عرض الإصدار الكامل : الشخصية السادية


نادية ملحيس
15-05-2007, 09:07 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عودة لنماذج الشخصيات الغير سوية

الشخصية السادية

وهى من الشخصيات الصعب علاجها أوالتعايش معها
السادية باختصار هى حب تعذيب الآخرين

ويعود تسمية السادية نسبة الى الماركيز " دى ساد " الذى اشتهر بقسوته واستعماله طرق وحشية لتعذيب الآخربن
السادية مرض يتميز بنمط شديد من السلوك الوحشي ، الاحتقار الآخرين والعدوانية. ويصيب هذا الاضطراب صاحبة في مطلع البلوغ ويعتبر الشخص مصابا به إذا تكرر حدوث أحد من الأشياء التالية من قبله..

- استخدام الوحشية أو العنف مع الآخرين بهدف السيطرة.
- إهانة واحتقار الناس في حضور الآخرين
- معاملة المرؤوسين بخشونة وخاصة الأطفال، التلاميذ ، السجناء والمرضى.
- الاستمتاع بمعاناة الآخرين النفسية والجسدية بما في ذلك معاناة الحيوانات
- الكذب من أجل إيذاء الآخرين أو التسبب بالألم لهم
- اجبار الآخرين على القيام بما يريد الشخص المصاب بالحالة عن طريق تخويفهم
- تقييد حرية الأشخاص الذين لهم علاقة به كأن لا يسمح لزوجته بمغادرة المنزل أو عدم السماح لبناته بحضور
مناسبة اجتماعية
- الهوس بالعنف ، السلاح، الإصابات أو التعذيب.

ومن أبعاد الشخصية السادية مايلي:

العصبية المفرطة

يعاني الشخص السادي من عدم الشعور بالذنب , السلبية المزمنة لشخصيته بما في ذلك القلق، الخوف، التوتر، الهيجان، الغضب، الاكتئاب، فقدان الأمل، التشاؤم بدون مبرر . وكذلك الصعوبة في السيطرة على الدوافع كالأكل ، الشرب أو إنفاق المال وأيضاً الأفكار الغير منطقية والهواجس


الوسوسة وشدة التدقيق

تهيمن على الشخصية السادية الوسوسة وشدة التدقيق قبل قبول الأشياء وتتميز هذه الشخصية بالالتزام بأشياء منها الحرص الزائد على النظافة ، الترتيب والانضباط الشديد بالإضافة إلى عدم وضع المهمات جانبا وأخذ قسط من الراحة كما أن السادي يفتقر إلى العفوية وهو شديد الوساوس في سلوكه.

حب الهيمنة المفرطة ( يسعى لجلب الانتباه والمبالغة في التعبير عن العواطف .كما أنه يسعى إلى الإثارة والمجازفة والمحاولات غير الصحيحة للهيمنة والسيطرة على الآخرين.)

درجة متدنية من الثقة بالآخرين
الشخص السادي مصاب بمرض جنون العظمة والاستهزاء بالآخرين وعدم القدرة على ائتمان الغير حتى الأصدقاء والعائلة . وهو يحب الشجار مع غيره ولديه استعداد كبير للكذب والتصرف بشكل غير مسؤول كما أنه منفر للأصدقاء ومحدود في الدعم الاجتماعي

المبالغة في الانفتاح في التفكير

وتتميز الشخصية السادية أيضا بالخيال الواسع، ، الافتقار إلى الواقعية التفكير الغريب كالاعتقاد بوجود الأشباح والتقمص والأجسام الطائرة المجهولة ........الخ

ومن الأفكار التي تسيطر على الشخص السادي ما يلي
:

حب الهيمنة فى العلاقات ومع الأصدقاء وفى المنزل وكذلك الجماعات التى ينتمى اليها فى العمل

حب السيطرة على الآخرين.

السعي لتولي المسؤولية

السعي لتوجيه كافة النشاطات .

العمل على رسم البيئة حسب مزاجه .

الاعتماد بأن القوة والسلطة أهم شيء في الحياة .

عدم السماح للاخرين بالشعور أو التعبير عن مصالحهم

كراهية كل شيء لا يوجد لديه.

كل واحد تحت إمرته يجب أن يقوم بعمله بالطريقة التي يحبها.

- الشخص السادي يشعر أنه يعرف ما هو الأفضل لكل شخص آخر.

- إذا قام المرؤوسين بعمل شيء بغير طريقته فإنهم يعتبرون في هذه الحالة غير موالين له.

- يشعر السادي أنه الرئيس الذي لا يحتمل أي تحد لسلطته.

