مرهفة المشاعر
02-06-2007, 12:05 AM
صباحاً آخر ...
تركني وحيدة .. اتجرع مرارة الزمن الغدار .. تركني تحت تأثير الصدمة ..
كم انا حزينة .. كم انا مهمومة .. و كم قلبي نزف دما .. انا يا سادة احتضر ..
انا يا سادة اموت .. اصبحت جسدا بلا روح ... ميتة و حية في نفس الآوان ..
اهذا الحب الذي عرفته طاهرا .. هذا الحب الذي سلب عقلي .. جلعني كالمجنونة ..
سحرني بسحر لا يفك رموزه حتى اكبر السحرة ... قتلني .. نعم قتلني .. حطمني ..
اصبحت اسيرة حب كان من طرف واحد ... تركني في احلك الظروف القاهرة ..
رحل عني حبيب قلبي رحل .. رحل معلنا اني لا امثل اي شي بالنسبة له ..
فأنا مجرد انسانة على سطح الكرة الارضية .. لا اكثر و لا اقل ....
انا لا شيء بالنسبة له .. انا مجرد انسانة .. و قد انتهت الآن ..
لأموت حزنا.. اليوم اموت .. وغدا احيا من جديد ...
هكذا تعلمت من الحياة .. ان اسقط سقوط مألم من قمة شاهقة ..
ثم اعاود النهوض بجروح كثيرة دامية ... و اكون اقوى ...
سأقف .. و سأنهض .. سوف انفض عني غبار الاسى و الحزن ..
فأنا لست يائسة .. بل انا اقوى مما تتصور انت ...
سوف انتظر حباً جديد .. سوف انتظر لحظة السعادة الحقيقية ..
و لا بد ان تشرق الشمس من جديد .. و يحل صباحاً آخر غيرك ...
تركني وحيدة .. اتجرع مرارة الزمن الغدار .. تركني تحت تأثير الصدمة ..
كم انا حزينة .. كم انا مهمومة .. و كم قلبي نزف دما .. انا يا سادة احتضر ..
انا يا سادة اموت .. اصبحت جسدا بلا روح ... ميتة و حية في نفس الآوان ..
اهذا الحب الذي عرفته طاهرا .. هذا الحب الذي سلب عقلي .. جلعني كالمجنونة ..
سحرني بسحر لا يفك رموزه حتى اكبر السحرة ... قتلني .. نعم قتلني .. حطمني ..
اصبحت اسيرة حب كان من طرف واحد ... تركني في احلك الظروف القاهرة ..
رحل عني حبيب قلبي رحل .. رحل معلنا اني لا امثل اي شي بالنسبة له ..
فأنا مجرد انسانة على سطح الكرة الارضية .. لا اكثر و لا اقل ....
انا لا شيء بالنسبة له .. انا مجرد انسانة .. و قد انتهت الآن ..
لأموت حزنا.. اليوم اموت .. وغدا احيا من جديد ...
هكذا تعلمت من الحياة .. ان اسقط سقوط مألم من قمة شاهقة ..
ثم اعاود النهوض بجروح كثيرة دامية ... و اكون اقوى ...
سأقف .. و سأنهض .. سوف انفض عني غبار الاسى و الحزن ..
فأنا لست يائسة .. بل انا اقوى مما تتصور انت ...
سوف انتظر حباً جديد .. سوف انتظر لحظة السعادة الحقيقية ..
و لا بد ان تشرق الشمس من جديد .. و يحل صباحاً آخر غيرك ...