Sad Man
10-06-2007, 11:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أكتب لكم هذه الرسالة وحياتي اليوم ليس لها معنى..لاهدف..لافرح..لاأصدقاء..لاشيء
عندما كنت صغيرا كنت خجولا جدا ولايكاد صوتي يسمع سواء بالبيت أو بالمدرسة وكانت والدتي هي المسؤولة عنا اما والدي فلم أكن أراه إلا في زياراته لنا فهو متزوج من بحرينية وفي حال وجوده هنا فلامكان سوى للمشاكل والهموم مع أنني كنت صغيرا آنذاك ولكني لازلت أتذكر نفسي عندما أستغل توفر الظلام بغرفة النوم باكيا على حال بيتنا وأحزانه ..معظم أفراد البيت كان من الإناث فكان لهذا التأثير الكبير علي فتطبعت بأطباعهم ولم أكيف أعرف شيئا سوى البيت ولم أكن أخرج ..استمر هذا الحال حتى سن البلوغ ومابعد البلوغ ..حالي لازال كما هو وكنت أخجل عندماأكون مع الأهل و أرى أحد زملائي ..كنت أخجل عندما أسمع كلمة(صديقك)وكأن وجود الصديق عيب ..كنت متفوقا بالدراسة ولكن مع الأسف أهلي كانو يمتدحون هدوئي ولم يقفو بجانبي ويساعدوني بحل هذه المشكلة.
عندما أصبحت بالثاني الثانوي بدأت هنا المشاكل ..فقد وجدت نفسي في عالم آخر ..فكل من هم حولي مختلفين وكنت لا أنتقص من نفسي ولكني تمردت على وضعي وعلى صمتي ولكن هذا التمرد ساعدني بالتخلص من جزء كبير من الخجل ولكنه بالمقابل جعلني أهتم بأشياء قد تكون تافهة وبالنسبة للدراسة فأصبت بنكسة لدرجة أني فكرت في تركها مما أثار قلق المدرسين فهم يقدروني كطالب محترم ومجتهد ..الأهل مشغولون بمشاكلهم ولم يقفو معي تلك الوقفة التي كان من المفترض أن تكون ..كنت أفكر بأشياء غريبة مثل الهجرة والعيش لمفردي طوال الحياة وكنت مهووسا بشيء اسمه مريم نور ونصائحها وأفكارها ..كما كنت مجنون بشيء اسمه ماجدة الرومي...إلى أن جاء الثالث الثانوي وهنا زادت مشاكلي ولكن مع أهلي هذه المرة فوضعي النفسي كان جدا سيء وأحد العوامل كان موضوع المستقبل والدراسة فتسببت لأهلي ولنفسي بالكثير من العناء وفي أحد الليال وبعد اتهامي بالسرقة من أخي الأكبر هربت من البيت باكيا وذهبت للصحراء ولكن بعد أن حل الظلام عدت ولكن للشارع!لم أجد أمامي خيار سوى صديقي الذي كان يدرس بالجامعة ..ذهبت له ونمت بمنزله إلى أن جاء اليوم التالي فأخبرني صديقي أن أخي بالخارج يريدني ..ذهبت ولكن مكسور ومجروح فأنا ذلك الشخص الرائع(من جانب الأهل)يحدث كل هذا لي وأكون سارقا! عدت ولكن لاتزال المشاكل موجودة إلى أن جاء اليوم الذي أترك فيه البيت وذهبت لأعيش مع مع أحب شخص لي أختي التي كانت تسكن بمنطقة أخرى إلى أن تخرجت من الثانوية.
وضعي بآخر سنتين من عمري للأسف لم يكن أفضل..وهنا ملخص لمشاكلي الآن :
1_الناس: لاأجيد التعامل مع الناس وليس لدي أصدقاء بمعنى الكلة وأعيش وحدة عظيمة ..وأحزن كثيرا عندما فلاأجد أحد يسأل عني ولو باتصال هاتفي وأصبحت لدي أفكار غريبة عن مجتمعنا وأصبحت أنتقد أشياء كثيرة وعندما أكون مع الناس فلا أعلم ماذا أقول وكيف أتحدث معهم والأعظم هو عدم ثقتي بنفسي ..ففي السابق كانت لدي بعض المشاكل ولكن مسألة الثقة بالنفس لم تحدث إلا مؤخرا ..مع أنني وسيم جدا إلا أني أصبحت أرى نفسي وشكلي مملوء بالعيوب لدرجة اني أصبحت أفكر بإجراء عمليات تجميل ومنذ سنتان وأصبحت أصبغ شعري لأصل للرضا عن نفسي ولكن لم يحصل ذلك.
