شكولاته ملكيه
09-06-2007, 12:58 AM
اعزائي زوار واعضاء ومشرفي المنتدى بعد طرحي للمواضيع التي استفدت منها من ثلاث كتب في المنتدى سأبدأ بكتابة المواضيع من الكتاب الرابع وسأعطيه وقت كبير لما للكتاب من اهمية في حياتنا الدنيويه والاخرويه وهذا الكتاب بعنوان شرح اسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنه لسعيد بن علي القحطاني.
وساقوم بكتابة معنى وشرح 99 اسم لله عز وجل ليستفيد منه الاخرون وكما نعلم قال عليه الصلاة والسلام : ان لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا من احصاها دخل الجنة )
[color=red]والمقصود هنا من حفظها وفهم معانيها ومدلولها واثنى على الله بها وسأل بها واعتقدا دخل الجنة
والجنة لا يدخلها إلا المؤمنون . فعلم أن ذلك أعظم ينبوع ومادة لحصول الإيمان وقوته وثباته . ومعرفة الاسماء الحسنى بمراتبها الثلاث : احصاء لفظها وعددها ، وفهم معانيها ومدلولها ، ودعاء الله بها
واليوم سوف أبدأ باول الاسماء لله تبارك وتعالى وهي (الأول ، والأخر ، والظاهر ، والباطن )
قال الله تعالى( هو الاول والاخر والظاهر والباطن ) هذه الأسماء الأربعة المباركة قد فسرها النبي صلى الله عليه وسلم تفسيرا جامعا واضحا فقال يخاطب ربه : " اللهم انت الاول فليس قبلك شئ ، وأنت الاخر فليس بعدك شئ وانت الظاهر فليس فوقك شئ ، وانت الباطن فليس دونك شئ ." الى اخر الحديث ، ففسر كل اسم بمعناه العظيم ، ونفى عنه ما يضاده وينافيه .
فتدبر هذه المعاني الجليله الدالة على تفرد الرب العظيم بالكمال المطلق والاحاطة المطلقة الزمانية في قوله "الاول والاخر " والمكانية في "الظاهر والباطن "
فالاول ...........يدل على ان كل ما سواه حادث كائن بعد أن لم يكن ،ويوجب للعبد ان يلحظ فضل ربه في كل نعمة دنيوية او دينية ، اذ هو السبب والمسبب منه تعالى .
والاخر ....... يدل على انه هو الغاية والصمد اللذي تصمد اليه المخلوقات بتألهها ورغبتها ورهبتها وجميع مطالبها .
والظاهر .... يدل على عظمة صفاته واضمحلال كل شئ عند عظمته من ذوات وصفات على علوه ..
والباطن يدل على اطلاعه على السرائر والضمائر والخبايا والخفايا ودقائق الاشياء كما يدل على كمال قربه ودنوه ..
ولا يتنافى الظاهر والباطن لان الله ليس كمثله شئ في كل النعوت .
وانتظروا البقية من اسماء الله عز وجل حتى نحصيها جميعا ومني لكم كل الاحترام والتقدير
أسماء الله عز وجل التي سأكتب عنها في هذا اليوم الثاني هي (العلي ، الأعلى ، المتعال )(العظيم )(المجيد )
*اسم الله ( العلي ، الاعلى ، المتعال )
قال الله تعالى( لا يئوده حفظهما وهو العلي العظيم)
وقال تعالى (سبح اسم ربك الاعلى)
وقال تعالى( عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال )
*** وذلك دال على على ان جميع معاني العلو ثابتة لله من كل وجه ،فله علو الذات فإنه فوق المخلوقات ، وعلى العرش استوى أي علا وارتفع . وله علو القدر وهو علو صفاته وعظمتها فلا يماثله صفة مخلوق بل لا يقدر الخلائق كلهم ان يحيطوا ببعض معاني صفة واحدة من صفاته ، قال تعالى ( ولا يحيطون به علما ) وبذلك يعلم انه ليس كثله شئ في كل نعوته وله علو القهر فانه الواحد القهار اللذي قهر بعزته وعلوه الخلق كلهم .
