عرض الإصدار الكامل : الفشل والعجز والكسل ونفسي تسير في انحدار فهل من سبيل للخروج
نور العتمة 18-04-2007, 12:15 AM السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
وأخيرا قررت أن أخرج معركتي مع نفسي إلى العلن وأن أجعل الآخرين يشاركونني هذه المعركة فقط أكسبها معهم بعد أن خسرتها لوحدي لحد الآن.
قصتي مع نفسي طويلة وتضاريسها قد تكون مملة لذا سأكتفي بسرد أهم الانعطافات التي قد تساعدكم على فهم مشكلتي ومساعدتي على حلها.
أنا سيدة مثقفة، أم لطفل جميل والثاني في الطريق إن شاء الله، موظفة في مركز مهم، وحاصلة على دبلوم الدراسات العليا في تخصص المنطق، و باحثة في مجال التواصل، وكنت كاتبة صحفية اسمي ليس مجهولا في بلدي.
المهم أني بدأت أنحدر في اتجاه الفشل والركون والاستسلام، ودخلت في دوامة من القلق ومن التراجع في حياتي الخاصة والعامة منذ حوالي أربع سنوات وربما قبلها بقليل، لكن الأمور وصلت إلى مداها الآن.
البداية كانت بأن انخرطت في قوقعتي الداخلية وأنهيت علاقاتي ونشاطاتي الاجتماعية، وكان التبرير بالنسبة لي هو المشاكل الشخصية والظروف الخاصة، ثم بدأت أتهاون كثيرا في واجباتي الدينية، إلى أن انتهى الأمر إلى أني لم أعد أستطيع أن أنضبط في الصلاة، فأصلي يوما و تغلبني نفسي أسبوعا، وهكذا..
وأخيرا توقفت عن الكتابة مع أني أشعر أني حقيقة توقفت عن الحياة، لكن كلما هممت بفتح موضوع ومحاولة الكتابة فيه إلا وشعرت بمقاومة رهيبة تمنعني، رغم اتصال زملائي بي أكثر من مرة ورغم العروض التي عرضت علي وكلها مغرية لأسترجع همتي وأعود للعمل في الميدان الذي أعشقه، لكن العجز وعدم القدرة على المشي خطوة واحدة أو كتابة سطر واحد ظل هو سيد الموقف..
لدي مشروع بحث لنيل درجة الدكتوراه في الفلسفة إلا أنه مؤجل أيضا بل متوقف تماما منذ ثلاث سنوات..
حياتي الخاصة ليست بخير وتأثرت أيضا باندحاري المتواصل الذي يرفض أن يقف لحد الآن عند حد، مما يجعلني أخشى على مستقبل أطفالي أمام حالتي النفسية الراكدة.
التجأت إلى الذكر وإلى قراءة القرآن لكن لم أشعر بتحسن كبير، فالتجأت إلى القراءة واقتنيت بعض الكتب لأبحث عن سبيل للخروج من المأزق الذي تغرق فيه نفسي ومن حالة اللافعل التي تحاصرني، لكني، وهذا ما جعلني ألتمس مساعدتكم، دخلت في دوامة أخرى، بدأت أدمن القراءة في كل الأوقات، وكأني استبدلت بها حالة الشرود والكسل التي كانت ترافقني، بدأت أقرأ في السرير وفي المكتب، وعلى غرفة الطعام، لكن دون أن أستطيع ترجمة ما أقرأ على أرض الواقع، آخر كتاب قرأته كان هو كتاب "استيقض وعش" وأعجبني كثيرا، وكأن كاتبته كانت تخاطبني وتصف حالتي وتضع لها مقترحات وحلول، ووعدت نفسي بأن أشرع في تطبيق ما جاء في الكتاب، إلا أني أكملته في القراءة وأغلقته، ومددت يدي لكتاب آخر، مما جعلني أشعر بالخيبة مجددا، خصوصا بعد أن زادت وطأة الثقل في نفسي والعجز وعدم القدرة على الإتيان بالخطوة الأولى..
أشعر أني أختزن طاقة كبيرة، وأستطيع القيام بأكثر مما قمت به طيلة حياتي لكن كيف أستثمر طاقتي وكيف أخرج مما أنا فيه لا أدري، فهل أجد لديكم جوابا؟
حامل المسك 18-04-2007, 04:15 AM من حيل الشيطان اللعين أختي الكريمة أنه يضللنا عن مصدر المشكلة الحقيقي ... فيضخم علينا ماهو هين ويهين ها هو عظيم
حاولي أختي الفاضلة ألا تقطعي الصلة بينك وبين خالقك مهما حدث
صلي صلاتك لحظة سماعك للآدان ... بقلبك وبكل جوارحك أختي الكريمة
ولا تضخمي مالا يستحق ذلك ...
أنت قلت بأنك انسانة مثقفة ... :D... فغيرك لم يستطع اتمام تعليمه الابتدائي :cry:
أنت قلت بأنك متزوجة ولديك أولاد تحبينهم ... :D... وغيرك أكبر منك سنا وما زال ينتظر رحمة ربه :cry:
أنت قلت بأنك موضفة براتب محترم ... :D... وغيرك من النساء والرجال أهلكتهم البطالة من جهة وقسوة الدهر من جهة أخرى :cry:
فابتسمي أختي الكريمة ... واحمدي ربك
واحدري أن تكوني من الدين جحدوا نعمة الله عليهم ... فتغضبي خالقك :(
اسمعي الى هده الآية بقلبك أختي الفاضلة :
بسم الله الرحمن الرحيم {فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا، يرسل السماء عليكم مدرارا، ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا} صدق الله العظيم
مرحبا بك أختي بين اخوتك وأخواتك.. :P
نور العتمة 18-04-2007, 12:11 PM أشكرك أيها القائد الاحتياطي على ردك الجميل، وأنا متفقة معك فيه ألف في المائة وما قلته لي أقوله لنفسي في كل اللحظات صدقني، ما يخنقني ويدفعني إلى حافة البكاء في لحظات مثل هذه هي أني لا أعرف ربما كيف أصف حالي من الداخل، الوهن من داخلي يا أخي الفاضل يشلني ويقتلني، وربما ،وهذا ما فهمته بعد أن اطلعت على بعض المواضيع في منتديات الحصن، أنا آذيت نفسي من حيث لا أدري، حيث أني عندما انقطع الحبل بيني وبين ربي مند زمن بعيد رغم أن ذلك يؤلمني، بدأت ألوم نفسي وأؤذيها وكنت أظن أني أقويها، لكني كنت أحطمها أكثر فأكثر، وسأضرب لك مثالا على ذلك لا زلت أتذكره لأنه بعد أن صدر مني في حق نفسي آذاني كثيرا، مرة كنت أمر من طريق عام وكان الجو ممطرا فلامست بعض المياه الملوثة رجلي، تجاهلتها وعندما عدت إلى البيت وبعد أن دخلت إلى الحمام لأنظف ما علق بي قلت "وما الداعي لذلك؟ ماذا يضير إن كنت نظيفة أو لامسني ما قد تكون به نجاسة، فأنا أيضا امرأة قذرة، لا تنظر إلى ربها ولا ربها يبالي بها، فماذا يضير إن تساوت القذارة في داخلي وخارجي" مرت ساعات على هذا الحوار الداخلي بيني وبين نفسي قبل أن أشعر بعدها بحزن شديد.. وتستمر الأيام معي بهذا الشكل كل يوم أنزل درجة إلى أسفل، ويزداد لدي الوهن وأفقد الأمل في إمكانية أن أعود من جديد لحالتي الأولى..
