عرض الإصدار الكامل : ياترى انا ممكن اكون من السبع الذين يظلهم الله فى ظله


طائر لا يطير
10-06-2007, 05:35 PM
انا فتاة عندى 18 عام طبعا ان فترة الراهقة بس بجد فترة صعبه اوى انا بستناها تخلص
انا عارفة انى غلطت فى حق ربنا بس رغم غلطى فى حقة كان فى حاجة من جوايا بتربطنى بربنا
كان فى حاجة غريبة بتحصل ليا مش لاقية ليها تفسير انا كنت وانا بعصى ربنا فى اى حاجة كنت بفكر فى ربنا فى نفس اللحظة مش انى مش خايفة بربنا بس انا بنادمة وضعيفة
انا بصلى وبحافظ على قيام الليل وحفظة قران ورجعت احفظ تانى وبقرا دايما وختمت المصحف اكثر من 20 مرة بس رغم كل دة حسة انى وحشة
والاحساس دة بسبب انى حبيت مرة بس حبيت بجد اوى رغم انى عارفة انى حرام وغلط بس كان غصب عنى وحصل مشاكل وبابا رفض الشخص دة رغم انه قريبة هو سافر وانا لسة بحبه بردة
بس الحمد لله اان قرر ت انى احبه اوكى بس مغلطش فى انى اكلمة مهما كنت محتاجة ليه اوى
وكل يوم بيكون معايا وبحلم بيه بشوفة فى كل حاجة حواليا
سورى انا طولت عليكم بس انا جوايا كلام كتير اوى كان نفسى اقولة كله بس انا كل اللى عيزاة حد كبير يقلى انا رغم حبى الحرام دة رغم انى ورب العالمين كنت بحافظ على حبى لربنا وسبت الشخص دة اكتر من مرة بس كنت بحبه بجد ورجعت ليه بس مكنتش بحاول اكلمه غير بسيط وربنا اللى عالم كان كلام عادى لانى بحس انى ربنا معانا
حد يفتكر انى بعد كل دة ممكن اكون من السبع اللى ربنا يظلهم فى ظلة يوم لاظل له
حد يجزبنى بليز انا فى حيرة
واثابكم الله الاجر والثواب

شوقا لرضاك ربي
11-06-2007, 01:08 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخيتي وصغيرتي
انا متأكدة انه بأمكانك ان تكوني ان اخلصت النيه لله
تأملي الحديث...............

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ،
إمام عادل وشاب نشأ في عبادة الله ،
ورجل قلبه معلق بالمساجد ،
ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ،
ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله
ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ،
ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه " متفق عليه( )

والتوبه النصوح تجب ما قبلها
فحاولي واجتهدي لتكوني من هؤلاء السبعة
اخلصي النية لله
ولا تجعلي نفسك اسيرة للمشاعر
فهذه المشاعر تكون احيانا مداخل للشيطان والعياذ بالله

فأجعلي الله حبيبك
وطاعته عشقك وهواك
واسألي الله ان يرزق زوجا تقر به عينك

ودمتي
اختك

طائر لا يطير
11-06-2007, 02:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
ميرسى على رد حضرتك بس انا اقصد انى بغلطى دة وتوبتى ورجوعى لربنا ممكن اكون تحت شب نشا فى طاعة اللة لاننى كنت اخاف الله واحاول الرجوع الية فى كل وقت
وجزاك الله كل خير




بكت عينى على ذنبى وما لقيتة من كرب فيا ذلى وياخجلى اذا ما قالى لى ربى........اما استحييت تعصانى ولا تخشى من العتب؟؟؟؟؟؟؟

الايجابي
12-06-2007, 02:20 PM
جزاك الله خير اختي الفاضله

و نسال الله ان يغفر لنا ذنوبنا و اسرافنا في امرنا ....

اما جواب السؤال :

اهل السنه و الجماعه لا يشهدون لا حد بالجنه و لا بالنار الا من شهد الله ....

و لكنهم يرجون الرحمه للمحسن و يخافون علي المسئ ....

حتي لو كنتي تقومين الليل و تصومين النهار بل حتي لو قتلتي في سبيل الله ....

لا عملك و لا احد يضمن لك الجنه فكيف بظل الله يوم لا ظل الا ظله ....

