شقيق الروح
02-05-2007, 11:53 AM
منزل قديم...
وذكريات...
قيدتني...
سأكتب ببؤس...
من جرح القلم السقيم...
فاليوم عاصف....
كئيب...
والريح في نواح وعويل....
كالثكلى....
تجد الخطى وتبتعد
تلهث وراء....
الخلاص ....
نهايتة....
لا مناص...
شيء رهيب...
نفسي العليلة تُذهل...
لماذا لا أسمع غير العويل....
كان منزلٌ...
في ماضي الزمان....
يحكي...
اسطورة الالم والانين...
لم يجدًه أمن ...ولا سعادة
تطل عليه الأحزان...
صباحا....
ويهُدَه المساء
مرض وجوع ....
موت وقيود...
بكاء في أرجاءه...
وبقايا أحاديث الموتى...
غبراء.....
تملأ الساحه
ماتت في صمت....
بلا رثاء....
ومن يدري كأن....
الحكاية القديمة...
تردد كالريح....
لا أحدهنا....
سوى....
أشباح تملأ الباحة...
طالت كل زاوية....
تنشد أنشودة الموت....
وتضحك أفواه كثيرة ....
آلاف المرات....
بنفس الوتيرة....
صداها يرتد ...
يقتل الحياة....
على ذاك الصرح...
وتحطم بشفاه ...
ذابلات....
اركانه...
دون ان تلثم ....
وتنتهي أجزائي....
هنا....
عالم يحضنني...
في سكون .......
كالشبح...
المجنون..
اصرخ وحيدا
بلا رفيق...
كذا كل حين...
أصقع في ظلمتي...
ورجائي المؤلم...
أن يلمس قلبي أمنٌ....
دفئ عتيق...
ذلك الموت ....
يبدأ هناك...
في المنزل القديم...
يجر بحبله الأسود...
جثتي إلى الصمت...
إلى الأبد....
وذكريات...
قيدتني...
سأكتب ببؤس...
من جرح القلم السقيم...
فاليوم عاصف....
كئيب...
والريح في نواح وعويل....
كالثكلى....
تجد الخطى وتبتعد
تلهث وراء....
الخلاص ....
نهايتة....
لا مناص...
شيء رهيب...
نفسي العليلة تُذهل...
لماذا لا أسمع غير العويل....
كان منزلٌ...
في ماضي الزمان....
يحكي...
اسطورة الالم والانين...
لم يجدًه أمن ...ولا سعادة
تطل عليه الأحزان...
صباحا....
ويهُدَه المساء
مرض وجوع ....
موت وقيود...
بكاء في أرجاءه...
وبقايا أحاديث الموتى...
غبراء.....
تملأ الساحه
ماتت في صمت....
بلا رثاء....
ومن يدري كأن....
الحكاية القديمة...
تردد كالريح....
لا أحدهنا....
سوى....
أشباح تملأ الباحة...
طالت كل زاوية....
تنشد أنشودة الموت....
وتضحك أفواه كثيرة ....
آلاف المرات....
بنفس الوتيرة....
صداها يرتد ...
يقتل الحياة....
على ذاك الصرح...
وتحطم بشفاه ...
ذابلات....
اركانه...
دون ان تلثم ....
وتنتهي أجزائي....
هنا....
عالم يحضنني...
في سكون .......
كالشبح...
المجنون..
اصرخ وحيدا
بلا رفيق...
كذا كل حين...
أصقع في ظلمتي...
ورجائي المؤلم...
أن يلمس قلبي أمنٌ....
دفئ عتيق...
ذلك الموت ....
يبدأ هناك...
في المنزل القديم...
يجر بحبله الأسود...
جثتي إلى الصمت...
إلى الأبد....