* اسم الله (العظيم )
***قال الله تعالى( ولايئوده حفظهما وهو العلي العظيم ) الله عظيم له كل وصف ومعنى يوجب التعظيم ، فلا يقدر مخلوق ان يثني عليه كما ينبغي له ولا يحصي ثناء عليه بل هو كما اثنى على نفسه وفوق ما يثنى عليه عباده .
واعلم ان معاني التعظيم لله وحده نوعان :
احدهما انه موصوف بكل صفة كمال ، وله من ذلك الكمال أكمله ، وأعظمه واوسعه فله العلم المحيط والقدرة النافذة والكبرياء والعظمة ومن عظمته ان السموات والارض في كف الرحمن أصغر من الخردلة كما قال ابن عباس وغيره وقال تعالى ( وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه ) وفي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم " ان الله يقول الكبرياء ردائي والعظمة إزاري ، فمن نازعني واحدا منهما عذبته "فلله تعالى الكبرياء والعظمة ، الوصفان اللذان لا يقدر قدرهما ولا يبلغ كنههما.
والنوع الثاني من معاني عظمته تعالى انه لا يستحق احد من الخلق ان يعظم كما يعظم الله فيستحق جل جلاله من عباده ان يعظموه بقلوبهم وألسنتهم ، وجوارحهم وذلك ببذل الجهد في معرفته ومحبته والذل له والانكسار له واعمال السان بالثناء عليه وقبام الجوارح بشكره وعبوديته . ومن تعظيمه تعظيم ما حرمه وشرعه من زمان ومكان واعمال قال تعالى ( ذلك ومن يعظم شعئر الله فإنها تقوى القلوب )
* اسم الله (المجيد)
(المجيد) اللذي له المجد العظيم ، والمجد هو عظمة الصفات وسعتها فكل وصف من أوصافه عظيم شأنه : فهو العليم الكامل في علبمه ، الرحيم الذي وسعت رحمته كل شئ ، الحكيم الكامل في حكمته ، الى يبقية اسمائه وصفاته التي بلغت غاية المجد فليس في شئ منها قصور او نقصان قال تعالى ( رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد )
انتظروا مني المزيد لاسماء الله تبارك وتعالى
اسم الله (الكبير )
***الكبير....وهو سبحانه وتعالى الموصوف بصفات المجد والكبرياء والعظمة والجلال اللذي هو اكبر من كل شئ واجل واعلى . وله التعظيم والإجلال في قلوب اوليائه واصفيائه . قد ملئت قلوبهم من تعظيمه واجلاله والخضوع له والتذلل لكبريائه قال الله تعالى " ذلك بأنه اذا دعى الله وحده كفرتم وان يشرك به تؤمنوا فالحكم لله العلي الكبير .
اسم الله(السميع )
قال الله تعالى " وكان الله سميعا بصيرا " وكثيرا مايقرن الله بين صفة السمع والبصر فكل من السمع والبصر محيط بجميع متعلقاته الظاهرة والباطنة ، فالسميع اللذي احاط سمعه بجميع المسموعات ، فكل مافي العالم العلوي السفلي من الاصوات يسمعها سرها وعلنها وكأنها لديه صوت واحد ، لا تختلط عليه الاصوات ولا تخفى عليه جميع اللغات والقريب منها والبعيد والسر والعلانية عنده سواء .
وسمعه تعالى نوعان
احدهما :
سمعه لجميع الاصوات الظاهرة والباطنة والخفية والجلية واحاطته التامة بها .
والثاني :
سمع الاجابة منه للسائلين والداعين والعابدين فيجيبهم ويثيبهم ، ومنه قوله تعالى " ان ربي لسميع الدعاء " وقول المصلي "سمع الله لمن حمده "
اسم الله( البصير )
الذي احاط بصره بجميع المبصرات في اقطار الارض والسموات ، حتى اخفى مايكو ن فيها فيرى دبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء في الليلة الظلماء ، وجميع أعضائها الباطنة والظاهرة وسريان القوت في اعضائها الدقيقة ، ويرى سريان المياه في اغصان الاشجار وعروقها ، ويرى نياط عروق النملة والنحلة والبعوض واصغر من ذلك .
