ابن الطبيعة
24-04-2007, 06:22 AM
نابليون بونابرت
القائد العظيم الذي له تأثير بارز في التاريخ ..قال:
إنني لا أدين إلاّ لقوة الإرادة والشخصية والقدرة على التنفيذ والجسارة ..
فالجرأة كانت جزءاً من استراتيجيته،وكان يستغل عامل الوقت فكان يواجه عدوه بسرعة إجراءاته، وأفعاله الحاسمة في وقت لا يتوقَّعونه وفي مكان لا يتصوَّرون حدوث المواجهة فيه· .. لقد كان يقول ( وقد اعجبني جدا قوله هذا ):
إن ( هدفي ) هو الوصول للهدف مباشرة دون أن أسمح لأي اعتبار أن يوقفني
ما رأيكم؟؟؟
اليس رائعا ومثيرا وعجيبا هذا الهدف؟؟ اقصد الهدف الاول الاساسي لديه؟؟
انه لايسعى لنيل الهدف الذي يريده ..بل يسعى لنيل الهدف الذي سيحقق بدوره الهدف االذي يريده ..
وما هذا الهدف الا ( قوة ) تحقق بدورها اهدافه
من منا يحمل هذا الهدف - القوة - الابداعي ا؟؟
انه لايوجد مثل هذا الشخص الا من لديه ثقة و قوة لا تقاوم ابدا ..و ان الوصول لهذه القوة والثقة بسيط جدا .. فقط عن طريق معرفة قانون عقلنا في ( الجذب و التوقع ) واستخدامنا اياه دائما في حياتنا ..فالعقل هو ( الجهاز ) الذي نتحكم من خلاله في الحياة ..فنؤثر ..ونسيطر ..ونرسل ..ونستقبل ..و نغير..ونجذب كل مانريده
فاذا تعرفنا على عقلنا بقوانينه ..وبالتالي اصبح لدينا الثقة الفائقة اثر ذلك ..واخيرا توجهنا وحصرنا ( فكرنا ) نحو ما نريده .. فلابد حتما من نوال ما نريده
واذا كنا لا نعلم حقا ما ذا نريد؟؟
فلنعلم جيدا اننا لم نخلق الا للنجاح الباهر الساحر .. وخصوصا اننا كأمة تحمل رسالة ..وعليها نشر هذه الرسالة للقاصي والداني للمسلم والكافر للطيب والخبيث .. بهذا كان ((الكمال)) هو مانريده حتما في هذه الحياة
ويعجبني جدا قول الرسول عليه السلام (( اذا لم تستح فاصنع ما شئت )) وقد قال العلماء ان له تفسيران اما للترهيب ..واما للترغيب .. وانا اعني هنا الترغيب فما دام انني في الطريق الصحيح الذي لا يجعلني افعل شيئ استح به من الله .. فالدنيا لي وهي ميدان انطلاقاتي ومغامراتي المثيرة...حقا ان هذا الحديث الشريف يكسر كل القيود ويجعلني خفيفا احلق كيفما أشاء واينما أشاء.. جريئا .. فحياتي هي مرتع ابداعاتي واعمالي المتنوعة افعل كل ما يخطر على بالي وليس هناك من يحكمني سوى الله ..هنا فقط نتذوق طعم الاستقلالية والحرية الحقيقي
و يعجبني جدا جدا الشخص الذي يصل للشخصية العظيمة عن طريق اللامبالاة والتسلية.. بهذا يكون النجاح له طعم اخر .
واخيرا اقول : دام اننا نحمل الادوات لفعل ذلك ..
الم يحن الاوان لنصبح من احد هؤلاء (( العظماء)) ؟ ونطبع بصماتنا المتميزة في وجه العالم اجمع ؟؟
دمتم بالف خير
القائد العظيم الذي له تأثير بارز في التاريخ ..قال:
إنني لا أدين إلاّ لقوة الإرادة والشخصية والقدرة على التنفيذ والجسارة ..
فالجرأة كانت جزءاً من استراتيجيته،وكان يستغل عامل الوقت فكان يواجه عدوه بسرعة إجراءاته، وأفعاله الحاسمة في وقت لا يتوقَّعونه وفي مكان لا يتصوَّرون حدوث المواجهة فيه· .. لقد كان يقول ( وقد اعجبني جدا قوله هذا ):
إن ( هدفي ) هو الوصول للهدف مباشرة دون أن أسمح لأي اعتبار أن يوقفني
ما رأيكم؟؟؟
اليس رائعا ومثيرا وعجيبا هذا الهدف؟؟ اقصد الهدف الاول الاساسي لديه؟؟
انه لايسعى لنيل الهدف الذي يريده ..بل يسعى لنيل الهدف الذي سيحقق بدوره الهدف االذي يريده ..
وما هذا الهدف الا ( قوة ) تحقق بدورها اهدافه
من منا يحمل هذا الهدف - القوة - الابداعي ا؟؟
انه لايوجد مثل هذا الشخص الا من لديه ثقة و قوة لا تقاوم ابدا ..و ان الوصول لهذه القوة والثقة بسيط جدا .. فقط عن طريق معرفة قانون عقلنا في ( الجذب و التوقع ) واستخدامنا اياه دائما في حياتنا ..فالعقل هو ( الجهاز ) الذي نتحكم من خلاله في الحياة ..فنؤثر ..ونسيطر ..ونرسل ..ونستقبل ..و نغير..ونجذب كل مانريده
فاذا تعرفنا على عقلنا بقوانينه ..وبالتالي اصبح لدينا الثقة الفائقة اثر ذلك ..واخيرا توجهنا وحصرنا ( فكرنا ) نحو ما نريده .. فلابد حتما من نوال ما نريده
واذا كنا لا نعلم حقا ما ذا نريد؟؟
فلنعلم جيدا اننا لم نخلق الا للنجاح الباهر الساحر .. وخصوصا اننا كأمة تحمل رسالة ..وعليها نشر هذه الرسالة للقاصي والداني للمسلم والكافر للطيب والخبيث .. بهذا كان ((الكمال)) هو مانريده حتما في هذه الحياة
ويعجبني جدا قول الرسول عليه السلام (( اذا لم تستح فاصنع ما شئت )) وقد قال العلماء ان له تفسيران اما للترهيب ..واما للترغيب .. وانا اعني هنا الترغيب فما دام انني في الطريق الصحيح الذي لا يجعلني افعل شيئ استح به من الله .. فالدنيا لي وهي ميدان انطلاقاتي ومغامراتي المثيرة...حقا ان هذا الحديث الشريف يكسر كل القيود ويجعلني خفيفا احلق كيفما أشاء واينما أشاء.. جريئا .. فحياتي هي مرتع ابداعاتي واعمالي المتنوعة افعل كل ما يخطر على بالي وليس هناك من يحكمني سوى الله ..هنا فقط نتذوق طعم الاستقلالية والحرية الحقيقي
و يعجبني جدا جدا الشخص الذي يصل للشخصية العظيمة عن طريق اللامبالاة والتسلية.. بهذا يكون النجاح له طعم اخر .
واخيرا اقول : دام اننا نحمل الادوات لفعل ذلك ..
الم يحن الاوان لنصبح من احد هؤلاء (( العظماء)) ؟ ونطبع بصماتنا المتميزة في وجه العالم اجمع ؟؟
دمتم بالف خير