أ.د. امل
26-06-2002, 02:42 PM
الدوحة - داليا الحديدي - إسلام أون لاين.نت/ 26-6-2002
تعتزم صحيفة "الراية" القطرية القيام بحملة كبيرة ضد تصريحات الرئيس الأمريكي "جورج بوش" التي دعا فيها إلى وقف ما أسماه بموجة التحريض في الإعلام العربي ضد إسرائيل، وذلك في إطار ردود أفعال الإعلاميين العرب الغاضبة على هذه التصريحات.
وقال السيد "بابكر عيسى" مدير تحرير الصحيفة لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الأربعاء 26-6-2002: "إن الحملة ستعبر عن رأي الشارع العربي والسياسيين والدبلوماسيين من خلال مطالبة الإعلام الأمريكي بوقف الحملات العدائية العنصرية ضد الفلسطينيين والعرب".
من جهته قال "على حجيج" مدير تحرير صحيفة "الشرق" القطرية: "الإعلام العربي كله يقف مع القضية الفلسطينية، وسنستمر في دعمها، و"الشرق" لن تتوقف عن عملها واتجاهها تحت تأثير أية ضغوط، وبوش يغالط بتحميل الإعلام العربي مسئولية عدم إقامة الدولة الفلسطينية حتى الآن، وكأن توعية الرأي العام تهمة".
وأضاف "أعتقد أننا بدأنا بالفعل في العمل الإعلامي الجاد في هذا الإطار".
وأكد حجيج أن كتاب وصحفيي "الشرق" مستمرون في الدفاع عن الحق العربي لدحض المزاعم الأمريكية من أجل توضيح "صورة المقاومة المشروعة التي هي حق شرعي معترف به في كافة المواثيق والأعراف الدولية"، مُعرباً في الوقت ذاته عن استنكار جميع الإعلاميين القطريين لما جاء في تصريحات الرئيس الأمريكي.
وقال: "هذه التصريحات تُعد تدخلا غير مقبول في الشؤون الداخلية للفلسطينيين، والنظام السياسي الأمريكي يوفر الحرية التامة لإعلامهم.. فلماذا يطبق ذلك عندهم، ونحرم نحن العرب منه؟!".
ومن جانبه أوضح "سنان المسلماني" نائب رئيس تحرير صحيفة "الوطن" القطرية أنه لا يعتقد أن تصريح الرئيس الأمريكي يُعتبر تدخلاً في الشئون الداخلية بالمعنى اللفظي للكلمة، ولكنه "منع للإعلام العربي من استخدام حقه المشروع في الدفاع عن قضاياه".
وقال المسلمانى "نحن في خطاب يومي مع الغرب لشرح وجهة النظر العربية، ونطالب جميع الصحف العربية بعدم الانصياع للخطاب "الشاروني"؛ فمن غير المعقول أن تستجيب الصحافة العربية لمطالب بوش.. بل إن أي محاولة في هذا الاتجاه ستواجَه بالرفض".
كأس العالم
وقال: "بعد عملية رفع الحصار عن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات حدث نوع من الخفوت الإعلامي بسبب انشغال الرأي العام بمونديال كأس العالم، لكن مع استمرار عمليات المقاومة ستعود التغطية الإعلامية بكل قوة".
وأكد أن "الوطن" ستستمر في الدفاع يومياً عن القضية الفلسطينية وعن قضايا العرب، ولن تتأثر بهذه التصريحات، وأنه لا يمكن لأحد أن يستجيب لنداء بوش.
وقال المسلماني: إن الرئيس بوش ليس له الحق في أن يملي علينا أفعالنا وأقوالنا، وانتماءاتنا.. فهو لا يحكمنا، وهو لا يستطيع أن يفرض ذلك على شعبه؛ فكيف له أن يفرضه علينا؟".