آسف كثيرا لأني أطيل في كل مرة، والسبب هو أني لا أجرؤ على إشراك أحد فيما أنا فيه ولعلني أجد فيكم خير شريك وخير سند.
نغم الصباح 19-04-2007, 02:54 AM أختى نور العتمة كفى عن القراءة وعيشى الحياة
نعم...
القراءة جيدة ولكن فى حالتك ستزيد من عزلتك
الحل هو العمل
أى عمل ,المهم أن تشغلى وقتك وزهنك وجسمك وحياتك بأشياء نافعة
أعرف أن هذا صعباً وثقيلا على نفسك
ولكن أخرجى,أحتكى بالبشر حتى لو كان بياع السوبر ماركت
أعملى أى شىء حتى لو كان ترتيب مكتبة بيتك ولكن أحرصى أن ترتبيها على أكمل وجه
فقط
اريدك
ان تعرفى جيداً
شيئا واحداً
((إذا جلست هكذا بدون أن تشغلى عقلك وجسمك فى أى شىء لأنك تخشى المقاومة أو الفشل,فأنت بهذه الطريقة تعقدين الأمور وتجازفين بكل شىء وتمنحى كل شياطين الدنيا الفرصة للإطاحة بكى))صدقينى هذا هو حلك العمل
تحركى أعملى أى شىء تستطيعين فعله فى الوقت الحالى ليس بالضرورة الكتابة أو الدكتوراه
أبحثى عن أى شىء يستهويكى وأعمليه,أبحثى عن أى أصدقاء تثقين بهم وزوريهم
ياأختى إن أسعد السعداء إذا جلس هكذا بلا أى هدف أو عمل مهما كان صغير سيلعب الشيطان به ويقلب له الماضى والمستقبل
إلى أن يصل به للإكتئاب الكامل!
وبرناند شو قال(إن السعادة هى أن لا تجد الوقت لتسأل نفسك إذا كنت سعيد أو لا)
هيا أعملى ولا تضيعين عمرك فى عالم القراءة الوهمى
أعرف أن الخروج من هذه الحالة سيكون صعب فى البداية
أول يوم ستخرجين أو تعملين ستحتاجين إلى إرادة عظيمة لدفع نفسك,وهذه الصعوبة الوحيدة التى ستواجهينها فأستدعى
كل قواتك الداخلية للإنتصار على نفسك
ثانى يوم ستجدين شيطانا يهمس فى أذنك لا تذهبى ليس ضرورى أو لا تعملى ليس ضرورى,عاندى عدو الله هذا وأفعلى ما نويت فعله
ثالث يوم سيكون الأمر ليس صعبا
رابع يوم أعدك انك ستحبين الخروج أو العمل أو الشىء الذى ستختارين فعله وستجدين نفسك تؤديه بإرتياح
ولو تريدين منى أى توضيح او إقتراحات لشغل وقتك وحياتك وزهنك
أن هنا من أجلك
وطبعا ستسألين فى خاطرك لماذا أقول كل هذا!
نعم بالطبع
مررت بهذه التجربة من قبل
لا تنسى الدعاء والتضرع فإنهم عن تجربة يعملون مل السحر
وإذا لم تجدى ما تستميتى وتثابرى من أجله فقط أنظرى إلى طفلك الذى تستطيعين أن تجعليه مشروع حياتك الذى تفتخرين به أمام الله سبحانه وتعالى يوم القيامة بأن تقدمين الإسلام رجلا ناجحا يضيف شيئا إلى الأمة الإسلامية
كيانى 19-04-2007, 06:07 AM السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
بداية اشكر كل القائمين على هذا المنتدى الضخم الاكثر من رائع
وتحياتى لك اختى الكريمة
نور العتمة
وتحياتى للجميع
لا أجد كلامك استطيع ان اضيفه بعد هذا الكلام
لكنى ارى ان مشكلتك الحقيقيه انك تحتاجين للتشجيع وخاصه بهذه الفتره , تحتاجين لمن ياخذ بيدك ويساندك , ولكن اختى الكريمة نحن جميعاً بجانبك
كلا منا يمر به لحظات ضعف وهذا ليس عيباً
لكن كل ما عليكى ان تتوكلى على الله سبحانه وتعالى فى البداية وتكثرى الدعاء والذكر
ثم تبدأى بنفسك وتجاهديها
وأعلمى ان الله معك
واعلمى اذا لم تجدى عدلاً بهذه الدنيا فارفعى ملفك لمحكمة الاخرة فاٍن الشهود ملائكة والدعوة محفوظة والقاضى أحكم الحاكمين
نور العتمة 19-04-2007, 11:50 AM منذ أن قررت أن أكتب في المنتدى وأقاسمكم همي أخذت عهدا على نفسي أن أجتهد ما أمكنني ذلك لكي أنفد كل النصائح التي أتوصل بها.
هذا الصباح، وقبل أن أغادر إلى عملي فتحت صفحة المنتدى وسجلت كل النصائح على هذا الترتيب:
*لا تقطعي صلتك بخالقك
*توقفي عن إدمان القراءة واشغلي وقتك وذهنك وجسمك
*عليك بالدعاء فإنه يعمل عمل السحر
*تحتاجين إلى التشجيع.
سقطت الجملة الأخيرة في أعماقي كما يسقط حجر عظيم في قاع بئر فيحدث رجة، نعم يا "كياني" هذه واحدة من أسباب ما أنا فيه، زوجي منشغل عني في أبحاثه، وغارق في عالمه الخاص، لا أعرف حتى مواعيد سفره، ولا أنتظر منه دعما مهما كانت ظروفي، بل على العكس هو كلما احتاج إلى مساعدة جاءني مسرعا وتذكر أني زوجته.
أهلي تربطني بهم نفس العلاقة تقريبا، لا أشركهم في همومي ولم أحملهم يوما أي شيء منذ كنت طفلة صغيرة حتى أنهم يضربون بي المثل في سهولة التربية والهدوء وقلة المطالب والقناعة و..و.. لكن الآن وبعد أن تحسنت ظروفي أجدني أحمل همومهم جميعا، والدي يلجأ إلي ليشتكي مرة من أمي ومرات من إخوتي، والدتي تفعل نفس الشيء، إخوتي لا يستشيرون غيري ولا يلجؤون لغيري، مشاكل كل العائلة بما فيها قضية تتعلق بالعقار وصلت إلى المحاكم أنا الملزمة بحلها ومتابعتها والاتصال بالمحامين ودفع أتعابهم أحيانا.. لكن أين أنا من كل هذا، ومن يستمع إلي أو يشعرني بأنه على الأقل بجانبي ليعينني على الخروج من أزمة كالتي تحاصرني الآن؟ لا أحد. فقط لأني هادئة لا أشتكي ولا أرغب في تحميل أحد همي فإنه مع مرور الزمن لم أعد في دائرة اهتمام أحد ممن حولي إلا إذا احتاج لشيء ما، لكل هذا أشعر أني في قاع بئر وأحتاج إلى من يخرجني منها ولا أجد سندا ولا تشجيعا، أملي في الله وفيكم كبير..أسعدتني ردودكم، وأعدكم أن أحاول بنصائحكم وأكثر بدعائكم قد أتحسن.
انقطعت عن الدعاء فترة بسبب مشاعري السلبية وبسبب شعوري بأن الله معرض عني، لكني سأحاول أن أقاوم هذه المشاعر وأبدأ بالدعاء في كل وقت، وبالتضرع لعل الله يزيل عن نفسي ما ألم بها، ولو عجزت سألجأ إليكم.
