المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : "" يهجر زوجته ويهرب مع أمها""


زهرة العلا
28-06-2002, 05:05 AM
"" يهجر زوجته ويهرب مع أمها""


"لم يعد والدكما يحب والدتكما، بل أصبح يكرس حبه لجدتكما"..
تلك العبارة الحزينة هي الطريقة الوحيدة التي تمكنت بها بريطانية تدعى راشيل ستانفورد من إخطار ابنتيها بان والدهما بول قد هرب مع جدتهما.
ورفعت راشيل ( 28عاماً) دعوى طلاق على زوجها بول ( 39عاماً)، كما أن والدها المذهول يسعى لطلاق والدتها المخادعة.
تقول راشيل "أن تكتشف المرأة بأن زوجها مخادع فذاك أمر سيئ، أما أن تكتشف بأنه يخدعها مع والدتها، وأن والدتها قد سرقت زوجها، فذاك أمر يثير الاشمئزاز".
تقول راشيل أنها ووالدتها ظلتا على علاقة ودية مثيرة للدهشة.
ومضت راشيل قائلة إن زوجها كان يثير اشمئزازها أحياناً بتصرفاته المريبة حينما كانت والدتها تتواجد معها في منزلها.
ويقول والد راشيل ويدعي ستيفن أن زوجته آني قد دمرت عائلتهم وأنها أقدمت على أمر يتسم بالجنون مشيراً إلى أن الجميع خاسرون بسبب ما لجأت إليه زوجته من تصرف غريب ومثير للاشمئزاز.
ولم تشك راشيل، التي أصبحت تكرس رعايتها لبنتيها، في حدوث أمر غير عادي في بداية الأمر، برغم أن والدتها آني ( 49عاماً) بدأت تمضي المزيد من الوقت مع زوجها بول.
وتقول راشيل "كنت أخرج مع شقيتي أحياناً ثم أعود إلى منزلي لأجد والدتي في المنزل مع زوجي"، مشيرة إلى أن والدتها كانت تزعم بأنها جاءت لرؤية البنتين، ثم بدأت آني في ممارسة رياضة الركض مع خروج بنتها بول بزعم أنها ترغب في خفض وزنها، كما أفصح بذلك زوجها ستيفن.
ومضى ستيفن قائلاً إن زوجته وبول كانا يمضيان ثلاث ساعات في الركض لمسافة أربعة أميال.
وبدأت آني تتلقى سيلاً من الرسائل على هاتفها الخلوي، كما أفاد بذلك ستيفين الذي أوضح بأنه أدرك حدوث أمر غير عادي بين زوجته وزوج ابنته.
وكان ستيفن قد أطلع على رسالة غرامية موجهة من بول إلى آني كما تقفى أثرها سراً ذات مرة ليجدهما داخل سيارة بول في أحد المواقف وهما يتبادلان أحاديث لا تكون عادة بين رجل وحماته،
وبعد فترة قصيرة من ذلك اللقاء، تركت اني زوجها ستيفن فيما هجر بول زوجته راشيل حيث يعيشان معاً حالياً في شقة على مقربة من منزل راشيل في منطقة و،لتشير البريطانية.
تقول راشيل إنها تمر عبر تلك الشقة في كل مرة تخرج فيها للتسوق مشيرة إلى أن ذلك يعكس تذكيراً مستمراً لكيفية تعرضها ووالدها للخيانة من أقرب الناس إليهما.
وتشير راشيل إلى أن ما أقدم عليه زوجها ووالدتها قد أثار جام غضبها، وأن والدتها لا تستطيع مواجهتها لإدراكها التام بما سينالها من توبيخ أكثر شدة.
تقول راشيل أنها لا تزال تسمح لزوجها المخادع رؤية البنتين لأنهما لم يقترفا أي خطأ وبالتالي لا يتعين عليهما المعاناة أكثر مما ينبغي. وأضافت راشيل قائلة إن ابنتين لا تستطيعان استيعاب سبب فقدانهما لوالدهما فضلاً عن سبب تواجده مع جدتهما وليس مع والدتهما.
تقول راشيل إنها لا تستطيع تفسير ذلك لأنها لا تستطيع أيضاً استيعاب ما حصل. وأوضحت راشيل قائلة: "من المفترض أن يكره الرجال حمواتهم، لا أن يكرسوا لهن حبهم". وأضافت راشيل قائلة إن بول اعترف حتى بإقدامه على خيانة والدتها مع امرأة أخرى، مشيرة إلى أنها تدرك تماما بأنه سوف يتخلى عن والدتها يوماً ما، مما يعني أنها ستلاقي نفس المصير.



خبر من جريدة الرياض
منقول


:confused: :confused: :confused: