زهرة العلا
25-06-2002, 12:46 PM
وزير الداخلية الأردني يتوعد نشطاء المقاطعة العربية للسلع الأمريكية
قال وزير الداخلية الأردني قفطان المجالي أن حكومته ستتصدى لما أسماه بالدعوات التخريبية التي من شانها المساس بسلامة اقتصادنا الوطني وعلاقاتنا التجارية مع الدول الأخرى في ضوء ما نصت عليه القوانين. و التي تهدف إلى مقاطعة البضائع الأميركية .
و يعني هذا التصريح أن الحكومة الأردنية ماضية في سعيها من أجل منع اقامة تجمع يوم الثلاثاء في ساحة مبنى مجمع النقابات في عمان للدعوة الى مقاطعة البضائع الاميركية من خلال النقابات المهنية الأردنية التي قررت أن يقوم بعض أعضائها أثناءه بحرق بضائع اميركية.
بل إن الوزير الأردني أراد التشديد على أن منحاه هذا إنما اتخذه وفق سياسة يقودها الملك الأردني بنفسه حين قال أن جهود الملك عبد الله الثاني مكنت الحكومة من تحقيق اتفاقات تجارية عديدة أبرزها اتفاقية التجارة الحرة مع الولايات المتحدة التي فتحت 119 سوقا عالمية امام صادراتنا الامر الذي يضع علينا مسؤولية متابعة مسيرتنا التنموية .
معلوم أن المقاطعة العربية الشعبية للكيان الصهيوني و الولايات المتحدة قد أثرت بشكل كبير في مستقبلهما الاستثماري في المنطقة العربية , و هو ما شجع القوى الإسلامية و الوطنية في المضي قدما في مسعاهم المبارك من أجل طرد الاستثمارات الأمريكية من بلدان العرب بسبب انحياز حكومة واشنطن الدائم للكيان الصهيوني .
قال وزير الداخلية الأردني قفطان المجالي أن حكومته ستتصدى لما أسماه بالدعوات التخريبية التي من شانها المساس بسلامة اقتصادنا الوطني وعلاقاتنا التجارية مع الدول الأخرى في ضوء ما نصت عليه القوانين. و التي تهدف إلى مقاطعة البضائع الأميركية .
و يعني هذا التصريح أن الحكومة الأردنية ماضية في سعيها من أجل منع اقامة تجمع يوم الثلاثاء في ساحة مبنى مجمع النقابات في عمان للدعوة الى مقاطعة البضائع الاميركية من خلال النقابات المهنية الأردنية التي قررت أن يقوم بعض أعضائها أثناءه بحرق بضائع اميركية.
بل إن الوزير الأردني أراد التشديد على أن منحاه هذا إنما اتخذه وفق سياسة يقودها الملك الأردني بنفسه حين قال أن جهود الملك عبد الله الثاني مكنت الحكومة من تحقيق اتفاقات تجارية عديدة أبرزها اتفاقية التجارة الحرة مع الولايات المتحدة التي فتحت 119 سوقا عالمية امام صادراتنا الامر الذي يضع علينا مسؤولية متابعة مسيرتنا التنموية .
معلوم أن المقاطعة العربية الشعبية للكيان الصهيوني و الولايات المتحدة قد أثرت بشكل كبير في مستقبلهما الاستثماري في المنطقة العربية , و هو ما شجع القوى الإسلامية و الوطنية في المضي قدما في مسعاهم المبارك من أجل طرد الاستثمارات الأمريكية من بلدان العرب بسبب انحياز حكومة واشنطن الدائم للكيان الصهيوني .