2_الدين:فأصبحت حتى أشكك في ديني وهو الإسلام وأصبحت متأثرا بأفكار غربية ومسيحية وأصبحت أستمع للتراتيل المسيحية وأحب كل ماهو مسيحي ووصل بي الحد إلى أني صرت أصف القرآن بأوصاف غير لائقة من دون أشعر بذلك وذلك لأني تعمقت في البحر المسيحي ونسيت حتى صلاتي فلم أعد أصلي إلا نادرا وهذا الموضوع بالطبع أثر على علاقتي بالناس وخسرت أقرب شخص وصديق بعد فشل محاولاته بإقناعي بترك الأغاني وبترك تأثري بالدين المسيحي.
3_الجنس والزواج:وحدتي جعلت الغريزة الجنسية تسيطر علي وتستولي على تفكيري بعد أن وجدت ممارسة الجنس مخففا عن همومي فأصبحت أمارس العادة السرية باستمرار وبعد أن أحببت الكثيرين من أساتذتي والكثير من الرجال ووقتها كان حبي لهم من أجل زيادة علاقتي بالله (وياما عشت أجواء ربي وحده يعرفها كان جدا حلوه مع اني اني كنت اتعذب)ولم يكن الهدف جنسيا ولكن الآن اصبح اعجابي باي شخص هو اعجاب شهواني وبسبب بعض الأطباع التي أخذتها من المحيط الذي عشته مثل الهدوء وعدم الخشونة أصبحت أشكك في رجولتي وكان كلما أحد ذكر كلمة(شذوذ)أصبحت أفكر في نفسي وبالفعل أنا كان ولايزال عندي ميل للرجال ولكن لاأعرف هو هذا بسبب العوامل التي عشتها أم لأني بالفعل شاذ أم لأنه في بلدنا لانرى النساء ولايمكننا تكوين علاقات بالتالي يكون الإنجذاب للرجال مجرد نعويض :::أنا نفسي لاأعرف:::
مع العلم أني في مرحلة البلوغ وعندما تغير صوتي وأصبح خشنا كان بعض أخوتي يعلقون على صوتي فأصبحت أحاول جعله ناعما من جديد ولكن المصيبة أن أثر محاولتي لتغيير صوتي استمرت الى الآن فصوتي أصبح كما كنت أتعمد أن يكون وهذه مشكلة أخرى في شخصيتي .
أشعر أن موضوع الجنس قد محى الكثير من الأشياء الجميلة وأشعر بأني أصبحت غبيا وعديم المنفعة.
قبل عام التقيت بفتاة لبنانية جميلة أحببتها وأحببت طباعها وفكرت بالإرتباط بها . لكني وكعادتي لا أمشي بطريق إلا وجدت المشاكل و(المشكلة أني انا الذي أصنعها ) فكنت مترددا على الرغم من وعودي لهذه الفتاة التي أحبتني من كل قلبها والآن تركتني وأنا أفكر أحيانا بعودة المياه لمجاريها ولكن لاأريد التسبب للبنت بالمزيد من الجروح فأنا الآن أمر بمرحلة صعبة مع نفسي ولأبدء بتصليح عيوبي أولا ثم أفكر بالزواج ..مع أنني قلما أرتاح لأي شخص ..فخوفي أن أخسر البنت التي وجدت فيها الكثير من المزايا .
4_التردد وعدم اتخاذ القرار : فيصعب علي جدا أخذ أي قرار وكانت لدي طموح ولكنها لم تكتمل بسبب تردد وعدم الاستمرار بالعزيمة.فأتحمس أحيانا لفكرة ولكن سرعما تتلاشى وأصبح أفكر بشيء جديد وهكذا .
أرجوكم ساعدوني فأنا انسان وحيد ضائع لاأمل له في هذه الحياة وأرجوكم ساعدوني في التخلص من وحدتي ومشاكلي وعقدي ..أود أن يعود الصفاء لحياتي كما كان وسأكون شاكرا لكل من يعلق ويمد يده لي .