اذا حاول أحد تحدي سلطته، فإن من واجبه إيقاع العقاب عليه
.
- على الآباء والأمهات تربية أطفالهم على الخشونة، الشجاعة ،
والطموح.

- -الغاية هي دائما أهم من الوسيلة.

- -العمل نزاع استراتيجي ومكان للصراع من أجل الحصول على
السلطة.
- عدم القبول بالخضوع لقوة أعظم.

وربما كان بطل الفيلم الأمريكى النوم مع العدو هو مثال واضح لهذا النوع من الشخصيات

aqrbnnas
15-05-2007, 01:52 PM
موضوع مميز نادية، وشكراً
الفيلم المقصود هو sleeping with enemy بطولة جوليا روبرتز وانتاج 1988على ما أذكر.
الشخصية السادية نقيضها المرعب والمشابه لها في المظاهر الداخلية هي شخصية الهوس وهي أشد من السادية حيث تقسم لثلاث أقسام وهي تنتج شخصية ممتلأه زهواً بنفسها سطحية لأبعد الحدود ، وأسبابها سوء التربية في الصغر.

من دلعك
15-05-2007, 08:43 PM
توني ادري اني سادي
اكثر الصفات فيني
بس فيني صفه الخجل
ومن ينتقصني اوريه الشغل بشتى الطرق

نادية ملحيس
20-05-2007, 09:01 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكراً أخي أقرب ناس على المرور الكريم والمعلومات المفيدة

وشكراً للأخ من دلعك على المرور والرد

وأرجو صادقة أن تكون مزحة قولك أنك سادي

لأن السادية من أمراض الشخصية غير القابلة للشفاء

ودمتم جميعاً بكل خير

ألماس
21-05-2007, 07:56 PM
السلام عليكم
جزاك الله خير أختي نادية
لطالما سمعت عن وجود السادية و لم أعرف ماهو معناها الحقيقي


بوركت يمناك
و أعتقد الان أنه لدي فكرة مكتملة تقريبا عنها



ألماس

نادية ملحيس
25-05-2007, 06:46 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكراً أخي ألماس على الرد والتعقيب وشاركنا برأيك دائماً

feeling
16-08-2007, 03:20 AM
يعطيك الف عافيه جدا رائع

نادية ملحيس
16-08-2007, 06:15 AM
شكراً لك feeling على المرور والتعقيب

ننتظر المزيد من مشاركاتك

ودمت بكل خير

اسماء123
25-09-2007, 12:11 AM
جزاك الله الف خير

نادية ملحيس
26-09-2007, 04:55 PM
شكراً أسماء على الرد والتعقيب

مـبــادر
18-11-2007, 02:55 AM
معلومات مفصلة ودقيقة ومفيدة جدا جدا عن الشخصية السادية ,,,

ولكن ماعلاقة عنوان الموضوع (( الشخصية السيكوباتية )) بالشخصية السادية ..

هناك فرق بين الشخصيتين ...

((( الله يستر لا تقول عني واحد فاضي ويدور الأخطاء (ة_ة) ))))

تقبل مروري ومشاركتي

AL-SA7ER
18-11-2007, 05:08 PM
شكرا على هذا الموضوع المفيد
والمعلومات الهامه
ولدي سؤال عن هذه الشخصيه وارجو اجابتي عليه
كيف يمكن التعامل مع هذه الشخصيه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ارجو التوضيح
وشكرا

نادية ملحيس
18-11-2007, 09:34 PM
يا هلا بأخي المبادر

وصحيح كلامك فالحديث السابق يتحدث عن السادية وليس السيكوباثية مع أن كلاهما من الشخصيات غير السوية

وللتوضيح للأخ الكاسر أورد المقال التالي عن السيكوباثية وطرق التعامل معها

الشخصية المضادة للمجتمع ( السيكوباثية ) :

• الأسباب والتكوين :
يتحدّد سلوك الإنسان وشخصيته بمجموعتين من العوامل وأحياناً بأكثر من مجموعتين ، ولكن يتفق معظم المهتمين على هاتين المجموعتين : البيولوجية والثقافية الاجتماعية 0
أما الأولى : فهي التي ترتبط بجسم الإنسان وتتضمن عوامل الوراثة أي ما ورثه من والديه وأجداده 0
أما الثانية : فهي الثقافية والتي تتعلق بعلاقة الفرد بالأفراد المحيطين به والوسط الاجتماعي الثقافي الذي ينتمي إليه ويعيش فيه، ويضيف البعض الآخر عامل الأسرة والتربية وما يتعلمه من المدرسة وما تتجه له من مواقف تعليمية مقصودة فضلاً عما يكتسبه من زملائه في المدرسة أو الشارع؛ لذا فإن دراسة سلوك الإنسان ودوافعه الشعورية واللاشعورية التي تكمن وراء هذا السلوك ، هي دراسة تتميز بمعرفة الإنسان ككل دون اجتزاء ، فالنظرة الكلية له تعني معرفة القدرات والمهارات والاستعدادات والميول لتحقيق هذه المعرفة


