Filing
12-05-2007, 06:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
متاجرة المشاعر
تمرالسنين تلوَ السنين وينمو التفكير وتتطور الأحداث ويزدهر العالم الثالث كما أرادوا تسميته هم ... ؟
تقدم وتطور كل شيء من حولنا من الطعام إلى الأجهزة (بعنا و اشترينا وغيرنا) لكن هل سمعتم عن متاجرة المشاعر ......
قلوب تحتوي الحب وقلوب تحوي الضغائن وقلوب لا تحمل شيء ..
سيتوارد في أذهانكم ما المراد من متاجرة المشاعر وكيف تتم المتاجرة ؟
الإجابة ليس بفعل المحرمات أو ارتكاب الفواحش فقط, بل ! هناك تطور في هذه التجارة . كيف ؟ .........
حين نفتح التلفاز نجد إعلان عن منظفات الغسيل.. هل يعقل أن يتكلم ما هو جماد؟ بالطبع لا . نعم الاعلان أعجبَ الكبار والصغار لأن فيه شيء من الفكاهة لكني لم أستصغ هذا الإعلان لأني اعتبرته استخفاف برقي الحب حيثُ شُبه بالجماد المتحدث , أي الحب في حياتنا كأنه موجود بلا حياة ..
هناك إعلان آخر عن المأكولات التي لا تسمن ولا تغني من جوع حيثُ عبرت الزوجة عن حبها لزوجها بتحضير وجبة معلن عنها ,فأحبها بل زاد حبه لزوجته كما في الإعلان . لهذه الدرجة يستهان بمشاعر الزوج لدرجة تقديم طبق طعام له, وليس كل هذا بل إني لاحظت أنه يعامل"كحيوان منزلي أليف" (مع اعتذاري الشديد لما لاحظته) , أي أو أقصد أنه بوجبة طعام يمكن تيسير الأمور بين زوجين .. حين نخدم الزوج أو نقوم بشيء من الواجبات كتقديم الطعام مثلاً لا لنملك مانريد من الزوج أو لفعل واجب عمله وإنما سيدتي نعمله برضى وقبول تام في إرضاء زوجك وكسب حنيته أو وداده ..
وإعلان عن زجاجة عطر يقوم بعرضها وترويجها رجل أو إمرأة حيثُ استهتر برجولته في مياعته أمام شاشة التلفاز , واستهترت العارضة أو المروجة بأنوثتها في خدش حيائها وكشف محاسنها أو حتى بدون محاسن المهم سمحت لكل من هب ودب بالنظر إلى جسمها والتلذذ به دون متعة حقيقية هي تريدها أو تتمناها أو تبحث عنها كلا الطرفين وأصبحت المروجة كما السيجارة ترمى في سلة مهملات أو تُداس بحذاء, هذا الإعلان للعطر ألا يكتفي بعرض زهرة بيضاء أو وردة حمراء أو باقة بديعة المنظرِ والألوان بعرض قنينة العطر حيث هي ما استخرج منها العطر أو شيء من قِبلها ....
وهناك إعلانات كثيرة استخفت واستهانت واستهزأت بمشاعرنا ....
أيضاً أين الرجولة وشديد الطباع أو حازم التفكير حين يسمح لزوجته الفنانة الفلانية بظهورها أمام الجماهير أو في شاشات التلفاز وهي كاسية عارية إن لم تكن شبه عارية, أو حتى في بعض الدول العربية أشاهد الفتيات أو النساء بالبنطال الضيق أو الجونيلة القصيرة أو تنورة مكسمة وانظروا إلى التشرتات والبضيهات والقمصان التي تكاد يفك زر من أزاريرها لماذا؟ لا أدري , وناهيكم عن الفتيات أو النساء الاتي يرتين تنورة ضيقة وقميص مكسم وفوقه ما يُدعى بالحجاب حيث الزركشة والألوان الزاهية ..
المهم لا أدري كيف يسمح الرجل لأخته أو زوجته أو ابنته بالخروج من منزلها وهي ترتدي كسوة شبه عارية بتفصيل ملامح جسمها ..
كيف لا يرضى بالغلط؟ كيف عصبي ويغار على أهله؟ كيف حازم؟ كيف لا يحب اللف والدوران؟ ....... وعشرات الكيفيات .