كان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد تحدث في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض الإثنين 24-6-2002 ليعلن ملامح خطته لإقامة دولة فلسطينية، وحدد بوش شروطه لإقامة الدولة في نقاط تلقي العبء في معظمها على الجانب الفلسطيني، وطالب الإعلام العربي بوقف ما زعم أنه تحريض ضد إسرائيل
تعتزم صحيفة "الراية" القطرية القيام بحملة كبيرة ضد تصريحات الرئيس الأمريكي "جورج بوش" التي دعا فيها إلى وقف ما أسماه بموجة التحريض في الإعلام العربي ضد إسرائيل، وذلك في إطار ردود أفعال الإعلاميين العرب الغاضبة على هذه التصريحات.
وقال السيد "بابكر عيسى" مدير تحرير الصحيفة لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الأربعاء 26-6-2002: "إن الحملة ستعبر عن رأي الشارع العربي والسياسيين والدبلوماسيين من خلال مطالبة الإعلام الأمريكي بوقف الحملات العدائية العنصرية ضد الفلسطينيين والعرب".
من جهته قال "على حجيج" مدير تحرير صحيفة "الشرق" القطرية: "الإعلام العربي كله يقف مع القضية الفلسطينية، وسنستمر في دعمها، و"الشرق" لن تتوقف عن عملها واتجاهها تحت تأثير أية ضغوط، وبوش يغالط بتحميل الإعلام العربي مسئولية عدم إقامة الدولة الفلسطينية حتى الآن، وكأن توعية الرأي العام تهمة".
وأضاف "أعتقد أننا بدأنا بالفعل في العمل الإعلامي الجاد في هذا الإطار".
وأكد حجيج أن كتاب وصحفيي "الشرق" مستمرون في الدفاع عن الحق العربي لدحض المزاعم الأمريكية من أجل توضيح "صورة المقاومة المشروعة التي هي حق شرعي معترف به في كافة المواثيق والأعراف الدولية"، مُعرباً في الوقت ذاته عن استنكار جميع الإعلاميين القطريين لما جاء في تصريحات الرئيس الأمريكي.
وقال: "هذه التصريحات تُعد تدخلا غير مقبول في الشؤون الداخلية للفلسطينيين، والنظام السياسي الأمريكي يوفر الحرية التامة لإعلامهم.. فلماذا يطبق ذلك عندهم، ونحرم نحن العرب منه؟!".
ومن جانبه أوضح "سنان المسلماني" نائب رئيس تحرير صحيفة "الوطن" القطرية أنه لا يعتقد أن تصريح الرئيس الأمريكي يُعتبر تدخلاً في الشئون الداخلية بالمعنى اللفظي للكلمة، ولكنه "منع للإعلام العربي من استخدام حقه المشروع في الدفاع عن قضاياه".
وقال المسلمانى "نحن في خطاب يومي مع الغرب لشرح وجهة النظر العربية، ونطالب جميع الصحف العربية بعدم الانصياع للخطاب "الشاروني"؛ فمن غير المعقول أن تستجيب الصحافة العربية لمطالب بوش.. بل إن أي محاولة في هذا الاتجاه ستواجَه بالرفض".
كأس العالم
وقال: "بعد عملية رفع الحصار عن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات حدث نوع من الخفوت الإعلامي بسبب انشغال الرأي العام بمونديال كأس العالم، لكن مع استمرار عمليات المقاومة ستعود التغطية الإعلامية بكل قوة".
وأكد أن "الوطن" ستستمر في الدفاع يومياً عن القضية الفلسطينية وعن قضايا العرب، ولن تتأثر بهذه التصريحات، وأنه لا يمكن لأحد أن يستجيب لنداء بوش.
وقال المسلماني: إن الرئيس بوش ليس له الحق في أن يملي علينا أفعالنا وأقوالنا، وانتماءاتنا.. فهو لا يحكمنا، وهو لا يستطيع أن يفرض ذلك على شعبه؛ فكيف له أن يفرضه علينا؟".
كان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد تحدث في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض الإثنين 24-6-2002 ليعلن ملامح خطته لإقامة دولة فلسطينية، وحدد بوش شروطه لإقامة الدولة في نقاط تلقي العبء في معظمها على الجانب الفلسطيني، وطالب الإعلام العربي بوقف ما زعم أنه تحريض ضد إسرائيل