عرض الإصدار الكامل : واجباتنا اتجاه اهمال المعوقين


ابوحنان
23-06-2002, 08:52 PM
اهمال المعوق مشكله حضاريه
مرت المجتمعات البشريه في معاملة المعوقين بمراحل عدة من الاهمال والتجنب والحجز والاباده الى الامهال ورفع الحواجز الحضاريه والنفسيه وليست هذه المراحل سوى مظاهر ومقاييس اجتماعيه. ان تعجيز المعوق هو احدى المشكلات الحضاريه التي يعانيها مجتمعنا وان رفع الحواجز الاجتماعيه والنفسيه عن المعوق من شانه ان يسد ثغرة نازفه لكثير م العائلات الرازحه تحت اعباء متعدده فان الوعي المبكر واكتشاف مواضع القوى والضعف في امكانيات المعوق ومن ثم العمل على تطويرها من شانه ان يوفر الكثير من الجهد والوقت والمعاناة والغريب ان ما زال البعض ينظر الى المعوق نظرة ياس من حصول اي تطور وذلك بعد تعجيزه عن استعمال امكانياته فكثير من الاطفال بسيطي التاخر العقلي انحدروا الى درجة التاخر الشديد لعدم تزويدهم بما يكفي من الحوافز لتطوير انفسهم. ليس هناك من استحاله وتعقيد في تدريب الاطفال ذوي الحاجات الخاصه فان ما يحتاجونه الصبر والحب والمثابره وان الحالات التي لا يمكن تطويرها فهي نادره ولا تتعدى 5 بالمئه من جميع حالات الاعاقه. ان دور المجتمع كبير واساسي ودور الجمعيات والموسسات هام ودور المربي والوالدين وهما النافذه التي يطل عليها المعوق على العالم الخارجي واذا ما قام الاهل بواجباتهم يمكنهم حينئذ الطلب من المجتمع تحمل مسؤولياته . فكيف يمكن ان نساعد الاهل على مساعدة اطفالهم ؟
يذهب بعد افراد المجتمع الى اعتبار الشخص المعوق لا يمكن ان يكون الا العاجز وان هناك فئة كبيره لا تفرق بين التأخر العقلي والمرض العقلي , حيث يصدر المجتمع احكامه في اول خروج للمعوق للحياة وتكون الصدمه الثانيه حينما يتم التعامل على اساس الشفقه . تعتبر العائله هي الميدان الذي تتكون منه شخصية الطفل والنافذه التي يطل منها على المجتمع وعلى كل عائله ان ترحب بطفلها مهماكان نوعه وجنسه ولونه واعاقته عوضا عن التحسر والندم . ليس هناك من هو اقدر من االتاثير على الناس والمجتمع من صوت يعيش المشكله ويعبر عنها بمشاعره الصادقه لذا علينا نحن الاباء ان نعلم بعضنا البعض حتى نحقق لاولادنا عالم افضل وذلك افضل من الالم والندم والانسحاب . ان مواجهة المجتمع بالكشف عن مشاعرنا وقدرات وامكانيات اولادنا هو المدخل الاساسي لكسب المجتمع او كسب الاشخاص معنا وتحويل ردود افعالهم الى موافق اكثر تفهما حيث يتوجب علينا : الدفاع عن قضيتنا . توحيد جهودنا. الضغط على المجتمع والجهات المسؤوله الرسميه. ان نعرف ونشرح قدرات اطفالنا. ان نعمل على تكوين جمعيات خاصه بالاهل. ان نقدم المساعده للجمعيات العامله في نفس الاتجاه او التي تدعمنا.
بامكان المجتمع ان يزيد او يخفف من وطاة الاعاقه وان لدى المعوقين مهارات وقدرات بامكانهم من خلالها الاسهام في تطوير المجتمع وان لهم كل الحق بالمشاركه بفعاليه في رسم وتخطيط وتنفيذ البرامج المتعلقه بقضاياهم ومستقبلهم وعلى كل من الوالدين والاشقاء المشاركه في ادوار حيويه .

