Miss Esspresso
20-04-2007, 04:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أختي المراهقة \ أخي المراهق
ثقي و ثق في مشاعرك
أنت كمراهق تعتبر محظوظا لتمتعك بالإشارات الداخلية . و هي نظام إرشادي سهل يمكنك من معرفة ما إذا كنت على الطريق الصحيح أم لا . و هذه الإشارة التي تتألف من مشاعرك وحدها . تجعلك تعرف ما إذا كنت في طريقك للوقوع تحت ضغط أو ارتباك أو صراع أم أنك في حالة جيدة جدا .
و يوجد ارتباط قوي بين تفكيرك و شعورك . فعندما نفكر فإننا نشعر على الفور بأثر هذه الأفكار فهو يحدث في التو . فعلى سبيل المثال إذا كان هدفك هو الغضب الآن فما الذي ينبغي عليك عمله ؟ و الإجابة هي . أنك سوف تفكر في شيء يغضبك لكي تشعر بالغضب . وهذا يعني أنك إذا شعرت بالغيرة فإنك تفكر في أشيائ تصيبك بالغيرة و إذا كنت تفكر في الإسراع فإن أفكارك ستكون سريعة . و إذا كنت تشعر بالسعادة فإن أفكارك سعيدة .
فهذه أداة عقلية قوية في خدمتك دائما . فعلى سبيل المثال دعنا نفترض . أنك تستمع بيوم جميل . فإن مشاعرك تكون سعيدة و بالتالي يكون تفكيرك لصالحك فلا توجد حاجة لأي توافق فقط عش يومك و اشعر الغضب و الحنق لاحقا .
و تشبه مشاعرك جهاز الإنذار الذي ينطلق داخل عقلك ليحذرك من أن تفكيرك قد أصبح غاضبا . وهو ليس بالأمر الكبير فهو ببساطة معلومة جيدة . فمشاعرك في عملها تشبه إلى حد كبير أضواء التحذير الموجودة في لوحة مفاتيح السيارة . فإنها تضيئ عندما تطرأ مشكلة فهي تحذرك من أنك لو استمررت في قيادة السيارة فإنك تتحرك نحو المشكلة .
و من السهل فهم إشارات التحذير الجسدية فعلى سبيل المثال إذا كان كاحلك ملتويا فإنك تعرف هذه المعلومة من الألم كأنه يقول لك توقف عن الضغط على كاحلك فليس هذا بالوقت المناسب للجري أولي للعب التنس .
و بنفس الطريقة . تمنحك المشاعر معلومات مهمة فإذا كنت تشعر بالغضب فإن مشاعرك بتقول لك إن تفكيرك قد أصبح غاضبا و بدلا من مواصلة التفكير في كل ما يغضبك فمن الحكمة إدراك أنك تفكر في أشياء مغضبة و تتراجع قليلا خذ بعض الوقت لتنقية عقلك و تنفس بعض الانفاس العميقة و حاول أن تدرك أن الغضب مصدره من داخلك نتيجة لهذه الأفكار الغاضبة و أنه ليس من الخارج . وتعد هذه واحدة من أقسى و أهم الإشارات الداخلية التي يمكن أن تتمتع بها . فهي سوف تساعدك على أن تصبح أقل غضبا و تساعدك على الكف عن القلق بشأن صغاااااائر الأمور .
ولا يعني هذا أن الشعور بالغضب والحزن و الضيق أمر سيء أو خاطئ . و أن الغضب و المشاعر الأخرى لها ما يبررها . وأن مسببات الغضب محدوودة للغاية فكل ما نعنيه هو أن مشاعرك مهما كانت فهي مرشدك هي تخبرك هل ما يدور في عقلك الآن إيجابيا أم لا . في صالحك أم لا و هل ما يحدث الآن في تفكيرك يقودك إلى حيث السلام و السعادة و النجاح . أو يقودك لشيء آخر . الضيق و الضغط و الصراع . و في رأيي يعد هذا من أهم الأسباب العقلية التي يمكن أن تعيها . إنني أستخدمها طوال الوقت كأداة لتخبرني عندما أحتاج إلى توافق عقلي من أي نوع فمشاعرك تخبرك بدقة متناهية عن حالتك في أي لحظة . ثق في مشاعرك و فيما تحاول أن تخبرك إياه . فإذا فعلت هذا فستظل على الطريق الصحيح معظم الوقت ...
