المستشير22
09-06-2007, 12:25 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله جميعا في هذا المنتدى
أود أن أطرح عليكم قضيتي والتي أطلب منكم أن تفيدوني فيها لعلمي بحكمتكم في تقديم النصح والمشورة
أنا شاب تخرجت من الجامعة وأعمل في إحدى الشركات والحمد لله لقد تحققت لدي القدرة على الزواج
وكأي شاب بدأت أبحث عن الفتاة التي ستصاحبني في حياتي
فتعلق قلبي بفتاة طيبة القلب تصلي وتصوم لكنها لا ترتدي اللباس الشرعي ( لا الحجاب ول الجلباب)و
وهذا الوضع لا يناسبني بتاتا كما أنني أرى أنها منفتحة نوعا ما
وبطبعي أنا شديد الغيرة على عرضي
فأرى أن هذا الوضع لا يناسبني بتاتا
عندما أراها غير لابسة اللباس الشرعي(والذي أراه فاضحا في بعض الأحيان ) أكاد أتمزق في داخلي حتى أنني أنزوي على نفسي أحيانا وأبكي لهذا
حاولت مرارا أن أنساها لكن كلما رأيتها عاودت لتذكرها وأرى أنها معلقة في قلبي
عندما أراها تتحدث مع أي شاب حتى لو كان في الأمور الأكاديمية أغار وأقرر أن لا أتقرب منها نهائيا
ولكن شيء ما يجذبني إليها ولا أدري ما هو
مرة أقول تقدم لها وحاول أن تغيرها
ومرة أقول أن الفتاة التي تربت على هذا من الصعب أن تتغير فاصبر وستجد خيرا منها إن شاء الله
صليت الاستخارة عدة مرات فمرة أهدأ وأسكن ومرة يزداد تعلقي بها
طلبت من الله أن أنساها ولكني حتى كتابة هذه السطور لا أستطيع
فأخشى أن أتقدم لها على أمل أن تتغير في المستقبل ولا أستطيع أن أغير فيها خاصة وأن هناك تجربة في عائلتي من هذا النوع
ولكن عقلي يقول لي توقف مكانك ولا تقدم على مثل هذه الخطوة فتكون من النادمين
مع أن قلبي معلق فيها
وللعلم فقط الفتاة أكبر مني في السن بعام واحد
فماذا أفعل ؟
هل أطلبها أم أتركها وشأنها ؟
أم أصارحها بأنني أرغب بها إن لبست اللباس الشرعي الكامل ؟
وإن كان كذلك فما هي الطريقة المثلى لفتح مثل هذا الموضوع معها
خاصة أن الحديث بيننا يكون كزميلين في العمل فقط ولا شيء اخر
أرجوا أن أكون قد وفقت في ايصال الصورة إلى حضراتكم وأتمنى أن أجد الاجابة الشافية منكم
وجزاكم الله خيرا
حياكم الله جميعا في هذا المنتدى
أود أن أطرح عليكم قضيتي والتي أطلب منكم أن تفيدوني فيها لعلمي بحكمتكم في تقديم النصح والمشورة
أنا شاب تخرجت من الجامعة وأعمل في إحدى الشركات والحمد لله لقد تحققت لدي القدرة على الزواج
وكأي شاب بدأت أبحث عن الفتاة التي ستصاحبني في حياتي
فتعلق قلبي بفتاة طيبة القلب تصلي وتصوم لكنها لا ترتدي اللباس الشرعي ( لا الحجاب ول الجلباب)و
وهذا الوضع لا يناسبني بتاتا كما أنني أرى أنها منفتحة نوعا ما
وبطبعي أنا شديد الغيرة على عرضي
فأرى أن هذا الوضع لا يناسبني بتاتا
عندما أراها غير لابسة اللباس الشرعي(والذي أراه فاضحا في بعض الأحيان ) أكاد أتمزق في داخلي حتى أنني أنزوي على نفسي أحيانا وأبكي لهذا
حاولت مرارا أن أنساها لكن كلما رأيتها عاودت لتذكرها وأرى أنها معلقة في قلبي
عندما أراها تتحدث مع أي شاب حتى لو كان في الأمور الأكاديمية أغار وأقرر أن لا أتقرب منها نهائيا
ولكن شيء ما يجذبني إليها ولا أدري ما هو
مرة أقول تقدم لها وحاول أن تغيرها
ومرة أقول أن الفتاة التي تربت على هذا من الصعب أن تتغير فاصبر وستجد خيرا منها إن شاء الله
صليت الاستخارة عدة مرات فمرة أهدأ وأسكن ومرة يزداد تعلقي بها
طلبت من الله أن أنساها ولكني حتى كتابة هذه السطور لا أستطيع
فأخشى أن أتقدم لها على أمل أن تتغير في المستقبل ولا أستطيع أن أغير فيها خاصة وأن هناك تجربة في عائلتي من هذا النوع
ولكن عقلي يقول لي توقف مكانك ولا تقدم على مثل هذه الخطوة فتكون من النادمين
مع أن قلبي معلق فيها
وللعلم فقط الفتاة أكبر مني في السن بعام واحد
فماذا أفعل ؟
هل أطلبها أم أتركها وشأنها ؟
أم أصارحها بأنني أرغب بها إن لبست اللباس الشرعي الكامل ؟
وإن كان كذلك فما هي الطريقة المثلى لفتح مثل هذا الموضوع معها
خاصة أن الحديث بيننا يكون كزميلين في العمل فقط ولا شيء اخر
أرجوا أن أكون قد وفقت في ايصال الصورة إلى حضراتكم وأتمنى أن أجد الاجابة الشافية منكم
وجزاكم الله خيرا