nada_nada
10-05-2007, 03:34 PM
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
مشكلتي بدات و انا في سن تناهز18 فقد كنت في صدد اجتياز امتحان الباكالوريا وفي اليوم ما قبل الاجتياز احسست بعدم ارغبة في الاكل و الاستفراغ .
و جاء يوم الامتحان واخدت و رقة الاسئلة بين يدي فاحسست بوجع في بطني و غتيان ولم استطع الاجابة على الامتحان مع العلم انني متفوقة جدا في دراستي . المهم انني رجعت الى المنزل يومها وانا منهارة و قررت ان لا اكمل الامتحان و اعيد السنة لان ضروف ابي المادية ضعيفة جدا وانا كنت اريد مساعدته ولانني اريد الستقلالية عنه لانه رغم كل شيء علاقتي به متوترة ولانني ا رى كيف يعاملاخواتي اللاتي لا يشتغلنن معاملة سيئة .فقررت ان اعيد السنة حتى احصل على مجموع اكبر يدخلني كلية الطب او الهندسة و حتى استطيع الاعتماد على نفسي .
و في عطلة ما بعد الامتحان رجع كل شيء الى نصابه فقد اختفت الام المعدة و التقي ء المستمر اللدي كنت اعاني منه وقررت ان اسافر الى البادية لاغير الجو . في بداية العطلة كنت في اتم السعادة و كانت حياتي طبيعية الى ان جاء ابن خالتي المتزوج و الوسيم و اللدي كان ياتي عندنا دائما لبيت جدي في البادية الى ان سارت زوجته فاحسست حينها انه معجب و حينها تازمت حياتي فلم اعد اكل شيءا وكلما اره او افكر انني سوف اراه اتقيء . فقررت السفر و الرجوع الى منزلنا و ما ان رجعت حتى رجع كل شيء الى مكانه الا انني فقدت 5 كلغرامات حينها في البادية .
و جاءت السنة الدراسية الجديدة اللتي كان لابد من ان اعيدها و ما ان بدات حتى رجع الغتيان و التقيء طول السنة فقد كنت اتغيب كتير عن الدرس و كلما خرجت من المنزل احس الغتيان .
مرت السنة هكدا في العداب و الالم و الخوف من التقيء امام الناس اللدي يدفعني الى التقيء فعلا فما اخاف منه يحصل فعلا . و في اخر السنة لم ارجع دروسي كما يجب نضرا للاكتاب الدي كنت اعاني منه و اللدي لم يلاحضه احد لان الام اللتي يجب ان تقف جنبي متوفية و اخواتي كل منهم يعيش حياته ولا يهتم بالاخر و ابي في واد و نحن في واد. المهم انني لم احصل على المجموع الدي كنت اتمناه و دخلت كلية التمريض .
ما ان دخلت كلية التمريض حتى اكتابت اكتر فضروف الدراسة غير ملائمة و معاملة الممرضات و الاطباء لنا لا تمت للانسانية بصلة و كاننا عبيد عندهم و ما ان كنت ادخل المستشفى حتى اتقيء و خصوصا ادا رايت رجلا معجبا بي او ينضر الي نضرة غير بريئة . او ادا كنت في وضعية توترني .
مشكلتي ايضا تكمن في عدم قدرتي على السفر او دخول بيت لا اعرفه او المرور بطريق لم امر بها من قبل او الجلوس في مقهى وخصوصا مع شاب او دخول مكان عام فما ان اتعرض الى هده المواقف حتى اتقيء .. هل هو رهاب اجتماعي ام انه شيء اخر .
الان حياتي كلها مضطربة مع العلم انه ما من احد يعلم ما بي لانن اجيد الاخفاء و لان كرامتي لا تسمح لي ان اقول انا مريضة و المشكلة ان صحتي تتدهور يوما بعد يوم بسبب عدم الاكل و التقيء المستمر و اعاني من فقر في الدم و اشياء اخرى ....
اما الزواج فما ان يعرض علي شخص هدا الامر حتى تنقلب حياتي رئسا على عقي فاتقيء باستمرار و تنعدم شهيتي و كانني ساعدم مع العلم انني اتمنى ان اتزوج و كلما تقدم الي شخص ارفض وكلما اتدكر انه قد يتقدم لي شخص اخر احس بالخوف و تعود الاعراض السالفة الدكر .
وقد عرضت نفسي على طبيب نفساني واعطاني ادوية لم تغير في شيئا سوى انه عندما اتعرض الى موقف من المواقف اللتي تسبب لي التقيء احس بسخونة في اطراف جسمي و اكنهه يعملني انه يتوجب علي ان اغادر المكان و اهرب .
و عندما اخبرته بدلك غضب مني و اخبرني كيف لم تعالجي فدوائكي يعالج اي شخص له نفس اعراضك و اخبرني انا ارى طبيبا غيره و لكن المشكلة ان كل مدخراتي كانت اجرا له لان الطب النفسي غال و الادوية ايضا .
كانت هده قصتي كلها اتمنى ان لا اكون قد اطلت عليكم و اتمنى ان تجدو لي حلا لانه فعلا انا اتالم ولولا ان الانتحار حرام لكنت اولا لمنتحرين لانه لا يمكن لانسان تحمل هدا العداب و الضغط النفسي اللدي يعيق حياتي .