آآآآآسفة لو طولت عليكم أنتظر ردودكم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أختي المراهقة \ أخي المراهق
ثقي و ثق في مشاعرك
أنت كمراهق تعتبر محظوظا لتمتعك بالإشارات الداخلية . و هي نظام إرشادي سهل يمكنك من معرفة ما إذا كنت على الطريق الصحيح أم لا . و هذه الإشارة التي تتألف من مشاعرك وحدها . تجعلك تعرف ما إذا كنت في طريقك للوقوع تحت ضغط أو ارتباك أو صراع أم أنك في حالة جيدة جدا .
و يوجد ارتباط قوي بين تفكيرك و شعورك . فعندما نفكر فإننا نشعر على الفور بأثر هذه الأفكار فهو يحدث في التو . فعلى سبيل المثال إذا كان هدفك هو الغضب الآن فما الذي ينبغي عليك عمله ؟ و الإجابة هي . أنك سوف تفكر في شيء يغضبك لكي تشعر بالغضب . وهذا يعني أنك إذا شعرت بالغيرة فإنك تفكر في أشيائ تصيبك بالغيرة و إذا كنت تفكر في الإسراع فإن أفكارك ستكون سريعة . و إذا كنت تشعر بالسعادة فإن أفكارك سعيدة .
فهذه أداة عقلية قوية في خدمتك دائما . فعلى سبيل المثال دعنا نفترض . أنك تستمع بيوم جميل . فإن مشاعرك تكون سعيدة و بالتالي يكون تفكيرك لصالحك فلا توجد حاجة لأي توافق فقط عش يومك و اشعر الغضب و الحنق لاحقا .
و تشبه مشاعرك جهاز الإنذار الذي ينطلق داخل عقلك ليحذرك من أن تفكيرك قد أصبح غاضبا . وهو ليس بالأمر الكبير فهو ببساطة معلومة جيدة . فمشاعرك في عملها تشبه إلى حد كبير أضواء التحذير الموجودة في لوحة مفاتيح السيارة . فإنها تضيئ عندما تطرأ مشكلة فهي تحذرك من أنك لو استمررت في قيادة السيارة فإنك تتحرك نحو المشكلة .
و من السهل فهم إشارات التحذير الجسدية فعلى سبيل المثال إذا كان كاحلك ملتويا فإنك تعرف هذه المعلومة من الألم كأنه يقول لك توقف عن الضغط على كاحلك فليس هذا بالوقت المناسب للجري أولي للعب التنس .
و بنفس الطريقة . تمنحك المشاعر معلومات مهمة فإذا كنت تشعر بالغضب فإن مشاعرك بتقول لك إن تفكيرك قد أصبح غاضبا و بدلا من مواصلة التفكير في كل ما يغضبك فمن الحكمة إدراك أنك تفكر في أشياء مغضبة و تتراجع قليلا خذ بعض الوقت لتنقية عقلك و تنفس بعض الانفاس العميقة و حاول أن تدرك أن الغضب مصدره من داخلك نتيجة لهذه الأفكار الغاضبة و أنه ليس من الخارج . وتعد هذه واحدة من أقسى و أهم الإشارات الداخلية التي يمكن أن تتمتع بها . فهي سوف تساعدك على أن تصبح أقل غضبا و تساعدك على الكف عن القلق بشأن صغاااااائر الأمور .
ولا يعني هذا أن الشعور بالغضب والحزن و الضيق أمر سيء أو خاطئ . و أن الغضب و المشاعر الأخرى لها ما يبررها . وأن مسببات الغضب محدوودة للغاية فكل ما نعنيه هو أن مشاعرك مهما كانت فهي مرشدك هي تخبرك هل ما يدور في عقلك الآن إيجابيا أم لا . في صالحك أم لا و هل ما يحدث الآن في تفكيرك يقودك إلى حيث السلام و السعادة و النجاح . أو يقودك لشيء آخر . الضيق و الضغط و الصراع . و في رأيي يعد هذا من أهم الأسباب العقلية التي يمكن أن تعيها . إنني أستخدمها طوال الوقت كأداة لتخبرني عندما أحتاج إلى توافق عقلي من أي نوع فمشاعرك تخبرك بدقة متناهية عن حالتك في أي لحظة . ثق في مشاعرك و فيما تحاول أن تخبرك إياه . فإذا فعلت هذا فستظل على الطريق الصحيح معظم الوقت ...
آآآآآسفة لو طولت عليكم أنتظر ردودكم