نظروا فيهــــا فلما علمـوا
صالح الأعمـال فيهـا سُفْنــا *** جعلوها لُجَّــــــة واتخذوا
ولرب ضائقة يضيق بها الفتى **** وعند الله منها المخرج
ضاقت فلم استحكمت حلقاتها *** فرجت وكان يظنها لن تفرج
سألني أحدهم في برنامج تدريبي كان يتناول الإحباط
متى أفقد الأمل ؟؟
فقلت له الأمل موجود طالما فيك عرق ينبض ...
لنحمد الله أن وهبنا ايامنا هذه ومد في حياتنا لنقيم شرعه
ففرص الاستزادة موجودة من ثوابه .. ولنأخذ عبرة بمن توقف حصاده من أصحاب القبور ..
رسالة إلى كل من همه أمر نقول له لنعش لحظاتنا ولننظر إلى ايامنا بإشراقة تضيف إليها
جمالا من جمال أنفسنا .. لنبحث عن المنح في المحن .. فإن ركزنا في الأولى فحتما سنجد
فيها أو في أحد جوانبها الثانية ....
ولنعلم أن الأهم من توفر الأشياء التي نرغبها في حياتنا ونسعى إلى تحقيقها .. أن نتعلم كيف
نتعامل مع تلك التي في حوزتنا ونملكها لنصنع سعادتنا بعد توفيق الله سبحانه وتعالى ...
وأجره العظيم
tammam 16-06-2007, 02:34 AM ؟
؟
ربما قال الاعضاء كل ما يقال
ولكنى اجدك اخى تمام لم تقل كل ما يدور فى تمام
ان حسبتها مداخله غير جيده ....فحسبنا نصبر على الكلام فى داخلنا
فلا نبوح الا برموز لا يعلم كامل معانيها الا مرمزها...
***
هكذا نحن وهكذا كانوا وهكذا سيكونوا...
دوافع ... عواقب
حاجات ... عرقلات
اذن فنحن جميعا اما ( نحن / كانوا / سيكونوا)
اذن برايك ماهى الحلول الماديه _ ولنترك الساحه للكلام عنها لبعض الوقت( هى فقط وليس الماديه والروحيه معا)علما بان الحلول الروحيه ستكون بالمقام الاول عند وضع الحل النهائى للمشكله_
اخى تمام ...كلنا اذان صاغيه لك ؟؟؟
حياك الله أختي ريم و أهلا بعودتك مجددا و بعد ..
نعم استخدمت بعض الرموز و الإشارات في طرحي كون التلميح يغني عن التصريح و لكون الإشارة في بعض الأحيان تغني عن العبارة ..
أما عن الحلول العملية فأنا مازلت أبحث و أمحص عنها سواء بين حنايا كلماتكم أو باستنتاجها بشكل مباشر من خلال ردودكم ، و متى ما تمكنت من فسأعرض ذلك إن شاء الله ..
سعدت بمرورك أختي ريم ..
[marq=down:4e5af358dc]أخوك تمــــــــــــــــــــــام[/marq:4e5af358dc]
tammam 16-06-2007, 02:37 AM نعم الصبر والاعتصام بحبل الله
اذكرتني اخي بزميل لي على النت كان من حمص
مدرس لغة عربيه ولم يصل الى شط الامان في الحياة والاستقرار...
محبط جدا جدا...
ومازلت انصحه فاين نحن من ظروف؟؟؟ نحن افضل بكثير
تحية
حياك الله أختي أم فراس شرفني تواجدك و تعقيبك على هذا الموضوع ، و للأسباب التي بينتها فقد طرحنا هذا المشكلة التي باتت تؤرق فكر الكثير من شبابنا و شاباتنا ، فنسأل الله أن يلهمنا الرشد في الوصول للحل الرشيد ..
[marq=down:f7ede75a01]أخوك تمــــــــــــــــــــــام[/marq:f7ede75a01]
tammam 16-06-2007, 02:39 AM أخي تمام تحية لك ...
أرى أولاً أن نحدد المانع الذى يمنعنا من تحقيق هذه الرغبات فى أنفسنا ...
فمشكلة الزواج أرى أن هناك مبالغه فيها من قبل كثير من الشباب والفتيات ...
