عرض الإصدار الكامل : الاعتداء الجنسي على المرأة


نادية ملحيس
02-06-2007, 11:27 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من الصعب تقدير الحجم الحقيقي لجرائم الاعتداء الجنسي في أي مجتمع لغياب الإحصائيات الدقيقة المثبتة بالمحاضر الرسمية ويبقى حجم المشكلة أكبر من هذه الإحصائيات إذ تشترك جميع المجتمعات بانخفاض معدلات إبلاغ الشرطة عن هذه الجرائم بالقياس إلى بقية الجرائم الأخرى ففي الولايات المتحدة الأمريكية على سبيل المثال تم الإبلاغ في عام 1990 عن 100000 حالة شروع بالاغتصاب أو اغتصاب ولكن أتضح من دراسة وطنية أن المعدل كبير بست مرات . إن طرق معالجة هذه المشكلة هي وراء عدم الإبلاغ عن مثل هذه الجرائم في الغالب وتختلف طرق معالجة هذه المشكلة من مكان لآخر . باختلاف مكانة المرأة ودور القوانين والنظم الحياتية . ففي العراق يتم حل هذه المشكلة بعيداً عن الشرطة وساحات القضاء وقتل الضحية هو الإجراء السائد والذي تمليه الأحكام العشائرية والعرفية ويدفع الجاني مبلغاً مالياً يتفق عليه بين عشيرة الجاني وعشيرة الضحية كتعويض وتتم عملية قتل الضحية على مرأى ومسمع الناس بإجبار أصغر أفراد العائلة سناً من الذكور للقيام بهذه المهمة أو تسليمه إلى مركز الشرطة كبديلاً في حال تم قتل الضحية من قبل الذين يكبرونه سناً وغالباً ما يحتفى به باعتباره غاسلاً للعار من قبل الشرطة والعشيرة والأهل . إن هذا الإجراء قد ساهم في دفع الكثير من اللواتي تعرضن للاغتصاب للانتحار ويتم تسجيل هذه الحالات عادةً على أنها حوادث في المحاضر الرسمية وعادة ما يكون خيار الموت حرقاً هو أفضل الخيارات للضحايا وخاصة في المناطق الريفية ، او الهروب من الأهل وعادة ما تلجأ إليه صغيرات السن فيتم استغلالهن من قبل شبكات الدعارة من خلال إجبارهن على البغاء أو بيعهن لبيوت المتعة أو النوادي الليلية لدول الجوار ، يساعدهم في ذلك رغبة الفتيات في الهرب خوفاً من الموت .
وحالما تصل الفتيات إلى هذه الدول يتم مصادرة أوراقهن من قبل شبكات أخرى ليستمر بذلك مسلسل الاستغلال ، ولا يقتصر نشاط هذه الشبكات على هذا فحسب بل يتعداه في أحيان كثيرة إلى اختطاف الفتيات ، وصمت الضحايا هو الخيار الشائع لأغلب النساء اللواتي يتعرضن لمثل هذه الاعتداءات وخاصة جرائم التحرش والمضايقة الجنسية مخافة العار والفضيحة والعقاب . إن صمت الضحايا شجع الذين يقومون بمثل هذه الاعتداءات بالاستمرار فيها مستغلين هذا الصمت . إن جرائم الاعتداء الجنسي تعتبر شكلاً من أشكال العنف ضد المرأة ولا يوجد محيط يخلو من هذه الاعتداءات والإحصائيات الموجودة رغم قلتها تشير إلى ذلك فعلى صعيد المحيط الأسري يرتكب معظم هذه الجرائم أفراد معروفون للضحايا وأسوء حالات الاعتداء التي يقوم بها الأب ضد البنت أو الابن ضد الأخت أو الأم والتي تثبت في محاضرنا الرسمية تحت عنوان الزنا بالمحارم وعادة ما يتم الإبلاغ عن هذه الجرائم من عناصر المحيط وليس من الضحايا أما في المحيط المجتمعي فتتمثل جرائم الاعتداء الجنسي والمتمثلة بالمضايقة الجنسية والتحرش الجنسي السمة الغالبة لهذه الاعتداءات والتي تحدث في الأسواق والشوارع المزدحمة ومحطات وباصات النقل العام وتأتي بعدها جرائم الاختطاف وعادة ما يكون الاغتصاب هو الصفة الملازمة لمثل هذه الجرائم . أما استغلال مراكز السلطة والنفوذ للقيام بهذه الاعتداءات من قبل الرجال في السجون ومراكز الاعتقال وفي الدوائر الرسمية يمثل المحيط الأخير لمثل هذه الجرائم . ويبقى التحرش الجنسي هو صاحب الرصيد الأكبر والأكثر شيوعاً بالقياس إلى بقية الاعتداءات الأخرى والتي تتعرض إليه المرأة .
إن جرائم الاعتداء الجنسي هي كبقية الجرائم الكبرى ترتفع وتنخفض وتتأثر بالظروف الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والصحية والبيئية وتعاني منها جميع المجتمعات وحتى المنفتحة منها على موضوعة الجنس وتبلغ أعلى معدلاتها في الحروب والمنازعات والمراحل الانتقالية والتقارير والإحصائيات للدول التي مرت بهذه الأحداث يشير إلى ذلك ، ففي يوغسلافيا وهي التجربة الأحدث ، أشارت بعثة التحقيق التابعة للجماعة الأوربية في تقريرها الصادر في كانون الثاني 1993 إلى 20000 حالة اغتصاب وتمكنت لجنة خبراء الأمم المتحدة من التعرف على 800 ضحية من البوسنة والهرسك بالاسم .
إن الحصول على إحصائيات في الحروب والمنازعات والمراحل الانتقالية أمر بالغ الصعوبة وتبقى الحقائق أكبر بكثير من الأرقام لمثل هذه الجرائم ، والعراق خير مصداق على ذلك ، فبالرغم من الحروب والمنازعات والهجرة الداخلية والخارجية وطول المرحلة الانتقالية وانعدام الأمن والتي تعتبر مناخاً خصباً لمثل هذه الجرائم غابت عن سجلاته الإحصائيات بشكل ملفت للنظر وحتى الحادثة الأشهر والأبشع والتي تمثلت بالهجوم على قسم النساء في مستشفى الأمراض العقلية (الشماعية) بقيت خارج هذه الإحصائيات ، باستثناء جثث النساء مجهولات الهوية والتي يتم العثور عليها بين الحين والآخر وباستمرار .
إن عدم وجود دراسات ميدانية واعتماد دراسات خارجية لميادين أخرى ساهم في عدم وجود حلول حقيقية لهذه المشكلة بالإضافة إلى عدم وجود منظمات متخصصة تمتلك الخبرة في التعامل مع الضحايا وتوفر لهم الرعاية والحماية والإيواء للضحايا اللواتي ما زلن على قيد الحياة أغلق الباب بشكل نهائي على معاناة الضحايا بعد أن أغلقت نصفه مؤسسات الدولة المعنية بأدائها الضعيف .