لمياء الجلاهمة
23-06-2002, 10:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اخي م. الزين .. السلام عليك ورحمة الله

شكرا لك اخي لكل ماتنشره من مواضيع قيمة ..

والحمد لله ان كثير من الدول اصبحت تهتم بهذه الفئة وفتحت مراكز خاصة للتدريب حتى يصبح هذا المعاق عنصر فعال ومنتج في بلده بتوفير بعض الوظائف المناسبة لامكانياتهم ..
كذلك تيسر وتوفير المرافق العامة المناسبة لظروفهم مثل عمل المنحدرات للأرصفة وتوفير الحمامات العامة التي تناسب اعاقتهم بحيث تساعدهم الاعتماد على انفسهم وبخاصة الذين يستعملون الكرسي المتحرك
كذلك نلاحظ ان هذه الفئة لها مهرة في بعد الاعمال المهنية اليدوية

واذكر ان الشيخ الشعراوي رحمه الله قال اذا رأيت شخصا اقل منك في شيء او معاق فاسأل نفسك ياترى في أي جانب هو افضل مني ياترى لان الله سبحانه وتعالى اذا قطع من جانب فانه يعوض من جانب آخر

^^^^^^^^^^^^^^^^^
تحياتي وتقديري لك أخي الكريم ... لمياء

ابوحنان
23-06-2002, 11:17 PM
اشكرك على المرور واشكر ملاحظاتك القيمه
وصحيح ان الخدمات في الوطن العربي تطورت الى درجه اصبحت انها تضاهي الغرب لكن للاسف عندنا ما زالت العامة مثل عمل المنحدرات للأرصفة وتوفير الحمامات العامة لا تناسب مع الاعاقات د على انفسهم وبخاصة الذين يستعملون الكرسي المتحرك وما زال اكثر من 95% من المعوقين خارج المدارس والمعاهد.والجريمة الكبرى ان دائرة التعليم وامعارف ايضا ليس لها علاقه لا من قريب ولا من بعيد حيث تتبع راعية المعوقين الى دوائر الشؤون الاجتماعيه .
ومشوارنا طويل .................

احي ما جاء في كلام الشيخ الشعراوي رحمه الله قال :

((اذا رأيت شخصا اقل منك في شيء او معاق فاسأل نفسك ياترى في أي جانب هو افضل مني ياترى لان الله سبحانه وتعالى اذا قطع من جانب فانه يعوض من جانب آخر
))

تحياتي

لينا
24-06-2002, 04:56 AM
بسمه تعالى...
احب ان اضيف هذه المداخله واتمنى ان تعجبكم...
احدى العائلات اصيب الابن الشاب البكر باعاقه بالقدم جعلته لايستطيع المشى الا بعكازين..ولكن لم يصيبه اليأس بل توكل على الله ودرس حتى تخرج ثم عمل بوظيفه ممتازه تتناسب مع اعاقته حتى استقر فى عمله ثم اخذ يفكر باكمال نصف دينه...وفعلا تقدم لخطبة فتاة رفضته لالسبب سوى انه معاق ...واستمرت سلسة الرفض من قبل مختلف الفتيات حتى اصيب الشاب بعقده جعلته حتى البكاء يبكى بشده لان احدى الفتيات التى تقدم لخطبتها قد بررت رفضها بقوله انه لاينجب...ماعلاقة بين اعاقة القدم والانجاب؟؟؟
المهم رجع الشاب بعد سلسلة من العذاب والالم واحب ان يجرب حظه للمره الاخيره وفعلا اكرمه الله وقبلت به الفتاة وتزوجها..وهو الان اب لطفلين ويحيا حياه سعيده مع زوجه محبه مخلصه...
ماسبب عدم تقبل المعاق كأنسان عاقل يعيش ويحيا..لماذا المجتمع هكذا..هل يتوقع الانسان انه سيعيش بكامل صحته وعافيته طيلة حياته مع اسرته؟؟
وماذا سيكون موقفه لو احد ابنائه هكذا؟؟
واختم بقصه واقعيه حدثت للاسف فى بلد مسلم من شاب اعتدى على ابنة خالته المعاقه حتى حملت منه سفاحا,ومن ثم رفض الابن الزواج منها او الاعتراف به ووافقه فى قراره امه خالة الضحيه.بل انها طردت اختها حين اتت للمنزل تطلب منه ان يستر على ابنتها المعاقه...المهم دارت الايام وتزوج هذا لاشاب ممن وافق قلبه وعقله وروحه...وانجب ذريته ولكن ..لم يستطع انجاب ولد سليم فكل مانجبه كان معاق...فعلا الله يمهل ولا يهمل...

