بشرى العليان
23-06-2002, 10:03 PM
من الأحداث المؤسفة والمؤلمة جداً أن يتزوج الرجل صديقة زوجته بعد أن يطلق الزوجة .. كما يحدث أن تتزوج الزوجة صديق زوجها بعد طلاقها .. وهذه الأحداث ليست نادرة .. وحين تحدث تشكل صدمة كبيرة ومفاجئة لا يسهل تفهمها، ويؤدي ذلك إلى تزعزع الثقة بالآخرين بشدة ولا يمكن عندها أن يثق الرجل بأصدقائه أو المرأة بصديقاتها .. فالصديق أو الصديقة عندما يخون يحطم أجمل المعاني المرتبطة بالصداقة .
ومما لاشك فيه عندما يختار الزوج صديقة زوجته فإنه يوجه للزوجة أقشى الضربات .. وفي ذلك عدوانية واضحة وتحطيم للآخر .. ونوع من الانتقام الذي يصلح أن يكون بين الأعداء وليس بين الأزواج، والزوج الذي لا يتورع عن مثل هذا التصرف لابد أنه فقد كثيراً من الإحترام للقيم الخلقية والإنسانية .. ومن المتوقع أن تكون حياته المقبلة مع صديقة زوجته السابقة تملؤها المشكلات .. كما أن الصديقة نفسها لابد وأن تركيبة شخصيتها وأخلاقها تتسم بالتنافس الشديد (غير الشريف) والغيرة والعدوانية..ومن المتوقع أن تكون حياتها مضطربة مع زوج صديقتها. إلا إذا توافق الطرفان بمستوى عدوانيتهم وطباعهم الفاسدة.
ومن المعروف أن الإكثار من الحديث عن الأصدقاء والصديقات وامتداحهم ربما يثير نوازع الشر والتنافس والرغبة بامتلاك الطرف الآخر المتميز والمتفوق ،ولكن لا يمكننا أن نشوه أصدقائنا وصديقاتنا كي لا يعجب بهم زوجاتنا أو زواجنا، ومن الأجدى أن يسعى الإنسان زوجاً كان أم زوجة إلى تطوير العلاقة الزوجية القائمة وتحسينها، ورعايتها خشية الفتور والملل والضعف ،والعلاقة الزوجية كائن حي يبدأ صغيراً ثم ينمو ويكبر ويشيخ ويضعف ويموت ما لم يتجدد باستمرار ويتطور.
ومما لاشك فيه عندما يختار الزوج صديقة زوجته فإنه يوجه للزوجة أقشى الضربات .. وفي ذلك عدوانية واضحة وتحطيم للآخر .. ونوع من الانتقام الذي يصلح أن يكون بين الأعداء وليس بين الأزواج، والزوج الذي لا يتورع عن مثل هذا التصرف لابد أنه فقد كثيراً من الإحترام للقيم الخلقية والإنسانية .. ومن المتوقع أن تكون حياته المقبلة مع صديقة زوجته السابقة تملؤها المشكلات .. كما أن الصديقة نفسها لابد وأن تركيبة شخصيتها وأخلاقها تتسم بالتنافس الشديد (غير الشريف) والغيرة والعدوانية..ومن المتوقع أن تكون حياتها مضطربة مع زوج صديقتها. إلا إذا توافق الطرفان بمستوى عدوانيتهم وطباعهم الفاسدة.
ومن المعروف أن الإكثار من الحديث عن الأصدقاء والصديقات وامتداحهم ربما يثير نوازع الشر والتنافس والرغبة بامتلاك الطرف الآخر المتميز والمتفوق ،ولكن لا يمكننا أن نشوه أصدقائنا وصديقاتنا كي لا يعجب بهم زوجاتنا أو زواجنا، ومن الأجدى أن يسعى الإنسان زوجاً كان أم زوجة إلى تطوير العلاقة الزوجية القائمة وتحسينها، ورعايتها خشية الفتور والملل والضعف ،والعلاقة الزوجية كائن حي يبدأ صغيراً ثم ينمو ويكبر ويشيخ ويضعف ويموت ما لم يتجدد باستمرار ويتطور.