منقووووووول عن مجلة الحوار المتمدن

ودمتم سالمين

عاشق سراب
17-06-2007, 10:33 PM
الاغتصاب + خطف = جريمه

وكلها تدخل في معدل الجرائم

والنساء يصمتون خوفا من الفضيحه والعار

امر محكوم عليه بالاعدام ان تكلمت

و مقلق ان صمتت

الف شكر على النقل

نادية ملحيس
17-06-2007, 10:47 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكراً أخي عاشق سراب على المرور والتعقيب

أخي تخيل أن خمس دقائق متعة مريضة تؤدي الى تدمير حياة الفتاة بأكملها وحتى حياة أسرتها

فماذا بمقدور الأسرة أن تفعل سوى اخفاء الأمر

لأن مجتمعاتنا تلجأ للوم الضحية بالعادة

شكراً أخي مرة أخرى وننتظر المزيد من مشاركاتك معنا

NO-ONE
12-07-2007, 02:12 AM
اجدر ما يكون فعله هو ان نعوج و نقف بكاء على نساء فلسطين و العراق و ما يمارس معهم,, الكثير الكثير منهم و قد سمعت قصص بالعشرات ان حصل لهم حمل بدون ارادتهم غصبا بيد حقير يهودي او كلب امريكي.. بكاء لا اسى , فنحن اضعف حتى من محاكمة هؤلاء, على ماذا حكم على الجندي الامريكي المعتدي على طفلة عمرها 5 سنوات و قتلها و قتل عائلتها جميعا.. الم يرجعوه الى بلاده لانهم ادعو ادعاء كاذب على انه مريض!!.. و لم نسمع الى الآن تعرضه لعقاب, اليس كذلك,, لم نسمع الا انهم عاقبوه باعطائه تعويض مالي بسبب انه رجع الى امريكا مريض و خرج منها الى العراق سليم!!! لا احد يدرب قد يكون هذا العقاب هو الرادع لجميع المغتصبين على عدههم الهاائل ما عرف منهم و ما خفي الاعظم!!!