والكيفية الوحيدة التي ليس لها إجابة أو عندها استفهام يستوجب التوقف قليلاً والتفكير ملياً .كيف هي الرجولة وما هي أمام حرمة أهل بيته ؟
هناك تضارب فيما يقوله الرجل من شدة وحزم في قوله وفيما نراه على ساحة خارج المنزل ..
أين الرجولة ؟ وقد أصبح الرجل يتراقص كنساء العوالم "الراقصات" ويتمايل كالفتيات ؟ أليست الجولة جزءً من مشاعركم أم هي كل ما تملكون.
سيدتي في مكان عملك حيثُ أنت الآن والتقدم والانفتاح ما الذي يستدعيك لوضع الشدو الأحمر والأزرق, وبودرة وبلشر, وايلاينر بمسكرته لماذا ؟ سؤال أرجو من كل فتاة أو إمرأة عاملة أن تسأله لنفسها ,نحن سيدتي نخرج من بيوتنا لنعمل لنحقق تطوير الذات أو كسب لقمة العيش وفي العمل مشاق والتزامات, هل المكياج يخفف هذه المشاق أم يزيد من إلفات النظر ...
(( لا حول ولا قوة إلا بالله )) نعم هناك سيدات تستطيع المُوازاة بين عملها وبيتها لكن الأغلبية تدخل بيتها لترتاح لا تريد سماع ملامة من زوجها أو أمها ولا صياح أطفال وبالنسبة لها نباح ...
ورغم ذلك لا يزول التعب بوضع المكياج أوأحياناً يكون مبالغ فيه وليس له أي مناسبة في عملها والذي لا يؤدي إلا إلى التبرج والسفور الذي أدى أيضاً للفواحش الصغرى كلذة النظر والتي تؤدي للفواحش الكبرى كالزنا ..
هذا ما جعل للأمريكي أو الأجنبي الدخول إلى بيتنا بكامل إرادتنا في ترويج واستخدام سلعهم باستهتارنا وخفي رغباتنا الحقيقية وإدعاء ما يسمى بالحرية في حين حُرمنا من ممارسة حريتنا حتى في قول حقيقة واقعية ,
أليس كل ما ذكرته متاجرة في مشاعرنا هذا إن لم يكن البعض باعها .
أرجو منك تقبل مقالي هذا بدون ازعاج وبصدرٍ رحب مع احترام طريقة تفكيري
filing
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
متاجرة المشاعر
تمرالسنين تلوَ السنين وينمو التفكير وتتطور الأحداث ويزدهر العالم الثالث كما أرادوا تسميته هم ... ؟
تقدم وتطور كل شيء من حولنا من الطعام إلى الأجهزة (بعنا و اشترينا وغيرنا) لكن هل سمعتم عن متاجرة المشاعر ......
قلوب تحتوي الحب وقلوب تحوي الضغائن وقلوب لا تحمل شيء ..
سيتوارد في أذهانكم ما المراد من متاجرة المشاعر وكيف تتم المتاجرة ؟
الإجابة ليس بفعل المحرمات أو ارتكاب الفواحش فقط, بل ! هناك تطور في هذه التجارة . كيف ؟ .........
حين نفتح التلفاز نجد إعلان عن منظفات الغسيل.. هل يعقل أن يتكلم ما هو جماد؟ بالطبع لا . نعم الاعلان أعجبَ الكبار والصغار لأن فيه شيء من الفكاهة لكني لم أستصغ هذا الإعلان لأني اعتبرته استخفاف برقي الحب حيثُ شُبه بالجماد المتحدث , أي الحب في حياتنا كأنه موجود بلا حياة ..
هناك إعلان آخر عن المأكولات التي لا تسمن ولا تغني من جوع حيثُ عبرت الزوجة عن حبها لزوجها بتحضير وجبة معلن عنها ,فأحبها بل زاد حبه لزوجته كما في الإعلان . لهذه الدرجة يستهان بمشاعر الزوج لدرجة تقديم طبق طعام له, وليس كل هذا بل إني لاحظت أنه يعامل"كحيوان منزلي أليف" (مع اعتذاري الشديد لما لاحظته) , أي أو أقصد أنه بوجبة طعام يمكن تيسير الأمور بين زوجين .. حين نخدم الزوج أو نقوم بشيء من الواجبات كتقديم الطعام مثلاً لا لنملك مانريد من الزوج أو لفعل واجب عمله وإنما سيدتي نعمله برضى وقبول تام في إرضاء زوجك وكسب حنيته أو وداده ..