ابوحنان
24-06-2002, 02:57 PM
بسمه تعالى...

اشكرك جدا جدا على مداخلتك الهامه والتي اعطت الموضوع اهميه قصوى حيث وضعت اليد على الجرح ماشرة.
للاسف ان في بعض مجتمعانتا ما زلت العنصريه متاصله وكل وسائل الاعلام لا تتحدث عن مشكلة الاعاقات الا في شهر رمضان المبارك بهدف جمع التبرعات .
نحن المعوقون اشيه بسلع يباع ويشترى بنا وهذا واقع مرير لا يمكن تغيره الا ان ارتفع صوتنا نحن الاباء بدعم ومشاركة المخلصين من المعلمين والاخصائيين وحث والمعاهد والؤسسات الاهليه المخلصه للقيام بالجوانب المتعلقه بها وتشجيع الجهود الراميه لتحسن المواقف ولتركيز الانظار على قضية الاعاقه فان موقف التجنب الذي يتخذه المجتمع ازاء المعاق وموقف الاحباط الذي يعانيه المعاق واسرته يؤدي الى انهيار كامل في بنى المجتمع مستقبليا لان رقي الدول يقاس بما تقدمه لابنائها لاسيما المعوقين.
ان الامر يتطلب سياسه اعلاميه ناجحه ومدروسه لتعديل اتجاهات الراي العام ولدمج كل المعوقين في المجتمع وبتجديد نسبة خاصه لعمالة المعوقين في كل المؤسسات الرسميه والاهليه وفرض رقابه صارمه على كل المؤسسات بعيدا عن الوساطات والمحسوبيات والحديث يطول ...............

اما بخصوص الاعتداء الجنسي فايضا للاسف ان القوانين غير صرامه ( على الاقل في بلدي ) وهي تتعاطى مع المعتدي على اساس اي اعتداء عادي.

لا تنسى ان هناك البعض من اهالي الاطفال قد اهملوا الى حد كبير قضية المتابعه لابنائهم وكان الهم الاساسي لوضع الطفل المعوق في المركز هو ان ترتاح العائله منه خلال النهار.
اذن لا بد من ايجاد مؤسسات عصريه للاسره تقوم بارشاد الاسره وتقوم بعلاج المشاكل الاسريه تقوم يتوجيه الاسره وذلك يتطلب التشجيع للاسر ةوالتوسع بمشاريع الخدمات الاسريه والدعوه الى الاعتماد عليها.