نادية ملحيس
21-07-2007, 03:11 AM
أهلاً بك NO-ONE في القسم الجنائي

ونرحب دائماً بمشاركاتك معنا

وعذراً على التأخر بالرد

مناهل الخير
09-02-2008, 12:07 AM
ينشدون بأعلى صوت لهم " حقوق المرأة"
أليس من حق المرأة الحفاظ على شرفها
وإذا اغتصب منها أن يأخذ حقها.
إذن فلماذا الصمت وإلقاء اللوم والجرم كله عليها ؟
أين حقها الذي يحاربون لأجله ؟

نادية ملحيس
09-02-2008, 01:40 PM
حال مجتمعاتنا العربية لوم الضحية دائماً

شكراً لمرورك أختي مناهل الخير

مـبــادر
10-02-2008, 11:00 PM
أشكرك أخت نادية على نقل هذا الموضوع ..
إختلاط المرأة وتفردها مع الرجال من أهم الأسباب المؤدية إلى إغتصابها ..

وصدق رسول الله حينما قال (( ما خلا رجل بإمرأة إلا كان الشيطان ثالثهما ))


وعندما ننظر إليها من وجهة نظر نفسية ..
نقول أن المرأة تحمل كثير من الأنوثة والرقة التي تجعل الرجل في إثارة واندفاع وخاصة عندما تقوم المرأة بإبراز مفاتنها وجمالها وقليل جدا من النساء من تعرضت للإغتصاب وهي بعيدة عن الاختلاط وابراز المفاتن ..

ومن المعروف أن لكل سلوك دافع ولو بحثنا عن اسباب اغتصاب الرجال للمرأة
سوف يكون هناك عدة أسباب هي
1 ـ إثارة المرأة للرجل بلباس مثير وفاتن.
2 ـ حب استمتاع بعض الرجال بالجنس عن طريق اللإغتصاب (انحراف جنسي).
3 ـ إختلاط المرأة وتفردها مع الرجل .




تقبلي مروري وتعقيبي ..

نادية ملحيس
11-02-2008, 09:01 AM
الذي فهمته من كلامك أخي مبادر أن الحق على المرأة فيما لو اغتصبها الرجل

سامحك الله

يعني لو كنت صائماً ورأيت شتى أنواع المشهيات فهل تأكل وتفسد صيامك؟

الموضوع دافع داخلي مرضي عند الرجل وليس حافز خارجي كلبس المرأة

مع العلم أن معظم حالات الاغتصاب تقع داخل البيوت وليس خارجها وقليل ما تسمع أن هناك حادثة اغتصاب في مكان العمل

من الممكن مراجعة الموضوع التالي لزيادة المعرفة

http://bafree.net/forums/showthread.php?t=64705 (http://bafree.net/forums/showthread.php?t=64705)

فمن يغتصب امرأة يغتصب أيضاً طفلة وامرأة عجوز لا فرق عنده بالهيكل الخارجي
لأن الاغتصاب هو سلوك مرضي وليس طبيعي
لذلك لا تعممه وتجعل لباس المرأة أو سلوكها هو السبب

أنتظر ردودك

ومن زمان عن مشاركاتك في القسم الجنائي

الماسة
11-02-2008, 02:34 PM
من صور الإعتداء على المرأة ..

قرأت قبل عدة أيام خبر إعتداء والد على ابنته البالغة من العمر 18 عاما في القطيف وقد قام بحلاقة
شعر رأسها وحواجبها وذلك لأنها لم تؤد الإختبارات بشكل جيد

واليوم قرأت مقالة تعلق على هذا الخبر وكيف أن المجتمع قام بتداول هذا الموضوع كـ خبر وأننا لم
نسمع عن أي ردة فعل من أي جهة مسئولة لهذا الفعل العنيف وأنه لم يتم معاقبة الأب !!

والسؤال ماهي الجهة التي يفترض بها أن تمسك بزمام هذا الأمر وتقوم بوقفه ؟!