فكل ما نحتاجه فى الزواج وظيفة تدر علينا المال وأعتقد أن هذه متوفره لولا ترفع كثير من شبابنا على كثير من الوظائف المتوفره " طبعاً هذا فى بلدى ولا أعرف عن باقي البلدان الاخرى "
ثم سكن ولا أجد أن الوالدين سيمانعون من جلوس إبنهم وزوجته معهم حتى تتوفر له الفرصه فى الاستقلال فى مسكن خاص به ...
فكل ما علينا أن نغربل بعض العادات والتى توارثناها وهي سبب رئيسي فى إعاقة كثير من المشاريع فى الحياة ...
أتمنى أن وفقت فى إضافة شي جديد للموضوع ...
أكيد أخي العزيز صلاح فقد أضفت ما يثري الموضوع و تلمست بعض الحلول العملية لهذه المشكلة ، و إن كان فيها تبسيط إلى حد كبير لعوائق مشكلة الزواج ، إذ ليست هي بهذه البساطة كما أرى ( على الأقل في بلدي ) ..
لكن نسجلها لك نقطة إضافة و حل منطقي للمشكلة ..
بارك الله بك و حفظك من كل سوء ...
[marq=down:53544dc639]أخوك تمــــــــــــــــــــــام[/marq:53544dc639]
tammam 16-06-2007, 02:42 AM اخي تمام في هذه الحالة وهذا الوقت لا يفيدنا غير الدعاء كما قلت سابقا
اما الجانب العملي التي تتحدث عنه وهو حسب طبيعة المشكلة فلا يمكننا
ان نطرح حل لمشكلة مجهولة بعض الشيء
فلكل طبيعة مشكلة من هذا النوع لها حل مختلف
مخلصتكم
خفقة بريئة
معك حق أختي الكريمة فيما قلت ، و لكن رأيت من الأفضل طرح الموضوع بشكل عام و عدم تخصيصها حتى نتمكن من رصد كافة الآراء و الحلول النظرية منها و العملية ..
دمت بكل خير ..
[marq=down:e1f928a3e6]أخوك تمــــــــــــــــــــــام[/marq:e1f928a3e6]
tammam 16-06-2007, 02:44 AM ماعلى الانسان الا ان يتوكل على الله ويصبر وليس كل ما يتمنى المرء يدركه .
اذا الشئ ما حصلنا عليه في الدنيا ربنا يعوضنا خير عنه . وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم . وليس من الضروري ان كل ما نريده نحصل عليه اولا لاننا يجب ان نكون قنوعين بان ما نحصل عليه في هذه الدنيا كله من الله عز وجل فهو مقدر ومكتوب، وما علينا سوا ان نشغل انفسنا باعمال وطاعات تجعلنا نعوض النقص والحاجة التي تنقصنا . واهم شئ نوقن كل الثقة بانه مايوم تضيق الا تفرج اإذن الله لو من مسلك اخر ...
والله يفرجها على كل انسان .
نعم أختي الكريمة أنا لم أنكر ذلك بل أؤكد عليه فالقناعة بما أعطانا و وهبنا الله إياه جزء هام من من حل هذه المشكلة ، لكن أختيعندما نتحدث عن الحاجات الأساسية عند الإنسان فالأمر سيختلف لا محال ، إذ من غير المعقول أن يصبر الإنسان نفسه عن شرب الماء أو أكل الطعام مثلا فهذه حاجات لا تستقيم حياة المرء بدونها مهما حاول و التمس من حلول ، ألا تتفقي معنا في هذه النقطة ؟
[marq=down:5d811f485b]أخوك تمــــــــــــــــــــــام[/marq:5d811f485b]
tammam 16-06-2007, 02:48 AM أعتقد أن المشكلة التى طرحها
المشكلة هنا بالحاجات الشعورية
وطرق أشباعها بين المباح والمتاح
هى مشاكل القلوب
والعلاقات العاطفية التى تربط بين شباب الجيل الواحد
من جيران بذات الحى الى زملاء بذات الجامعة او جهة العمل
وايضا مشكلة المصداقية بينهم وتخلى طرف عن الآخر
أعتقد أنى فهمت ان المشكلة فى العهود التى لا يوفى بها طرف منهما
بعدما تعاهدا على ثوابت شعورية أن يكون لهما مشوار حياة
هذه هى المشكلة فى اعتقادى
,اذا قصر فهمى فلتعلمنى "أخى تمام"
حياك الله أختي الروح الحرة و بعد ..
