إستفهام
07-05-2007, 04:50 PM
بسم الله الرحمان الرحيم
يا أفاضل ...
أحتاج لمساعدة عاجله منكم ..
أنا طالبه في الثانوي طلب منا عمل بحث عن علم النفس
أريد مواضيع منوعه وبالصور
أرجوكم تهت وأنا أبحث لم أجد إلا الغث وأنا أريد شيء خفيف وجميل ومفيد
المعلمة لا تريدنا أن نكثر الكلام فقط مواضيع بسيطة و مدعمه بالصور
أنا في عجلة من أمري ليس لدي الخبره في هذا المجال ولا أعرف ما ذا أفعل فقلت أطلب مساعدتكم
أورجوكم أرجوكم لا تهملوا الموضوع أعطونيولو جزء بسيط من الإهتمام :cry:
أنتظركم ... :roll:
( ملاحظه : لم أعرف أين أضع الموضوع .. فأرجوكم إن نقلتوه غلى قسم آخر أخبروني بذلك وأعطوني الرابط وإلا ستجدوني في الصفحة الرئيسية تائهة أبكي :cry: )
مرهفة المشاعر
07-05-2007, 09:04 PM
مرحبا بك اختي الكريمة
عندي كم سؤال بس ..
تبغين بحث عن علم النفس بشكل عام ؟
او تبغين عن امراض نفسية معينة ؟
اذا عن علم النفس ..
فأنا راح ادور لك و ان شاء الله اضع لك موضوع بسيط
و ان شاء الله راح يساعدونك الاخوان و الاخوات بعد ... :P
مرهفة المشاعر
07-05-2007, 09:45 PM
تفضلي اختي و آمل ان يكون البحث مناسب ... ويعجبك ..
علم النفس
بالأنجليزية Psychology هو الدراسة الأكاديمية و التطبيقية للسلوك ، و الإدراك و الآليات المستبطنة لهما. يقوم علم النفس عادة بدراسة الإنسان لكن يمكن تطبيقه على غير الإنسان أحيانا مثل الحيوانات أو الأنظمة الذكية . تشير كلمة علم النفس أيضا إلى تطبيق هذه المعارف على مجالات مختلفة من النشاط الإنساني ، بما فيها مشاكل الأفراد في الحياة اليومية و معالجة الآمراض العقلية. باختصار علم النفس هو الدراسات العلمية للسلوك والعقل والتفكير والشخصية, ويمكن تعريفه بأنه: "الدراسة العلمية لسلوك الكائنات الحية, وخصوصا الإنسان, وذلك بهدف التوصل إلى فهم هذا السلوك وتفسيره والتنبؤ به والتحكم فيه".
التسمية
يرى العلماء أن جذور المصطلح الإنجليزي لعلم النفس تأتي من موضوعين هما: الفلسفة والفسيولوجيا، وكلمة سيكولوجية (نفسية) تأتي من الكلمة اليوناينة Psyche=engl.soul والتي تعني الروح وLogos وتعني دراسة العلم، وفي القرن السادس عشر كان معنى علم النفس "العلم الذي يدرس الروح أو الذي يدرس العقل"، وذلك للتمييز بين هذا الاصطلاح وعلم دراسة الجسد، ومنذ بداية القرن الثامن عشر زاد استعمال هذا الاصطلاح "سايكولوجية" وأصبح منتشرا.
==بداية علم النفس== يعتبر علم النفس من العلوم الحديثة التي تم إنشاؤها وإدخالها لأول مرة في المختبرات في سنة 1879م على يد عالم النفس الألماني وليم فونت، وقد استخدم فونت (Vont) طريقة الاستبطان أو التأمل الذاتي لحل المشكلات وكشف الخبرات الشعورية، وأطلق فونت على هذا العلم اسم علم دراسة الخبرة الشعورية وبذلك يعتبر فونت هو المؤسس الحقيقي لعلم النفس, وهو الذي قام باستقلالية هذا العلم عن الفلسفة.
تطور علم النفس
أسس وليم فونت المدرسة البنائية في علم النفس معتمدا على عملية الاستبطان التي قامت على التعرف على مشكلات الشخص عن طريق الشخص نفسه, ومساعدته في حل هذه المشكلات, وتصحيح رؤيته لها, فعلى سبيل المثال هناك من يعتقد أن الله خلقه ليعاقبه أو لتكون نهايته في الجحيم "النار", وبناء على هذا الاعتقاد يتصرف بتمرد أو يأس أو يكون مضطهدا للمجتمع ومضادا له، فيتم استخدام طريقة الاستبطان مع هذا الشخص لتصحيح هذا الاعتقاد الخاطيء لديه، ولذلك طرق خاصه مخبرية علمية.
ولكن بعد ذلك جاء علماء آخرون انتقدوا طريقة فونت بالاستبطان, وقالوا إنها طريقة ذاتيه تعتمد على رأي الشخص نفسه ولا يمكن تعميمها، وكذلك تعتمد على رأي الباحث نفسه ورؤيته وحالته النفسية؛ فمن العلماء الذين انتقدوا المدرسة البنائيه الأمريكي وليام جيمس؛ حيث ركز على وظائف الدماغ وتقسيماته, وماهي وظيفة أجزاء الدماغ؛ فمن وظائف الدماغ بشكل مختصر ومبسّط التفكير والإحساسات والانفعالات؛ حيث إن المنطقه الجبهية تتم فيها عمليات التفكير والتخيل والكلام والكتابة والحركة، وفي وسط الدماغ منطقة السمع وتفسير الإحساسات وإعطائها معنى، وفي المنطقة الخلفية للدماغ يقع الجهاز البصري, ووظيفته تفسير الإحساسات البصرية, وهناك منطقة تقع فوق الرقبه من الخلف مباشره تحتوي على المخيخ والنخاع المستطيل والوصلة، وهم مسؤولون عن توازن الجسم والتنفس وعمليات الهضم وضربات القلب والدوره الدموية.... إلخ، وأطلق على هذه المدرسة اسم المدرسة الوظيفية .
ثم بعد ذلك ظهر انتقاد آخر للمدرستين قائلا: "إن كان على علم النفس أن يكون علما صحيحا ومستقلا لايجب أن تتم دراسة ما لا يمكن رؤيته وغير ملموس وما كان افتراضيا, كالعقل والذكاء والتفكير, وذلك لأنها مجرد افتراضات لايمكن إثباتها علميا"، ومن العلماء المنتقدين للوظيفية الأمريكي جون واطسون الذي قال: "يجب دراسة السلوك (( الظاهر )) للإنسان أي ماهو ملموس ويمكن رؤيته"، وتطور بذلك علم النفس كثيرا بعد ظهور هذه المدرسة وهي المدرسة السلوكية، ومن رواد هذه المدرسة عالم النفس الشهير الروسي بافلوف، مؤسس نظرية التعلم الذي أجرى اختبارات مخبرية؛ فقد لاحظ بافلوف أن سيلان لعاب الكلب يرتبط بتقديم الطعام له؛ فقام بتجربه والمتمثلة في: قرع جرس قبل تقديم الطعام, ثم يلحقها بالإطعام فيسيل اللعاب، وبعد تكرار هذه التجربه بدأ يسيل لعاب الكلب لمجرد سماع الجرس دون تقديم الطعام وهذا ما أطلق عليه تعلم شرطي.
صورة لرمز يمثل علم النفس
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/6/6c/Psi2.svg/100px-Psi2.svg.png
الاسلام و الصحة النفسية
يحقق منهج الاسلام أركان الصحة النفسية في بناء شخصية المسلم بتنمية هذه الصفات الأساسية :
1- قوة الصلة بالله
2- الثبات والتوازن الانفعالي
3- الصبر عند الشدائد
4- المرونة في مواجهة الواقع
5- التفاؤل وعدم اليأس
6- توافق المسلم مع نفسه
7- توافق المسلم مع الآخرين
******
1- قوة الصلة بالله:
وهي أمر أساسي في بناء المسلم في المراحل الاولى من عمره حتى تكون حياته خالية من القلق والاضطرابات النفسية .. وتتم تقوية الصلة بالله بتنفيذ ماجاء في وصية الرسول صلى الله عليه وسلم لعبدالله بن عباس :
'يا غُلامُ إني أُعَلِّمُكَ كَلِماتٍ: احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ ، احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجاهَكَ ، إذَا سَألْتَ فاسألِ اللَّهَ ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فاسْتَعِنْ باللَّهِ , وَاعْلَمْ أنَّ الأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ على أنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلاَّ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ ، وَإِنِ اجْتَمَعُوا على أنْ يَضُرُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُوكَ إِلا بِشَيءٍ قد كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ ، رُفِعَتِ الأقْلامُ وَجَفَّتِ الصُّحُفُ ' رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح وفي رواية غير الترمذي زيادة 'احْفَظِ اللَّهَ تَجدْهُ أمامَكَ ، تَعَرَّفْ إلى اللّه في الرَّخاءِ يَعْرِفْكَ في الشِّدَّةِ ، وَاعْلَمْ أنَّ ما أخْطأكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ ، وَمَا أصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ وَاعْلَمْ أنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ ، وأنَّ الفَرَجَ مَعَ الكَرْبِ ، وأنَّ مَعَ العُسْرِ يُسراً'
*******
2- الثبات والتوازن الانفعالي :
الايمان بالله يشيع في القلب الطمأنينة والثبات والاتزان ويقي المسلم من عوامل القلق والخوف والاضطراب ...
قال تعالى :
' يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ '
'فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ '
'هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ'
*******
3- الصبر عند الشدائد :
يربي الاسلام في المؤمن روح الصبر عند البلاء عندما يتذكر قوله تعالى :
'وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ'
وقول الرسول صلى الله عليه وسلم :
'عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له'
*******
4- المرونة في مواجهة الواقع :
وهي من أهم مايحصن الانسان من القلق او الاضطراب حين يتدبر قوله تعالى:
'وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ'
*******
5- التفاؤل وعدم اليأس :
فالمؤمن متفائل دائما لا يتطرق اليأس الى نفسه فقد قال تعالى :
'وَلاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُون'
ويطمئن الله المؤمنين بأنه دائماً معهم , اذا سألوه فإنه قريب منهم ويجيبهم اذا دعوه :
'وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ'
وهذه قمة الأمن النفسي للانسان .
*******
6- توافق المسلم مع نفسه :
حيث انفرد الاسلام بأن جعل سن التكليف هو سن البلوغ للمسلم وهذه السن تأتي في الغالب مبكرة عن سن الرشد الاجتماعي الذي تقرره النظم الوضعية وبذلك يبدأ المسلم حياته العملية وهو يحمل رصيداً مناسباً من الأسس النفسية السليمة التي تمكنه من التحكم والسيطرة على نزعاته وغرائزه وتمنحه درجة عالية من الرضا عن نفسه بفضل الايمان والتربية الدينية الصحيحة التي توقظ ضميره وتقوي صلته بالله .
*******
7- توافق المسلم مع الآخرين :
الحياة بين المسلمين حياة تعاون على البر والتقوى ,
والتسامح هو الطريق الذي يزيد المودة بينهم ويبعد البغضاء ,
وكظم الغيظ والعفو عن الناس دليل على تقوى الله وقوة التوازن النفسي :
'وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاّ ذُو حَظٍّ عَظِيم'
و بالتوفيق اختي .. :D :D
إستفهام
08-05-2007, 12:07 AM
[align=center]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا وبارك الله فيكم
أنا أقصد مواضيع منوعه يعني مثلاً اختبارت شخصية ... عناد الأطفال ,,,, كن مبدعا .. خطوات كظم الغيظ
هذا مثال مو هاذي المواضيع اللي أقصدها
ونوعوا لي الله يسعدكم وليت يكون بالصور
أنتظركم عجلوا علي مابقي غير كم ساعة
مرهفة المشاعر
08-05-2007, 12:40 AM
عناد الاطفال...الاسباب والعلاج
العناد ظاهرة شائعة لدى الأطفال و هي تعبير عن الرفض للقيام بعمل ما ولو كان مفيداً أو الإنتهاء عن عمل ما و إن كان خاطئاً ، و يتميز العناد بالإصرار و عدم التراجع حتى في حالة الإكراه و القسر يبقى الطفل محتفظاً برأيه و موقفه و لو داخلياً. و يعتبر العناد من النزعات العدوانية و هو سلوك سلبي و تمرد ضد الوالدين و انتهاكاً لحقوق الآخرين و هو محصلة للتصادم بين رغبات الطفل و طموحاته و أوامر الكبار و نواهيهم ...
أشكال العناد:أشكال العناد عبارة عن درجات غير منفصلة تظهر عند تعامل الطفل مع الكبار أو رفاقه و لكنها قد لا تظهر في جلسات التقويم النفسي و المقابلة الشخصية.
عناد التصميم و الإرادة يعتبر نوع محمود يجب تشجيعه و دعمه و مثال ذلك عندما يحاول الطفل على إصلاح لعبته مثلاً و يصر على ذلك مهما منعه الكبار.
لكن عندما يكون العناد ضرب من الرعونة كأن يصر الطفل على الذهاب لشراء جزمة صباح الجمعة أو يصر على زيارة صديق في وقت غير مناسب أو مشاهدة فلم تلفزيوني و قد حان وقت نومه فإن ذلك يعتبر على النقيض عناد يفتقد لتقدير الأمور و الوعي الكافي لإدراك الصح و الخطأ و لا يجب الإستسلام له.
و قد تزيد درجة العناد لدى الطفل فيعاند نفسه لغيظه من أمه فيرفض الطعام و هو جائع و يرفض لعبة و هو يريدها و ما إلى ذلك ... هذه المكابرة تولد صراعاً بين رغبتي الطفل في الإستمرار في موقفه و بين إشتياقه لما عرض عليه. و هذا الصراع ينتهي بالتنازل عند محاولة الكبار في حله.
أما حين يعتاد الطفل العناد كسلوك راسخ و صفة ثابتة في شخصيته ، فإن ذلك قد يؤدي إلى إضطراب شديد في السلوك و الإنفعالات و العلاقة مع الآخرين بسبب النزوع للمشاكسة و الخلاف مع الناس من حوله بسبب او بدون سبب.
هذا الشكل من العناد درجة مرضية و تحتاج لإستشارة الكختصين لعلاجها. و أيضاً فقد يكون سبب العناد خللاً فسيلوجياً مثل إصابات الدماغ و التخلف العقلي.
أسباب العناد:عندما تكون توقعات الكبار و طلباتهم من الطفل بعيدة عن الواقع و غير مناسبة لقدراته و إمكاناته ينتج عن ذلك شعور بالفشل. و عندما يصر الكبار على قناعاتهم و توقعاتهم يبدأ الطفل بالرفض كسلوك عنادي. وهو في الحقيقة لا يعاند الكبار و لكنه يرفض الوقوع في الفشل الذي يصر الكبار من حوله على الوقوع فيه غير آبهين بمشاعر الخوف و الإحباط عنده. و هو في هذها لحالة أفضل منهم في تقدير إمكاناته و ما يمكنه فعله.
و ليس من الغريب أن تختلط الحقيقة بالخيال عند الأطفال ، فيتشبث الطفل بموقف غير واقعي ضرباً عرض الحائط برأي الكبار مما ينشا عنه نوع من العناد نتيجة لهذا التصادم.
وقد يقلد الطفل أمه او أباه في الإصرار على رأيهم و عدم التنازل مهما حاول معهما أسلوب الإقناع و الحوار الهادئ عندما يطلبان منه شيئاً ما و ذلك ما يعرف بأسلوب التعلم بالمحاكاة. و هذا يستلزم منا كآباء و أمهات ان لا نعتمد الحدة و العنت على حساب الحوار المنطقي و النقاش المقنع.
و لعل الطفل أحياناً يحاول ممارسة توكيد ذاته بالإصرار على موقفه و العناد. و إذا كان هذا القدر من الفعل أو رد الفعل غير مبالغ فيه فلا بأس من التساهل معه و تشجيعه لتعليم الطفل كيف يكون قوي الإرادة. و هناك متسع من الوقت ليتعلم الطفل أن العناد و التحدي ليس الطريقة المثلى لتحقيق المكاسب و هذه مرحلة نمائية تالية. و هكذا يتعلم الطفل من خلال سلسلة من المراحل الإطار الواقعي للتعامل مع النفس و مع الآخرين.
و لعلنا نحن من يدفع الطفل للعناد أحياناً بإنتهاج الأسلوب الصارم الجاف من الأوامر و النواهي. و هذا أسلوب ترفضه الفطرة التي تحب الرجاء و الإحترام. لذلك فإن الطفل يتذمر من التضييق عليه فترة من الزمن ثم ينتقل بعد ذلك إلى الرفض و التحدي كرد فعل لهذا الأسلوب من التعامل.
و الحماية الزائدة من جهة تجعل الطفل يشعر بالعجز و الإعتمادية على والديه معطلاً قدراته هو. و قد يرفض ذلك بنوع من العناد للخروج من دائرة الحمياة و الوصاية و الحصول على قدر أكبر من الحرية.
وهذا الشعور بالعجز قد يكون حقيقياً نتيجة إعاقة معينة أو خبرات طفلية مر بها خلال حياته مما يولد لديه رغبة في العناد و تحدي الواقع او الذات أو الآخرين.
و أخيراً فإننا قد نعزز السلوك العنادي بلإذعان له و تشجيعه بالمكاسب التي يمي لها الطفل ، إما خوفاً عليه أو لإنهاء الموقف ، و هنا يتعلم الطفل أن مزيداً من الإصرار سيجبل له التنازلات و المكاسب
.
علاج العناد:
الأطفال يتسمون بالإختلاف أكثر من الكبار ، ولذلك لا بد من تقويم كل حالة على حدة و فهم الأسباب و ما عساه قد يكون مساهماً في نشوء هذا السلوك العنادي.
ومن الأساليب المفيدة توقيع العقاب المناسب على الطفل فور عناده لأن ما يناسب طفلاً قد لا يناسب آخر و ما سفيد في وقت ما قد لا يفيد في وقت آخر. المهم عدم تأجيل العقاب بهدف إعطاء فرصة يراجع فيها الطرفان نفسيهما ، ليستانف الحوار بعد ذلك بأسلوب أكثر هدوءاً و إقناعاً.
و معاملة الطفل العنيد ليست أمراً سهلاً لذلك لا بد من التحلي بالصبر و عدم اليأس و الإستسلام للأمر الواقع بحجة أن الطفل عنيد و رأسه ناشفه. كذلك لا بد من الثبات في المعاملة فالإستسلام أحياناً يعلم الطفل فنيات الإصرار و العناد.
و من المعتاد ان يقال للطفل او يذكر أمامه انه طفل عنيد أو ان فلان شاطر فهو ليس عنيد. هذا النوع من القول يؤكد للطفل العناد و يرسخه فيه مهما قلنا له أن العناد سيئاً. كما انه من المهم عدم صياغة الطلب بأننا نتوقع الرفض لأن ذلك يعطيه خياراً بالرفض و يشجعه عليه.
و على النقيض فإن إرغام الطفل على الطاعة العمياء بدلاً من دفء المعاملة و المرونة يجعله يلجأ للعناد للخلاص من العبودية والحصول على حريته. لذلك فمن المهم أن نغض الطرف عن الأمور البسيطة و نبدي التسامح أحياناً.
و أخيراً فإن أسلوب الحوار و الإقناع بعد توقيع العقاب الناتج عن العناد امر مهم لتعليم الطفل كيف يكون مقنعاً لا عنيداً أرعناً لا يمتلك القدرة على التعامل بهدوء و روية.
نحو حياة بلا غضب.... خطوات علاجية
من منا أيها الأخوة الكرام لايغضب وينفعل عند مواقف معينة ، وقد أوصانا حبيبنا عليه أفضل الصلاة والسلام بعدم الغضب ووصف لنا طرق علاجية مؤثرة في الغضب. فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " ليس الشديد بالصُّرَعة ، إنما الشديد الذي يَملك نفسه عند الغضب " . وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلاً قال للنبي صلى الله عليه و سلم : أوصني ، قال : لا تغضب . فردد مراراً ، قال : لا تغضب . صحيح البخاري في الأدب 6114 – 6116
قوله " ليس الشديد بالصرعة " بضم الصاد و فتح الراء : الذي يصرع الناس كثيراً بقوته و الهاء للمبالغة بالصفة . قوله " فردَّد مراراً " أي ردَّد السؤال يلتمس أنفع من ذلك أو أبلغ أو أعم ، فلم يزده على ذلك و زاد أحمد و ابن حبان في رواية عن رجل لم يُسَمَّ قال : تفكرت فيما قال فإذا الغضب يجمع الشر كله .
قال الخطابي : معنى قوله " لا تغضب " اجتنب أسباب الغضب و لا تتعرض لما يجلبه .
وقال ابن بطَّال في الحديث أن مجاهدة النفس أشد من مجاهدة العدو لأنه صلى الله عليه و سلم جعل الذي يملك نفسه عند الغضب أعظم الناس قوة ، و لعل السائل كان غضوباً ، و كان النبي صلى الله عليه و سلم يأمر كل أحد بما هو أولى به ، فلهذا اقتصر في وصيته له على ترك الغضب ، فللغضب مفاسد كبيرة ، و من عرف هذه المفاسد عرف مقدار ما اشتملت عليه هذه الكلمة اللطيفة من قوله صلى الله عليه و سلم " لا تغضب " من الحكمة و استجلاب المصلحة في درء المفاسد [ انظر فتح الباري : 10 / 520 ] .
و كما وصف صلى الله عليه و سلم الداء وصف الدواء ففي حديث رواه أحمد و أبو داود و ابن حِبَّان أنه عليه الصلاة و السلام قال : " إذا غضب أحدكم و هوقائم فليَجلس ، فإن ذهب عنه الغضب و إلا فَليضطَجِع " .
وهذه بعض الخطوات المهمة أسوقها إليكم أيها الأخوة من كتاب (حقك الكامل... دليلك إلى الحياة بحسم ) لروبرت ألبيرتي و ما يكل إيمونز:
1- اسمح للشخص الغاضب بالتنفيس عن مشاعره القوية.
2- استجب بالقبول فقط في البداية " أرى أنك غاضب بحق بشأن هذا الأمر "
3- خذ نفساً عميقاً، وحاول أن تظل هادئاً بقدر الإمكان.
4- اعرض مناقشة الحل لاحقاً، وامنح الشخص الآخر بعض الوقت ليهدأ " أعتقد أن كلانا بحاجة إلى بعض الوقت في التفكير في هذا الأمر. أود أن أتحدث في هذا.. في غضون ساعة /.. غداً /... الأسبوع المقبل "
5- خذ نفساً عميقاً آخر.
6- رتب وقتاً مُحدداً لمتابعة الأمر.
7- ضع في ذهنك أنه ليس من المحتمل الوصول إلى حل فوري.
8- اتبع استراتيجيات تسوية الخلافات المذكورة أدناه عندما تلتقيان لمتابعة الأمر.
9- تعاملا بصدق ووضوح مع أحدكما الآخر.
واجها المشكلة بصراحة، بدلاً من تجنبها أو الاختباء منها.
10- تجنبا الهجمات الشخصية على أحدكما الآخر، والتزاما بالموضوع أو المشكلة.
11- أكدا على نقاط الاتفاق كأساس لمناقشة نقاط الجدل والخلاف.
12- استخدما أسلوب " إعادة الصياغة " للحوار لتتأكد من أنكما تفهمان أحدكما الآخر " دعني أرى ما إذا كنت أفهم مقصدك بشكل صحيح. هل تعني........ ؟"
13- تقبل المسئولية عن مشاعرك الخاصة " أنا غاضب " وليس " أنت أغضبتني ".
14- تجنبا موقف " فوز / خسارة ". إن موقف " أنا سوف أفوز, وأنت سوف تخسر ". سوف يتسبب على الأرجح في خسارة كلا الطرفين. إذا حافظتما على المرونة, يمكن لكليكما أن يفوز, على الأقل جزئياً.
15- احصلا معاً على نفس المعلومات عن الموقف. ولأن المفاهيم كثيراً ما تختلف، فسيكون من المفيد توضيح كل الأمور.
16- ضعا أهدافاً متناسبة متناغمة في الأساس. إذا كان كلانا يرغب في الحفاظ على العلاقات أكثر من رغبته في الفوز، فإن فرصة أفضل لتسوية الخلاف !
17- أوضحا الاحتياجات الحقيقية لكلا الطرفين من الموقف. يحتمل أنني لا أرغب في الفوز. ولكنني أحتاج إلى تحقيق نتائج معينة ( تغيير في السلوك من جانبك أو مزيد من المال ), والحفاظ على احترامي لنفسي.
18- ابحثا عن الحلول وليس عن تحديد من يستحق اللوم .
19- اتفقا على وسيلة ما للتفاوض أو التبادل. سوف أوافق على الأرجح على التنازل عن بعض النقاط إذا كنت مستعداً للتنازل بدورك عن البعض.
20- تفاوضا من أجل الوصول إلى تسوية مشتركة مقبولة، أو ببساطة، وافقا على الاختلاف.
اضافة للعلاج
ولكن ماذا نفعل للحفاظ على الهدوء والتصرف السوي؟
1- الإحساس بأهمية كظم الغيظ :
إن كظم الغيظ والتحكم في الغضب والتصرف تبعاً لما يرضي الله ورسوله ، فضيلة يتميز بها عباد الله الصالحون ، قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : ألا أنبئكم بما يشرف الله به البنيان ويرفع الدرجات ؟ قالوا : نعم ، قال : تحلم علي من جهل عليك وتعفو عمن ظلمك وتعطي من حرمك وتصل من قطعك . ( رواه الطبراني )
2-التماس العذر وحسن الظن :
عندما نتعرض للإساءة نشعر بالضيق والغضب والإحباط ومن المفيد جداً حينذاك أن نلتمس عذراً للغير إن أمكن ونحسن الظن به وإن أساء التصرف معنا .
3-محاولة تفهم مواقف الآخرين وتذكر مناقبهم :
تحت ضغط الظروف قد نميل أحياناً إلي التسرع في إصدار الأحكام بينما التمهل يجنبنا التهور ، ويساعدنا علي ضبط الأعصاب والتصرف بحكمة مع الآخرين ، وأن لا ننسي محاسنهم في لحظة غضب من أجل تصرف خاطئ قد يكون نتج عن إساءة في تقدير الأمور .
4- اللين والمرح المحمود :
هو أسلوب فعال للتقليل من التوتر الانفعالي ، حيث إن كلمة طيبة وابتسامة لبقة لها تأثيرها الحسن في القلوب قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : تبسمك في وجه أخيك صدقة . ( رواه الترمذي )
5-الدعاء للمسيء لتصفية ما في الصدور :
ليس الدعاء للمسئ في ظهر الغيب بالأمر السهل ولكن له نتيجة طيبة في تهدئة النفوس وصفاتها وتدريب النفس الأمارة بالسوء علي مقابلة الإساءة بالإحسان .
6- العفو عن المسيء والإحسان إليه :
فالحسنة تدفع السيئة والعمل الصالح يدفع العمل السيء وهذا عمل عظيم يحتاج إلي صبر ، ومن مواقف السلف الصالح .. أن رجلاً سب ابن عباس ، فلما فرغ قال ابن عباس لخادمه : هل للرجل حاجة فنقضيها فنكس الرجل رأسه واستحي ، إن مقابلة الإساءة بالإحسان تحول العدو إلي ولي حميم وهي تحتاج إلي صبر ومجاهدة للنفس .
7- الإعراض عن الجاهلين :
علي المسلم ان يكون علي مستوي رفيع من الأخلاق لا يتنازل عنه للرد علي الجاهلين وإسكاتهم ، قال الشافعي : يخاطبني السفيه بكل قبح * فأكره أن أكون له مجيباً يزيد سفاهة فأزيد حلماً * كعود زاده الإحراق طيباً
8- التقليل من الكلام والأفعال حين الغضب :
إذا لم يستطع الغاضب التحكم في مشاعر الغضب فأن عليه مراقبة تصرفاته ، فهو مسؤول عما يصدر منه من تصرفات ومحاسب عليها في الدنيا والآخرة .. فعليه التقليل من الكلام ما أمكن ، والسكوت هو الأمثل لئلا يتفوه بكلام يندم عليه لا حقاً.
10- النقد الذاتي وجهاد النفس :
الدنيا دار عمل ومشقة يقاسي الإنسان الشدائد والهموم ، ولنتمكن من مواجهة هذه الشدائد والمحافظة علي هدوئنا ، علينا أن نقلل من شأن هموم الدنيا وأن نصبر ونحتسب الأجر عند الله ، ولندعه دائماً ونقول : اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا .
11 - النظر إلي الجانب التربوي الحسن :
عندما يسئ أحد الأفراد التصرف معنا فأن بإمكاننا أن نملك أنفسنا ، فالغضب أو كظم الغيظ خيار أن نكون أمامها ، فبإمكاننا أن نغضب ، أو أن نتجاهل أو نتفهم ، قد يكون من غير اللائق أن نندفع بتصرفاتنا ومشاعرنا السلبية أو أن نلقي اللوم علي غيرنا ، وقد يكون من الصعب أيضاً أن نكظم الغيظ كلية ، لهذا كان علينا أن نعرف كيف يمكن أن نغير مشاعرنا السلبية .
12- الاستعانة بالصبر والصلاة :
إن الصلاة والصبر تحالان أعقد الأمور ن بينما يعقد الغضب أبسط الأمور ، فبالاستعانة بالصبر والصلاة علي مرضاة الله وطاعته وبحبس النفس عن هواها نحل الصعوبات التي تعترضنا .
13 – الانسحاب من الصراع وترك مواطن الأذى :
عند التعرض لتصرف مثير للغضب قد نحس بعدم القدرة علي ضبط النفس وحفظ اللسان وعدم جدوي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فعندئذ لا حل أسلم من ترك موطن الإثارة والانتقال إلي مكان هادئ إلي أن يهدأ غضبنا ونعاود السيطرة علي زمام النفس .
وهذا موقع فيه اختبارات نفسية .. اختاري ما شئتي منها
http://www.holol.net/ourStore/Exams_main.cfm
بالنسبة لـ كن مبدعا ما فهمت القصد و المعنى
و اتمنى لك التوفيق
إستفهام
08-05-2007, 01:25 AM
الله يعطيك ألف عافية يا مرهفة المشاعر
ودي لو يكون قريب من منهج ثاني ثانوي في السعودية
لو صور لحالات الإنفعال
وألف شكر لك يا أختي
مرهفة المشاعر
08-05-2007, 11:48 AM
الله يعافيك اختي .. حاظرة لك ..
بس انا ما اعرف منهج المادة عندكم بالسعودية ..
ولكن احاول ان انفذ طلبك باللي اقدر عليه ...
و بالنسبة لحالات الانفعال ..
لقد أثبتت الدراسات الحديثة في الطب النفسي أن جميع الانفعالات والمشاعر البشرية تقترن بتبدلات المادة الدماغية ونحن لا نستطيع أن ننفعل _ أو حتى أن نفكر _ دون حدوث تغيرات كيماوية في مادة دماغنا السنجابية.
وعندما يتعرض الإنسان لصدمة نفسية أو حالة من الخوف والقلق، فإن التفاعل البيولوجي فيه لموجهة تلك المواقف هي إفراز الأدرينالين. هذا هو الهرمون الذي يتناسب إفرازه مع شدة الانفعال أو التوتر حالة الغضب أو الخوف أو القلق
والذي يؤثر بالتالي على العضوية كلها
فتزداد ضربات القلب والتنفس
ويرتفع الضغط. ويندفع الدم بسرعة نحو القلب والجملة العصبية مبتعداً عن الجهاز الهضمي
فتتوقف عملية الهضم وينطلق السكر المخزون في الكبد وتزداد نسبته في الدم.
و إن استمرار تعرض الجسم لحالات الانفعال هذه تعني زيادة مستمرة في نسبة هذه الهرمونات في الدم، وهذا يؤدي إلى تحولها إلى مشتقات لها تأثيراتها الضارة على المخ ينتج عنها اضطراب في التفكير واختلال في سلوكيات الإنسان والذي ربما سبب انفصام الشخصية.
كما ثبت أن
المبالغة في حالات الغضب والحزن يمكن أن تعجل بظهور الداء السكري أو الذبحة الصدرية أو العديد من الاضطرابات العقلية.
و الصلاة هي الوسيلة الناجعة الوحيدة التي يتمكن بها الإنسان من مقاومة حالات الخوف والقلق ولحمايته، وللمحافظة على سلامة حالته العصبية والنفسية،
لأن تفويض الأمر لله القادر والالتجاء إليه حين أداء الصلاة بحضور الفكر وخشوع اللب يمكن أن تجلب لصاحبها اطمئنان القلب وسكينة النفس و الطمأنينة النفسية التي هي أهم ثمار الصلاة تساعد في الوقاية من الاضطربات والأمراض النفسية.