أكتب لكم هذه الرسالة وحياتي اليوم ليس لها معنى..لاهدف..لافرح..لاأصدقاء..لاشيء
عندما كنت صغيرا كنت خجولا جدا ولايكاد صوتي يسمع سواء بالبيت أو بالمدرسة وكانت والدتي هي المسؤولة عنا اما والدي فلم أكن أراه إلا في زياراته لنا فهو متزوج من بحرينية وفي حال وجوده هنا فلامكان سوى للمشاكل والهموم مع أنني كنت صغيرا آنذاك ولكني لازلت أتذكر نفسي عندما أستغل توفر الظلام بغرفة النوم باكيا على حال بيتنا وأحزانه ..معظم أفراد البيت كان من الإناث فكان لهذا التأثير الكبير علي فتطبعت بأطباعهم ولم أكيف أعرف شيئا سوى البيت ولم أكن أخرج ..استمر هذا الحال حتى سن البلوغ ومابعد البلوغ ..حالي لازال كما هو وكنت أخجل عندماأكون مع الأهل و أرى أحد زملائي ..كنت أخجل عندما أسمع كلمة(صديقك)وكأن وجود الصديق عيب ..كنت متفوقا بالدراسة ولكن مع الأسف أهلي كانو يمتدحون هدوئي ولم يقفو بجانبي ويساعدوني بحل هذه المشكلة.
عندما أصبحت بالثاني الثانوي بدأت هنا المشاكل ..فقد وجدت نفسي في عالم آخر ..فكل من هم حولي مختلفين وكنت لا أنتقص من نفسي ولكني تمردت على وضعي وعلى صمتي ولكن هذا التمرد ساعدني بالتخلص من جزء كبير من الخجل ولكنه بالمقابل جعلني أهتم بأشياء قد تكون تافهة وبالنسبة للدراسة فأصبت بنكسة لدرجة أني فكرت في تركها مما أثار قلق المدرسين فهم يقدروني كطالب محترم ومجتهد ..الأهل مشغولون بمشاكلهم ولم يقفو معي تلك الوقفة التي كان من المفترض أن تكون ..كنت أفكر بأشياء غريبة مثل الهجرة والعيش لمفردي طوال الحياة وكنت مهووسا بشيء اسمه مريم نور ونصائحها وأفكارها ..كما كنت مجنون بشيء اسمه ماجدة الرومي...إلى أن جاء الثالث الثانوي وهنا زادت مشاكلي ولكن مع أهلي هذه المرة فوضعي النفسي كان جدا سيء وأحد العوامل كان موضوع المستقبل والدراسة فتسببت لأهلي ولنفسي بالكثير من العناء وفي أحد الليال وبعد اتهامي بالسرقة من أخي الأكبر هربت من البيت باكيا وذهبت للصحراء ولكن بعد أن حل الظلام عدت ولكن للشارع!لم أجد أمامي خيار سوى صديقي الذي كان يدرس بالجامعة ..ذهبت له ونمت بمنزله إلى أن جاء اليوم التالي فأخبرني صديقي أن أخي بالخارج يريدني ..ذهبت ولكن مكسور ومجروح فأنا ذلك الشخص الرائع(من جانب الأهل)يحدث كل هذا لي وأكون سارقا! عدت ولكن لاتزال المشاكل موجودة إلى أن جاء اليوم الذي أترك فيه البيت وذهبت لأعيش مع مع أحب شخص لي أختي التي كانت تسكن بمنطقة أخرى إلى أن تخرجت من الثانوية.
وضعي بآخر سنتين من عمري للأسف لم يكن أفضل..وهنا ملخص لمشاكلي الآن :
1_الناس: لاأجيد التعامل مع الناس وليس لدي أصدقاء بمعنى الكلة وأعيش وحدة عظيمة ..وأحزن كثيرا عندما فلاأجد أحد يسأل عني ولو باتصال هاتفي وأصبحت لدي أفكار غريبة عن مجتمعنا وأصبحت أنتقد أشياء كثيرة وعندما أكون مع الناس فلا أعلم ماذا أقول وكيف أتحدث معهم والأعظم هو عدم ثقتي بنفسي ..ففي السابق كانت لدي بعض المشاكل ولكن مسألة الثقة بالنفس لم تحدث إلا مؤخرا ..مع أنني وسيم جدا إلا أني أصبحت أرى نفسي وشكلي مملوء بالعيوب لدرجة اني أصبحت أفكر بإجراء عمليات تجميل ومنذ سنتان وأصبحت أصبغ شعري لأصل للرضا عن نفسي ولكن لم يحصل ذلك.