لعلك تلمست أختي جانبا هاما من المشكلة ألا و هو إشباع الحاجات العاطفية عند الإنسان سيما مع ارتفاع نسبة المثيرات و قلة و ربما ندرة طرق إشباعها بالطرق الشرعية ، فلا المرء يستطيع سلوك شباب هذه الأيام فيعقد صداقة أو علاقة مع فتاة تجلب عليه سخط ربه لما أقدم عليه من انتهاك لمحارم الله ، و لا هو قادر على وضعها في مكانها الصحيح و توجيه دفتها ليستقر قلبه و تهدأ عواطفه ، فيعيش بحالة من التخبط و الصراع النفسي العنيف ، و الغلبة للأقوى ..!!
سرني مرورك مجددا أختي و سررت أكثر بمواصلة الحوار معكم و تفضلي بقبول وافر الاحترام و التقدير ..
[marq=down:b4302e7770]أخوك تمــــــــــــــــــــــام[/marq:b4302e7770]
tammam 16-06-2007, 02:59 AM أعلل نفسي بالآمال أرقبها ... ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل
و صدق من قال :
الصَّبر كالصِّبر مر في مذاقته ... لكن عواقبه أحلى من العسل
أحسن الله إليك أستاذي عبد الله على مداخلتك الطيبة و المباركة ، الدعاء لله الحمد موجود و الصبر نسأل الله أن يعيننا و يرزقنا إياه و غن لم يكن ذلك بالأمر السهل لا و الله ، بل هو كالعلقم و قلة أؤلئك من يصبر أمام عواصف الفتن التي تلفنا من أمامنا و من خلفنا و عن يميننا و شمائلنا ..
جزاك الله عنا كل خير ..
[marq=down:8eaedefd89]أخوك تمــــــــــــــــــــــام[/marq:8eaedefd89]
بسم الله الرحمن الرحيم
الحقيقة أخي تمام موضوعك موضوع شائك لدى الكثيرين ومهم جداً
وإن كان لإسلوب الإنسان وتفكيره مع ذاته وتعامله سبب هام في كيفية شعوره أو تطبيق أحاسيسه إلا إنني أرى
للمجتمع والأسرى دورين هامين في تكوين الشخصية .
ارى التركيز هنا على قضية العاطفة أكثر باعتبار المادة حلولها أسهل
ومن وجهة نظري ارى إننا في حياة دنيا لابُدّ من أن نتعرض لمتاعب واختبارات بشتى أنواعها ومنها النفسية
وهنا تتجلى قضية الصبر وإلاّ لن يكون له معنى فإذا كان باستطاعة السيارة أن تسير بدون دواليب ليس هناك معنى فعلي لوجود دواليب أو عجلات عليها .
وقد ذكر الأخوة جزاهم الله وجزاك خيراً الإتّكال على الله سبحانه وتعالى والصبر وأراهما قضيتين أساسيتين وهامتين جداً جداً في حياة أي فرد فربّنا
سبحانه وتعالى خلقنا وهو أعلم بالنفس البشرية ومتطلباتها ووجود عاطفة لدى الفرد فجميل جداً أن يجلس الفرد بينه وبين ربّه يناجيه يبث له شعوره واحاسيسه
معلش إذا بدي احكي بالعامية شوي أنا بشوف كتير حلو لما بجلس بدعي لربي وبحكي شعوري اللّي هوي سبحانه وتعالى أدرى فيه إنه ياربّي أنا عم حس هيك
وأنا بحاجة لأمر معين ساعدني فيه واعطيني الصبر وكتير أمور بدعيها لربّي ولما بتحقق بحس برحمة كبيرة غامرتني ولو إني مقصرة تجاه الله سبحانه وتعالى
وماأوسع هذه الرحمة
كتير مثلاً منشوف أو منسمع مسؤول كبير أو صاحب شركة كبيرة يمكن مايرضى يحكي مع موظفيه أو إنه يتكبر عالفقراء
أما الله سبحانه وتعالى بابه مفتوح لأي كان بالرغم من إنه الأكبر ( الله أكبر ) وهو خالقنا ومكونّنا سبحانه وتعالى عمّا يصفون
وهو يسمع دعائنا وله حكمة في كل أمر فلا ندرك أين الحكمة من تأخر الإستجابة فالأسباب عديدة يعلمها هو عزّ وجل
لعلني سأطيل الحديث (فعذراً )
