لينا
25-03-2007, 03:06 AM
دبي - العربية.نت
اعترفت معلمة سعودية تقطن في محافظة "صامطة" أنها قامت بتعذيب الخادمة الأندونيسية التي كانت تعمل لديها وإحراقها بالنار، مما اضطر زوج السيدة لنقل خادمته إلى مستشفى صامطة العام، حيث ساءت حالتها الصحية بسبب التعذيب الأمر الذي تسبب في وفاتها لاحقاً.
وأوضح الطبيب الشرعي الذي عاين الجثة أنه توجد حروق متفرقة في جميع أنحاء الجسم مع كسر في الساعد الأيمن إضافة إلى أربعة كسور في أضلع الصدر كما أن الحروق الموجودة في جسدها قد اصابها التعفن وتبين وجود آثار ضرب قديمة في الجسد والرأس، وذلك وفقا للتقرير الذي أعده الزميل أحمد الجبيلي ونشرته صحيفة "عكاظ" السعودية.
وجاء في اعتراف السيدة وزوجها أنها كانت تحبس الخادمة وتعذبها بسبب عدم اتقانها للعمل. وأثبتت التقاريرالطبية أن التعذيب والضرب المبرح وراء الوفاة حيث لم تحتمل الخادمة، وقد قام مدير شرطة صامطة بتحويل السيدة "المعلمة" إلى الادعاء العام لاتخاذ الإجراء اللازم لعرضها على المحكمة وتصديق اعترافاتها شرعاً.
_________________________________
وفي قصة أخرى تتعلق بالعمالة المنزلية، ذكرت صحيفة "الوطن" السعودية من خلال تقرير أعدته الزميلة نور الهاجري، أن فتاة سعودية عمرها 15عاما تخضع للعلاج في مجمع الرياض الطبي منذ 7 شهور، بعد أن وقعت في حب سائق العائلة الذي ينتمي لإحدى الجنسيات الآسيوية منذ سن العاشرة، وساهم سفر السائق المفاجئ في اكتشاف المشكلة، بعد أن حاولت الفتاة اللحاق به.
وكشفت التفاصيل التي حصلت عليها الوطن أن الفتاة (م .ع) اعتادت على وجود السائق الأجنبي وتحرشه العاطفي أو الجنسي بها لمدة تزيد عن 5 سنوات، وفي فترة لم تكن تستوعب فيها ما يجري.
وقالت الفتاة في تقريرها الطبي في إحدى الجلسات التي خضعت لها برغبة من والديها إنها تحب السائق، وتريده أكثر من أهلها، الأمر الذي جعل والدها يحرمها من الدراسة، ويحبسها في غرفتها، ولا يسمح لها بالخروج منها، وأضافت أن السائق كان يذهب بها بعد خروجها من المدرسة إلى البقالة، ويشتري لها الحلوى، وتابعت "كان متميزا في عطائه لي، ويحبني أكثر من أهلي".
وتؤكد الاختصاصية النفسية والمشرفة على علاج الفتاة هدى المنيع أن علاج الفتاة استغرق أكثر من 7 شهور، تغيرت فيها بعض قناعتها، إلا أنها تشعر بنوبات من الإحباط والحزن، خاصة وأنها تتذكر أنها سمحت له بالتحرش بها لمدة تزيد عن 3 سنوات، مما يجعلها تشعر بالتأنيب الذاتي والشعور بالذنب، بعد إقرارها أنه لا توجد مشاعر سوية بينها وبين السائق.
وأرجعت الاختصاصية أهم الأسباب إلى تسيب الأسرة أولا في المراقبة، وصغر سن الفتاة ثانيا، وطول المدة وهي خمس سنوات ساعد على عمق اعتقادها بمشاعر اتجاه شخص من جنس آخر أبدى لها مشاعر الحب والاهتمام لأغراضه الخبيثة....___________________________
بالنسبة لحادثة المعلمة التي تعاني من انعدام في الانسانية والدين والخلق..فلها حسابها الكبير دنيويا واخرويا..
وهذا يدل على اننا لازلنا..نضع الشخص الغير المناسب بالمكان الغير مناسب...
كيف بمن تربي اجيالنا..ان تحمل كل هذه القسوة وانعدام المشاعر والضمير؟؟
اما بالنسبة للطفلة فأضيف فقط ان اهمال الاسرة والرقابة المعدومة ليست الموضوع الاساسي..
وانما فقدان الحنان والحب في البيت..مما جعلها تبحث عنه بطريقة غير سوية خارج نطاق البيت..
فرغم عدم تجاوزها سن الطفولة..الا ان فقدان الحب والحنان جعلها تبحث عنه..في عمرها الصغير. ..
بالعادة...الطفل يعوض عن الحنان المفقود بالخادمة او المربية...والمراهق يعبر عنه بالجنس الاخر ..خارج ايطار الاسرة...
وماحصل هنا اقوى واكبر..حين اقترنت علاقة الطفلة مع السائق..ومانتج عن ذلك..حاضرا..ومستقبلا..