شكرا ،،

احمد البدوى
11-02-2008, 07:35 PM
اختى ناديه انا معكى تماما انه يوجد بعض الرجال يقومون بالاعتداء الجنسى على النساء بدافع سلوك مرضى لكن ليس جميعهم فهناك البعض يقع فى الخطا احيانا نتيجة عدم تصريف الشهوه والاثاره التى يراها الشباب فى الفضائيات وفى الشوارع ايضا فلا يجب ان نقول ان كل الرجال هما محبى للاغتصاب ولا كل النساء بريئات من فتنة الرجال لان الله يقول والزانية والزانى قفد ذكر الله الزانيه قبل الزانى لان الخطا الاكبر يقع عليها لانها فتنت الرجل وانا معكى ايضا ان بعض النساء يغتصبن وهم لا ذنب لهم ولكن السبب فى ذلك ان الرجل اكتملت اثارته من خلال رؤيته لنساء متبرجات وغيرهن فعندما تحين له الفرصه للاغتصاب لا يفرق بين هذه او تلك

نادية ملحيس
11-02-2008, 10:33 PM
هلا بيك أخي أحمد

منطق جميل

بس لو كان صح

أولاً في ديننا ليس هناك من ذنبه أكبر الزاني أو الزانية فقد جعل ربنا عقابهم واحد ولم يزد على أحدهما ولو حتى جلدة واحدة

أما بالنسبة لسلوك الاغتصاب فاعلم أخي أنه بأكمله سلوك مرضي وليس طبيعي

فهناك فرق بين الشهوة الجنسية وهي شيء ايجابي أنعم الله به على عباده للود بين الجنسين ولحفظ النسل
أما ما يحدث خلال عملية الاغتصاب فهو فرض قوة وسيطرة من شخص على شخص آخر ولا علاقة له بالشهوة الجنسية
فمن يقوم بالاغتصاب هو شخص محبط عدواني وليس مثار جنسياً

الموضوع ليس دفاع عن المرأة بل هو تفسير نفسي لما يحدث دون تحيز

فالمغتصب لا يتمتع خلال العملية الجنسية من خلال العملية نفسها بل يستمتع بأذية الطرف الآخر
مثله مثل الشخص الذي من الممكن أن يضرب رأس امرأة بالحائط لمجرد تفريغ احباطه وفرض سيطرته
ولكن ما يميز عملية الاغتصاب هو مدى تحقير الطرف الآخر والحاق الأذى الكبير به

فتخيل أن مجرد 5 دقائق متعة تحطم حياة شخص لمدى الحياة بل وتحطم حياة أسرته بأكملها

أؤكد لك أن الموضوع ليس دفاعاً عن ملابس المرأة غير المحتشمة أو اختلاطها بالرجل بل هو تفسير علمي لما يحدث فعلاً

أتمنى وصول الفكرة لأكبر عدد ممكن

ألماسة سرني مرورك وأتمنى بالفعل أخذ خطوات جدية ضد أي معتدي وليس ما يحدث فعلياً من اجراءات شكلية فقط

مرورك ووجهة نظرك أخي أحمد لها كل الاحترام مهما كانت

دمتم بكل خير

متسامحة
13-02-2008, 08:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحيي المشاركين الأخوة وأخص الأخت الفاضلة نادية ملحيس على موضوع المناقشة الهام إذ يعالج سبباً رئيسياً في الانهدام الأسري والاجتماعي

في الحقيقة، لا أدعي الفهم الواضح للدوافع الكلية التي تودي بالرجل/ الشاب إلى الانحراف اللاخلاقي حد الاعتداء والاغتصاب، لكن أرى بعضها وهي كالتالي:

1- التربية الدينية// فالتربية الدينية المرافقة لمرحلة النشوء عامل أساسي في قمع الاتجاه المنحرف جنسياً؛ فكتاب الله وأحاديث رسولنا الأكرم تعج بالتوجيهات والنصح في هذا المجال.

2- التربية الأسرية// وهي تلعب دوراً هاماً في توجيه الطفل والمراهق في مراحل وعيه وإدراكه. مثال إبعاده عن المؤثرات والانعكاسات السلبية للألعاب المستوردة العنيفة التي اجتاحت البيوت واستقرت في أجهزة الكمبيوتر والتلفزيونات، وإبعاده عن مشاهدة الأفلام ذات الطابع العنيف. وفي هذا الشأن كلام كثير يطول ويطول.