سمعت مرة مثل تخيل لو إن لديك أخ صغير وفي جو من البرد القارس والشتاء طلب منك مثلجات ( بوظة ) فلإنك تعرف مصلحته ولاتريد إلحاق الضرر به
لن تلبي له هذا الطلب في الوقت الحالي وأحياناً هكذا قد ندعي ربّنا سبحانه وتعالى بأمور قد لاتكون في مصلحتنا ولا نعرف إنها غير مجدية
فلو شبّهنا هذا الصغير بحالنا هو بنفسه عنده رغبة في أكل المثلجات وسيشعر بنوع من الحزن لعدم تلبية طلبه لكنه لو صبر للصيف سيحصل على مايرغب
ويحقق فائدة أفضل
وكونني قلت توكل وليس (تواكل )فالإنسان يسعى لإيجاد حلول صحيحة تريحه نوعا ما
بالنسبة لإلي مابحب التشدد ولاني مع الإنفتاح الزائد -- إيجاد جو من التوازن يعطي رونق أفضل --
فمتل مابيقولوا الي بيزيد عن حده بينقلب ضده
يعني إذا شب بالكلية سأل زميلته بالكلية في جو الكلية العام كيفك أو كيف قدمتي المادة (ولا أنسى النية السليمة ) مانها
جريمة لاتُغتفر ولم تتحقق بها الخلوة وهذا كلام مو من عندي سمعته مرة من شيخ في قناة مصر اسمه خالد الجندي كان يتحدث
كيف لانستطيع فصل الرجال عن النساء سواء بالسوق أو الجامعة وتحدث عن معنى الخلوة و....إلخ
فأحياناً نجد من يُضيق على نفسه الخناق وبالتالي يشكل هاجز قلق
وبشكل آخر إن كان هذا لايحقق الخلوة فإن هناك خطوط حمراء لايجوز المساس بها
فالله على أقوالنا شهيد فكمان منشوف ناس عم تبالغ بالكلام وحضرتك بسوريا يمكن بتشوف حالات لشباب وبنات بمزح فاحش
أو كلام ما بيصير ينحكى فهون كمان خروج عن التوازن أو تضل بنت مع شب على طول بحجة زميلها أو مدري شو !!!
يعني أمور عابرة من الطبيعي أن تحصل تختلف عن أمور لا يجوز أن تحصل
بشكل عام إذا بدي لخص كلامي
1- الإتّكال على الله والدعاء والتضرع وهو كاشف الهم
2- الصبر ولن يتجلى معناه إذا لم يكن حقيقي أو هناك أمر نصبر عليه
3- السعي للتوازن وإدراك الخطوط الحمراء
هذا رأيي و الله أعلم
عذراً للإطالة
مع أمنياتي بالخير والتوفيق والحياة الطيبة السعيدة للجميع
أختكم سمر
ابن ابو احمد 17-06-2007, 10:31 PM قال تعالى ( فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا * يرسل السماء عليكم مدرارا * ويمددكم باموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا )
الواحد يستغفر ويوقن بالاجابة ولا ياخذها من باب التجريب
وما في شي صعب على رب العالمين
tammam 20-06-2007, 02:20 AM يعني إذا شب بالكلية سأل زميلته بالكلية في جو الكلية العام كيفك أو كيف قدمتي المادة (ولا أنسى النية السليمة ) مانها
جريمة لاتُغتفر ولم تتحقق بها الخلوة وهذا كلام مو من عندي سمعته مرة من شيخ في قناة مصر اسمه خالد الجندي كان يتحدث
كيف لانستطيع فصل الرجال عن النساء سواء بالسوق أو الجامعة وتحدث عن معنى الخلوة و....إلخ
فأحياناً نجد من يُضيق على نفسه الخناق وبالتالي يشكل هاجز قلق
وبشكل آخر إن كان هذا لايحقق الخلوة فإن هناك خطوط حمراء لايجوز المساس بها
فالله على أقوالنا شهيد فكمان منشوف ناس عم تبالغ بالكلام وحضرتك بسوريا يمكن بتشوف حالات لشباب وبنات بمزح فاحش
أو كلام ما بيصير ينحكى فهون كمان خروج عن التوازن أو تضل بنت مع شب على طول بحجة زميلها أو مدري شو !!!
يعني أمور عابرة من الطبيعي أن تحصل تختلف عن أمور لا يجوز أن تحصل
حياك الله اختي الفاضلة سمر ، سررت بمرورك و تعقيبك سيما و أنت ترين و تلمسين الوضع في بلدي هنا ..