سأحاول التقليل من القراءة ولو أني قد أجد صعوبة بالغة وأخشى أن أستبدل إدمان القراءة بإدمان الثرترة أو العبت على صفحات الانترنيت لكن سأحاول.
شغل وقتي بالعمل كاملا الآن هذا هو مربط الفرص وهو ما لا أستطيعه، لكن قررت أن أخرج من بيتي نهاية الأسبوع الحالي خصوصا أن طفلي سيكون في رحلة مدرسية طيلة النهار، وسأزور إحدى صديقاتي التي انقطعت عنها منذ سنوات طويلة، منذ أن بدأت أختار العزلة والانسحاب إلى الوراء.
شجعوني وأعيونني على تنفيذ هذه الخطوات على الأقل، و جزاكم الله كل خير.
نغم الصباح 19-04-2007, 01:15 PM أختى نور العتمة....
لا تعتلى الهم أبداً
نحن كلنا هنا معك ومن أجلك ومستعدون لمساعدتك ومساندتك بكافة الطرق
فهذا حق الأخوة فى الله التى جمعتنا
وسندعو لك بأن يزيح عنك الله هذه الغمة بإذن الله
ولا تقلقى فى أن لكل جواد كبوة ياأختى
تذكرى أن الضربة لا تقتلك قطعا ستقويك
والحياة بلا مشاكل تصبح مثل النهر الآسن الخالى من الحياة والروح,أما صراع الأمواج والإنتصار عليها فهى ما يلون حياتنا ويجعل لها
معنى وهدف
كيانى 19-04-2007, 05:46 PM أسعدنى كثيراً ردك اختى الجميلة نور العتمة واذكر بشدة حقاً بانك جميلة حيث ان كل حرف تكتبينه يعبر عن رقة مشاعر واحاسيس نادرة بهذا الزمان,,,
وأتمنى ويسعدنى ان اكون لكى اخت فى الله ,,, ولا تعتبرى نفسك وحيدة من اليوم
اننى مررت بظروف مشابهه وأعلم جيدا مدى الالم عندما تشعرين بانك دائما لا تجدين من يعينك على هذه الامور
لكن الله خير معين.....
تذكرى انتى لست وحدك ... نحن معك
اختى الكريمة نور العتمة ... لكى تخرجين من هذه الحالة لابد ان تتبعى الاتى:
1- العلاقة الروحانية بينك وبين الله لابد ان تكون قوية بالقدر الكافى
2- الثقة بالله والتوكل عليه
3- الثقة بنفسك وبقدراتك
4- اختى نور العتمة انك محتاجة الى ان تحبى نفسك أكثر من هذا ... ارى من كلامك انك تظلمين نفسك على حساب غيرك وهذا ليس عدلاً
5- أننى متأكده انك تملكين الكثير من المواهب والقدرات لابد ان تستغليها
6- ابحثى بداخلك عن هدف أو حلم تسعين الية ( هدف أو حلم انتى بحاجة اليه)
7- تذكرى انك لست وحدك ...الله معك ... ثم اخوتك فى الله ويسعدنى ان اكون من بينهم
8- ابتعدى عن اى شىء يؤثر على نفسيتك بالسلب
9- تذكرى لحظات قوتك .. اننى متاكده انك مررت بالكثير من المواقف والضغوط التى صمدتى بها
وأنا وجميع اخوتك مستعدين ان يبحثون معك عن أمل وهدف جديد لحياتك
تحياتى لشخصك اختى الكريمة حيث انك تستحقين التقدير
نور العتمة 19-04-2007, 08:27 PM الأحبة نغم الصباح وكياني، لا أدري حقيقة كيف أعبر لكم عن شكري وامتناني . عدت هذا المساء من العمل وفتحت صفحة المنتدى وأسعدني اهتمامكم، شعرت ببعض الارتياح، خصوصا أني هذا الصباح حضرت لأول مرة اجتماعا لجمعية للأعمال الاجتماعية تابعة لمقر عملي، شعرت ببعض الارتياح للقاء أشخاص آخرين والحديث خارج إطار العمل، أنعشتني بعض عبارات التقدير التي سمعتها أكثر من مرة، بدأت أحاول إقناع نفسي بأني أستطيع استرجاع حيويتي ونشاطي وأستطيع أن أعود للحياة مجددا.
هناك أمران أعتقد أني في حاجة إلى أن أبدأ بهما أولا تجديد صلتي بالله وثانيا أن أحب نفسي وأقبلها وأقدرها بشكل أفضل حتى أساعدها على الخروج من قاع البئر.
وأنا اتصفح منتديات الحصن قرأت عن تقنية التاباس وتقنية الحرية النفسية، لا أدري إلى أي حد يمكن أن تفيدني إحدى هاتين التقنيتين، على كل حال سأحاول تجربة أسهلهما وسأقرأ المزيد عنهما.
سأتصل الآن بصديقتي وسأحدد معها موعدا لزيارة ستفاجؤها كثيرا، وستكون نهاية نهاية الأسبوع عندنا هنا أي يوم السبت أو الأحد. هذا المساء لن أمسك الكتاب لأقرأ سأحاول قضاء وقت أكبر مع طفلي ثم سأسعى ما أمكنني ذلك أن أجالس نفسي قليلا، فلتكن جلسة لوضع خطةمان وربما لمحاولة التفكير بشكل إيجابي والبحث عن الطرق المضيئة التي سأمشيها مستقبلا.
قبل هذا وبعده وأثناءه أراهن على دعائكم لي. مسألة الانضباط في الصلاة والخشوع فيها مع التضرع لم أنجح فيها لحد الآن، لعل فكرة أن الله لا يزال معرضا عني تسيطر علي وتحول أية محاولة مني للتوجه إليه مجرد عبث لا أحتمل الاستمرار فيه.