وما سنعرض من أسباب أو عوامل في التكوين يكفي أحدها لإنتاج هذا النمط من الشخصية:
1- العامل البيولوجي : وهو يتعلق بالتكوين العضوي للشخص ، ومن المحتمل أن يكون موروثاً 0
2- العامل العائلي : ويتعلق بالتكوين الأسري وبفئة الأسرة عموماً وما يكتسب من عوامل سيكولوجية في الطفولة أو المراحل التالية 0
3- العامل الاجتماعي والاقتصادي : وهو يتعلق بالحالة البيئية - الاجتماعية أو بالمجتمع الذي نشأ فيه الشخص 0



• الصفات الأساسية للشخصية السيكوباثية :
1ـ تتسم بالعنف غير الطبيعي ، أو سلوك خطير لا يتسم بالمسؤولية 0
2ـ تعاني من انحراف السلوك ، وتسبب المعاناة لمن حولها في الأسرة والمجتمع 0
3ـ سريع الاندفاع وعديم الشعور أو قليل الشعور بالندامة والإثم 0
4ـ عاجز عن تكوين علاقة دائمة من المودة مع غيره من الناس 0
5ـ أناني لا يعرف أحد سبب أنانيته 0
وتتوفر في السيكوباثي أربعة مظاهر:
1ـ عدم وجود مرض عقلي أو تخلف عقلي 0
2ـ استمرار مدة المعاناة 0
3ـ اتسام السلوك بالعنف والتعدي وعدم المسؤولية 0
4ـ اضطرار المجتمع لاتخاذ إجراء ما لمواجهة هذه الحالة 0
ومن الصعب جداً حصر نمط الشخصية المناهضة للمجتمع (السيكوباثية) في صورة سلوكية واحدة أو تصور واحد معين بحد ذاته؛ فهي تتلون وتتغير تبعاً للموقف



أما السمات التي يتصف بها السيكوباثي (المضاد للمجتمع) ، من خلال التشخيص الإكلينيكي فقد أتضح ما يلي :
1ـ عدم النضج الانفعالي 0
2ـ فقدان التبصر0
3ـ العبثية 0
4ـ الأنانية 0
5ـ النشوز الاجتماعي 0



لذا صنفت هذه الشخصية على وفق المعايير الاجتماعية والطبية بأنها ليست مريضة نفسياً أو عقلياً بل إنها شخصية منحرفة عن قيم المجتمع ، وهذا الانحراف يعد بحد ذاته خروجاً عن المألوف ومتضاداً معه ، حتى سميت بالشخصية المضادة للمجتمع أو المناهضة للمجتمع 0



