محمد الدريهم
18-04-2007, 12:32 AM
لقد طالعت ما يحتويه هذا القسم من حديث ماتع عن هذه التقنية الحديثة نوعا ما والتي لم يتم بعد انتشارها في العالم العربي كما حدث مع البرمجة اللغوية مثلا .. والحقيقة التي يجب ان اعترف بها انني في الوقت الذي اقر فيه واعترف ان تقنيات العلاج واساليبه ليست منحصرة ابدا في مجال واحد او جهة محددة لا غير فالعلاج الروحي والنفسي والعضوي تتشارك فيه جهات وليست حكرا على جهة فلا اشكال عندي ان توجد تقنيات او اساليب معينة تعين الناس على العلاج وتخلصهم من مشكلات
هذه واحدة ( الحقيقة)
اما الثانية فهي اني في عادتي ومن طبعي اني تريث كثيرااا في الامور التي يكون الحديث فيها قطعيا وبثقة فائقة لا تقبل الحوار ومن طبعي انه اذا قيل لي تعال فلدينا علاج يخلصك من كذا وكذا في غضون كذا وكذا فاني اتريب كثيرا اتمنى ان يتفهم القراء الكرام وجهة نظري ويعطوني الحرية في رأي شخصي لشخص قليل علم مثلي.. وسبب هذه الفكرة عندي انه كلما عظم علم الانسان وخبرته بالحياة وتجربته بمناحيها ومشكلاتها كلما تبينت له من الافكار والعلل والادواء والمصاعب والحلول والاشكاليات مما يجعله اكثر مرونة في تناوله للامور وانتم تلاحظون مثلا في مجال الطب النفسي وهو مجال رائد في هذا الباب ولا شك انه فتح عظيم في باب العلاج لادواء النفس والجسد بغض النظر عن تجاوزات بعض المنتسبين اليه الا اننا نلاحظ انه كلما تقدم علم الطبيب في مجاله وكلما مارس اكثر وتعامل مع مرضى بشكل مستمر كلما صارت عنده مرونة ظاهره في تناول الاشياء وتقييم المرض بل والاعتراف بقصور علمه في امور كثيرة بل وربما قال لمريضه توجه لمن هو اعلم مني وانت تجد في المقابل الطبيب النفسي المستجد او الحاصي على شهادة اكاديمية في علم النفس التربوي وليس حتى الاكلينيكي تجده ربما يقول لمن يستشيره انا استطيع بجلسة واحده ان افعل وافعل وهذا مشاهد بدرجة واضحة ..
ولعلي بهذه المناسبة انبه على امور مهم جدا تشير اليه بعض الدراسات الغربية : ان كثيرا ممن توجه الى ممارسة الطب النفسي في الغرب في اول عمر هذا المجال كان كثير منهم يعانون من مشكلات ورواد هذا المجال الاوائل لم يكن كثير منهم على مستوى عالي من الصحة النفسية مما جعلهم يتخصصون فيه في الوقت الذي كان فيه هذا المجال يشكوا من قلة الدارسين والمتخصصين فيه وماذا كانت النتيجة؟ قلة المتخصصين!! + وجود رواد لم يكونوا افضل الناس ولا النخبة منهم من اصحاب العقول والذكاء فجعل هذا التخصص يشهد كثيرا من الاراء والمواقف الغير ناضجة تماما بخلاف حال هذا العلم حاليا الذي صار فتحا لا يشك فيه منصف
ومن هنا كان لزاما علينا ان نفطن الى هذا الاتجاه جيدا فقلة المتخصصين في هذ المجال على مستوى العالم عموما
ثم قلتهم جدا جدا في عالمنا العربي والاسلامي يجعلنا نخشى من تكرر المشكلة آنفة الذكر فمن هو الذي يقدر على تقييم هذا التخصص اذا كان رواده اصلا يعدون بالاصابع؟ والمعنى الذي يحملونه للناس مدهش لدرجة لا تكاد تصدق بمعنى ( وانا هنا اتسائل ولا ارفض) يحق لي ولغيري ان نقول : عشرة او مائة من الناس يقولون للعالم لدينا تقنيات تعالجكم في ساعة او تقل او تكثر من مئات الامراض ..والادلة هي شهادات الناس.. اين الاسلوب العلمي في مثل هكذا طرح؟ نريد ان نتحدث بالعلمية قليلا بغض النظر عن شهادات الناس.. لربما قيل كل من مارس ما نقول او اكثرهم وجد الفارق.. لكن يحق لي ان اقول ايضا هل تقدر ان تأتي بهؤلاء مرة اخرى ونراقبهم لفترة عام او اكثر لنرى ما تصنعه هذا التقنية هل هو امر مستمر او مؤقت او ماذا.. هل نجد اجابة ؟