لا تكفروني ولا تسدوا في وجهي أبواب رحمة الله لكي أستطيع أن اكون صريحة وأستمر فربما أصل
جبل الاشم 20-04-2007, 12:03 AM السلام وعليكم اختلى الكريمة نور العتمة
اولا انا فعلا معجب كثيرا بردود اخوانى واخواتى والكل يسابق الاخر لكى يضع حلا وهذا شيئا فى منتهى الروعة وهذا ما يميز هذا المنتدى عن جميع المنتديات الاخرى
اختى الكريمة نور العتمة اولا صدقينى باننى ادعوا الله بان يخرجك من الدوامة التى اوقعتى نفسك فيها رغم انك انسانة موثقفة وكاتبة صحفية بس حبيت انى اشاركك ما تعانية بهذا الموضوع بهذة المشاركة التى سبق لى وان شاركت بها فى قسم النفس المطمئنة اختى عليك بقراءت هذة الكلمات والتمعن فيها كثيرا جدا وصدقينى بانك ستتحسن نفسيتك باذن الله تعالى
ولي الصالحين، رب العالمين، ومجيب دعوة الداعين، والصلاة والسلام على صفوة المرسلين، وقدوة الناس أجمعين وعلى الآله والأصحاب أقمار الدين وزينة المتقين :
هذه رسالة أرسلها... إلى كل من أحاطها الملل في حياتها، وسكن القلق عيشُها في صباحها ومسائها
أرسلها... إلى كل من بارت عليها الحيل وضاقت بها السبل
أرسلها ... إلى كل من فنيت آمالها ، وأوصدت الأبواب في زمانها
أرسلها ... إلى كل من ضاقت عليها الأرض بما رحبت، وضاقت عليها نفسها بما حملت
أرسلها ... إلى كل من تربى في فكرها الوساوس، وزاد في منسوب عيشِها الدسائس
أرسلها ... إلى كل من ذاقت طعم الهم ، وتجرعت كأس الغم
أرسلها ... إلى كل من اضطربت مشاعرها ،واحترّت أعصابها
أرسلها ... إلى كل من تأخر عليها الفرج ، ويأست مِن من بيده مفاتيح الفرج
أرسلها ... إلى كل من لامها اللائـــــــمين ، وعذلها العــــاذلين
أرسلها ... إلى كل عاطلة عن العمل ، وذاقت طعم الملل والكسل
أرسلها ... إلى كل من واجهتها الصعاب، وترعرع في نفسها راسب الاكتئاب
أرسلها... إلى كل من خافت من المستقبل ، وانزعجت من كابوس الماضي
أرسلها... إلى كل من أصيبت بعاهة في جسدها، وأصيبت بالقرحة ومرض القلب وكل مرض نغص عيشُها
أرسلها ... إلى كل من عانت وعانت من جفاء وقسوة ولدها
أرسلها ... إلى كل من عانت وعانت من جفاء وقسوة والدها
أرسلها ... إلى كل فتاة صدرها أضيق من سمِّ الخياط
أرسلها ... إلى كل شابة تصرمت حياتها بين كل ذنب وحرام ، وفقدت الأنس بالعليم العلام
أرسلها ... إلى كل شابة عاشت بين صفحات الاكتئاب، وضاقــــــت عليها الأحوال من كل باب
أرسلها ... إلى كل فتاة أحسَّت بالعنوسه، وفقد الزواج
أرسلها... إلى كل امرأة انهار زواجها ، وفقدت حلاوة العيش ونعيم الزواج
أرسلها ... إلى كل فتاة لم تنعم بالحياة ، ولم تتلذذ بطعم الإيمان
إليكم أيها المسلمات... إليكم هذه الرسالة طرزتها بالود والوفاء، جملتها بكل مايزيل العناء بإذن العليم العلام....
ياالله ... ياالله ... ياالله ...
ولقد ذكرتك والخطوب كـــواحِلٌ *** ســودٌ ووجهُ الدهــــرِ أغــبرُ قــاتِمُ
فهتفت في الأســـحار باسمكِ صارخاً *** فإذا مُحيا كُـــلَّ فَجـــرٍ بَاسِـــمُ
ياالله .. قلت وقولك الحق {قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب}
ياالله .. قلت وقولك الحق {قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر}
ياالله.. قلت وقولك الحق {أليس الله بكاف عبده}
مهما رسمنا في جلالك أحرُفاً *** قُدسيةً تشــدو بها الأرواحُ
فلأنت أعظمُ والمعاني كلها *** يارب عند جلالكم تَنداحُ
أيها المهمومة :
بقربي تعالي .. وسبِّح المُتعالِ..
أيها المهمومة :
... افهمي ما أقول ، وترجمي كل ما تقرأينُ على أرض واقعك ، وليكن لديكِ وعياً في هذه الحياة،ولا تُصيُّرُكِ التوافه إلى الحضيض، وحققِ السعادة في دنياك وآخرتك .
أيها المهمومة :
اصبري وما صبركِ إلا بالله ،
استقبلي المكارة برحابة صدر....
استقبلي الهموم والغموم بقوة وشجاعة تناطح السحاب ....
فهل أوجد العلماء
وهل أوجد الحكماء والأطباء
حلاً للأزمات والمصائب غير الصبر؟!
اصبري يا مهمومة فالله يقول { اصبروا وصابرو }
اصبري يا مهمومة فالله يقول {اصبر وما صبرك إلا بالله }
اصبري يا مهمومة فمحمد صلى الله عليه وسلّم يقول ( إن الله إذا أحبَّ قوماً ابتلاهم )
اصبري مهما داهمتكِ الخطوب
اصبري مهما أظلمت أمامكِ الدروب
فإن مع العسر يسر....
وإن مع الكرب فرج....
أيها المهمومة :
من الذي يفزع إليه المكروب
من الذي يستغيث به المنكوب
من الذي تصمد إليه الكائنات
إنه الله لا إلـــــه إلا هو
حقٌ علي وعليكِ أن ندعوه في الشِّدة والرخاء
حق علي وعليكِ أن ننطرح على عتبات بابه سائلين .... باكين ....ضارعين.... منيبين
{أمن يجيب المضطر إذا دعاه }
الله قريب
الله سميع
الله مجيب
يجيب المضطر إذا دعاه
يا مهمومة
يا مهمومة
يا مهمومة
يا مغمومة ...
مُدّي يديكِ ....
ارفعي كفيكِ ....
اطلقي لسانكِ....
أكثري من طلبه ....
بالغي في سؤاله ....
ألِحّي عليه ....
ألزمي بابه ....
انتظري لطفه ....
أيها المهمومة :
إذا أصابكِ مايُهِمُّكِ ....
ونزلت عليكِ النوازل ....
وأصابتكِ الملمات ....
وقهركِ الرجال ....
وفشلتِ في الأعمال ....
فلا تغضبي ....
ولا تجزعي ....
ولا تنهري أهلكِ....
ولا ****ين على أحد....
ولا تجعلي شدّة المصيبة على أبيكِ أو على ولدكِ أو على أخيكِ أو على بيتكِ
ولكن قولي
الحمد له ...
قولي
الشكر لله ...
قولي
قدر الله وما شاء فعل....
ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم ، إلا في كتابٍ من قبل أن نبرأها
وقال محمد فصلي على محمد /
عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير إن أصابتها سرا شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له
إذن
استسلمي للقدر ....
لا تتسخطي ....
لا تتذمري ....
اعترفي بالقضاء والقدر....
وليهدأ بالكِ ....
ولا تقولي لو أني فعلت كذا لكان كذاو كذا ولكن قولي قدر الله وما شاء فعل ....
أيها المهمومة :
قد يكون همكِ بسب فراغك القاتل أوالعطالةِ عن العمل ...
ولكن ....
تذكري نعمة الله عليكِ
يكفيكِ أنكِ مسلمة ....
يكفيكِ انكِ مؤمنة ....
يكفيكِ أنكِ تصلين ....
يكفيكِ أن حواسَّكِ غير معطّلة ....
يكفيكِ الأمنَ والأمان ....
يكفيكِ أنكِ قادرة على العمل وإن لم تتيسر لكِ ظروف العمل ....
يكفيكِ انكِ في صحة وعافية دائمة....
فانظري لمن ملك الدنيا بأجمــــــــــعها
هل راح منها بغير القطن والكفن
أيها المهمومة :
سوف أدلكِ على واسطة تحقق لكِ كل ما تريدين....
ولكن إذا نويتِ الدخول عليه
فتهيأي تهيأًً كاملا والتزمي بالشروط التي يجب إحضارها إليه من أجل أن يقبل ما عندكِ
ثم بعد ذلك
أدخلي عليه
فهو يفتح أبوابه لكِ كل ليل لكي يقبل طلبات المحتاجين....
ثم أرسلي له برقية مباشره بينكِ وبينه حتى تخرجين من عنده بثقة كاملة في الحصول على المطلوب وصد قيني أن هذا الواسطة سوف تحقق لكِ من طلبكِ إحدى ثلاث أشياء ....
من هو هذا الواسطة لكي نذهب إليه هذه الليلة ....