مشكلتي بدات و انا في سن تناهز18 فقد كنت في صدد اجتياز امتحان الباكالوريا وفي اليوم ما قبل الاجتياز احسست بعدم ارغبة في الاكل و الاستفراغ .
و جاء يوم الامتحان واخدت و رقة الاسئلة بين يدي فاحسست بوجع في بطني و غتيان ولم استطع الاجابة على الامتحان مع العلم انني متفوقة جدا في دراستي . المهم انني رجعت الى المنزل يومها وانا منهارة و قررت ان لا اكمل الامتحان و اعيد السنة لان ضروف ابي المادية ضعيفة جدا وانا كنت اريد مساعدته ولانني اريد الستقلالية عنه لانه رغم كل شيء علاقتي به متوترة ولانني ا رى كيف يعاملاخواتي اللاتي لا يشتغلنن معاملة سيئة .فقررت ان اعيد السنة حتى احصل على مجموع اكبر يدخلني كلية الطب او الهندسة و حتى استطيع الاعتماد على نفسي .
و في عطلة ما بعد الامتحان رجع كل شيء الى نصابه فقد اختفت الام المعدة و التقي ء المستمر اللدي كنت اعاني منه وقررت ان اسافر الى البادية لاغير الجو . في بداية العطلة كنت في اتم السعادة و كانت حياتي طبيعية الى ان جاء ابن خالتي المتزوج و الوسيم و اللدي كان ياتي عندنا دائما لبيت جدي في البادية الى ان سارت زوجته فاحسست حينها انه معجب و حينها تازمت حياتي فلم اعد اكل شيءا وكلما اره او افكر انني سوف اراه اتقيء . فقررت السفر و الرجوع الى منزلنا و ما ان رجعت حتى رجع كل شيء الى مكانه الا انني فقدت 5 كلغرامات حينها في البادية .
و جاءت السنة الدراسية الجديدة اللتي كان لابد من ان اعيدها و ما ان بدات حتى رجع الغتيان و التقيء طول السنة فقد كنت اتغيب كتير عن الدرس و كلما خرجت من المنزل احس الغتيان .
مرت السنة هكدا في العداب و الالم و الخوف من التقيء امام الناس اللدي يدفعني الى التقيء فعلا فما اخاف منه يحصل فعلا . و في اخر السنة لم ارجع دروسي كما يجب نضرا للاكتاب الدي كنت اعاني منه و اللدي لم يلاحضه احد لان الام اللتي يجب ان تقف جنبي متوفية و اخواتي كل منهم يعيش حياته ولا يهتم بالاخر و ابي في واد و نحن في واد. المهم انني لم احصل على المجموع الدي كنت اتمناه و دخلت كلية التمريض .
ما ان دخلت كلية التمريض حتى اكتابت اكتر فضروف الدراسة غير ملائمة و معاملة الممرضات و الاطباء لنا لا تمت للانسانية بصلة و كاننا عبيد عندهم و ما ان كنت ادخل المستشفى حتى اتقيء و خصوصا ادا رايت رجلا معجبا بي او ينضر الي نضرة غير بريئة . او ادا كنت في وضعية توترني .
مشكلتي ايضا تكمن في عدم قدرتي على السفر او دخول بيت لا اعرفه او المرور بطريق لم امر بها من قبل او الجلوس في مقهى وخصوصا مع شاب او دخول مكان عام فما ان اتعرض الى هده المواقف حتى اتقيء .. هل هو رهاب اجتماعي ام انه شيء اخر .
الان حياتي كلها مضطربة مع العلم انه ما من احد يعلم ما بي لانن اجيد الاخفاء و لان كرامتي لا تسمح لي ان اقول انا مريضة و المشكلة ان صحتي تتدهور يوما بعد يوم بسبب عدم الاكل و التقيء المستمر و اعاني من فقر في الدم و اشياء اخرى ....
اما الزواج فما ان يعرض علي شخص هدا الامر حتى تنقلب حياتي رئسا على عقي فاتقيء باستمرار و تنعدم شهيتي و كانني ساعدم مع العلم انني اتمنى ان اتزوج و كلما تقدم الي شخص ارفض وكلما اتدكر انه قد يتقدم لي شخص اخر احس بالخوف و تعود الاعراض السالفة الدكر .
وقد عرضت نفسي على طبيب نفساني واعطاني ادوية لم تغير في شيئا سوى انه عندما اتعرض الى موقف من المواقف اللتي تسبب لي التقيء احس بسخونة في اطراف جسمي و اكنهه يعملني انه يتوجب علي ان اغادر المكان و اهرب .
و عندما اخبرته بدلك غضب مني و اخبرني كيف لم تعالجي فدوائكي يعالج اي شخص له نفس اعراضك و اخبرني انا ارى طبيبا غيره و لكن المشكلة ان كل مدخراتي كانت اجرا له لان الطب النفسي غال و الادوية ايضا .
كانت هده قصتي كلها اتمنى ان لا اكون قد اطلت عليكم و اتمنى ان تجدو لي حلا لانه فعلا انا اتالم ولولا ان الانتحار حرام لكنت اولا لمنتحرين لانه لا يمكن لانسان تحمل هدا العداب و الضغط النفسي اللدي يعيق حياتي .