عرض الإصدار الكامل : على هامش ,,"لمن تستحق كل الحب"


الروح الحرة
25-03-2007, 02:07 AM
أحببت أن أعرض لكم هذا النقــل

لكل من كتب فى الموضوع الأول ولكل من تردد ولكل من قال غدا

سأكــــــــــــــــــــتب

"يقول صاحب هذه القصــــــــــــــــة"

بعد 21 سنة من زواجي .....

وجدت بريقاً جديداً من الحب ....

قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي ....

وكانت فكرة زوجتي حيث بادرتني بقولها:

"أعلم جيداً كم تحبها"...


المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت


............ . أمي التي ترملت منذ 19 سنة ............ ......... ...

ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً.

في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: "هل أنت بخير "

لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها:

"نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي ".

قالت: "نحن فقط …" فكرت قليلاً ثم قالت: "أحب ذلك كثيراً".

في يوم الخميس وبعد العمل ، مررت عليها وأخذتها، كنت مضطرب قليلاً،

وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة. كانت تنتظر عند الباب مرتدية

ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي قبل وفاته. ابتسمت

أمي كملاك وقالت: " قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني، والجميع

فرح، ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي"

ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها

السيدة الأولى، بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا

تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة. وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي

بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة:

"كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير".

أجبتها: "حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت يا أماه "

تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي، ولكن قصص

قديمة على قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل

وعندما وصلنا إلى باب بيتها قالت: "أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى، ولكن على حسابي".

فقبلت يدها وودعتها .

بعد أيام قليلة توفيت! أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم

أستطع عمل أي شيء لها. وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم

الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها: "دفعت الفاتورة

مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجوده، المهم دفعت العشاء لشخصين لك

ولزوجتك. لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي أحبك ياولدي "

في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة "حب" أو "أحبك" وما معنى جعلنا

الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه. لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة

الأم . إمنحهم الوقت الذي يستحقونه ..
فهو حق الله وحقهم وهذه

الأمور لا تـــــــــؤ جــــــــل

منقوووووووووووووول

محمد الادريسي
25-03-2007, 12:20 PM
الاخت الكريمة الروح الحرة ...

وكانك تقرأي أفكاري ... بالنسبة لي فإن الخروج مع والدتي حفظها الله ...

يحصل كثيرا سواء الى مكان هادئ او مطعم او غيره

... ولكن انا على المستوى الشخصي كنت أفكر قبل أيام أن آخد الوالدة في اجازتي القادمة في سفرة

للخارج ... وأعتقد ان هده فعلاً تكون اجازة حقيقية لها واسميها اجازة الام ...

أصارحكم اني سافرت لاجل ان استشير الوالدة حفظها الله في انتقال عملي الى منطقة

بعيدة نوعا ماً ... ورغم اني سعدت بموافقتها ... ولكن هناك عبارة أثارت خوفي جدا

وهي تقول ( ياولدي كم باقي من العمر عشان نجتمع ) ...

كانت عبارة مثل الصاعقة ... رغم اني لا انوي التأخير ربما سنة او سنتين فقط ...

أمس لم انم وانا افكر بتلك العبارة ... وأشعر اني في موقف حساس جداً ...

ولكن مانقول غير ربنا يجيب العواقب سليمة ...


لك كل التحية اختي الروح الحرة على اهتمامك بموضوع الام ... واحنا فعلا مهما عملنا

مقصرين ... ولكن على الانسان ان يتدارك الوقت ...

حفظكم الله لوالديكم وحفظهم لكم ...


اخوكم جميعاً ...

الادريسي

اسرار الدنيا
25-03-2007, 05:14 PM
الله قصة رائعة ومعبرة اختيار موفق الروح الحرة

الروح الحرة
25-03-2007, 08:03 PM
محمد الأدريسى

تقبل الله برك بوالدتك وقرب المسافات بينكما

والأم خاصة والأهل عامة ,,,,,,يتقلبون سعى
الأبنــــــــــــاء للرزق حتى وإن كانوا لا يحتملون
بعدهم لكن راحة أولادهم تعنى لهم الكثير
حفظها الله حتى عودتك


اســــــــــــرار الدنيا

أكرمك الله
وروعة القصة ربما أنها تمسنا جميعا
فمن منا لم يهمل والدية بأنشغاله عنهما
وفقنا الله جميعا لبرهما

---------------------------
مروركما دوما يسعدنى

محمد الادريسي
26-03-2007, 01:30 PM
محمد الأدريسى

تقبل الله برك بوالدتك وقرب المسافات بينكما

والأم خاصة والأهل عامة ,,,,,,يتقلبون سعى
الأبنــــــــــــاء للرزق حتى وإن كانوا لا يحتملون
بعدهم لكن راحة أولادهم تعنى لهم الكثير
حفظها الله حتى عودتك




آمين يارب الله يحفظها ويطول في عمرها ومايحرمنا منها ...

وان شاء الله يومي يكون قبل يومها ...

شكراً لك اختي الروح الحرة ...