لكن لي تعقيب بسيط على ما أوردته أختي في بخصوص التحدث إلى فتاة و الذي ليس هو أصلا مثار حديثنا لكن لا بأس من العروج إليه ، فأنا أختي سمر لا أضيق على نفسي و لا أشعر بالحرج من سؤال فتاة أعرفها عن كيفية تقديمها لامتحانها و إن كان لا وجود لها ، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا : ما الغاية من ذلك ؟ هل يخفف ذلك يا ترى من وطأة المشاعر الذي نشعر بها كشباب ؟ لا أظن ذلك بل ربما يزيد الطين بلة ..
على العموم أشكر لك أختي سمر مداخلتك الطيبة مع تمنياتي بأن أرى ردك على ما سبق ذكره ..
و دمت بكل خير ..
[marq=down:ce75b276a4]أخوكم تمــــــــــــــــــــــام[/marq:ce75b276a4]
tammam 20-06-2007, 02:22 AM قال تعالى ( فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا * يرسل السماء عليكم مدرارا * ويمددكم باموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا )
الواحد يستغفر ويوقن بالاجابة ولا ياخذها من باب التجريب
وما في شي صعب على رب العالمين
أحسن الله إليك أخي الكريم و جزاك عنا كل خير على مداخلتك الطيبة ..
نسأل الله المغفرة و العفو و العافية ..
و دمت بكل خير ..
[marq=down:fdcb136fd9]أخوكم تمــــــــــــــــــــــام[/marq:fdcb136fd9]
tammam 21-06-2007, 02:45 AM حياكم الله جميعا إخواني الأكارم و أخواتي الكريمات تحية طيبة و بعد ..
علي قد خرجت بنتيجة من هذا الطرح و مما استقصيت من آراء بعض الناس ، لكن قد لا تروق هذه النتيجة و لا تعجب البعض ..
ما توصلت إليه قد يحمل أثرا سلبيا على المدى البعيد إلا أن له أثر ايجابي و إن كان مؤقتا على المدى القريب ..
لعلي أثرت فضولكم لمعرفة هذه النتيجة لكن قبل التحدث عنها أحب التنويه إلى أن هذه النتيجة لا تمثل نسفا لآرائكم القيمة التي أثريتمونا بها أبدا ، و لكن يبقى رأيي في نهاية المطاف مجرد رأي يحتمل الخطأ أو الصواب ..
الكبت .. بكل بساطة !
أعلم أن هذه الكلمة قد تحمل معنا سلبيا عند الكثير لكن كما أسلفت من قبل فهي ذات أثر ايجابي على الأقل في بداية المشكلة ، و كونها تمثل الحل الأمثل في ظل ارتفاع وتيرة الدوافع عند المرء و ازدياد الضغوط عليه في وقت لا يحسن فيه أن ينفس عنها بطرق سليمة صحيحة ..
و حتى الكبت نفسه ليست كلمة تقال بل يحتاج لجهد كبير و جبار لتطبيقه على أرض الواقع ، على الرغم من أنه حل قد يكره عليه الإنسان و لا يملك اختيار بديل عنه ..
أعلم أن هذه المشكلة أكبر من أن نحصر حلها في خيار واحد فهي ذات أبعاد كثيرة لكن لكل إنسان طريقته في التخفيف من الصراع النفسي الذي يعيشه ..
و دمتم بكل خير ..
[marq=down:468d2f77d3]أخوكم تمــــــــــــــــــــــام[/marq:468d2f77d3]
_angel86_ 21-06-2007, 03:08 PM اخي تمام ....
الرأي الذي توصلت اليه ربما يحتوي الكثير من الصحة ....
وانا معك في مسألة الكبت ... ولكن حبذا لو وضحنا انه من الممكن ان يكون كبتا ايجابيا
وذلك لان الشباب عندما يركز على شيء محدد حصرا ..... فان ذلك يشغل كامل تفكيره
فيشل الفكر عن القيام باشياء اخرى ... ويسبب حالات من الاحباط والاضطربات والتكاسل ...
فلم لا يوسع شبابنا نطاق اهتماماتهم وليضعوا بين اعينهم اهداف عالية سامية
لتشغلهم بذلك عن اشياء اخرى ... بل ولتبدلهم متعة لاتقل اهمية عن غيرها ...