2_الدين:فأصبحت حتى أشكك في ديني وهو الإسلام وأصبحت متأثرا بأفكار غربية ومسيحية وأصبحت أستمع للتراتيل المسيحية وأحب كل ماهو مسيحي ووصل بي الحد إلى أني صرت أصف القرآن بأوصاف غير لائقة من دون أشعر بذلك وذلك لأني تعمقت في البحر المسيحي ونسيت حتى صلاتي فلم أعد أصلي إلا نادرا وهذا الموضوع بالطبع أثر على علاقتي بالناس وخسرت أقرب شخص وصديق بعد فشل محاولاته بإقناعي بترك الأغاني وبترك تأثري بالدين المسيحي.
3_الجنس والزواج:وحدتي جعلت الغريزة الجنسية تسيطر علي وتستولي على تفكيري بعد أن وجدت ممارسة الجنس مخففا عن همومي فأصبحت أمارس العادة السرية باستمرار وبعد أن أحببت الكثيرين من أساتذتي والكثير من الرجال ووقتها كان حبي لهم من أجل زيادة علاقتي بالله (وياما عشت أجواء ربي وحده يعرفها كان جدا حلوه مع اني اني كنت اتعذب)ولم يكن الهدف جنسيا ولكن الآن اصبح اعجابي باي شخص هو اعجاب شهواني وبسبب بعض الأطباع التي أخذتها من المحيط الذي عشته مثل الهدوء وعدم الخشونة أصبحت أشكك في رجولتي وكان كلما أحد ذكر كلمة(شذوذ)أصبحت أفكر في نفسي وبالفعل أنا كان ولايزال عندي ميل للرجال ولكن لاأعرف هو هذا بسبب العوامل التي عشتها أم لأني بالفعل شاذ أم لأنه في بلدنا لانرى النساء ولايمكننا تكوين علاقات بالتالي يكون الإنجذاب للرجال مجرد نعويض :::أنا نفسي لاأعرف:::
مع العلم أني في مرحلة البلوغ وعندما تغير صوتي وأصبح خشنا كان بعض أخوتي يعلقون على صوتي فأصبحت أحاول جعله ناعما من جديد ولكن المصيبة أن أثر محاولتي لتغيير صوتي استمرت الى الآن فصوتي أصبح كما كنت أتعمد أن يكون وهذه مشكلة أخرى في شخصيتي .
أشعر أن موضوع الجنس قد محى الكثير من الأشياء الجميلة وأشعر بأني أصبحت غبيا وعديم المنفعة.
قبل عام التقيت بفتاة لبنانية جميلة أحببتها وأحببت طباعها وفكرت بالإرتباط بها . لكني وكعادتي لا أمشي بطريق إلا وجدت المشاكل و(المشكلة أني انا الذي أصنعها ) فكنت مترددا على الرغم من وعودي لهذه الفتاة التي أحبتني من كل قلبها والآن تركتني وأنا أفكر أحيانا بعودة المياه لمجاريها ولكن لاأريد التسبب للبنت بالمزيد من الجروح فأنا الآن أمر بمرحلة صعبة مع نفسي ولأبدء بتصليح عيوبي أولا ثم أفكر بالزواج ..مع أنني قلما أرتاح لأي شخص ..فخوفي أن أخسر البنت التي وجدت فيها الكثير من المزايا .
4_التردد وعدم اتخاذ القرار : فيصعب علي جدا أخذ أي قرار وكانت لدي طموح ولكنها لم تكتمل بسبب تردد وعدم الاستمرار بالعزيمة.فأتحمس أحيانا لفكرة ولكن سرعما تتلاشى وأصبح أفكر بشيء جديد وهكذا .
أرجوكم ساعدوني فأنا انسان وحيد ضائع لاأمل له في هذه الحياة وأرجوكم ساعدوني في التخلص من وحدتي ومشاكلي وعقدي ..أود أن يعود الصفاء لحياتي كما كان وسأكون شاكرا لكل من يعلق ويمد يده لي .