الشاعر الحزين
05-06-2007, 01:59 PM
تقابلنا علي هامش الحياة... مرةً أخري بعد مرور كل هذه السنوات، دائماً كنت حريصاً علي ألا نتقابل، بعد منتصف الليل وبعد أن تنام المدينة، كنت وحدي أمر أسفل المنزل انظر إلي شرفته التي تسكن في ذاكرتي وتأبي ان تمحي رغم كثرة مانسيته في مشوار الحياة الطويل، هي هي بملامحها البريئة وحجابها الذي زادها تألقاً وروعة، وأنا... هل مازلت كما أنا؟ مرت سنوات طويلة وعشت أكثر من عمر... بلحيتي الطويلة ونظارتي التي اخفي بها حقيقة مشاعري... العجيب أنها عرفتني لاأدري كيف؟ السلام عليكم يا... وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أقولها وقلبي يخفق بسرعة وأحاسيس كثيرة تتكاثر في قلبي وتتصارع وتخرج رأسها من قلبي المتعب تكاد تخترق ملابسي، كنت ظننتها ماتت كالعديد من الذكريات، لكنها حية تنتظر الفرصة... تماماً كالأميرة النائمة التي شاء الله أن تصحو في وقت مقدر لنا قبل أن تبدأ رحلتنا القصيرة في الحياة....
لم تتزوج حتي الآن، تحمل أحلامها بين ضلوعها... في انتظار فارس لم يأت بعد (وهل بقي فرسان في زماننا؟)، مثلي تعيش في زمن آخر، تبحث عن السعادة في عيون المحرومين وضحكات البسطاء وصدق دفء مشاعرهم، وفي الليل تحتضن أحلامها البسيطة بالبيت وبالأولاد، تعرف كل أخباري وتذكر أهلي، وتحتفظ بكتاباتي المراهقة وصوري التي تخلصت أنا من معظمها... أكلمها وأنا أنظر في الأرض وأغض بصري ربما تنام المشاعر مرةً أخري... فجأة يرن هاتفي المحمول! إنها أسرتي الصغيرة، فجأة هدأت كل المشاعر واستيقظت مشاعر الزوج والأب الباحث عن دفء أسرته وأحلامها الصغيرة... انتهي اللقاء بسلام اعتقدت أنا أنه وداع فقد تقاطعت الطرق وتباعدت...
تمر بنا الأيام، ويمضي العمر بالسنوات، وفعلاً لايبقي لنا إلا الذكريات، نحملها معنا شئنا أم أبينا، تثور أحياناً ونعتقد أنها ماتت أحياناً. بعد صلاة العشاء في مسجد الحي الهادئ، وحدي اسير في الشارع، أنظر إلي السماء أخاطب الله بقلبي وأنا صامت كعادتي، أعلم يارب أنك لن تحاسبني علي المشاعر فلاسلطان لي عليها، أعلم يارب أنك خالقي وخالق قلبي ومشاعري، أنت أعلم أنني لاأحب معصيتك وإن كنت أقع فيها وأحب طاعتك وإن كنت أقصر فيها، أعلم أنك ستحاسبني علي الأفعال، أعاهدك أنني سأظل دائماً أحرص علي طاعتك واجتنب معصيتك، ولن أتخطي مرحلة المشاعر إلي الفعل والخطأ، سأحتفظ بمشاعري وأحياناً سأتدفأ بها في الليالي الباردة، وأحياناً سأتوكأ عليها في خريف عمري لكنني لن أغادر بابك يا ألله ولن أترك بيوتك التي عشقتها ولن اتخلي عن متعة الوقوف بين يديك وصدق اللجوء إليك... وهي يارب كما رأيتها تحبك وترغب في طاعتك وتحلم بزوج صالح، فيارب حقق لها أحلامها البسيطة وساعدها علي نسيان من تستحق خيراً منه... اللهم آمين.
لم تتزوج حتي الآن، تحمل أحلامها بين ضلوعها... في انتظار فارس لم يأت بعد (وهل بقي فرسان في زماننا؟)، مثلي تعيش في زمن آخر، تبحث عن السعادة في عيون المحرومين وضحكات البسطاء وصدق دفء مشاعرهم، وفي الليل تحتضن أحلامها البسيطة بالبيت وبالأولاد، تعرف كل أخباري وتذكر أهلي، وتحتفظ بكتاباتي المراهقة وصوري التي تخلصت أنا من معظمها... أكلمها وأنا أنظر في الأرض وأغض بصري ربما تنام المشاعر مرةً أخري... فجأة يرن هاتفي المحمول! إنها أسرتي الصغيرة، فجأة هدأت كل المشاعر واستيقظت مشاعر الزوج والأب الباحث عن دفء أسرته وأحلامها الصغيرة... انتهي اللقاء بسلام اعتقدت أنا أنه وداع فقد تقاطعت الطرق وتباعدت...
تمر بنا الأيام، ويمضي العمر بالسنوات، وفعلاً لايبقي لنا إلا الذكريات، نحملها معنا شئنا أم أبينا، تثور أحياناً ونعتقد أنها ماتت أحياناً. بعد صلاة العشاء في مسجد الحي الهادئ، وحدي اسير في الشارع، أنظر إلي السماء أخاطب الله بقلبي وأنا صامت كعادتي، أعلم يارب أنك لن تحاسبني علي المشاعر فلاسلطان لي عليها، أعلم يارب أنك خالقي وخالق قلبي ومشاعري، أنت أعلم أنني لاأحب معصيتك وإن كنت أقع فيها وأحب طاعتك وإن كنت أقصر فيها، أعلم أنك ستحاسبني علي الأفعال، أعاهدك أنني سأظل دائماً أحرص علي طاعتك واجتنب معصيتك، ولن أتخطي مرحلة المشاعر إلي الفعل والخطأ، سأحتفظ بمشاعري وأحياناً سأتدفأ بها في الليالي الباردة، وأحياناً سأتوكأ عليها في خريف عمري لكنني لن أغادر بابك يا ألله ولن أترك بيوتك التي عشقتها ولن اتخلي عن متعة الوقوف بين يديك وصدق اللجوء إليك... وهي يارب كما رأيتها تحبك وترغب في طاعتك وتحلم بزوج صالح، فيارب حقق لها أحلامها البسيطة وساعدها علي نسيان من تستحق خيراً منه... اللهم آمين.