طائر لا يطير
12-06-2007, 04:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
ميرسى لحضرتك على المرور
واتمنى من الله ان يتوب علينا جميعا ويرزقنا رضاة وجنته

مرآة نفسي
26-06-2007, 10:43 AM
لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه يا أختي .. وفي موقع صيد الفوائد .. أتيت لك بهذا الموضوع .. ونحن لانشهد لأحد أنه من أله الجنة أو النار .. لكن نرجو رحمة الله


ثبت في الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : \" لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة , فانفلتت منه , وعليها طعامه وشرابه فأيس منها فأتى شجرة فأضطجع في ظلها – قد أيس من راحلته – فبينا هو كذلك إذا هو بها قائمة عنده فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح اللهم أنت عبدي وان ربك – أخطأ من شدة الفرح – \"

سبحان الله ... وما أجمل تلك الحكاية التي ساقها ابن القيم رحمه الله في مدارج السالكين حيث قال : \" وهذا موضع الحكاية المشهورة عن بعض العارفين أنه رأى في بعض السكك باب قد فتح وخرج منه صبي يستغيث ويبكي , وأمه خلفه تطرده حتى خرج , فأغلقت الباب في وجهه ودخلت فذهب الصبي غير بعيد ثم وقف متفكرا , فلم يجد له مأوى غير البيت الذي أخرج منه , ولا من يؤويه غير والدته , فرجع مكسور القلب حزينا . فوجد الباب مرتجا فتوسده ووضع خده على عتبة الباب ونام , وخرجت أمه , فلما رأته على تلك الحال لم تملك أن رمت نفسها عليه , والتزمته تقبله وتبكي وتقول : يا ولدي , أين تذهب عني ؟ ومن يؤويك سواي ؟ ألم اقل لك لا تخالفني , ولا تحملني بمعصيتك لي على خلاف ما جبلت عليه من الرحمة بك والشفقة عليك . وارادتي الخير لك ؟ ثم أخذته ودخلت .

فتأمل قول الأم : لا تحملني بمعصيتك لي على خلاف ما جبلت عليه من الرحمة والشفقة .
وتأمل قوله صلى الله عليه وسلم \" الله أرحم بعباده من الوالدة بولدها \" وأين تقع رحمة الوالدة من رحمة الله التي وسعت كل شيء ؟
فإذا أغضبه العبد بمعصيته فقد أستدعى منه صرف تلك الرحمة عنه , فإذا تاب إليه فقد أستدعى منه ما هو أهله وأولى به .
فهذه تطلعك على سر فرح الله بتوبة عبده أعظم من فرح الواجد لراحلته في الأرض المهلكة بعد اليأس منها .

حين تقع في المعصية وتلم بها فبادر بالتوبة وسارع إليها , وإياك والتسويف والتأجيل فالأعمار بيد الله عز وجل , وما يدريك لو دعيت للرحيل وودعت الدنيا وقدمت على مولاك مذنبا عاصي ,ثم أن التسويف والتأجيل قد يكون مدعاة لاستمراء الذنب والرضا بالمعصية , ولئن كنت الآن تملك الدافع للتوبة وتحمل الوازع عن المعصية فقد يأتيك وقت تبحث فيه عن هذا الدافع وتستحث هذا الوازع فلا يجيبك .
لقد كان العارفون بالله عز وجل يعدون تأخير التوبة ذنبا آخر ينبغي أن يتوبوا منه قال العلامة ابن القيم \" منها أن المبادرة إلى التوبة من الذنب فرض على الفور , ولا يجوز تأخيرها , فمتى أخرها عصى بالتأخير , فإذا تاب من الذنب بقي عليه التوبة من التأخير , وقل أن تخطر هذه ببال التائب , بل عنده انه إذا تاب من الذنب لم يبقى عليه شيء آخر .

ومن موجبات التوبة الصحيحة : كسرة خاصة تحصل للقلب لا يشبهها شيء ولا تكون لغير المذنب , تكسر القلب بين يدي الرب كسرة تامة , قد أحاطت به من جميع جهاته وألقته بين يدي ربه طريحا ذليلا خاشعا ,
فمن لم يجد ذلك في قلبه فليتهم توبته . وليرجع إلى تصحيحها , فما أصعب التوبة الصحيح بالحقيقة , وما أسهلها باللسان والدعوى.

فإذا تكرر الذنب من العبد فليكرر التوبة , ومنه أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله : أحدنا يذنب , قال يكتب عليه , قال ثم يستغفر منه ويتوب ,قال : يغفر له ويتاب عليه , قال : يكتب عليه , قال :ثم يستغفر ويتوب منه ,قال : يغفر له ويتاب عليه . قال فيعود فيذنب . قال :\"يكتب عليه ولا يمل الله حتى تملوا \"

وقيل للحسن : ألا يستحي أحدنا من ربه يستغفر من ذنوبه ثم يعود , ثم يستغفر ثم يعود , فقال : ود الشيطان لو ضفر منكم بهذه , فلا تملوا من الاستغفار .

إن الهلاك كل الهلاك في الإصرار على الذنوب

وان تعاظمك ذنبك فاعلم أن النصارى قالوا في المتفرد بالكمال : ثالث ثلاثة . فقال لهم ( أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه ) وإذا كدت تقنط من رحمته فان الطغاة الذين حرقوا المؤمنين بالنار عرضت عليهم التوبة : ( إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا )