المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : زواج بنت سعوديه بالنت


زهرة العلا
26-06-2002, 04:03 AM
الزواج والبنت السعودية:



بدأت الفتيات السعوديات اقتحام وسائل جديدة و غير تقليدية للارتباط الزوجي، وعلى الرغم من السمة المحافظة للمجتمع السعودي إلا أن عدداً من الفتيات قد عثرن على ضالتهن وسجلن تجارب ناجحة. 8 مايو 2001, تمام الساعة 10:10 ص بتوقيت جرينتش الرياض (13:10)

ومن بين هؤلاء الفتاة مشاعر من سكان المنطقة الغربية التي قالت لصحيفة الوطن أنه قد تم عقد قرانها على شاب من إحدى دول الخليج تعرفت عليه عن طريق موقع للزواج بالإنترنت باللغة العربي اسمه
"زوجتي".

وتحدثت مشاعر عن هذه التجربة المثيرة فقالت إنها وجدت الموقع عن طريق الصدفة وكتبت البيانات اللازمة.

وقالت أنها فوجئت بعشرات الطلبات التي تلقتها عبر البريد الإلكتروني، مضيفة "لم أتصور للحظة أن ارتباطي بعلاقة زوجية سيكون في يوم من الأيام عن طريق الإنترنت ". -وأضافت مشاعر قائلة "لقد أعجبت بمواصفات الخطيب وأرسلت له رسالة توضح حياتي الاجتماعية بالتفصيل، وعندما شعرت أن الشخص جاد أعطيته عنوان المنزل والهاتف عن طريق البريد الإلكتروني، وبالفعل تقدم رسمياً إلى أهلي وتمت النظرة الشرعية، وتوفقنا، وتم زواجنا وسأنتقل بعد شهر إلى مقر سكنه خارج المملكة".
توفر الإنترنت للنساء السعوديات إيجاد الزوج المناسب دون التخلي عن التقاليد.

تجربة أخرى ناجحة وتقول عائشة، وهي شابة أخرى تزوجت عن طريق الإنترنت.
إنها "توفقت بالارتباط بشخص من نفس مدينتها (يخاف الله) وتم زواجهما بكل يسر وسهولة بعد أن تعرف كل منهما على الاخر" من خلال الموقع المذكور. وقالت عائشة أنها تشعر الآن بالسعادة، ولكنها كشفت عن تجارب "مزعجة" لدى محاولاتها الأولى للتعرف على شاب عن طريق الإنترنت قبل أن تتوفق بالزواج، إذ أنها قالت أن هناك من يدخلون الموقع بغرض "التلاعب".
وأضافت "لقد واجهت الكثير منهم، لكني تعاملت مع هذه المواقف بكل حكمة". - أما فاطمة فهي شابة لا زالت تنتظر فرصة التوفيق بزوج جاد عبر الفضاء الافتراضي. وتقول فاطمة "دخلت الموقع عن طريق صديقة لي وأعجبت بفكرته لأنه يعطي المرأة حرية في اختيار شريك الحياة المناسب لها دون الارتباط بعلاقة غير شرعية". وأفادت أنها ما زالت تبحث عن "فارس الأحلام المليونير إلى الآن"، معربة عن أملها في أن تعثر عليه عن طريق الإنترنت.
رأي مسؤول الموقع - و يقول مدير موقع "زوجتي" على الإنترنت محمد أبو السعود، وهو مصري الجنسية إن هذا الموقع تأسس من قبل الشركة المصرية السعودية برئاسة السعودي عبد الله الجوهر، حيث تم تطوير فكرة باب للزواج في موقع "منار"، بعد الإقبال الشديد عليه، إلى موقع خاص باسم "زوجتي". وأشار إلى أنه زار الموقع خلال الستة أشهر الماضية حوالي مليون ونصف زائر. ومن المعتقد على نطاق واسع أن معظم الزوار يدفعهم إلى زيارة الموقع الفضول فحسب وليس الرغبة الجدية في الزواج. ويرى أبو السعود أن الزواج عبر الإنترنت وسيلة مضمونة لإيجاد شريك الحياة "حيث يتيح فرص اختيار أوسع من الطرق التقليدية". ويكشف أن الموقع وفر فرص زواج حقيقية بين الشباب العربي، ويقول إنه يتلقى رسائل عديدة من زوار الموقع تعرب عن الشكر لمساهمته في مساعدتهم على إكمال نصف دينهم. - و لا يتدخل الموقع في الجمع بين الطرفين إلا في حدود ضيقة، حيث يترك لهما فرصة معرفة بعضهما والتحقق من الشخصيات بوسائلهم الخاصة. و يقول أبو السعود إن الموقع يساعد في تحديد موعد لزيارة الفتى مدينة الفتاة واللقاء بأهلها وإتمام الزواج عن طريقهم وتحت مسئوليتهم، خاصة عندما يكون الخاطب فتى عربي من أوروبا.
ضوابط الإنترنت في التعارف أفضل من التعارف عبر الشارع. - رأي شرعي بالمسألة وعلى الرغم من ثناء أبو السعود على هذه الوسيلة إلا أن للشيخ الدكتور إبراهيم بن صالح الخضيري، القاضي بالمحكمة الكبرى بالرياض، رأياً آخر إذ يقول "إن ما يتعلق بالخطبة والوعد عن طريق الإنترنت فهذه غالب أحوالها الضرر والغرر والجهالة ولا أنصح بها". ومع ذلك قال الشيخ عن هذه الوسيلة العصرية للزواج "لا حرج فيها شرعاً وليس هناك مانع شرعي، والإنترنت وسيلة عصرية تقوم بدور الخطابة، لكن أحذر المتعاملين فيها من الجهالة والضرر والخداع فلا يزال الإنترنت غير مأمون وغير موثوق".
ويقول مدير الموقع مؤكداً على هذا أن سلبيات الزواج بواسطة الإنترنت تعادل سلبيات المعاكسات الهاتفية مثل التطفل والفضول من بعض الأشخاص غير الجادين "وقد عانينا بالفعل من هذه السلبيات".
رأي علماء النفس - و على الرغم من أنها تحذر من سوء استخدام التقنية إلا أن الاختصاصية النفسية بمستشفى المشاري بالرياض، غادة جمال فطاني، تستنكر أن يسكت المجتمع ضمنياً عن التسكع في الشوارع ويتراخى عن معاكسة الأولاد للبنات وفي الوقت نفسه يعتبر طلب الزواج والعفة علنا عار على الكل. وترى أن المسألة متعلقة بالجانب الثقافي للمرء "فلكل أسرة معتقداتها التي لا تتغير وكل حالة لها ظروفها، لكن من المهم احترام خيارات الآخرين".

محمد الدريهم
02-07-2002, 03:31 AM
...........

mustafa
02-07-2002, 04:35 AM
السلام عليكم
لكل زمان تقنياته ، و هذه أي النيت إلا وسيلة هذا العصر
و كانت تقوم بهذا الدور المجلات و الجرائد ...
و أعرف بعض الناس الذين ارتبطوا في سنوات 70 و سنوات 80 عن طريق إذاعة هياة الإذاعة البريطانية التي كانت تبث برامجها بالعربية و تغطي العالم العربي
عن طريق برنامج على ما اذكر "ركن التعارف" و كان التواصل يتم عبر إذاعة الإسم و السن و الهواية والبلد فيتم التواصل عبر البريد العادي حتى يصل إلى الزواج . الأسباب واحدة إنما التقنيات تتغير باستمرار
و شكرا

زهرة العلا
02-07-2002, 05:11 AM
لكن هذه الظاهره خطيره جدا ينبغي البحث في أسبابها وإيجاد الحلول المناسبه وبأسرع وقت ممكن , وتوعية الشباب للنتائج السلبيه لهذا النوع من الزواج الذي يعتمد على حقائق ناقصه ومشوهه وغير حقيقيه..
وهذا بعتبر التخلي عن العادات والتقاليد العربيه التي إن تخلينا عنها سنصبح شعوب ممسخوة الهويه , تضربها الرياح في شتى الأنحاء ...وهذا مايريده عدونا منا لذلك لابد من النظر في الأمور بتمعن وإستقراء الواقع بعين حاذقه وبصير واعيه بأهمية الحفاظ على عادتنا وتقاليدنا هذا لايعني إننا نبقى أسيرين التراث ولكن الحفاظ عليه وخصوصا الجيد منه ... :ألست محقه أما ماذا؟؟confused: :confused: :confused:

mustafa
02-07-2002, 05:32 AM
فعلا اختي الظاهرة خطيرة و تستحق او تستوجب المتابعة و التوعية منا جميعا ،كنا مسؤولين او آباء . لكنها الىهنا فهي في حدود الشاد من العادي و لن تتفش في مجتمعاتنا ، إلا في حدود نسبة قد تقل عن 1 من 1000 أي من بين ألف زفاف قد تتم واحدة عن طريق الاتصال عبر النيت او غيره. لأن بعملية حسابة بسيطة كم من الشباب العربي يستعمل النيت و كم من هؤلاء سيغامر ، و انا لا أعتبرها إلا مغامرة أو طيش او و سيلة لأغراض أخرى كثيرة لا داعي لذكرها .
.
إلى هنا يا اخت ما زلنا في حكم الشاد من الامور و لا يستدع التجند ، فقد نسمع دراسة لا محالة عن دراسة أجريت عن فشل هذا النوع من النزوح إلى وسائل الاتصال للارتباط كل العمر . و لا يبق إلا ما هو طبيعي و عادي ....
و شكرا

شا مل
02-07-2002, 06:34 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....



أخواني .... كل من شارك بهذا الموضوع ... له منا خالص التحيه .....


المو ضوع .. يعتبر مغلق... غير قابل .. لطرح الأراء ... ومشكورين كل الأخوه على مشاركاتهم الشيقه



وشكرا



شــــــــــامل




.