كان المفترض من الام ايصال صوتها وبقوه الى المسؤولين , علينا التخلص من الكبت والخوف وفهم رسالة السماء في كيفية معالجتها لمواجهة مراحل النمو --
ان الخجل و الخوف من البوح بالمسائل الجنسيه واعتبارها من المحرمات هي من الاسباب الرئسيه التي تجعل ابنائنا يجهلون الاعتبارات العلميه وتطورها والجهل بمعرفتها لذا من المفترض وجود تربيه جنسيه اجتماعيه ضمن اي برنامج فردي في المعاهد وضمن الاسره ليستطيع الطفل او المراهق ان يتعرف من خلال هذا البرنامج على المحرمات وعلى المنوعات والمسموحات, بما يعني انه كان من المفترض على الفتاة التي تعرضت للاعتداء ان تتعلم كيف تستغيث وكيف تطلب النجده وكيف تفضح المعتدي عليها.
لا يقتصر الامر على تحرشا ما قد يتعدى احيانا الى وجود حالات خطره جدا اعتداء (((اخ على اخته اب على ابنته قريب عى قريبته جار على جارته (() وهذه الحالات موجوده على امتداد العالم وخاصة في المجتمعات التي ابتعدت عن ديننا الحنيف وابتعدت عن اساليب التربيه الاسلاميه.
ان التربيه السليمه والمراقبه والموضوعيه والالتزام بالقران الكريم وسنة رسول الله صل الله عليه وسلم هي المخرج الوحيد لكل مشاكلنا .
واكرر ما جاء في مداخلة احدى الاصدقاء (فهد):
(((ليعلم الجميع أن هذه الدنيا دار ابتلاء وامتحان ، وأن الله تعالى يبتلي الإنسان بأنواع البلايا ، فمنهم من يبتليه في ماله ، ومنهم من يبتليه في شهوته ، ومنهم من يكون البلاء في حقه في دينه وهو أخطرها ، وغيرها من أنواع وأصناف البلايا ، كل ذلك ليتبين الصادق في إيمانه من الكاذب كما قال تعالى ( هو الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً ) .
وليعلم من يستغل المعوقين بأن هذا الأمر – إن استمر عليه دون توبة – بأنه دينٌ عليه سوف يرده يوماً ما ، وقد يكون سداده عن طريق زوجته أو ابنته أو أخته أو أمه أو قريبته أو في صحته فالله قادر أن يشفي المعاق ويبتلي الصحيح . )))


اشكرك مرة ثانيه اختي لينا واعتذر للاطاله
تحياتي

لينا
25-06-2002, 01:52 AM
اخى العزيز ...اذا كان هناك من يجب ان يقدم له الشكر فهو انت لانك تجعلنا نهتم بفئه موجوده بالمجتمع وهى لها الحق بان تعيش كالافراد العاديين وبصوره طبيعيه...وبخصوص كلامك انك اطلت بالكلام فاذا كانت الاطاله بنفس مستوى حديثك وبنفس الفائده فنحن نطلب منك ان تطيل اكثر واكثر...
مع محبتى
:) :) :) :) :) :)

ابوحنان
26-06-2002, 12:23 AM
كل الشكر والتقير لك ولمتابعتك واهتمامك


تحياتي

shahr
21-12-2004, 08:32 AM
الأخ ابو حنان كلامك واقعي جدا وعين العقل

المشكلة الى الآن اننا لا ندري ما اللذي يمكننا فعله تجاه المعاق ربما تقام العديد من الفعاليات والأمور والأشياء ونحن لا نعلم عنها شيئا !!!!


كلامكم اغلبه عن المعاقين من الأطفال ولكن اين مكان المعاقين ذهنيا من الكبار في مقالاتكم
اين مكان المعاقين ذهنيا من الكبار اللذين نشأوا في اسر مشتتة ....ما مصير هؤلاء المعاقين ذهنيا فيها .....والأهم ماذا يمكن ان نقدم لهم ؟
هل نضعهم في غرفة ونوفر لهم الطعام والشراب وننتظر حتى ياتي يوم وفاتهم ؟ ( وهذا هو الحاصل مع الأسف الشديد )
الا توجد برامج مقترحة ليقوم احد من الأسرة بتأديتها لهذا المعاق ذهنيا من الشباب
كيف نطور ادائه وتفكيره ومهارته ....اريد مثال هل بالإمكان تعليمه السباحة ام ان هذا خطر على حياته ؟
هل توجد جهة معينة نلجأ لها دون التقيد بسن معين
كيف نتغلب على مشكلة المشاكل وهي التبرز التي تنفر الناس من رائحة المعاق ذهنيا
حتى يخرج للمجتمع وللمسجد ولا نخفيه عن اعين الناس كما تقولون
والمعاق اللذي يخرج من البيت ولا يعود الا بعد اسبوع كيف التصرف معه اذا كانت من تكفله امراة هل تجري في الشوراع يوميا لتبحث عنه خوفا من ان يعتدي احد عليه ام تحبسه ويعيش في قهر شديد ويتحين الفرص لكي يهرب ولا ولا ياتي به الا سيارة المرور

