شقيق الروح
16-05-2007, 08:55 PM
قدح من الشاي ....علبة السكائر....
قلم وبضعة أوراق لممتها من هنا وهناك....
لا على التعيين....
هكذا المساء عندي...يجني على كل طاقتي وفكري....
ولا استطيع استنقاذ ولو راحة صغيرة منه لنفسي....
ولكني احب انزوائه ....سكونه....غموضه.......عذابه....
ليس لدي اي جهاز اسمع به الموسيقى....
سوى خيالي الحالم اسبح فيه بلا توقف....
وحسب الامكانيات لا يتوفر في هذه اللحضات التي استرسل فيها......
غير مصباح نفطي ينحسر النور فيه بخجل....
يعينني على الرؤية رغم ان نظري يتعبني هذه الايام......
كأنه بدأ العد التنازلى الى العمى....
ارتشف واسحب الدخان واطلقه في شبة الظلام.......
كشبح يخرج من زجاجة وينطلق في ارجاء الغرفة الساكنة لا يلوي على شيء....
سوى الفضول الذي يجعله يدور بجنون هنا وهناك....
اصور كل هذا وهو في كل حين يتكرر دواليك دواليك الى ان.......
انتهي من قتل الكلمات بحبر القلم السام لتموت على الورقة وتتيبس بلا روح...
فهي تأخذ روحي لتحيا من جديد هكذا كلما تأملتك في وحدتي....
اذوب في انين غيابك وكأني احمل لك الالم ...من دهور...
أو شوق اعوام خلتك عند الغروب خلف الشجر....
أو في غاب الدمع عند النهر...
هكذا افترقنا وانا اسمع زقزقات العصافير تنذر بالرحيل....
وتحت قدميً يأبى الحجر...قفي هنا هل حل خريفي في قلبك وأتى عليه ربيع آخر....
ارى في عينيك بكاء من الصمت يقتلني رهيب شديد علي ....ارجوك انقذيني....
فأن رحلت لا يغفو من شلت مآقه من القهر....
عجيب ما أرى وددت لو غصت فيك لأرى ...
هل هو حبك الذي ارى...
هل حل في قلبك العمى فهو لا يرى...
يا ترى هل ابقى على الموعد وهذه الحصى من يلقيها بعد في النهر....؟
واذا حل ليلي هل انام وماذا اكتب في السحر....
وفيً رعشة وفي دمي للموت حنين .....
انتظر رصاصة الرحمة من القدر....
ومنك رأفة الحب تنأى ....لأعيش من جديد في الجحيم....
هل هذا انتحار.....
قلم وبضعة أوراق لممتها من هنا وهناك....
لا على التعيين....
هكذا المساء عندي...يجني على كل طاقتي وفكري....
ولا استطيع استنقاذ ولو راحة صغيرة منه لنفسي....
ولكني احب انزوائه ....سكونه....غموضه.......عذابه....
ليس لدي اي جهاز اسمع به الموسيقى....
سوى خيالي الحالم اسبح فيه بلا توقف....
وحسب الامكانيات لا يتوفر في هذه اللحضات التي استرسل فيها......
غير مصباح نفطي ينحسر النور فيه بخجل....
يعينني على الرؤية رغم ان نظري يتعبني هذه الايام......
كأنه بدأ العد التنازلى الى العمى....
ارتشف واسحب الدخان واطلقه في شبة الظلام.......
كشبح يخرج من زجاجة وينطلق في ارجاء الغرفة الساكنة لا يلوي على شيء....
سوى الفضول الذي يجعله يدور بجنون هنا وهناك....
اصور كل هذا وهو في كل حين يتكرر دواليك دواليك الى ان.......
انتهي من قتل الكلمات بحبر القلم السام لتموت على الورقة وتتيبس بلا روح...
فهي تأخذ روحي لتحيا من جديد هكذا كلما تأملتك في وحدتي....
اذوب في انين غيابك وكأني احمل لك الالم ...من دهور...
أو شوق اعوام خلتك عند الغروب خلف الشجر....
أو في غاب الدمع عند النهر...
هكذا افترقنا وانا اسمع زقزقات العصافير تنذر بالرحيل....
وتحت قدميً يأبى الحجر...قفي هنا هل حل خريفي في قلبك وأتى عليه ربيع آخر....
ارى في عينيك بكاء من الصمت يقتلني رهيب شديد علي ....ارجوك انقذيني....
فأن رحلت لا يغفو من شلت مآقه من القهر....
عجيب ما أرى وددت لو غصت فيك لأرى ...
هل هو حبك الذي ارى...
هل حل في قلبك العمى فهو لا يرى...
يا ترى هل ابقى على الموعد وهذه الحصى من يلقيها بعد في النهر....؟
واذا حل ليلي هل انام وماذا اكتب في السحر....
وفيً رعشة وفي دمي للموت حنين .....
انتظر رصاصة الرحمة من القدر....
ومنك رأفة الحب تنأى ....لأعيش من جديد في الجحيم....
هل هذا انتحار.....