deeply_lost
10-04-2007, 02:26 AM
السلام وعليكم ورحمة الله وبركاته..
قرأت مقال عن مواجهة الخجل باستخدام أحد تمارين البرمجة اللغوية العصبية, (بصراحة أنا لم أجرب هذه الطريقة بعد, وأريدكم أن تجربوها معى حتى أتشجع!)..
كما ذكر فى المقال: هذا الإسلوب يستخدمه الناجحين فى مجالات كثيرة, (مثلا الرياضيين قبل إلقاء عروضهم فى دورة أولومبية)
وإليكم الخلاصة:
قبل مواجهة الموقف الاجتماعى الذى تتوجس منه أو يثير خجلك, مثلا إلقاء كلمة فى اجتماع أو حفل يحضره مجموعة من الغرباء:
- استرجع بذاكرتك المكان المحيط (إن كنت تعرفه من قبل), أو تخيل المشهد الذى ستراه بالأضواء والوجوه المحيطة وأصوات الحاضرين .. حتى تحاكى بذاكرتك البيئة التى ستتواجد بها قدر استطاعتك
- تخيل أن من سيلعب دورك فى هذا التجمع شخص تحب إسلوبه وطريقة حواره, ثم تخيله كيف سيدير دفة الحديث ويلقى كلمته, وكيف سيتعامل مع أى موقف قد يحدث من الحاضرين.
- أثناء تخيلك, حاول دراسة إسلوب هذا الشخص, وكيف واجه المواقف (المحرجة بالنسبة لك) بتلقائية وبساطة (مثلا هل بالابتسام, أم بالصمت...)
- استبدل نفسك مكان هذا الشخص, وحاول محاكاة إسلوبه وطريقته فى مواجهة الموقف, مع إضافة التعديلات لما يلائم طبيعتك وحتى تشعر بالراحة والتلقائية لما تتصرف به
- أعد تشغيل هذا الفيلم بذاكرتك, وهذه المرة تكون أنت من يقوم بالدور نفسه من البداية, واسترجع المشاهد بالأصوات والمواقف التى واجهتها من قبل, وطريقة معالجتك لها بنجاح.
وهذه الطريقة فعالة بإذن الله, لأنك بهذا تكون واجهت الموقف ونجحت فيه بعقلك الباطن, وعندما تواجهه مرة أخرى لن تشعر بالقلق لأنك أعتدت عليه.
لا تقلق إن فشلت فى تنفيذ هذه الطريقة (من حيث فاعلية التخيل), أو تعثرت فى أحد المرات,
وعليك بتكرار هذه الطريقة قدر المستطاع إلى أن تعتاد عليها وتتغلب على مخاوفك الإجتماعية.
قرأت مقال عن مواجهة الخجل باستخدام أحد تمارين البرمجة اللغوية العصبية, (بصراحة أنا لم أجرب هذه الطريقة بعد, وأريدكم أن تجربوها معى حتى أتشجع!)..
كما ذكر فى المقال: هذا الإسلوب يستخدمه الناجحين فى مجالات كثيرة, (مثلا الرياضيين قبل إلقاء عروضهم فى دورة أولومبية)
وإليكم الخلاصة:
قبل مواجهة الموقف الاجتماعى الذى تتوجس منه أو يثير خجلك, مثلا إلقاء كلمة فى اجتماع أو حفل يحضره مجموعة من الغرباء:
- استرجع بذاكرتك المكان المحيط (إن كنت تعرفه من قبل), أو تخيل المشهد الذى ستراه بالأضواء والوجوه المحيطة وأصوات الحاضرين .. حتى تحاكى بذاكرتك البيئة التى ستتواجد بها قدر استطاعتك
- تخيل أن من سيلعب دورك فى هذا التجمع شخص تحب إسلوبه وطريقة حواره, ثم تخيله كيف سيدير دفة الحديث ويلقى كلمته, وكيف سيتعامل مع أى موقف قد يحدث من الحاضرين.
- أثناء تخيلك, حاول دراسة إسلوب هذا الشخص, وكيف واجه المواقف (المحرجة بالنسبة لك) بتلقائية وبساطة (مثلا هل بالابتسام, أم بالصمت...)
- استبدل نفسك مكان هذا الشخص, وحاول محاكاة إسلوبه وطريقته فى مواجهة الموقف, مع إضافة التعديلات لما يلائم طبيعتك وحتى تشعر بالراحة والتلقائية لما تتصرف به
- أعد تشغيل هذا الفيلم بذاكرتك, وهذه المرة تكون أنت من يقوم بالدور نفسه من البداية, واسترجع المشاهد بالأصوات والمواقف التى واجهتها من قبل, وطريقة معالجتك لها بنجاح.
وهذه الطريقة فعالة بإذن الله, لأنك بهذا تكون واجهت الموقف ونجحت فيه بعقلك الباطن, وعندما تواجهه مرة أخرى لن تشعر بالقلق لأنك أعتدت عليه.
لا تقلق إن فشلت فى تنفيذ هذه الطريقة (من حيث فاعلية التخيل), أو تعثرت فى أحد المرات,
وعليك بتكرار هذه الطريقة قدر المستطاع إلى أن تعتاد عليها وتتغلب على مخاوفك الإجتماعية.