إنه ملك الملوك....
إنه رب الوزراء ....
إنه إله الرؤساء....
إنه الله ....
إنه الله ....
إنه الله الذي أمره بين الكاف والنون ....
{إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون}
فاستعدي قبل الدخول عليه سبحانه عز وجل ....
فرغي قلبكِ من الشهوات ....
والتزمي بشروط إجابة الدعاء....
فإن الله لا يقبل من قلبٍ غافلٍ لاه ....
حققي شرط أكل وشرب الحلال....
فأنى يستجاب لآكل الحرام
بعد ذلك أدخلي عليه لوحدكِ في ظلمة الليل ....
أدخلي عليه في ذلك الوقت الذي ينام فيه أهل الوساطة الذين نتعلق بهم....
ولكن...
ما نام الذي ما تنام عينه ....
ما نام الحي القيوم ....
يقول للعباد ....
يقول للشابات ....
يقول للنساء....
هل من سائلٍ فأعطيه ....
....هل من داعٍ فأستجيب له....
هل من مستغفر فأغفر له ....
نعم أليس الله سبحانه فرج الكرب عن أيوب ..
أليس الله سبحانه ألان الحديد لداود ..
أليس الله سبحانه فلق البحر لموسى ..
أليس الله سبحانه جعل النار بردا وسلاما على إبراهيم ..
أليس الله سبحانه شق القمر لمحمد ..
لا إله إلا الله
سافر الناس يتوسطون بالناس ونسو رب الناس ....
لا إله إلا الله
في هذا الوقت قدمي ما لديكِ على ربكِ ....
ادعِ ربكِ ....
ناديه ....
اسأليه....
استغفري منه ....
استغفري منه ....
استغفري منه ....
ثم إذا فرغتِ من دعائكِ له ،فإنكِ سوف تفوزين بإحدى ثلاث أشياء
إما أن يحقق لكِ طلبك ....
وإما أن يدِّخر لكِ يوم القيامة بشيء أفضل بكثير وكثير مما تطلبينه في هذه الدنيا ....
وإما أن يدفع الله بهذا الدعاء بلاءً ينزل ُ عليكِ من السماء....
إذا اشتملت على اليأس القلوب *** وضاق بها الصــدر الرحيب
وأوطنت المكاره واطمــأنـــت *** وأرست في أماكـــنــها الخطـــوب
ولم تر لانكشاف الضر نفعا *** وما أجدى بحيلته الأريـــــــب
أتاك على قنوط منــك غوثٌ *** يمُنُّ بها اللطيف المستجـــيب
وكل الحادثات وإن تنـــاهت *** فموصــول بها فرج قريب
أيها المهمومة :
أذا ضاق صدركِ ....
وصعب أمركِ ....
وكثر مكركِ ....
وأظلمت في وجهكِ الأيام ....
فعليكِ بالصلاة....
عليكِ بالصلاة....
عليكِ بالصلاة....
{يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة }
سبحان الله الصلاة هي مستشفى تداوى البشر من السقم وتشرح الصدر من الهم والغم
،فكان الرسول في المهمات العظيمة يشرح صدره بالصلاة ،
وكان العظماء يحاطون بالنكبات ،فيفزعون إلى الصلاة ، فيفرج الله عنهم .
أيها المهمومة:
اعلمي....
ثم اعلمي ....
ثم اعلمي....
أن قلة التوفيق....
وفساد الرأي ....
وخفاء الحق ....
وفساد القلب ....
وإضاعة الوقت ....
والوحشة بين العبد وبين ربه ....
ومنع إجابة الدعاء ....
وقسوة القلب ....
ومحق البركة في الرزق....
وحرمان العلم ....
ولباس الذل ....
وضيق الصدر ....
وطول الهم....
والابتلاء بقرناء السوء ....
تنشأ
وتتولد
.... .. من المعصية والغفلة عن ذكر الله ........
فالله الله في ترك الذنوب ....
الله الله في ترك الذنوب ....
فالله الله في ترك الذنوب ....
كلنا نعرف الحلال و الحرام ....
ولكن السعيدة
من فعلت الحلال وتركت الحرام
والشقية منا
من فعلت الحلال وفعلت الحرام
فتوبي إلى الله وارجعي إليه واسمعي الآيات التي تقوي من رجائكِ،وتشد عضدك ، وتزرع في النفس التفاؤل وعدم القنوط قال الله {قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم }
وقال الله {والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون}
وقال الله {ومن يعمل سوءاً أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفوراً رحيما}
أيها المهمومة :
إن سِرَّ أسباب راحة البال ....
وهدوء الجنان....
هو الاستغفار ....
يقول ابن تيميه :
إن المسألة لتغلق علي ،فأستغفر الله ألف مره ، أكثر أو أقل فيفتحها الله علي .
قال الرب:{ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيم }
أيها المهمومة :
أبشري باللطف الخفي ....
أبشري بالأمل المشرق....
أبشري بالمستقبل الحافل....
فقد آن أن تداوين شككِ باليقين ....
قدآن أن تقشعي عنكِ غياهب الظلام بفجر صادق....
آن أن تقشعي مرارة الأسى بحلاوة الرض....
أبشري أيتها المهمومة .. بصبح يملؤكِ نورا ..
أيها المهمومة ....اطمئني فإنكِ تتعاملين مع اللطيف بالعباد والرحيم بالخلق .
أيها المهمومة.... اطمئني فإن العواقب حسنه ،والنتائج مريحة ، والخاتمة كريمه
لمعت نـارهم وقد عسـعـس الليــ ــل ومل الحادي وحار الدلـيـل
فتـأملتـها وفكـري مــن البـيـ ــن عليـل وطـرف عيــني كليـل
وفــؤادي ذاك الفــؤاد المعــنى وغــرامي ذاك الغــرام الدخيل
وسـألـنا عن الوكــيل المـــرجى للـملمات هــل إلـيه سبيل
فوجــدناه صاحـب المـلك طـرا أكـرم المجــزلين فرد جليـل
أيها المهمومة:
هدئي أعصابكِ بالإنصات إلى كتاب ربكِ ، أنصتي إلى تلاوة ممتعه حسنه مؤثره من كتاب الله تسمعينها من قارئ جيد حسن الصوت ، أو اقرئي كتاب الله العظيم الذي هجره بعض الناس ، اقرئي هذا الكتاب ، وتدبريه ورتليه ، فإن ذلك يفضي على نفسكَِ
السكينة
والراحة
والطمأنينة
قال تعالى/
الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئنُ القلوب
هذه رسالتي بإختصار
أرجوا أني قد عالجت بهذه الرسالة ولو بشيء بسيط من همكِ ....
يامن هو عالم بالسرائر ....
يامن هو مطلع على مكنونة الضمائر....
فرَّج همَ المهمومين من المسلمين ....
وفرج كرب المكروبين ....
إنك على كل شيء قدير
منقول ياغوالى انتم تستاهلون كل ما هو مفيد
فقط لا تنسونى من الدعاء
اخوكم جبل الاشم
نور العتمة 20-04-2007, 12:36 AM شكرا لك أيها الجبل الأشم، كلماتك الرقيقة التي تنفد إلى الاعماق كانت آخر ما قرأته بعمق قبل أن ألجا إلى فراش نومي هذا المساء، سادعو ربي أن يفتح لي باب رحمته ويقبلني عنده ويهدي قلبي بين يديه إلى أن يغلبني النعاس.