فسبحان من تحيرت العقول في عظمته وسعة متعلقات صفاته وكمال عظمته ولطفه وخبرته بالغيب والشهادة والحاضر والغائب .قال تعالى " والله على كل شئ شهيد " اي مطلع ومحيط علمه وبصره وسمعه بجميع الكائنات .
وساقوم بكتابة معنى وشرح 99 اسم لله عز وجل ليستفيد منه الاخرون وكما نعلم قال عليه الصلاة والسلام : ان لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا من احصاها دخل الجنة )
[color=red]والمقصود هنا من حفظها وفهم معانيها ومدلولها واثنى على الله بها وسأل بها واعتقدا دخل الجنة
والجنة لا يدخلها إلا المؤمنون . فعلم أن ذلك أعظم ينبوع ومادة لحصول الإيمان وقوته وثباته . ومعرفة الاسماء الحسنى بمراتبها الثلاث : احصاء لفظها وعددها ، وفهم معانيها ومدلولها ، ودعاء الله بها
واليوم سوف أبدأ باول الاسماء لله تبارك وتعالى وهي (الأول ، والأخر ، والظاهر ، والباطن )
قال الله تعالى( هو الاول والاخر والظاهر والباطن ) هذه الأسماء الأربعة المباركة قد فسرها النبي صلى الله عليه وسلم تفسيرا جامعا واضحا فقال يخاطب ربه : " اللهم انت الاول فليس قبلك شئ ، وأنت الاخر فليس بعدك شئ وانت الظاهر فليس فوقك شئ ، وانت الباطن فليس دونك شئ ." الى اخر الحديث ، ففسر كل اسم بمعناه العظيم ، ونفى عنه ما يضاده وينافيه .
فتدبر هذه المعاني الجليله الدالة على تفرد الرب العظيم بالكمال المطلق والاحاطة المطلقة الزمانية في قوله "الاول والاخر " والمكانية في "الظاهر والباطن "
فالاول ...........يدل على ان كل ما سواه حادث كائن بعد أن لم يكن ،ويوجب للعبد ان يلحظ فضل ربه في كل نعمة دنيوية او دينية ، اذ هو السبب والمسبب منه تعالى .
والاخر ....... يدل على انه هو الغاية والصمد اللذي تصمد اليه المخلوقات بتألهها ورغبتها ورهبتها وجميع مطالبها .
والظاهر .... يدل على عظمة صفاته واضمحلال كل شئ عند عظمته من ذوات وصفات على علوه ..
والباطن يدل على اطلاعه على السرائر والضمائر والخبايا والخفايا ودقائق الاشياء كما يدل على كمال قربه ودنوه ..
ولا يتنافى الظاهر والباطن لان الله ليس كمثله شئ في كل النعوت .
وانتظروا البقية من اسماء الله عز وجل حتى نحصيها جميعا ومني لكم كل الاحترام والتقدير
أسماء الله عز وجل التي سأكتب عنها في هذا اليوم الثاني هي (العلي ، الأعلى ، المتعال )(العظيم )(المجيد )
*اسم الله ( العلي ، الاعلى ، المتعال )
قال الله تعالى( لا يئوده حفظهما وهو العلي العظيم)
وقال تعالى (سبح اسم ربك الاعلى)
وقال تعالى( عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال )
*** وذلك دال على على ان جميع معاني العلو ثابتة لله من كل وجه ،فله علو الذات فإنه فوق المخلوقات ، وعلى العرش استوى أي علا وارتفع . وله علو القدر وهو علو صفاته وعظمتها فلا يماثله صفة مخلوق بل لا يقدر الخلائق كلهم ان يحيطوا ببعض معاني صفة واحدة من صفاته ، قال تعالى ( ولا يحيطون به علما ) وبذلك يعلم انه ليس كثله شئ في كل نعوته وله علو القهر فانه الواحد القهار اللذي قهر بعزته وعلوه الخلق كلهم .
* اسم الله (العظيم )
***قال الله تعالى( ولايئوده حفظهما وهو العلي العظيم ) الله عظيم له كل وصف ومعنى يوجب التعظيم ، فلا يقدر مخلوق ان يثني عليه كما ينبغي له ولا يحصي ثناء عليه بل هو كما اثنى على نفسه وفوق ما يثنى عليه عباده .
