الخبيرة الإيجابية
09-06-2007, 12:25 AM
http://www.motayam.com/album/albums/userpics/10001/normal_flowerss.jpg
عندما أكاد أفقدك أفقد معنى الصدق بداخلي
ترتمي أحاسيس الكون لتصل لقاعي
أشعر بأن مادونك سراب
فأؤمن بأنك أنت الحقيقة
عندما أكاد أفقدك أحتار بين شكي ولهفتي وظنوني
يملكني إندفاعي ليسدل الستار على كبرياء امرأة
عندما أكاد أفقدك تنقص حروف الهجاء
وتتلاشى الألف والحاء والباء والكاف
وتضمر كل مفردات اللغة العربية
عندما أكاد أفقدك يستحي خجلي من جرأة بعدك
وتظمأ الصحاري والقفار
وينقطع معنى الإرتواء من أرجاء كياني
عندما أكاد أفقدك تنتهي إبتسامتي ويتسم حزني بالبرود
أصبح كمن كان ولن يكن
أسترحم كل معاني الرجاء وأبحث عنك بداخل لحظاتي الثورية
عندما أكاد أفقدك يختفي الحنين ويظهر الأنين ويتجلى البعد لتلك السنين
عندما أكاد أفقدك لا أؤمن بما دون تلك الفجوة
عندما أكاد أفقدك أفقد أنوثتي ويضمحل كبريائي وتختفي ملامح جمالي
يركد شوقي ويتصاعد بوحي بالوجع والحرمان
تموت كل الأطياف الخالية من أنفاسك فأموت
عندما أكاد أفقدك أشعر بالغربة وأبعث النفس على مجاراة ماكان
تهبط الحقيقة لمستوى الشـك
يصبح النهار بلا شفق
يختفي معني الشعور بالصدق
عندما أكاد أفقدك تختفي من الكون الحرية
وتصبح أحاسيسي منسية
ويعود زمن العبودية
عندما أكاد أفقدك أشعر بالخوف وأمتطي جياد الحزن
ترفرف خصلات شعري على أنغام معزوفة اللاوجود
أتلك حالي وأنت على وشك الرحيل !
عذرا ً سيدي .....
أما علمت الآن أين أنت من قلبي أو أين قلبي منك !
أما زلت تهوى الرحيل
نامت مشاعري على أكف ظلامك فأيقظها الخوف
ترامت أطراف كوني فأصبح بلا حد
انتهكت حدود المحبة حتى بانت لي أشواك الشتاء القاسي
فأتناثر ويتهاوى كياني فلا أقوى على ثـورة الشـك
عندما أكاد أفقدك أفقد معنى الصدق بداخلي
ترتمي أحاسيس الكون لتصل لقاعي
أشعر بأن مادونك سراب
فأؤمن بأنك أنت الحقيقة
عندما أكاد أفقدك أحتار بين شكي ولهفتي وظنوني
يملكني إندفاعي ليسدل الستار على كبرياء امرأة
عندما أكاد أفقدك تنقص حروف الهجاء
وتتلاشى الألف والحاء والباء والكاف
وتضمر كل مفردات اللغة العربية
عندما أكاد أفقدك يستحي خجلي من جرأة بعدك
وتظمأ الصحاري والقفار
وينقطع معنى الإرتواء من أرجاء كياني
عندما أكاد أفقدك تنتهي إبتسامتي ويتسم حزني بالبرود
أصبح كمن كان ولن يكن
أسترحم كل معاني الرجاء وأبحث عنك بداخل لحظاتي الثورية
عندما أكاد أفقدك يختفي الحنين ويظهر الأنين ويتجلى البعد لتلك السنين
عندما أكاد أفقدك لا أؤمن بما دون تلك الفجوة
عندما أكاد أفقدك أفقد أنوثتي ويضمحل كبريائي وتختفي ملامح جمالي
يركد شوقي ويتصاعد بوحي بالوجع والحرمان
تموت كل الأطياف الخالية من أنفاسك فأموت
عندما أكاد أفقدك أشعر بالغربة وأبعث النفس على مجاراة ماكان
تهبط الحقيقة لمستوى الشـك
يصبح النهار بلا شفق
يختفي معني الشعور بالصدق
عندما أكاد أفقدك تختفي من الكون الحرية
وتصبح أحاسيسي منسية
ويعود زمن العبودية
عندما أكاد أفقدك أشعر بالخوف وأمتطي جياد الحزن
ترفرف خصلات شعري على أنغام معزوفة اللاوجود
أتلك حالي وأنت على وشك الرحيل !
عذرا ً سيدي .....
أما علمت الآن أين أنت من قلبي أو أين قلبي منك !
أما زلت تهوى الرحيل
نامت مشاعري على أكف ظلامك فأيقظها الخوف
ترامت أطراف كوني فأصبح بلا حد
انتهكت حدود المحبة حتى بانت لي أشواك الشتاء القاسي
فأتناثر ويتهاوى كياني فلا أقوى على ثـورة الشـك