تصبحون على ألف خير وبارك الله لي فيكم جميعا
نغم الصباح 20-04-2007, 09:12 AM أحييك جبل الأشم على رسالتك الرائعة
وضعها الله بإذن الله فى ميزان حسناتك
وأدعو أن تستمع كل النساء إلى كلماتك الغاية
ويارب تسمع بقلبها وتطبق تطبيقا عمليا
فى معية الله هى جنة الدنيا
جزاك الله خيراً أخى وأعاننا وأعانكم الله على فعل الخيرات
نغم الصباح 20-04-2007, 09:14 AM أحييك جبل الأشم على رسالتك الرائعة
وضعها الله بإذن الله فى ميزان حسناتك
وأدعو أن تستمع كل النساء إلى كلماتك الغالية
ويارب تسمع بقلبها وتطبق تطبيقا عمليا
لأن معية الله هى جنة الدنيا
جزاك الله خيراً أخى وأعاننا وأعانكم الله على فعل الخيرات
نغم الصباح 20-04-2007, 09:24 AM السلام عليكم اختى العزيزة نور العتمة....
:) :) :) :)
ما هذه التقدمات الرائعة :)
أنا سعيدة جدا من أجلك :)
واصلى جهاد نفسك حتى تنتصرى,فإذا لم يكتب علينا الله الجهاد فى سبيل الله فى هذا العصر ربما لأنه كان سبحانه وتعالى يعلم أننا سنأتى فى عصر الجهاد هو جهاد النفس..
الله معك وقلوبنا معك ياأختى العزيزة...
وفقك الله إلى الخيرات بإذن الله تعالى...
ولا تنزعجى من أمر الصلاة فلقد خلق الله سبحانه وتعالى الدنيا فى ستة أيام,فهل تريدين أنت أن تبنى حياتك فى يومين!
أصبرى على نفسك...
خطوة خطوة
وأنظرى إلى الإجابيات التى حققتيها وأصلحى حياتك خطوة خطوة..
وأصدقك القول أن ما ذكرتيه من حضورك الإجتماع وزيارتك لصديقتك أدهشنى,لأنى كنت أظنك ستستغرقين الكثير من الوقت لإنجاز هذه الإجابيات :)
نور العتمة 20-04-2007, 11:32 AM حاولت بالأمس أن أغير برنامجي وأن لا انزوي في السرير لأقرأ كتابا، نجحت إلى حد ما رغم شعوري الشديد بالإرهاق والكسل، وفي منتصف الليل استيقظت ومددت يدي للكتاب الذي كان بجانب السرير واستغرقت في قراءته بعد أن جافاني النوم، لكني انتبهت، وغالبت رغبتي في الاستمرار فيما أنا فيه، قمت من الفراش وقمت ببعض التمارين في التنفس وحاولت القيام بتقنية الحرية النفسية وتطبيقها على أحد أشجار غابتي المظلمة والمتشابكة، شعرت ببعض التحسن، ورغم أني لم أستطع أن أنام نوما مستمرا حيث أن نومي كان متقطعا طيلة الليل، إلا أني أشعر بتحسن بسيط جدا، رغم أني لم أقدم بعد على أية خطوة عملية تقنعني بأني أتقدم. حاولت أن أحمل نفسي على القيام لصلاة الفجر لكني فشلت، وانتابتني مجددا مشاعر الإحباط، والشعور بأني لست طاهرة بما يكفي لأقف بين يدي الله.
أشعر أن يومي يتذبدب بين التحسن والشعور ببعض الإشراق الداخلي وبين الانتكاس والشعور بالاحباط والكسل والعجز والارهاق الشديد.
برنامي لزيارة صديقتي لا يزال قائما وأذكر نفسي به كثيرا كي لا أعجز بالوفاء بما وعدت به.
أملي كبير في صالح دعائكم
^همس_الندى^ 20-04-2007, 04:03 PM أختي الفاضلة
نور العتمة بارك الله فيك
عندما قرأت موضوعك كأنك تكتبين عني قبل بضعة اشهر كنت بنفس حالتك بل اسواء حتى وفقني الله لأخت فاضله أخذت بيدي إلى أن وصلت بي إلى بر الأمان ولم تعطني حلا سحريا او علاج يصعب الحصول عليه .....
أعرفي الله حق معرفته واعلمي انه يغفر الذنب مهما كان عظيما و يفرح بتوبة عبده .. الله كريم لا يعرض عن أحد بل ينتظر توبة العبد فهو ينزل كل ليلة تخيلي كل ليلة إلى السماء الدنيا فيقول : هل من تائب اتوب عليه هل من مستغفر أغفر له ..
أنظري إلى الله كما يجب أعرفيه كما يجب وسترتاحين أنتي مجاهده وجاهدي لا يتلاعب بك ابليس حتى يخرجك من دينك و يسلبك السعادة الحقيقة ..
الله يحب من يلح عليه بالدعاء و يسأله و يتضرع له ...... فكري بعقلك من هو الله و ما مدى رحمته وماذا وسعت استشعري بداخلك عظمته اقرائي القرآن وكأنه موجه لك أنتي وحدك وابحثي وركزي على آيات المغفرة وستعرفين الله الكريم العظيم ...
إن أكبر مصيبة هي المصيبة في الدين والله يا أختاه وأنا اعرف ذلك ... لكن العودة هي العلاج حتى مع تكرار المعصية عودي استغفري و توبي وتذكري ان الله يفرح بذلك نعم يفرح تذكري فقط أنه يفرح ...
اتمنى لك التوفيق ولي عودة بإذن الله بعد أن أجمع لك من القصص لتي قرأتها وأعطتني دافعا
جبل الاشم 20-04-2007, 11:44 PM السلام وعليكم ورحمة الله وبركاتة
اولا اشكرك كثيرا جدا اختى الفاضلة على كلماتك التى ابهرتنى واسعدتنى فجزاك الله بكل خير وادامك الله بطوال العمر والسعادة فى حياتك
اختى الكريمة نور العتمة اولا اسمحى لى بان اناديك نور السعادة بدل من هذا الاسم المخيم عليك وهو نور العتمة
اختى الكريم انا معجب كثيرا بصراحتك وانتى تسردين ما تعانين منة وهذا شيئا جميلا جدا فى حياة الانسان ولهذا ياسيدتى انا ملاحظ انك تستطعين الخروج مما انتى فية وخاصتا وانتى تملكين هذا الفكر والاسلوب ولكننى ساامدك بهذة الكلمات البسيطة ولكن قوية جدا فى معانيها
اختى الكريمة اروع كلمة ستشعرك من خلالها بان روحك خاشعة ودمعتك هادرة على وجنتيك وتقوليها فى جوف الليل وانتى سامرة فقط ارفعى يديك وقولى يارب من اعماق اعماق قلبك وكذلك هناك كلمة يصل مداها الى ابعد الحدود ومهما تطول صداها يدوى بالارض والسماء ولا اصدق شيئا منها لانها ستنبع من اعماقك الحزينة وهى اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله صلى الله وعلية وسلم وادعى الله بكل ما تردين وعندها صدقينى يااختى الكريمة ستشعرين بملذة الدعاء والاستجابة من الله
واخيرا تمنياتى لكى بدوام الصحة والعافية وجعلك اما صالحة وزوجة مثالية واعانك الله بالصبر
ودعائى لك بان الله يخرجك من هذا الكابوس واستنفعك بكل خير
يارب يارب اللهم اغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيأتنا وارحمنا وارحم اموات المسلمين
اخيك جبل الاشم
نور العتمة 21-04-2007, 02:33 AM لم يبق على منتصف الليل سوى القليل، الهدوء يملأ ما حولي وأنا أقرأ كلماتكم الرقيقة ونصائحكم الغالية، سأحاول أن ألجأ إلى زاويتي بعد أن اغتسلت، وأحاول أن أناجي ربي من أعماقي، سأحاول أن أقنع نفسي بأنه سيمعني هذه الليلة ولن يعرض عني.