• أنماط الشخصية المضادة للمجتمع (السيكوباثية ) :
إن السمة السائدة لهذه الشخصية هي عدم النضج العاطفي، وتركز الطفلية العاطفية، فضلاً عن ضعف التحكم في العقل، وعدم التعلم من تجارب الحياة وخبراتها، فنجده يندفع بدون تأني وردود أفعال غير متزنة، فتارة يكون في حالة حزن شديد وانعزال تام، وتارة أخرى فرح وسعيد ومبتهج، وهو السائد على سلوكه الظاهري، وعند الأخذ بأنماطها المتعددة نجد أنها تشمل :
1ـ اللااجتماعية أو المناهضة للمجتمع :
وتسمى أيضاً الشخصية المناهضة للمجتمع، ويوصف هذا النمط بأنه يخرج عن النمط الاجتماعي المقبول والمعقول في سلوكه وترى (ميوراي وهيو لسكرتر) بأن القوانين والمعايير الاجتماعية والاخلاقية هي بمثابة بناء ديناميكي يتأثر بالزمن والثقافة السائدة في مجتمع ما، كما يتأثر بطبيعة الأفراد الذين يتعاملون مع هذه القضايا ، لذا فإن كل حالة تعد حالة منحرفة عن المتوسط الاجتماعي لسلوك الناس ، وهي خارجة عن القيم والقواعد الاجتماعية؛ ويرجع هذا النمط من السلوك والتصرفات إلى فشل التواصل بين الذات والآخر، ويصدق هذا القول على السلوك العدواني، لا سيما أن القذف والشتم وتناول الناس بالسيئات إنما هو سلوك عدواني بأبسط صوره، وكذلك التعدي بالضرب يعد أعلى درجات السلوك المضاد للمجتمع، فضلاً عن أن لدى هذه الشخصية مبدأ اللذة هو السائد على مبدأ الألم ، ويسعى إلى تحقيقه على حساب أي اعتبار آخر دون النظر إلى العواقب 0
2ـ نمط العنف والتعدي :
يعد هذا النوع من أخطر الأنواع؛ ففيه تتمثل المعاناة الكبيرة للعائلة والمجتمع، لما يصدر عنه من سلوك فعلي إزاء مواقف الحياة وتفاعلاتها ، ويطلق على هذا السلوك أو النمط بسلوك التعدي والعنف وإيذاء الناس أو الأشياء أو كليهما؛ فهو يتسم بالقسوة وبدون ندم على مايفعله أو الشعور بالإثم أو أي مراعاة لقيم المجتمع وأعرافه 0 وعنف الفرد السيكوباثي وتعديه على أفراد المجتمع لا ينحصر فقط في الخشونة بالتعامل أو الكلام أو التهور في المعاملة، بل يتعداه إلى درجات متفاوتة من العنف والإيذاء الفعلي، وقد يشمل حتى الأطفال والنساء وأفراد العائلة، ويرى علي كمال أن معظم حالات العنف قد تأتي بدون تدبير مسبق، إلا أنها قد تأتي في بعض الحالات تحقيقاً لرغبة ملحة، كما أن العنف قد يأتي استجابة لانفعال آني يثار لسبب ما قد لا يكون عظيماً، غير أن رد الفعل يأتي بكامل قوته 0 لذا يعد سلوك العنف الصادر عن الشخصية السيكوباثية سلوكاً ضد المجتمع وضد الأشياء، وهو عنف مادي غير مقبول 0
3ـ النمط اللاأخلاقي :
يتصف الشخص السيكوباثي (المعادي للمجتمع) بسلوكه غير الأخلاقي في التعامل مع الناس من حيث الكذب والغش والتحايل والتطفل والابتزاز والتطاول على الآخرين، وينبع هذا السلوك أساساً من عدم تقدير الشخص لذاته أو لنفسه، فهو لا يجد التقدير والاحترام من نفسه، كما يشعر بالدونية تجاه نفسه، فيقوم بإسقاط هذه المشاعر (الدونية) وكل الصفات اللااخلاقية على الناس، وهذه المشاعر الدونية في التعاملات تنعكس على حالة الإحباط التي يعيشها ويشعر بها مما يؤدي إلى فشله في إقامة علاقات متوازنة قائمة على التقدير والاحترام مع الآخرين، لذا فهو لا يجد أية صعوبة في أن يعيش حياة اجتماعية متدنية في الأخلاق، فليس له علاقة مع الآخرين، ويعيش منعزلاً 0
4ـ النمط الإبداعي ــ الخلاّق :
يوصف السيكوباثي بأنه مبدع؛ ويتميز بدرجة عالية من الذكاء والتأثير في الآخرين المحيطين به، ويستطيع انتاج أفكار وإبداعات كبيرة وعظيمة خلال مسيرته العلمية أو الثقافية أو الفنية، وقد أثبتت بعض الدراسات وجود ارتباط بين شخصية بعض المبدعين والانحراف، على أن ذلك لا يعني بحال أن كل مبدع منحرف أو مضطرب أو مريض؛ فالعمل الإبداعي يصدر عن الفرد ويمثل انفعاله الكلي في عملية الخلق وطريقة إنجازه وزمن إنجازه وأسلوب حياته 0
• طرق الوقاية من هذه المشكلة :
1ـ توفير التنشئة الاجتماعية السليمة للاطفال داخل الاسرة 0
2ـ تكوين الضمير لدى الطفل حتى يتمكن من الالتزام بقوانين المجتمع واحترام عاداته 0
3ـ بناء علاقات تتسم بالانفتاح والود والصداقة لان نمط العلاقات الاسرية هو الأساس
لعلاقاته الاجتماعية خارج الاسرة 0
4ـ حماية الاسره وحماية الطفولة في حالة تفكك الاسرة وتوفير الرعاية اللازمة للاطفال
المتشردين والايتام 0
5ـ اهتمام المدرسة بمعالجة مشكلات تلاميذها 0
6ـ معالجة العيوب الخلقية والتشوهات الجسمية لما يمكن ان تتركه من أثار سلبية على
نفسية الطفل 0
7ـ محاولة التنبؤ المبكر بظهور مشكلة السيكوباثية لدى الفرد

أتمنى أن أكون قد أجبت على تساؤلاتكم