تحيتي
لينا
اعترفت معلمة سعودية تقطن في محافظة "صامطة" أنها قامت بتعذيب الخادمة الأندونيسية التي كانت تعمل لديها وإحراقها بالنار، مما اضطر زوج السيدة لنقل خادمته إلى مستشفى صامطة العام، حيث ساءت حالتها الصحية بسبب التعذيب الأمر الذي تسبب في وفاتها لاحقاً.
وأوضح الطبيب الشرعي الذي عاين الجثة أنه توجد حروق متفرقة في جميع أنحاء الجسم مع كسر في الساعد الأيمن إضافة إلى أربعة كسور في أضلع الصدر كما أن الحروق الموجودة في جسدها قد اصابها التعفن وتبين وجود آثار ضرب قديمة في الجسد والرأس، وذلك وفقا للتقرير الذي أعده الزميل أحمد الجبيلي ونشرته صحيفة "عكاظ" السعودية.
وجاء في اعتراف السيدة وزوجها أنها كانت تحبس الخادمة وتعذبها بسبب عدم اتقانها للعمل. وأثبتت التقاريرالطبية أن التعذيب والضرب المبرح وراء الوفاة حيث لم تحتمل الخادمة، وقد قام مدير شرطة صامطة بتحويل السيدة "المعلمة" إلى الادعاء العام لاتخاذ الإجراء اللازم لعرضها على المحكمة وتصديق اعترافاتها شرعاً.
_________________________________
وفي قصة أخرى تتعلق بالعمالة المنزلية، ذكرت صحيفة "الوطن" السعودية من خلال تقرير أعدته الزميلة نور الهاجري، أن فتاة سعودية عمرها 15عاما تخضع للعلاج في مجمع الرياض الطبي منذ 7 شهور، بعد أن وقعت في حب سائق العائلة الذي ينتمي لإحدى الجنسيات الآسيوية منذ سن العاشرة، وساهم سفر السائق المفاجئ في اكتشاف المشكلة، بعد أن حاولت الفتاة اللحاق به.
وكشفت التفاصيل التي حصلت عليها الوطن أن الفتاة (م .ع) اعتادت على وجود السائق الأجنبي وتحرشه العاطفي أو الجنسي بها لمدة تزيد عن 5 سنوات، وفي فترة لم تكن تستوعب فيها ما يجري.
وقالت الفتاة في تقريرها الطبي في إحدى الجلسات التي خضعت لها برغبة من والديها إنها تحب السائق، وتريده أكثر من أهلها، الأمر الذي جعل والدها يحرمها من الدراسة، ويحبسها في غرفتها، ولا يسمح لها بالخروج منها، وأضافت أن السائق كان يذهب بها بعد خروجها من المدرسة إلى البقالة، ويشتري لها الحلوى، وتابعت "كان متميزا في عطائه لي، ويحبني أكثر من أهلي".
وتؤكد الاختصاصية النفسية والمشرفة على علاج الفتاة هدى المنيع أن علاج الفتاة استغرق أكثر من 7 شهور، تغيرت فيها بعض قناعتها، إلا أنها تشعر بنوبات من الإحباط والحزن، خاصة وأنها تتذكر أنها سمحت له بالتحرش بها لمدة تزيد عن 3 سنوات، مما يجعلها تشعر بالتأنيب الذاتي والشعور بالذنب، بعد إقرارها أنه لا توجد مشاعر سوية بينها وبين السائق.
وأرجعت الاختصاصية أهم الأسباب إلى تسيب الأسرة أولا في المراقبة، وصغر سن الفتاة ثانيا، وطول المدة وهي خمس سنوات ساعد على عمق اعتقادها بمشاعر اتجاه شخص من جنس آخر أبدى لها مشاعر الحب والاهتمام لأغراضه الخبيثة....___________________________
بالنسبة لحادثة المعلمة التي تعاني من انعدام في الانسانية والدين والخلق..فلها حسابها الكبير دنيويا واخرويا..
وهذا يدل على اننا لازلنا..نضع الشخص الغير المناسب بالمكان الغير مناسب...
كيف بمن تربي اجيالنا..ان تحمل كل هذه القسوة وانعدام المشاعر والضمير؟؟
اما بالنسبة للطفلة فأضيف فقط ان اهمال الاسرة والرقابة المعدومة ليست الموضوع الاساسي..
وانما فقدان الحنان والحب في البيت..مما جعلها تبحث عنه بطريقة غير سوية خارج نطاق البيت..
فرغم عدم تجاوزها سن الطفولة..الا ان فقدان الحب والحنان جعلها تبحث عنه..في عمرها الصغير. ..
بالعادة...الطفل يعوض عن الحنان المفقود بالخادمة او المربية...والمراهق يعبر عنه بالجنس الاخر ..خارج ايطار الاسرة...
وماحصل هنا اقوى واكبر..حين اقترنت علاقة الطفلة مع السائق..ومانتج عن ذلك..حاضرا..ومستقبلا..
تحيتي
لينا