ابو البراء الحاشدي
25-06-2002, 01:39 AM
الإخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد أعرض عليكم مشكلتي واللتي لا أدري هل هي عين أم سحر ام مرض نفسي لا أدري بدأت هذه المشكله فبل عشر سنوات في عام 1413 هـ وبالتحديد في شهر رمضان وكنت معتكفا نعم فقد كنت احب هذه العباده وكنت وقتها في اول سنة في الجامعه
كنت معتكفا وكنت منهمكا في العبادة وفي سعاده غامره كنت احس اني احلق في السماء من الراحه النفسية ومن الجو الإيماني الذي كنت أعيشه وفجأة وبدون مقدمات اتتني نوبة من الأفكار والوساوس التي تشككني في ديني وكنت احس وكأن شخصا يحدثني ويخاطبني بهذه الأفكار بل ويخبرني بين كل عبادة وأخرى أني كافر وأني سأدخل النار وغيرها من الأفكار التي فيها من الكفر واللتي لا أريد ان أكتبها وكان يصاحب هذه الأفكار خوف شديد وضيقه وعدم الرغبه في عمل أي عباده إلا بالظغط على نفسي وإكراهها على العباده
وكذا كانت تنتابني رعشة في جسدي وخوف شديد وبالذات عند الاستيقاظ من النوم طبعا تركت الاعتكاف وكل العبادات الا الفرووض وبالظغط على نفسي وكذا كنت افكر بالإنتحار ولا يوجد لدي رغبة في الأكل وغير ذلك وكذا كرهت الدراسه واصبحت أغيب عن الجامعه في الوقت الذي كنت اعد الغياب عن المحاظرات في الكليه معصيه وكنت احاسب نفسي على التأخر اصبحت أغيب وبالأسابيع ولم أعد أحضر دروس علمية ولا أقرأكتب كل ذلك لأن الوساوس تزداد عند عملي لأي شئ مما سبق بل واحب النوم ولا أريد أن استيقظ واستمرت هذه الحاله معي سنه ونصف السنه تقريبا ثم اصبحت انسان شبه ملتزم اصلي واحافظ على الصلاه ولكن لم استطع أن ارجع كما كنت على حالي من العباده وحبها وحتى الإعتكاف لم أعد أقدر عليه مع أنه كان من اسهل العبادات عندي وأحبها فلم اعد للإعتكاف إلى هذه السنه 1423هـ بل وأصبح شهر رمضان وكأنه كابوس واخاف من العبادات فيه بل اخاف من دخول الحرم وإن دخلت فإني أغصب نفسي غصبا والآن وبعد مرور عشر سنوات عادت نفس الحاله لي مع اختلاف الوساوس والأفكار وزيادة اني اتقيأ اكثر من مره وبالذات عند سماع القرآن وبدأ الإستفراغ عندما كنت اسير بالسيارة وقد زادت على الأفكار والوساوس فقمت بقراءة سورة آل عمران من أولها وكنت احس بنفسي يضيق صدفة مع احساسي بإخراج الطعام فتوقفت عن القراءة فذهب مابي ولكن عند سماعي للسوره من التسجيل بصوت الشيخ عبد الباري الثبيتي انتابتني نفس الحاله وارجعت الطعام وتكررت معي حالت التقيؤ هذه أكثر من مره كلها كانت مع سماعي للقرآن إلا مرة واحدة المهم أحس بتعب من هذه الأفكار ولم أعرف ماسببها والتي أحس كأن بداخلي شخص يريد أن يقنعني بهذه الأفكار مما يضطرني أحيانا أن اتكلم مع نفسي وكأني مجنون أرجو مساعدتي فعندما تأتيني هذا الحاله احس بضيق شديد وآلام في صدري وقلبي
وكأن جبال الدنيا كلها على صدري ارجو مساعدتي هل هذا مرض نفسي أم ماذا فوالله انها لتمر علي لحظات لا أدري هل أنا مؤمن أم كافر
كنت معتكفا وكنت منهمكا في العبادة وفي سعاده غامره كنت احس اني احلق في السماء من الراحه النفسية ومن الجو الإيماني الذي كنت أعيشه وفجأة وبدون مقدمات اتتني نوبة من الأفكار والوساوس التي تشككني في ديني وكنت احس وكأن شخصا يحدثني ويخاطبني بهذه الأفكار بل ويخبرني بين كل عبادة وأخرى أني كافر وأني سأدخل النار وغيرها من الأفكار التي فيها من الكفر واللتي لا أريد ان أكتبها وكان يصاحب هذه الأفكار خوف شديد وضيقه وعدم الرغبه في عمل أي عباده إلا بالظغط على نفسي وإكراهها على العباده
وكذا كانت تنتابني رعشة في جسدي وخوف شديد وبالذات عند الاستيقاظ من النوم طبعا تركت الاعتكاف وكل العبادات الا الفرووض وبالظغط على نفسي وكذا كنت افكر بالإنتحار ولا يوجد لدي رغبة في الأكل وغير ذلك وكذا كرهت الدراسه واصبحت أغيب عن الجامعه في الوقت الذي كنت اعد الغياب عن المحاظرات في الكليه معصيه وكنت احاسب نفسي على التأخر اصبحت أغيب وبالأسابيع ولم أعد أحضر دروس علمية ولا أقرأكتب كل ذلك لأن الوساوس تزداد عند عملي لأي شئ مما سبق بل واحب النوم ولا أريد أن استيقظ واستمرت هذه الحاله معي سنه ونصف السنه تقريبا ثم اصبحت انسان شبه ملتزم اصلي واحافظ على الصلاه ولكن لم استطع أن ارجع كما كنت على حالي من العباده وحبها وحتى الإعتكاف لم أعد أقدر عليه مع أنه كان من اسهل العبادات عندي وأحبها فلم اعد للإعتكاف إلى هذه السنه 1423هـ بل وأصبح شهر رمضان وكأنه كابوس واخاف من العبادات فيه بل اخاف من دخول الحرم وإن دخلت فإني أغصب نفسي غصبا والآن وبعد مرور عشر سنوات عادت نفس الحاله لي مع اختلاف الوساوس والأفكار وزيادة اني اتقيأ اكثر من مره وبالذات عند سماع القرآن وبدأ الإستفراغ عندما كنت اسير بالسيارة وقد زادت على الأفكار والوساوس فقمت بقراءة سورة آل عمران من أولها وكنت احس بنفسي يضيق صدفة مع احساسي بإخراج الطعام فتوقفت عن القراءة فذهب مابي ولكن عند سماعي للسوره من التسجيل بصوت الشيخ عبد الباري الثبيتي انتابتني نفس الحاله وارجعت الطعام وتكررت معي حالت التقيؤ هذه أكثر من مره كلها كانت مع سماعي للقرآن إلا مرة واحدة المهم أحس بتعب من هذه الأفكار ولم أعرف ماسببها والتي أحس كأن بداخلي شخص يريد أن يقنعني بهذه الأفكار مما يضطرني أحيانا أن اتكلم مع نفسي وكأني مجنون أرجو مساعدتي فعندما تأتيني هذا الحاله احس بضيق شديد وآلام في صدري وقلبي
وكأن جبال الدنيا كلها على صدري ارجو مساعدتي هل هذا مرض نفسي أم ماذا فوالله انها لتمر علي لحظات لا أدري هل أنا مؤمن أم كافر