ثالثا: من المعلوم لدى اطباء النفس وهم يعرفون ذلك جيدا من خلال خبرتهم وكذلك الاطباء عموما وغيرهم من الناس ايضا يعلمون ان العلاج بالايحاء له مفعول قوي جدا جدا وفي بعض الاحيان يكون له مفعول السحر فعلا وهذا يجده كثيرون ممن جرب هذا النوع من العلاج بل بعضهم يعرف تماما انه جرب العلاج الدوائي النفسي لسنوات وجرب الدعم الايحائي القوي ويعترف ان لهما نفس الدور احيانا لكن هنا يجب ان نقول ان العلاج الايحائي مؤقت بشكل متعب ولافت ايضا وهذا يدفعنا للقول والتساؤل لمن توجه هذه التقنية ؟
هل توجه الى المريض ام الى من يحتاج التغيير للافضل فقط؟ في زعمي ان رواد هذه التقنية يقولون ان فيها علاج للمرضى ايضا وليس لمن يعيش اضطرابا عارضا وهنا اقول والله تعالى اعلم انه ليست لدينا آليىة للحكم لانه ليس لدينا في الاصل منهج علمي نسير عليه في هذه التقنية.. لدينا فقط تجارب ..!
انا على شبه يقين ان العلاج او الاسترخاء او او التي تحدثه مثل هذه التقنيات هو مفيد في جوانب كثيرة وملاحظ لكن لماذا نميل الى جعلها تقنية شاملة ومدرسة مستقلة ولا نعترف انه اسلوب مثلا او طريقة من طرق الراحة وانها في الحقيقة لا تصل الى درجة انها تقدم علاجا لمريض حقيقي ..
نحن نعلم تماما ان المريض النفسي هو يعاني في غالب الاحوال من خلل كيمائي في المخ نتيجة اضطراب في نواقل عصبية معلومة حدوث اضطراب في افراز هذه المواد يحدث خللا في نفس الانسان وتفكيره فما هي نظرة رواد هذه التقنية لمثل هذا الامر؟
مريض الفصام او الرهاب او الاكتئاب الذي يحتاج الى تدخل طبي نفسي علاجي مقنن وملاحظ ومتابع كيف نقول له بسهولة العلاج في جلسة او جلسات؟
اريد من خلال كلامي السابق ان نفتح افقا للحوار والتفتيش حتى تتحرك العقول وتتحرى الافكار الصواب ولا نكون فقط مستمعين
والله الموفق
هذه واحدة ( الحقيقة)
اما الثانية فهي اني في عادتي ومن طبعي اني تريث كثيرااا في الامور التي يكون الحديث فيها قطعيا وبثقة فائقة لا تقبل الحوار ومن طبعي انه اذا قيل لي تعال فلدينا علاج يخلصك من كذا وكذا في غضون كذا وكذا فاني اتريب كثيرا اتمنى ان يتفهم القراء الكرام وجهة نظري ويعطوني الحرية في رأي شخصي لشخص قليل علم مثلي.. وسبب هذه الفكرة عندي انه كلما عظم علم الانسان وخبرته بالحياة وتجربته بمناحيها ومشكلاتها كلما تبينت له من الافكار والعلل والادواء والمصاعب والحلول والاشكاليات مما يجعله اكثر مرونة في تناوله للامور وانتم تلاحظون مثلا في مجال الطب النفسي وهو مجال رائد في هذا الباب ولا شك انه فتح عظيم في باب العلاج لادواء النفس والجسد بغض النظر عن تجاوزات بعض المنتسبين اليه الا اننا نلاحظ انه كلما تقدم علم الطبيب في مجاله وكلما مارس اكثر وتعامل مع مرضى بشكل مستمر كلما صارت عنده مرونة ظاهره في تناول الاشياء وتقييم المرض بل والاعتراف بقصور علمه في امور كثيرة بل وربما قال لمريضه توجه لمن هو اعلم مني وانت تجد في المقابل الطبيب النفسي المستجد او الحاصي على شهادة اكاديمية في علم النفس التربوي وليس حتى الاكلينيكي تجده ربما يقول لمن يستشيره انا استطيع بجلسة واحده ان افعل وافعل وهذا مشاهد بدرجة واضحة ..