3- التربية النفسية// وهي مسؤولية يتحمل تبعاتها كل فرد في المجتمع بعد سن الإدراك، فمتى استقرت التربية الدينية والأسرية في موقعها الصحيح، تصبح التربية النفسية قابلة للتطبيق بسهولة ويسر، ومهما تعاظمت المؤثرات الخارجية بعدها فإن هذا الفرد يقوم بتحويلها تلقائياً إلى دروس وعبر يستخلص منها العامل الإيجابي ويستنكر السلبي.


ختاماً، أرى أن الأسس السابقة وفي الأعمار المحددة لها، هي المسؤولة عن إنتاج إنسان واع راشد متزن خال من عوامل العدائية والانحراف.

هدا الله أمهاتنا وآبائنا وشبابنا ورجالنا وأحسن ختامنا

تحياتي

احمد البدوى
13-02-2008, 09:27 PM
اختى ناديه شكرا على اهتمامك بردى واريد ان انبهك لشىء فى قول المولى عز وجل الزانية والزانى انا لم اتحدث عن العقاب الذى يقع عليهم ولكن اقول ان المراه هى التى تجر الرجل الى هذا الطريق من خلال اثارته ولذلك امرها الله ان تتستر حتى القواعد من النساء امرهم الله بعدم وضع الزينه اين النساء من هذا الكلام ثم انتى تقولين ان الاعتداء الجنسى على المراه هو سلوك مرضى وهل كشف المراه لعوارتها سلوك سوى ما اريد ان اقوله لكى ان العبا الاكبر يقع على المراه وليس على الرجل وهذا ليس كلامى بل هو كلام علماء الدين والمشايخ واريدك ان تراجعى احدا منهم وتساليه هل المسئوليه الاكبر من الزنا تقع على المراه ام على الرجل وهو سوف يرد عليكى وانا لا اتحيز لا رجل ولا لمراه

نادية ملحيس
15-02-2008, 02:37 AM
متسامحة

شكراً لاضافاتك الرائعة

يسعدني مرورك

أخي أحمد البدوي

أنت تتكلم عن الزنى وأنا أتكلم عن الاعتداء بالاكراه على المراة

راجع موضوعي تراه واضحاً

سعيدة بمرورك

emayyy
16-02-2008, 02:16 AM
انا اؤيدالاخ احمد في بعض النقاط اولها ان المراه يقع عليها عاتق كبير فنحن قيل لنا في المحاضره بالحرف تاتقوا الله في لبسكو وفي وضع المكياج لان الرجل سهل استسثارته بعكس المراه اما الزنا فانه يكون بارداه المراه ولذا قدم الله سبحانه وتعالي الزانيه والزاني وفي ذات الوقت لايمنع هذا من وجودنفوس مريض تريد الاغتصاب لتفريغ العدوان الذي يوجد بداخلها

نادية ملحيس
16-02-2008, 11:15 AM
طيب كل كلامك أخي صحيح

فلباس المرأة المغري يؤدي الى الفتنة والزنى

ولكنه لا يؤدي الى الاغتصاب

والا كان كل مل رأى شاب فتاة مكشوفة الكتفين اغتصبها

يعني أنت أخي أحمد كم مرة رأيت فتاة نصف عارية؟

وكم مرة اغتصبت فتاة؟

هذا ما أتكلم عنه

الملابس الفضحة تؤدي للاغواء والزنى ولكنها لا تؤدي للاغتصاب لسبب بسيط أن الاغتصاب بأكمله سلوك مرضي وليس طبيعي

فأنا لا أدافع عن الملابس الفاضحة بل أبين أن الاعتداء على المرأة هو سلوك مرضي وليس للمرأة ذنب فيه

فلو كانت محجبة أو عارية أو طفلة أو عجوز أو امرأة حامل كلهن عند المغتصب سواء فالشكل لا يهمه المهم عنده هو فرض سيطرته حتى لو على طفل صغير

يعني لا يهم الغلاف الخارجي المهم العملية نفسها

أتمنى أخي أحمد أن تتحمل كلامي

فأنا لا أقصد الاساءة لك أو لغيرك

فجل ما أقصده من الموضوع هو بيان الدوافع النفسية لدى المغتصب للتنبه لها

سلمتم من كل شر