فكم من مبدعين قد ولدوا في احضان الحرمان ....
في النهاية سيبقى ذلك حسب اولويات كل شخص .... ونحن من نحدد ماهي اولويات حياتنا
فلنجعل من اهدافنا سبيلا للتخلص من كبتنا ...
تحياتي لك
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك أخي تمام وجزاك خيراً
ليست مشكلة أخي ولم أقصدك أنت
تحدثت بشكل عام عن نماذج معينة بالحياة
أما بالنسبة لما الغاية وبقية الأسئلة
فما أردت توضيحه أخي هو أن يكون هناك توازن في حياة الفرد
يعني مو متل المثل القائل يا طخو يا أما كسور مخه
لا أستطيع الإجابة عن شعور الشاب كشاب باعتباري فتاة وإن كان هذا أمر عائد لكل شخص
لكن أحياناً الإنحياز لقضية معينة والإهتمام بها كثيراً قد يشكل كبتاً لربما يكون سلبياً وهذا ما أوضحه أخي أنجل مشكور
بالنهاية قضية التوكل على الله قضية هامة جداً وأساسية لا سيما إنه قريب يجيب دعوة الداعي
ومراعاة النفس يعني مثلاً لو تكون مناقشة سليمة بين هذا الشخص وأحد المقربين ربما تخفف من الكبت
ردك الأخير ربما يذكرنا بمقولة وداوها بالتي كانت هي الدّاء لكن علينا محاولة التخفيف من هذا الكبت بأمور صحيحة
والصبر خير مرافق
وكما تفضلت أخي يبقى لكلٍ رأي
مع الأمنيات بالخير والتوفيق والحياة السعيدة
أختكم سمر
tammam 22-06-2007, 02:19 AM فلم لا يوسع شبابنا نطاق اهتماماتهم وليضعوا بين اعينهم اهداف عالية سامية
لتشغلهم بذلك عن اشياء اخرى ... بل ولتبدلهم متعة لاتقل اهمية عن غيرها ...
فكم من مبدعين قد ولدوا في احضان الحرمان ....
في النهاية سيبقى ذلك حسب اولويات كل شخص .... ونحن من نحدد ماهي اولويات حياتنا
فلنجعل من اهدافنا سبيلا للتخلص من كبتنا ...
تحياتي لك
برأيي أختي الكريمة أن ما ذكرته ليس سوى هروبا حقيقيا من المشكلة موضوع البحث ، و هو أن نشغل أنفسنا عن هذا الأمر بأشياء أخرى كالرياضة مثلا أو أي شيء آخر ، لكن يشغل المرء نفسه بذلك شهرا أو شهرين أو سنة و لكن ماذا بعد ؟!
و لنتذكر أختي الكريمة أننا حينما نتحدث عن هذه الحاجات فإننا نتحدث عن حاجات أساسية لا غنى لأي انسان عنها ، و أنه سيبقى بحال من التخبط و عدم التوازن طالما أنه غير قادر على إشباعها بطرق سليمة و صحيحة ..
و لا أرى من العيب أبدا التحدث فيها طالما أننا نتحدث بالمباح بل فيما شرعه ديننا الحنيف ..
و دمت بكل خير ..
[marq=down:cfd2372ad8]أخوك تمــــــــــــــــــــــام[/marq:cfd2372ad8]
tammam 22-06-2007, 02:26 AM لكن أحياناً الإنحياز لقضية معينة والإهتمام بها كثيراً قد يشكل كبتاً لربما يكون سلبياً وهذا ما أوضحه أخي أنجل مشكور
بصراحة لم أدرك معنى ما ذكرته أعلاه بشكل واضح ، و لكن أعود و أكرر ما ذكرته أعلاه أن ليس من العيب التحدث عن هذا الأمر بكل شفافية و عقلانية طالما أننا نتحدث في شيء أساسي بحياة الواحد منا ، لا كما ينظر الكثير من الناس من أن من العيب التحدث كثيرا حول هذا الأمر لأنه يوصم الفرد بصفة غير لائقة ..!!