وإعلان عن زجاجة عطر يقوم بعرضها وترويجها رجل أو إمرأة حيثُ استهتر برجولته في مياعته أمام شاشة التلفاز , واستهترت العارضة أو المروجة بأنوثتها في خدش حيائها وكشف محاسنها أو حتى بدون محاسن المهم سمحت لكل من هب ودب بالنظر إلى جسمها والتلذذ به دون متعة حقيقية هي تريدها أو تتمناها أو تبحث عنها كلا الطرفين وأصبحت المروجة كما السيجارة ترمى في سلة مهملات أو تُداس بحذاء, هذا الإعلان للعطر ألا يكتفي بعرض زهرة بيضاء أو وردة حمراء أو باقة بديعة المنظرِ والألوان بعرض قنينة العطر حيث هي ما استخرج منها العطر أو شيء من قِبلها ....
وهناك إعلانات كثيرة استخفت واستهانت واستهزأت بمشاعرنا ....
أيضاً أين الرجولة وشديد الطباع أو حازم التفكير حين يسمح لزوجته الفنانة الفلانية بظهورها أمام الجماهير أو في شاشات التلفاز وهي كاسية عارية إن لم تكن شبه عارية, أو حتى في بعض الدول العربية أشاهد الفتيات أو النساء بالبنطال الضيق أو الجونيلة القصيرة أو تنورة مكسمة وانظروا إلى التشرتات والبضيهات والقمصان التي تكاد يفك زر من أزاريرها لماذا؟ لا أدري , وناهيكم عن الفتيات أو النساء الاتي يرتين تنورة ضيقة وقميص مكسم وفوقه ما يُدعى بالحجاب حيث الزركشة والألوان الزاهية ..
المهم لا أدري كيف يسمح الرجل لأخته أو زوجته أو ابنته بالخروج من منزلها وهي ترتدي كسوة شبه عارية بتفصيل ملامح جسمها ..
كيف لا يرضى بالغلط؟ كيف عصبي ويغار على أهله؟ كيف حازم؟ كيف لا يحب اللف والدوران؟ ....... وعشرات الكيفيات .
والكيفية الوحيدة التي ليس لها إجابة أو عندها استفهام يستوجب التوقف قليلاً والتفكير ملياً .كيف هي الرجولة وما هي أمام حرمة أهل بيته ؟
هناك تضارب فيما يقوله الرجل من شدة وحزم في قوله وفيما نراه على ساحة خارج المنزل ..
أين الرجولة ؟ وقد أصبح الرجل يتراقص كنساء العوالم "الراقصات" ويتمايل كالفتيات ؟ أليست الجولة جزءً من مشاعركم أم هي كل ما تملكون.
سيدتي في مكان عملك حيثُ أنت الآن والتقدم والانفتاح ما الذي يستدعيك لوضع الشدو الأحمر والأزرق, وبودرة وبلشر, وايلاينر بمسكرته لماذا ؟ سؤال أرجو من كل فتاة أو إمرأة عاملة أن تسأله لنفسها ,نحن سيدتي نخرج من بيوتنا لنعمل لنحقق تطوير الذات أو كسب لقمة العيش وفي العمل مشاق والتزامات, هل المكياج يخفف هذه المشاق أم يزيد من إلفات النظر ...
(( لا حول ولا قوة إلا بالله )) نعم هناك سيدات تستطيع المُوازاة بين عملها وبيتها لكن الأغلبية تدخل بيتها لترتاح لا تريد سماع ملامة من زوجها أو أمها ولا صياح أطفال وبالنسبة لها نباح ...
ورغم ذلك لا يزول التعب بوضع المكياج أوأحياناً يكون مبالغ فيه وليس له أي مناسبة في عملها والذي لا يؤدي إلا إلى التبرج والسفور الذي أدى أيضاً للفواحش الصغرى كلذة النظر والتي تؤدي للفواحش الكبرى كالزنا ..
هذا ما جعل للأمريكي أو الأجنبي الدخول إلى بيتنا بكامل إرادتنا في ترويج واستخدام سلعهم باستهتارنا وخفي رغباتنا الحقيقية وإدعاء ما يسمى بالحرية في حين حُرمنا من ممارسة حريتنا حتى في قول حقيقة واقعية ,
أليس كل ما ذكرته متاجرة في مشاعرنا هذا إن لم يكن البعض باعها .
أرجو منك تقبل مقالي هذا بدون ازعاج وبصدرٍ رحب مع احترام طريقة تفكيري
filing