هدى عثمان
15-04-2007, 02:25 PM
ا
لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خرجت هذا اليوم لأتمتع بالطبيعة وأتفكر بها ,
هذه الطبيعة التي وهبنا الله إياها لا يمكن أن نحصي جمالها ,
فتوجهت الى كُثبان الرمال الذهبية التي تراها من بعيد كالموج المتلاطم , وكأن كل كثيب يقول لصاحبه أنا أطول منك , وهذا الجمال جزئية من ابداعات الخالق التي لاتُعد ولا تُحصى , فلما وصلت الى تلك الكثبان دخلت في خضم أمواجها وارتقيت عليائها , ثم جلست حتى جاء المغيب ويا عظمة ذلك المغيب يوحي اليك عندما تتوارى تلك الشمس من بين خلف الكثبان أنها تسحب معها أذيالها ممثلةً بشعاعها وكأنها تخفي عنك الشيء الكثير , بعدها يأتي السكون وتتوارى أنت عن العيون إلا من خالقٍ (يعلم خائنة الأعين وما تُخفي الصدور) وهو القائل (( وجعلنا الليل لباسا )) ,
ولكن مع وجود ذلك الخفاء ووجود سكون الليل فإنه ينقطع السكون بحوار الفكر والتدبر فبعد وقت وجيز من ذلك الغروب يبدأ الحوار الصامت ,,,ونسيم الهواء يلامس أذني وكأنه يقول أشششش ( أسكت )
ياترى الحوار بين من ومن !!!!؟
نعم لقد رأيت وسمعت ذلك الحوار إنه بين الهلال ونجمة الغروب وقد بدا الهلال مبتسماً برسمته وقد بدت النجمة وضأة المُحيا ,
استمر ذلك الحوار وقد شاركتُهُم في الحوار وفرضو علي أن أكون مبتسماً بما رأيته منهم من ابتساماتهم العريضة , وبعد فترة قصيرة بدأ الحضور يزداد ويزداد ويزداد وازداد معه الحوار الصامت لدرجة أني لم أستطع أن أُحصي عدد الحضور , هاؤلاء الحضور هم النجوم وكواكب السماء , فقد حضرت تشارك في الحوار وتحاور من يحاورها بفكرهِ وعاطفته . ( ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح ) نعم إنها زينة بالشكل وزينة بالتحاور ....
لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خرجت هذا اليوم لأتمتع بالطبيعة وأتفكر بها ,
هذه الطبيعة التي وهبنا الله إياها لا يمكن أن نحصي جمالها ,
فتوجهت الى كُثبان الرمال الذهبية التي تراها من بعيد كالموج المتلاطم , وكأن كل كثيب يقول لصاحبه أنا أطول منك , وهذا الجمال جزئية من ابداعات الخالق التي لاتُعد ولا تُحصى , فلما وصلت الى تلك الكثبان دخلت في خضم أمواجها وارتقيت عليائها , ثم جلست حتى جاء المغيب ويا عظمة ذلك المغيب يوحي اليك عندما تتوارى تلك الشمس من بين خلف الكثبان أنها تسحب معها أذيالها ممثلةً بشعاعها وكأنها تخفي عنك الشيء الكثير , بعدها يأتي السكون وتتوارى أنت عن العيون إلا من خالقٍ (يعلم خائنة الأعين وما تُخفي الصدور) وهو القائل (( وجعلنا الليل لباسا )) ,
ولكن مع وجود ذلك الخفاء ووجود سكون الليل فإنه ينقطع السكون بحوار الفكر والتدبر فبعد وقت وجيز من ذلك الغروب يبدأ الحوار الصامت ,,,ونسيم الهواء يلامس أذني وكأنه يقول أشششش ( أسكت )
ياترى الحوار بين من ومن !!!!؟
نعم لقد رأيت وسمعت ذلك الحوار إنه بين الهلال ونجمة الغروب وقد بدا الهلال مبتسماً برسمته وقد بدت النجمة وضأة المُحيا ,
استمر ذلك الحوار وقد شاركتُهُم في الحوار وفرضو علي أن أكون مبتسماً بما رأيته منهم من ابتساماتهم العريضة , وبعد فترة قصيرة بدأ الحضور يزداد ويزداد ويزداد وازداد معه الحوار الصامت لدرجة أني لم أستطع أن أُحصي عدد الحضور , هاؤلاء الحضور هم النجوم وكواكب السماء , فقد حضرت تشارك في الحوار وتحاور من يحاورها بفكرهِ وعاطفته . ( ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح ) نعم إنها زينة بالشكل وزينة بالتحاور ....