محاور
07-06-2007, 06:10 AM
حب الدنيا وكراهية الموت...هاهو الوهن
لو تأملنا العالم اليوم لذرفت الأعين والكثير لايعلم لماذا ذرفت ان كلمة(لا)قد انغرست منذ وقت ليس بقليل وذلك على مستوى اللاشعور فأصبحت العين تذرف في وسط تعجب وذهول لماذا كل هذا؟
فعندما نتأمل الواقع هنا وهناك نرى الحروب والأمراض والعقد وهذا قد يكون على مستوى الشخص نفسه لقد اتعبنا انفسنا بالأيجابيه
وقد اهلكنا انفسنا بالمطالبه والتفكير بها واشتكى الجسد من الجهد لتحقيقها وبعد هذا كله تتضح ان هذه الشعارات الرنانه وراءها تجاره بارعه.
تعالو نتفحص الاسباب الحقيقيه من وراء امراض السكر والضغط والرماتيزم وغيرها يقول الاطباء النفسين ان السبب الرئيسي هو القلق وهذا القلق يسمى (داء العصر)وذلك في الدول الغربيه وقد تطرقوا لأسبابه واتضح انه التفكير السلبي اذا من وراء هذا التفكير الأسود
.انه حب الدنيا.
نعم هذه الحقيقه مع الأسف الحياة في قلوبنا وفي عقولنا فالبيت والعمل والمسؤليات قد طغت وتفشت في واقعنا اليوم وتصدرت قائمة همومنا فأصبحنا نتقرب من الله ونلتجيء اليه ونصلي من اجل تزيين امور الحياة لقد اوهمنا انفسنا بأننا معمرين ولن نموت واصبح هدفنا الحصول على الكثير من الماده تحت مسميات عصريه لانعلم من اين اتت وكل ذلك من اجل ان نعيش.
لقد اهلكنا انفسنا بالطموح والأمل والمطالبات التي جعلتنا نجلد ذواتنا من غير ذنب اقترفته فقط من اجل الأخرين نتغاير وبعضنا يقلد الاخر وكلاهما لايعلم من هو الصحيح(يقال بأن اسباب دخول الناس للنار هم الناس)
لست ممن يكرهون الحياة بل من عاشقينها وممن يخططون فيها وعلى مستوى عميق ولكن هناك من يستحق التخطيط له اكثر واكثر انه ملاقاة خالق الكون ورب العباد.
فالموت قادم قادم لامحاله ونحن ذاهبون شئنا ام ابينا.
الكثير يتهاون في هذا وذلك تحت ان الله غفور رحيم وهذا صحيح لاشك فيه ولكنه شديد العقاب سئل ابن عفان لوخيرت مابين الجنه والنار ماذا تختار قال والله لأختار ان اكون رمادا(قف عند هذا وتأمل).
اننا احوج مانحتاج ان نقف لحظه ونحاسب انفسنا كما نحاسبها لتحقيق النجاح في هذه الدنيا التي لها من اسمها نصيب.
فهناك جنان وروض وانهار ومالا عين رأت ولااذن سمعت ولاخطر على قلب بشر اليس هذا يستحق التخطيط.
اعلم جيدا بأننا لن نحسن التخطيط هناك الا اذا اتقناه هنا في الحياة الدنيا فهو هنا مطلب رئيسي لاتنازل عنه ولكني اردت من خلال مشاركتي هذه اساهم من اخراج الدنيا من قلوبنا ووضعها في مكانها الصحيح(ايدينا)وكذلك تحقيق ماقاله رسولنا الكريم
(اعمل لدنياك كأنك تعيش ابدا واعمل لأخرتك كأنك تموت غدا) وبهذا نستطيع الظفر بالدارين.
ولكم مني تحيه
.......................
لو تأملنا العالم اليوم لذرفت الأعين والكثير لايعلم لماذا ذرفت ان كلمة(لا)قد انغرست منذ وقت ليس بقليل وذلك على مستوى اللاشعور فأصبحت العين تذرف في وسط تعجب وذهول لماذا كل هذا؟
فعندما نتأمل الواقع هنا وهناك نرى الحروب والأمراض والعقد وهذا قد يكون على مستوى الشخص نفسه لقد اتعبنا انفسنا بالأيجابيه
وقد اهلكنا انفسنا بالمطالبه والتفكير بها واشتكى الجسد من الجهد لتحقيقها وبعد هذا كله تتضح ان هذه الشعارات الرنانه وراءها تجاره بارعه.
تعالو نتفحص الاسباب الحقيقيه من وراء امراض السكر والضغط والرماتيزم وغيرها يقول الاطباء النفسين ان السبب الرئيسي هو القلق وهذا القلق يسمى (داء العصر)وذلك في الدول الغربيه وقد تطرقوا لأسبابه واتضح انه التفكير السلبي اذا من وراء هذا التفكير الأسود
.انه حب الدنيا.
نعم هذه الحقيقه مع الأسف الحياة في قلوبنا وفي عقولنا فالبيت والعمل والمسؤليات قد طغت وتفشت في واقعنا اليوم وتصدرت قائمة همومنا فأصبحنا نتقرب من الله ونلتجيء اليه ونصلي من اجل تزيين امور الحياة لقد اوهمنا انفسنا بأننا معمرين ولن نموت واصبح هدفنا الحصول على الكثير من الماده تحت مسميات عصريه لانعلم من اين اتت وكل ذلك من اجل ان نعيش.
لقد اهلكنا انفسنا بالطموح والأمل والمطالبات التي جعلتنا نجلد ذواتنا من غير ذنب اقترفته فقط من اجل الأخرين نتغاير وبعضنا يقلد الاخر وكلاهما لايعلم من هو الصحيح(يقال بأن اسباب دخول الناس للنار هم الناس)
لست ممن يكرهون الحياة بل من عاشقينها وممن يخططون فيها وعلى مستوى عميق ولكن هناك من يستحق التخطيط له اكثر واكثر انه ملاقاة خالق الكون ورب العباد.
فالموت قادم قادم لامحاله ونحن ذاهبون شئنا ام ابينا.
الكثير يتهاون في هذا وذلك تحت ان الله غفور رحيم وهذا صحيح لاشك فيه ولكنه شديد العقاب سئل ابن عفان لوخيرت مابين الجنه والنار ماذا تختار قال والله لأختار ان اكون رمادا(قف عند هذا وتأمل).
اننا احوج مانحتاج ان نقف لحظه ونحاسب انفسنا كما نحاسبها لتحقيق النجاح في هذه الدنيا التي لها من اسمها نصيب.
فهناك جنان وروض وانهار ومالا عين رأت ولااذن سمعت ولاخطر على قلب بشر اليس هذا يستحق التخطيط.
اعلم جيدا بأننا لن نحسن التخطيط هناك الا اذا اتقناه هنا في الحياة الدنيا فهو هنا مطلب رئيسي لاتنازل عنه ولكني اردت من خلال مشاركتي هذه اساهم من اخراج الدنيا من قلوبنا ووضعها في مكانها الصحيح(ايدينا)وكذلك تحقيق ماقاله رسولنا الكريم
(اعمل لدنياك كأنك تعيش ابدا واعمل لأخرتك كأنك تموت غدا) وبهذا نستطيع الظفر بالدارين.
ولكم مني تحيه
.......................