فالمسلم حين يلجأ إلى ربه في صلاته محاولاً تركيز انتباهه إلى تدبر معاني ما يتلو من آي وذكر ودعاء، إنه يبتعد عن المشاغل والهموم الدنيوية، مقللاً من الانفعال وخطر الرضوض النفسية في خضم الحياة اليومية ،
والنبي صلى الله عليه وسلم بهديه المعجز قد سبق العلم إلى هذه النتائج، فكان يهرع إلى الصلاة كلما حزبه أمر _ أي نزل به همٌ أو غمٌ _ عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " حبب إلي الطيب والنساء وجعلت قرة عيني في الصلاة " [ رواه النسائي وأحمد في المسند وإسناده حسن ( الحافظ العراقي ) ].
و قوله صلى الله عليه وسلم: " قم يا بلال أرحنا بالصلاة " [ رواه أبو داود ].
و إن ما يرافق الصلاة من اطمئنان نفسي وصفاء ذهني تقدم للدماغ فرصة ثمينة يستطيع كلما تكررت أن يعمل بشكل أفضل وبفعالية ممتازة ويغدو تفكيره أكثر حيوية.
كما أن ما يتم في الصلاة من شكوى العبد لربه، يبثه همومه ويطلب منه العون والمغفرة. ومن خلال تلك المصارحة التي تقع بين العبد وربه، فهي تؤدي إلى راحة مؤكدة لكل من العقل والجهاز العصبي المشحونين بالانفعالات، فتتولد عناصر الراحة وهي أفضل طريقة للاسترخاء والذي تنعكس آثاره على أجهزة الجسم المختلفة وتجنب صاحبها اللجوء إلى تلك الطرق المعقدة في التحليل النفسي المتبعة حديثاً
و إذا كانت الصلاة من الوجهة الحركية رياضة غريزية خاصة، فإنها بعد التعب الذهني أو الجسمي تعتبر نوعاً من الراحة الفكرية أو النفسية. فالصلاة وما يسبقها من وضوء وما يتخللها من حركات، وما يجب فيها من الصفاء الذهني والحضور والوعي لما يقوله في صلاته هي خير أنواع الراحة الإلزامية. فمن كان له من طبيعة عمله وتدينه هذا التناوب بين العمل والصلاة كان بعيداً عن الإعياء
كما أن الانتقال من الإجهاد البدني في العمل إلى الصلاة يفيد صاحبه، فالوضوء ينظف الأعضاء والتدليك فيه ثم الحركات البطيئة الغريزية في الصلاة بعده، تكون بمثابة _ مسّاج _ عام للعضلات يساعد على تنشيط الدورة الدموية مما يساعد على تغذية أنسجة البدن بشكل جيد وسرعة طرح الفضلات منه
..!!!.. الإبتسامه..!!!..
تُعدّ الابتسامة أكثر أنواع الضحك شيوعاً.. وهي انعكاس لحالات الانفعال عند الإنسان،
إذ تكشف صدق بعض تلك الحالات، وتفضح كذب ورياء البعض الآخر منها..
لذا فقد صارت للابتسامة أصناف منها: الودودة، والضحوكة، والجريئة،
والساخرة، والمتمردة، والكاذبة، والمغرية..
وتعني الابتسامة لدى قسم كبير من الناس الصداقة، فيما تكون لدى القسم الآخر،
لإخفاء حنقهم، أو لتجنب الإجابة عن الأسئلة المحرجة. ومع كل هذا تظل الابتسامة الزائفة زائفة،
وإن أظهر بعض المرائين براعة فائقة في رسمها.
..!!!..ومن الضحك ماقتل..!!!..
بالنسبة للصور .. يمكن وضع صور لطفل يضحك .. يبكي ... غاضب ...خائف ..
صورة طفل غاضب
http://www.etur.com.br/imagens/sad_baby.jpg
صورة طفل يبكي
http://huggiesnz.co.nz/images/content/BecomingAParent/25300NWLRGB1.jpg
صورة لفتاة تضحك
http://www.healthcharitiesny.org/images/StJudeGirl%20Smile%20website%20201X200.jpg
اتمنى ان يعجبك ..
حـورية آل كنعان
08-05-2007, 10:36 PM
مرهفة المشاعر ..
يعطيك ألف عافية على تجاوبك وحسن تعاونكم مع (( إستفهام ))
مرهفة المشاعر
08-05-2007, 10:45 PM
الله يعافيك اختي حورية آل كنعان
انا حاظرة دائما ...
اختي مرهفة المشاعر الله يعطيك الف عافيه
على هذة المعلومات القيمه واحب ان اقول لك انه ليس وحدها الاخت إستفهام من استفادة من الموضوع
بل كل من يقراء الموضوع يستفيد
جزاك الله خيراً مع كل واحد يقراء الموضوع
وجزاك الله خيرا مع كل استفاده يستفيد منها كل قارء للموضوع
مرهفة المشاعر
09-05-2007, 09:40 AM
الله يعافيك اختي لوان ...
انا ما سويت الا الواجب ...
شكرا لك على الرد الطيب ... :P :P