واعلم ان معاني التعظيم لله وحده نوعان :
احدهما انه موصوف بكل صفة كمال ، وله من ذلك الكمال أكمله ، وأعظمه واوسعه فله العلم المحيط والقدرة النافذة والكبرياء والعظمة ومن عظمته ان السموات والارض في كف الرحمن أصغر من الخردلة كما قال ابن عباس وغيره وقال تعالى ( وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه ) وفي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم " ان الله يقول الكبرياء ردائي والعظمة إزاري ، فمن نازعني واحدا منهما عذبته "فلله تعالى الكبرياء والعظمة ، الوصفان اللذان لا يقدر قدرهما ولا يبلغ كنههما.
والنوع الثاني من معاني عظمته تعالى انه لا يستحق احد من الخلق ان يعظم كما يعظم الله فيستحق جل جلاله من عباده ان يعظموه بقلوبهم وألسنتهم ، وجوارحهم وذلك ببذل الجهد في معرفته ومحبته والذل له والانكسار له واعمال السان بالثناء عليه وقبام الجوارح بشكره وعبوديته . ومن تعظيمه تعظيم ما حرمه وشرعه من زمان ومكان واعمال قال تعالى ( ذلك ومن يعظم شعئر الله فإنها تقوى القلوب )
* اسم الله (المجيد)
(المجيد) اللذي له المجد العظيم ، والمجد هو عظمة الصفات وسعتها فكل وصف من أوصافه عظيم شأنه : فهو العليم الكامل في علبمه ، الرحيم الذي وسعت رحمته كل شئ ، الحكيم الكامل في حكمته ، الى يبقية اسمائه وصفاته التي بلغت غاية المجد فليس في شئ منها قصور او نقصان قال تعالى ( رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد )
انتظروا مني المزيد لاسماء الله تبارك وتعالى
اسم الله (الكبير )
***الكبير....وهو سبحانه وتعالى الموصوف بصفات المجد والكبرياء والعظمة والجلال اللذي هو اكبر من كل شئ واجل واعلى . وله التعظيم والإجلال في قلوب اوليائه واصفيائه . قد ملئت قلوبهم من تعظيمه واجلاله والخضوع له والتذلل لكبريائه قال الله تعالى " ذلك بأنه اذا دعى الله وحده كفرتم وان يشرك به تؤمنوا فالحكم لله العلي الكبير .
اسم الله(السميع )
قال الله تعالى " وكان الله سميعا بصيرا " وكثيرا مايقرن الله بين صفة السمع والبصر فكل من السمع والبصر محيط بجميع متعلقاته الظاهرة والباطنة ، فالسميع اللذي احاط سمعه بجميع المسموعات ، فكل مافي العالم العلوي السفلي من الاصوات يسمعها سرها وعلنها وكأنها لديه صوت واحد ، لا تختلط عليه الاصوات ولا تخفى عليه جميع اللغات والقريب منها والبعيد والسر والعلانية عنده سواء .
وسمعه تعالى نوعان
احدهما :
سمعه لجميع الاصوات الظاهرة والباطنة والخفية والجلية واحاطته التامة بها .
والثاني :
سمع الاجابة منه للسائلين والداعين والعابدين فيجيبهم ويثيبهم ، ومنه قوله تعالى " ان ربي لسميع الدعاء " وقول المصلي "سمع الله لمن حمده "
اسم الله( البصير )
الذي احاط بصره بجميع المبصرات في اقطار الارض والسموات ، حتى اخفى مايكو ن فيها فيرى دبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء في الليلة الظلماء ، وجميع أعضائها الباطنة والظاهرة وسريان القوت في اعضائها الدقيقة ، ويرى سريان المياه في اغصان الاشجار وعروقها ، ويرى نياط عروق النملة والنحلة والبعوض واصغر من ذلك .
فسبحان من تحيرت العقول في عظمته وسعة متعلقات صفاته وكمال عظمته ولطفه وخبرته بالغيب والشهادة والحاضر والغائب .قال تعالى " والله على كل شئ شهيد " اي مطلع ومحيط علمه وبصره وسمعه بجميع الكائنات .