[marq=down:a60469e85e]أخوك تمــــــــــــــــــــــام[/marq:a60469e85e]
مامشكلة أخي تمام رح وضح القصد بإذن الله
بشكل آخر سأعطيك مثل
بشهر رمضان الكريم نرى الكثير من الناس يفكرون كثيراً بالطعام ومتى سيأكلوا وهكذا بينما قد تجد منهم في غير شهر رمضان يمر عليه نهار كامل دون أن يأكل ومن دون أن يكون صائم ولايستشعر كثيراً الجوع فهو غير منشغل في هذا الأمر في حينه.
طبعاً هنا أتحدث عن قضية الجوع بغض النظر عن عن إن شهر رمضان ليس امتناعاً عن الأكل فحسب .
وهكذا بالنسبة لحاجات النفس يعني مثلاً لو شب بيعرف إنه أنا خلص لازم كون عفيف ومابدي انظر لبنات ولا أحكي مع بنات أبداً
وركّز اهتمام هيك وكل ماشاف بنت يصاب بالتلبك يمكن يتشكل عنده كبت داخلي ويمكن يكون سلبي وهي بامور بتحصل عند الكل لطالما عم نسعى لتطبيق الدين
لكن الإنسان يسعى للبحث عن حلول صحيحة وإدراك الصواب من الخطأ وإن كان الإنسان غير كامل فهو في حالة بحث عن
المكمّلات والله ولي توفيق الجميع
وإذا بتسمحلي علّق شوي على كلامك بالنسبة للأخ أو الأخت أنجل ومع العلم إنه الإختلاف أخي تمام لايفسد في الود قضية
حكيت حضرتك إنه الإنشغال باهتمامات أخرى إنه لأيمتى مثلاً شهر شهرين أو سنة ...
طيب أنا إذا فيه حل بيحميني لساعة ليش حتى ماطبقه ومابعرف من هلاّ لساعة ممكن يصير عندي حل أفضل
ويمكن الله يفرجها فنحنا عندنا توكل على الله ( وبرّكز كتير على هالموضوع لأننا بحاجة لرحمة منه سبحانه وتعالى دائماً ) وندرك إنه قريب فلازم شوف الحلول المناسبة أنا بشوف أي حل بيقدر يساعدني
بيبقى افضل من الكبت وإن كان الكبت لابد منه في بعض الأحيان
كمان أنا ماحكيت إنه مابيصير تحكي بالعكس أنا قلت منالقشة مع أحد المقربين ممكن تكون مجدية ومنيحة
موضوعك بيتعدى لأمور كتيرة و حسب ماقرأت عم يحكي عن إنسان بشكل عام بدو يطبق الحلال بأي موضوع لكن بالوقت الحالي ماعنده أسباب كافية وهالموضوع ماضروري يكون عاطفي يعني قد يكون شخص بحاجة لمنزل يؤويه
ويحتاج لمال حلال غير متوفر فتبقى هذه حاجة للنفس
وإن كنّا هنا خصصنا الموضوع للعاطفة فلا بأس
أسأل الله الخير وأن يوفق الجميع ويوفقني لما يحبّه ويرضاه
أختكم سمر
tammam 23-06-2007, 01:40 AM لعلك بردك هذا أختي سمر قد وضحت ما غاب عني في ردك السابق ، أشكرك لك مرورك مرة أخرى و تفضلي بقبول وافر الاحترام و التقدير ..
[marq=down:c5ddf31c0e]أخوك تمــــــــــــــــــــــام[/marq:c5ddf31c0e]
_angel86_ 24-06-2007, 06:15 PM مامشكلة أخي تمام رح وضح القصد بإذن الله
بشكل آخر سأعطيك مثل
بشهر رمضان الكريم نرى الكثير من الناس يفكرون كثيراً بالطعام ومتى سيأكلوا وهكذا بينما قد تجد منهم في غير شهر رمضان يمر عليه نهار كامل دون أن يأكل ومن دون أن يكون صائم ولايستشعر كثيراً الجوع فهو غير منشغل في هذا الأمر في حينه.
طبعاً هنا أتحدث عن قضية الجوع بغض النظر عن عن إن شهر رمضان ليس امتناعاً عن الأكل فحسب .
وهكذا بالنسبة لحاجات النفس
هذا المعنى الذي كنت احاول الوصول اليه ....
كل الشكر لك اختي سمر ولك ايضا اخي تمام ...
ودمتم
tammam 26-06-2007, 12:35 AM حياك الله أختي الكريمة و أهلا بعودتك مجددا شاكرا لكم حسن تجاوبكم و تفاعلكم معنا ...
حماك الله و حفظك من كل سوء ...
|