:cry: علمونا اطرحوا الدورات ضعوا البرامج التطبيقية التدريبية كما في الغرب المتحضرين وليست النظرية ثم بعد ذلك لومونا

shahr
25-12-2004, 07:36 AM
لازلت في انتظار الرد

ابوحنان
19-01-2005, 11:12 PM
اعتذر للتاخير

((ولكن اين مكان المعاقين ذهنيا من الكبار في مقالاتكم ))
؟؟؟ ما فهمت القصد.

ا((لمشكلة الى الآن اننا لا ندري ما اللذي يمكننا فعله تجاه المعاق ربما تقام العديد من الفعاليات والأمور والأشياء ونحن لا نعلم عنها شيئا !!!! ))

تستطعين ان تعلمي وتدربي على كل الامور وهذا ليس صعبا.

((كلامكم اغلبه عن المعاقين من الأطفال ولكن اين مكان المعاقين ذهنيا من الكبار في مقالاتكم ))

لا اعتقد ان هناك فرق بين الكبار او الصغار سوى بطريقة التعامل والبرامج التي توضع لهم.


اين مكان المعاقين ذهنيا من الكبار اللذين نشأوا في اسر مشتتة ....ما مصير هؤلاء المعاقين ذهنيا فيها .....والأهم ماذا يمكن ان نقدم لهم ؟ هل نضعهم في غرفة ونوفر لهم الطعام والشراب وننتظر حتى ياتي يوم وفاتهم ؟ ( وهذا هو الحاصل مع الأسف الشديد )
))

هذه مسؤولية الحكومات ومسؤولية اولياء الامور وامؤسسات الاجتماعيه
وللاسف ان كنا نتظر موتهم بدل تدريبهم واعطائهم فرص للعمل والانتاج.

ا(((لا توجد برامج مقترحة ليقوم احد من الأسرة بتأديتها لهذا المعاق ذهنيا من الشباب
كيف نطور ادائه وتفكيره ومهارته ....اريد مثال هل بالإمكان تعليمه السباحة ام ان هذا خطر على حياته ؟
هل توجد جهة معينة نلجأ لها دون التقيد بسن معين ))


نعم ممكن تعليمه السباحه وممكن تعليمه الكتابه واقراءة وممكن تدربيه في مشاغل عمل محميه ولنا في ذلك تجارب كبيره وكثيره ونجاحات متعدده.
اما الاماكن التي يجب ان نلجأ اليها فهي مراكز ومعهد التربيه الخاصه واعتقد انها موجوده في كل الوطن العربي.



كيف نتغلب على مشكلة المشاكل وهي التبرز التي تنفر الناس من رائحة المعاق ذهنيا
حتى يخرج للمجتمع وللمسجد ولا نخفيه عن اعين الناس كما تقولون
والمعاق اللذي يخرج من البيت ولا يعود الا بعد اسبوع كيف التصرف معه اذا كانت من تكفله امراة هل تجري في الشوراع يوميا لتبحث عنه خوفا من ان يعتدي احد عليه ام تحبسه ويعيش في قهر شديد ويتحين الفرص لكي يهرب ولا ولا ياتي به الا سيارة المرور ))

(( من السهل جدا التغلب على مشكلة التبرز بتدريب المعوق على ذلك الا ان كان هناك مشاكل اخرى تمنع من ذلك واعتقد ان هنا دور الاهل بالمحافظه على نظافته حتى يخرج للمجتمع وايضا دورنا ان لا نخفيه عن اعين الناس.


استغرب ان يخرج المعوق ولا يعود الا بعد اسبوع فان دل هذا انما يدل على اهمال الاسره والاهل.