ولعلي بهذه المناسبة انبه على امور مهم جدا تشير اليه بعض الدراسات الغربية : ان كثيرا ممن توجه الى ممارسة الطب النفسي في الغرب في اول عمر هذا المجال كان كثير منهم يعانون من مشكلات ورواد هذا المجال الاوائل لم يكن كثير منهم على مستوى عالي من الصحة النفسية مما جعلهم يتخصصون فيه في الوقت الذي كان فيه هذا المجال يشكوا من قلة الدارسين والمتخصصين فيه وماذا كانت النتيجة؟ قلة المتخصصين!! + وجود رواد لم يكونوا افضل الناس ولا النخبة منهم من اصحاب العقول والذكاء فجعل هذا التخصص يشهد كثيرا من الاراء والمواقف الغير ناضجة تماما بخلاف حال هذا العلم حاليا الذي صار فتحا لا يشك فيه منصف
ومن هنا كان لزاما علينا ان نفطن الى هذا الاتجاه جيدا فقلة المتخصصين في هذ المجال على مستوى العالم عموما
ثم قلتهم جدا جدا في عالمنا العربي والاسلامي يجعلنا نخشى من تكرر المشكلة آنفة الذكر فمن هو الذي يقدر على تقييم هذا التخصص اذا كان رواده اصلا يعدون بالاصابع؟ والمعنى الذي يحملونه للناس مدهش لدرجة لا تكاد تصدق بمعنى ( وانا هنا اتسائل ولا ارفض) يحق لي ولغيري ان نقول : عشرة او مائة من الناس يقولون للعالم لدينا تقنيات تعالجكم في ساعة او تقل او تكثر من مئات الامراض ..والادلة هي شهادات الناس.. اين الاسلوب العلمي في مثل هكذا طرح؟ نريد ان نتحدث بالعلمية قليلا بغض النظر عن شهادات الناس.. لربما قيل كل من مارس ما نقول او اكثرهم وجد الفارق.. لكن يحق لي ان اقول ايضا هل تقدر ان تأتي بهؤلاء مرة اخرى ونراقبهم لفترة عام او اكثر لنرى ما تصنعه هذا التقنية هل هو امر مستمر او مؤقت او ماذا.. هل نجد اجابة ؟
ثالثا: من المعلوم لدى اطباء النفس وهم يعرفون ذلك جيدا من خلال خبرتهم وكذلك الاطباء عموما وغيرهم من الناس ايضا يعلمون ان العلاج بالايحاء له مفعول قوي جدا جدا وفي بعض الاحيان يكون له مفعول السحر فعلا وهذا يجده كثيرون ممن جرب هذا النوع من العلاج بل بعضهم يعرف تماما انه جرب العلاج الدوائي النفسي لسنوات وجرب الدعم الايحائي القوي ويعترف ان لهما نفس الدور احيانا لكن هنا يجب ان نقول ان العلاج الايحائي مؤقت بشكل متعب ولافت ايضا وهذا يدفعنا للقول والتساؤل لمن توجه هذه التقنية ؟
هل توجه الى المريض ام الى من يحتاج التغيير للافضل فقط؟ في زعمي ان رواد هذه التقنية يقولون ان فيها علاج للمرضى ايضا وليس لمن يعيش اضطرابا عارضا وهنا اقول والله تعالى اعلم انه ليست لدينا آليىة للحكم لانه ليس لدينا في الاصل منهج علمي نسير عليه في هذه التقنية.. لدينا فقط تجارب ..!
انا على شبه يقين ان العلاج او الاسترخاء او او التي تحدثه مثل هذه التقنيات هو مفيد في جوانب كثيرة وملاحظ لكن لماذا نميل الى جعلها تقنية شاملة ومدرسة مستقلة ولا نعترف انه اسلوب مثلا او طريقة من طرق الراحة وانها في الحقيقة لا تصل الى درجة انها تقدم علاجا لمريض حقيقي ..
نحن نعلم تماما ان المريض النفسي هو يعاني في غالب الاحوال من خلل كيمائي في المخ نتيجة اضطراب في نواقل عصبية معلومة حدوث اضطراب في افراز هذه المواد يحدث خللا في نفس الانسان وتفكيره فما هي نظرة رواد هذه التقنية لمثل هذا الامر؟
مريض الفصام او الرهاب او الاكتئاب الذي يحتاج الى تدخل طبي نفسي علاجي مقنن وملاحظ ومتابع كيف نقول له بسهولة العلاج في جلسة او جلسات؟
اريد من خلال كلامي السابق ان نفتح افقا للحوار والتفتيش حتى تتحرك العقول وتتحرى الافكار الصواب ولا نكون فقط مستمعين
والله الموفق