لن أعد بأن أصلي الفجر غدا لأني لا أدري كيف سيكون حالي بعد الليلة. لا يزال القلق وتلك المشاعر السوداء ترابط على صدري، اقتنعت وأنا أحاوركم وأنا أبسط مشاعري في كل مرة بين أيديكم بكل صدق، أن ثنايا نفسي مثقلة بالهم والحزن وعدم الرضى لأني لم أستطع أن أسامح نفسي على أشياء كثيرة مضت لحال سبيلها، وربما بلغ بي اليأس أني أشك في أن يغفر الله لي..
هل سأعود مجددا كما كنت ذات يوم؟ لا أدري. سأحاول ان أنادي ربي في جوف هذا الليل لعله يلتفت إلي ويسمعني، ليس لأني أهل لذلك ولكن لأنه هو أهل للرحمة والمغفرة. سأطرق باب الكريم ولتكن أولى طرقاتي هذه الليلة..
تصبحون على خير
تحياتي للجبل الأشم، ولهمس الندى ولكم جميعا، ولا تحرموني من صالح دعائكم.
جبل الاشم 21-04-2007, 01:04 PM السلام وعليكم ورحمة الله وبركاتة اختى الكلريمة نور العيمة
هاانى اعود اليك من جديد بعد ان قراءت كلماتك التى ماازالت تعبر عن القلق الموجود فى داخلكى
اختى الكريمة لقد لحظت من خلال قرائتى ما كتبت يداك بانك تستعملين كلمة سااحاول واشك
اسمحلى لى ياسيدتى بهذة الطريقة لن تلزمى نغسك بشئ بل الاجمل والاروع ان تقولى ساافعل لن افكر فيما مضى اعلمى ياسيدتى بان مهمة كانت ذنوبك وسيائتك فان الله العزيز القدير سيغفرها جميعا شرط ان تلتزمى معة النية اتمنى ان ارى ردك الاتى بان تفرحينى بتغير كبير فى حياتك الاجتماعية
تحيات اخيك جبل الاشم
^همس_الندى^ 21-04-2007, 10:34 PM حديث قدسي ::
يا ابن آدم ..
إنك ما دعوتني و رجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا ابالي ..
يا ابن آدم ..
لو بلغت ذنوبك عنان السماء .. واستغفرتني ..غفرت لك ولا ابالي ..
يا ابن آدم ..
لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم أتيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة
لن اعلق على هذا الحديث لكن اخيتي تأمليه و اقرائيه مرارا و تكرارا
ابدأي كما قال لك الأخ الفاضل الجبل الأشم :: لا تقولي سأحاول بل قومي توضي وصلي وغذا تهاونتي استعيني بالله واكثري من قول : حسبي الله ولا حول ولا قوة إلا بالله
في أنتظار جديدك
نور العتمة 22-04-2007, 11:53 AM أحبتي وإخوتي وسندي، أحبكم جميعا وأشكركم، لم أنسكم طيلة نهار الأمس لكنني انشغلت بأمر سأشرككم فيه بالتفصيل الممل حالما أعود في إطلالتي المقبلة، يكفيني أن أقول لكم الآن أني بدأت أشعر ببعض التحسن، أشعر بأني اليوم بخير، لدي قلق من أن انتكس مجددا، لكنني ماضية في رحلتي للخروج مما كنت فيه، بفضل توجيهاتكم، ونصائحكم ودعائكم، وبفضل كل كلمة قرأتها في هذا الحصن المبارك. لدي شعور أني ربما وجدت رأس الخيط.
في المرة المقبلة سأحكي لكم كيف قضيت اليومين الماضيين، وكيف سيكون برنامجي لنهار اليوم، سيكون من عظيم سعادتي أن أفيد كل من هو في مثل حالتي بتجربتي .
أشكركم، أشكركم، أشكركم، وانتظروني سأعود إليكم قريبا.
نور العتمة 25-04-2007, 01:25 PM السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعتدر عن هذا التأخير غير المقصود عن التجاوب معكم، لكني أبشركم أني ربما عثؤت على رأس الخيط.
حالتي النفسية تحسنت كثيرا، وبدأت أنضبط في الصلاة، وأجد حلاوة في الذكر والدعاء لم أكن أجدها من قبل، في اليوم الأول، الذي بدأت أشعر بهذا التحسن، لم أستطع أن أكتب شيئا على صفحات المتدى لأني لم أكن أصدق كثيرا أني سأستمر، فقررت أن أترك لنفسي بضعة أيام من التجربة قبل أن أعلن أني فعلا نجحت في الخروج من الحالة التي شلتني سنوات.
أعرف أن ما انكسر خلال سنوات لا يمكن أن يجبر خلال ثلاثة أو أربعة أيام، لكني كنت أبحث عن البداية.
بدايتي كانت بعد أن قررت أن أكتب عن مشكلتي وأخرجها إلى العلن، وأناقشها معكم، وأفكر فيها بصوت مسموع، لأني قضيت شهورا طويلة منذ أن شعرت بأن ني كنت على شفير الهاوية وأنا أقاوم وأحاول بيني وبين نفسي أن أجد مخرجا دون أن أنجح في ذلك.
الكسل والعجر والشعور بالكآبة والعزلة عن الناس والتوقف عن فعل أي شيء وقطع كل الصلات بما فيها صلتي بالله سبحانه وتعالى هذا ما كنت قد وصلت إليه،
اقتنعت بفضل حواري معكم أن البداية لن تكون إلا من أعماقي، واكتشفت أني لم أكن قادرة على الاستعانة بالدعاء أو بالتوجه إلى الله، لأني كنت مقتنعة بأن الله لا ولن يلتفت إلي، بسبب أشياء قمت بها في وقت ما في ظروف معينة لا أريد الخوض فيها لكني اكتشفت رغم أني كنت أعتقد بأني نسيتها إلى الأبد أنها كانت تسكنني وتحتل أعماقي وتوجه مشاعري وتكبلني بالشعور بالذنب، الحمد لله أني بحكم ثقافتي وتكويني استطعت أن أصل أفهم ما تسبب لي في كل ما عانيته في الفترة الماضية...
نور العتمة 25-04-2007, 01:40 PM ما أكد لي أن مشاعري السلبية تراكمت وحطمت حياتي ابتداء من حادثة معينة مضت إلى حال سبيلها منذ زمن طويل، أني كلما تذكرتها أشعر بآلام رهيبة في أعماقي، كما أن العد العكسي في حياتي بدأ من تاريخها.
اطلعت على تقنية الحرية النفسية وتقنية تاباس هنا في منتديات الحصن وفي مواقع أخرى، وحاولت تطبيقهما على هذه الحادثة بالضبط، كما حاولت أن أتعلم خلال يومين تفرغت فيهما بشكل كامل للجلوس مع نفسي أن أتعلم كيف أسامح نفسي وأسامح كل الناس الذين تسببوا في الاساءة إلي، وأن أطلب الصفح من كل من أسأت إليه، ثم اغتسلت وتوجهت إلى الله وأنا موقنة أنه سيغفر لي ويقبل توبتي، وقرأت القرآن ساعات طويلة، كما تضرعت إلى الله بخشوع وصدق لم أعرفهما منذ زمن بعيد، فارتحاحت نفسي، وشعرت بسكينة وراحة بال.
