marolin99
31-03-2007, 06:14 PM
بالخطوط والألوان طفل ذكي وفنان
2002/01/17
نيفين صلاح
حينما نسمع كلمة فن يتداعى لأذهاننا صورة الخط، اللون، الشكل،....
بكل ما في هذا المفردات من جمال وحرية
لكن لعلماء النفس والتربية إضافة أخرى
فقد انتبهوا لأهمية الفن كمقياس للذكاء،
وأيضًا كوسيلة من وسائل تنمية هذا الذكاء لما تتضمنه التجربة الفنية من عمليات فعلية متعددة تثري الخبرة العقلية
جنبًا إلى جنب مع الخبرة الجمالية،
ويصبح الأمر مميزا إذا ما ارتبط بتنمية ذكاء الطفل منذ صغره.
إننا نستطيع أن نقيس مستوى ذكاء الطفل عن طريق الرسوم؛
حيث إن الرسم أحد الأساليب الأدائية لقياس الذكاء
- هذا ما بدأتنا به د.عبلة حنفي،
والاختبار يقيس المفاهيم العينية التي تعكس تفاعل الفرد الإدراكي مع بيئته
ويتضمن عمليات عقلية مثل الإدراك والتصميم والتجريد.
بكل ما في هذه المفاهيم من عمليات معقدة..
وهذه المفاهيم العينية، مثل:
نسبة الرسوم-
كمية التفاصيل–
المواضع– الأحجام–
الرسوم المسطحة والمجسمة-
التنظيم الإدراكي للأشياء-
التعبير عن الكليات.
ويفضل عند هذا الاختبار استبدال مفهوم الذكاء بمفهوم النضج العقلي..
فاختبارات الرسم تتشبع بالمفهوم التقليدي للذكاء،
ولكنها تقيس مفهوما أقل تحديدا، وهو الأداء السيكولوجي عامة، أو النضج العقلي على وجه الخصوص،
كما أنها توضح تكوين الطفل للمفاهيم العينية والإثارة والحفز العقلي،
ورغم اختلاف هذه المفاهيم عن الذكاء فإنها تقع جميعًا في المجال المعرفي للطفل.
وتضيف د. عبلة حنفي:
إن رسوم الأطفال أحد أشكال بناء النفس في المجال المعرفي والعقلي والمزاجي والوجداني،
فهي ليست مجرد تخطيطات عديمة المعني،
بل تعني الكثير للطفل أو لمن يهتم به،
فهو يستنطق من خلال رسومه كل ما يعتريه من آمال، ومخاوف، وأفكار، ومفاهيم؛
ولذا لا يكون اهتمامنا منصبًا على النواحي الجمالية،
وإنما يتسع ليكشف الصلة بين خصائص النمو الفني ونواحي النمو الأخرى.
يتبــــــــــــــــــــــــــــــع
2002/01/17
نيفين صلاح
حينما نسمع كلمة فن يتداعى لأذهاننا صورة الخط، اللون، الشكل،....
بكل ما في هذا المفردات من جمال وحرية
لكن لعلماء النفس والتربية إضافة أخرى
فقد انتبهوا لأهمية الفن كمقياس للذكاء،
وأيضًا كوسيلة من وسائل تنمية هذا الذكاء لما تتضمنه التجربة الفنية من عمليات فعلية متعددة تثري الخبرة العقلية
جنبًا إلى جنب مع الخبرة الجمالية،
ويصبح الأمر مميزا إذا ما ارتبط بتنمية ذكاء الطفل منذ صغره.
إننا نستطيع أن نقيس مستوى ذكاء الطفل عن طريق الرسوم؛
حيث إن الرسم أحد الأساليب الأدائية لقياس الذكاء
- هذا ما بدأتنا به د.عبلة حنفي،
والاختبار يقيس المفاهيم العينية التي تعكس تفاعل الفرد الإدراكي مع بيئته
ويتضمن عمليات عقلية مثل الإدراك والتصميم والتجريد.
بكل ما في هذه المفاهيم من عمليات معقدة..
وهذه المفاهيم العينية، مثل:
نسبة الرسوم-
كمية التفاصيل–
المواضع– الأحجام–
الرسوم المسطحة والمجسمة-
التنظيم الإدراكي للأشياء-
التعبير عن الكليات.
ويفضل عند هذا الاختبار استبدال مفهوم الذكاء بمفهوم النضج العقلي..
فاختبارات الرسم تتشبع بالمفهوم التقليدي للذكاء،
ولكنها تقيس مفهوما أقل تحديدا، وهو الأداء السيكولوجي عامة، أو النضج العقلي على وجه الخصوص،
كما أنها توضح تكوين الطفل للمفاهيم العينية والإثارة والحفز العقلي،
ورغم اختلاف هذه المفاهيم عن الذكاء فإنها تقع جميعًا في المجال المعرفي للطفل.
وتضيف د. عبلة حنفي:
إن رسوم الأطفال أحد أشكال بناء النفس في المجال المعرفي والعقلي والمزاجي والوجداني،
فهي ليست مجرد تخطيطات عديمة المعني،
بل تعني الكثير للطفل أو لمن يهتم به،
فهو يستنطق من خلال رسومه كل ما يعتريه من آمال، ومخاوف، وأفكار، ومفاهيم؛
ولذا لا يكون اهتمامنا منصبًا على النواحي الجمالية،
وإنما يتسع ليكشف الصلة بين خصائص النمو الفني ونواحي النمو الأخرى.
يتبــــــــــــــــــــــــــــــع