هدى عثمان
28-04-2007, 10:13 PM
وما احلاها فى هواكِ الاقدار
روضةٌ حُسنٍ أنت
وعَبرَة ُ مشتاق.
يهواكِ النسيمُ
وتركعُ لك الأشواق.
هواك ِ أسكرنى
وما عاد قلبى
ولا عقلىَّ استفاق.
أقصوصةُ شعرٍ أنتِ
وتعبَّد في هواكِ النسَّاك.
من ذا يناطحك وأنتِ وردةٌ
ودونك الرجال أشواك.
على صدرك حضارات الدنيا
أذوب لمناجاتك سيدى
ونزيف قلبي في هواك يراق.
صمتُك وحده يزلزلني
ويزيدنى لوعة ً
ويزيدنى احتراق.
ممجَّدة ٌمعظَّمةٌ
وحين تمشى
تهتفُ لك الأبواق.
نشيد الحب أنتِ قصتُهُ
ولكِ الهوى ولك ِالأزهار.
يفنى الزمان ووصفك غايتي
وبين كفَّيك يحلو الإنتظار.
رقَّت لك حتى عصافير السماء
وتغزَّلت بكِ القصائد والأشعار.
وطنٌ بعينيك خيرُ مواطني
وكم يحلو بماء عينيك الإبحار
زهور الحديقة تغار منك
وكذا نجوم السماء والأنهار.
الله يعلم أنك رجلى
وأنت غالى وسيد الدار.
لانك أقرب لقلبي من روحي
وحبك يضربني بعنف كإعصار.
سألت عنك في كل قبيلة
فقالوا أكرم بها مجدٌ وأنوار.
أرقُّ من النسيم حين تمشى
وحين تنظر لي ينتابني دوار.
هرب الشعر منى حين نظرته
وتراقص قلبي دون سابق إنذار.
روحي هامت بمجدك سيدى
وما أحلاها في هواك الأقدار
روضةٌ حُسنٍ أنت
وعَبرَة ُ مشتاق.
يهواكِ النسيمُ
وتركعُ لك الأشواق.
هواك ِ أسكرنى
وما عاد قلبى
ولا عقلىَّ استفاق.
أقصوصةُ شعرٍ أنتِ
وتعبَّد في هواكِ النسَّاك.
من ذا يناطحك وأنتِ وردةٌ
ودونك الرجال أشواك.
على صدرك حضارات الدنيا
أذوب لمناجاتك سيدى
ونزيف قلبي في هواك يراق.
صمتُك وحده يزلزلني
ويزيدنى لوعة ً
ويزيدنى احتراق.
ممجَّدة ٌمعظَّمةٌ
وحين تمشى
تهتفُ لك الأبواق.
نشيد الحب أنتِ قصتُهُ
ولكِ الهوى ولك ِالأزهار.
يفنى الزمان ووصفك غايتي
وبين كفَّيك يحلو الإنتظار.
رقَّت لك حتى عصافير السماء
وتغزَّلت بكِ القصائد والأشعار.
وطنٌ بعينيك خيرُ مواطني
وكم يحلو بماء عينيك الإبحار
زهور الحديقة تغار منك
وكذا نجوم السماء والأنهار.
الله يعلم أنك رجلى
وأنت غالى وسيد الدار.
لانك أقرب لقلبي من روحي
وحبك يضربني بعنف كإعصار.
سألت عنك في كل قبيلة
فقالوا أكرم بها مجدٌ وأنوار.
أرقُّ من النسيم حين تمشى
وحين تنظر لي ينتابني دوار.
هرب الشعر منى حين نظرته
وتراقص قلبي دون سابق إنذار.
روحي هامت بمجدك سيدى
وما أحلاها في هواك الأقدار