تعلمت من هذه التجربة أن لا أضع رأسي على الوسادة ليلا قبل أن أستغفر الله وأجدد التوبة إليه، وأشهده سبحانه وتعالى أني صفحتعن كل من أساء لي،
استرجعت شريط حياتي منذ أن وعيت وكلما توقفت نفسي في محطة تعرضت فيها للإساءة أو ارتكبت فيها خطأ، توقفت عندها ودعوت الله أن يغفر لي وأشهدته أني سامحت صاحب الإساءة. أخذ ذلك مني جهدا ووقتا ولكني شعرت بعد ذالك بصفاء روحي ونفسي كبير.
حياتي بدأت تأخذ طريقها، رغم أني لم أحقق كلما أريد لكن ما دمت قد تصالحت مع نفسي وتبت إلى ربي، فأنا واثقة من أني سأعود للكتابة من جديد، وسأنجح في ذلك، وسأعود للحياة أفضل مما سبق.
بالأمس بدأت في تحفيظ طفلي ذي الأربع سنوات القرآن الكريم، كما أن حياتي الأسرية هدأت خصوصا بعد أن نزعت كلما كان في نفسي تجاه زوجي وتوقفت عن تحميله المسؤولية عما كان.
ختاما وخلاصة تجربتي أنصحكم وأنصح نفسي بالتسلح بالمحبة والصفح، واليقين بكرم الله وعفوه
نور العتمة 25-04-2007, 01:45 PM تحية محبة وتقدير للأحبة القائد الاحتياطي و نغم الصباح و كيانى و جبل الاشم
نور العتمة 27-04-2007, 10:58 PM السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
انتكاسة قوية أغرقتني ابتداء من مساء أمس وطيلة اليوم، شعرت بانهيار شديد، وترجعت حالتي النفسية إلى الأسوأ، حالة حزن واكتئاب غير مفهوم وتوتر، وعدم الرغبة في عمل أي شيء، والخوف من كل شيء، اتصلت بطبيبة أعرفها وشرحت لها حالتي وطلبت منها أن تأخذ لي موعدا من الطبيب النفسي، لكنها نصحتني بأن أحاول أن أهدأ وآخذ عطلة قصيرة وأستريح قليلا في البيت لأن وضعي الصحي كامرأة حامل لا يسمح لي بتناول الأدوية التي عادة يصفها الأطباء لحالات الاكتئاب، لكنها طلبت أن أتصل بها مجددا إذا طالت هذه الحالة أياما أخرى.
اللهم أخرجني من الظلمات إلى النور...
حامل المسك 30-04-2007, 01:17 AM السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
انتكاسة قوية أغرقتني ابتداء من مساء أمس وطيلة اليوم، شعرت بانهيار شديد، وترجعت حالتي النفسية إلى الأسوأ، حالة حزن واكتئاب غير مفهوم وتوتر، وعدم الرغبة في عمل أي شيء، والخوف من كل شيء، اتصلت بطبيبة أعرفها وشرحت لها حالتي وطلبت منها أن تأخذ لي موعدا من الطبيب النفسي، لكنها نصحتني بأن أحاول أن أهدأ وآخذ عطلة قصيرة وأستريح قليلا في البيت لأن وضعي الصحي كامرأة حامل لا يسمح لي بتناول الأدوية التي عادة يصفها الأطباء لحالات الاكتئاب، لكنها طلبت أن أتصل بها مجددا إذا طالت هذه الحالة أياما أخرى.
اللهم أخرجني من الظلمات إلى النور...
صدقتك القول أختي الكريمة
فلا تهولي من الأمور .. ولا تحسبي أن تكون كل دقيقة من حياتك سعادة وسرورا .. فهدا درب من دروب الخيال
كل الناس بما فيهم أعظم العظماء يمرون بمراحل ضيق وقلق وانتكاسة .. أمر طبيعي أختي
لكن تعاملنا مع هذه المشاعر هي التي تصنع الفارق .. فلا نستسلم لها ولا نجعلها هي السائدة والمسيطرة على مجرى حياتنا
حاولي أختي أن ترفعي من تقديرك لذاتك قدر المستطاع ..
كلمي نفسك بايجابية مطلقة : رغم كل ما أعاني من حزن وقلق وضيق شديد الا أنني أقدر ذاتي تماما وبعمق
حاولي أن تستفيدي من تقنية الحرية النفسية فهي متاحة في المنتدى على هذا الرابط
http://bafree.net/forum/viewforum.php?f=74
.
وبعد ..
.
لا تنسي أن الله كرم بني آدم على باقي المخلوقات
وكرمنا نحن المسلمين بأن جعل لنا رسالة نعيش لأجلها .. ونموت لأجلها ..
انها عباة الله .. وعمارة الأرض
{ وأبتغي فيما أتاك الله الدار الآخرة ولا تنسى نصيبك من الدنيا }
وأخيرا
هذه باقة ورد .. تهنئة لك أختي على التحسن الملحوظ والواضح في ردودك الأخيرة
http://www.achillislandflowers.com/images/wreath-3.jpg
نور العتمة 30-04-2007, 02:25 PM لا أدري كيف أشكرك على ردك الجميل أخي الرائع القائد الاحتياطي، أنا فعلا أقاوم وقراري أخذته منذ أن سطرت أول حرف في هذا المنتدى بأن أخرج من الدائرة المغلقة التي تحيط بي منذ سنوات، ورغم حالات الانتكاس التي تصيبني فإن ما يهون علي أني الآن أواضب على الصلاة وهذا ما لم أكن أستطيعه من قبل، كما أني أقول لنفسي كلما شعرت بالانتكاس وحتى لا أيأس، بأن ما انهدم طيلة سنوات مضت لا يمكنني أن أشيده في أيام قليلة لذا فأنا أحتاج إلى الصبر والاستمرار، وأحتاج أكثر إلى دعواتكم ودعمكم، لأني عندما أحاط بالسواد وتعود إلي تلك الحالة التي تجرني إلى الدرك الأسفل، أفقد الحيلة فعلا وأشعر بالغرق.
ما أحاول ان أقاوم به انتكاستي الأخيرة، أمران أولها الدعاء المستمر وفي كل الأوقات وخصوصا عند سماع الآذانن والأمر الثاني هو تطبيقي لتقنية الحرية النفسية باستمرار كذلك، ولا أخفيكم أني شعرت بتحسن كبير بفضل ذلك، وخصوصا أني قضيت وقتا طويلا في قراءة كل ما يتعلق بهذه التقنية بكل اللغات التي أتقنها، وقرأت تجارب من استفاذوا منها باللغتين الانجليزية والفرنسية، ووجدت أن بعض الذين استفاذوا منها عانوا مما أعاني منه أنا الآن مما رفع روحي المعنوية وأعطاني الأمل.
لا أزال مستمرة بشكل يومي على تطبيق التقنية على كل المشاعر السلبية التي تنتابني، ولا أزال أواضب على الدعاء والصلاة، وأشعر أني اليوم أفضل، وحالتي النفسية يعلوها بعض الإشراق
شكرا مرة أخرى
حامل المسك 30-04-2007, 06:03 PM لا شكر على الواجب أختي .. فكلنا إخوة لك .. نسعد بمساندتك .. ونفرح بسماع أخبارك السعيدة
|