To Be Or Not To Be
24-03-2007, 04:44 PM
لحظات ضائعة !!
ربما من الخطأ أن يكتب الشخص شكوى عن شخصٍ أحبة أو اعتادهُ ....ولكن ، قد تشعر أحيانا بالضيق أو الفرح فيحلو لكَ ان تلتقي من تحب وتتشارك واياهُ جميعَ مشاعرك وان لم تجدهُ فقد تتخيلهُ وتتحاور معهُ فأنت هو وهو أنت وعلمتك العشرة كيف تتوقع ردود أفعاله فبتَّ تجيدُ لعب دوره ويجيد هو أن يكون أنت .
لكن ، ماذا لو كان ذلك الشخص نفسهُ سبب ضيقك ؟
عندما تناديه ولا يستجيب ، يجرح مشاعرك ولا يكترث وإن اكترثَ يجرحكَ أكثر !!
عندما تأبى مدامعك الخضوع لكبريائك فتسيل دموعك حارة وتأبى على أحد أن يراها فتمسحها . تمسحها أنت وليس هو .
عندها ترفض عينيك أن تراهُ . ليس كرها أو حقدا ، كلا ، فمن أحب أضاع الحقد سبيله في الوصول إلى قلبه ، لكن تخشى على كبريائك أن تخضعه عيناك وحينها ترفض أنت أن تكون هو وتنزع من على نفسك رداءه الذي طالما ارتديتهُ لتشكو إليه مساوئ الآخرين.
كم هو صعب أن نعتاد شخصا حضوراً وغياباً ، كلاماً وصمتاً وفي لحظة ما تشعر أنه سلبَ منك سعادتك بوجوده وإحساسك بقربه ، فيذهب غير آبه بما خلّف وراءَه فيك.
كمْ هو صعب أن تنتظر شخصاً لا يأتي . وحين يأتي تتمنى لو انه لم يجئ. الانتظار صعب وأن يجرحَك من انتظرته أصعب !
كم هو جارح أن يجبرك الحب على التنازل عن بعض كبريائك وتجود عليك عيناكَ بالدموعِ فلا من يرد إليك كرامتَك ولا من يرى الدموع في مقلتيك.
قد تتخيل أحيانا أنك كل شيء بالنسبة لشخصٍ ما وفي لحظات تدرك أنك لم تكن أي شيء !!
عندها فقط تنظر الى وجهك في عينيه وتستشعر شفافيتك .
الشفافية نفسها التي جعلتك تمنح كل ما عندك بعيدا عن حواجز المادة وهي ذاتها التي جعلتهُ لا يراك. ولن يراك ، إلا إذا اصطدم بك عندها سيدرك بالتأكيد كم كان غبياً حين تجاهلكً !
لذا تعلّم أن ترى كل شيء ، وتهتم بكل شيء تراهُ وان تكون كما تحب أنت أن يكون هو معك ! .
ربما من الخطأ أن يكتب الشخص شكوى عن شخصٍ أحبة أو اعتادهُ ....ولكن ، قد تشعر أحيانا بالضيق أو الفرح فيحلو لكَ ان تلتقي من تحب وتتشارك واياهُ جميعَ مشاعرك وان لم تجدهُ فقد تتخيلهُ وتتحاور معهُ فأنت هو وهو أنت وعلمتك العشرة كيف تتوقع ردود أفعاله فبتَّ تجيدُ لعب دوره ويجيد هو أن يكون أنت .
لكن ، ماذا لو كان ذلك الشخص نفسهُ سبب ضيقك ؟
عندما تناديه ولا يستجيب ، يجرح مشاعرك ولا يكترث وإن اكترثَ يجرحكَ أكثر !!
عندما تأبى مدامعك الخضوع لكبريائك فتسيل دموعك حارة وتأبى على أحد أن يراها فتمسحها . تمسحها أنت وليس هو .
عندها ترفض عينيك أن تراهُ . ليس كرها أو حقدا ، كلا ، فمن أحب أضاع الحقد سبيله في الوصول إلى قلبه ، لكن تخشى على كبريائك أن تخضعه عيناك وحينها ترفض أنت أن تكون هو وتنزع من على نفسك رداءه الذي طالما ارتديتهُ لتشكو إليه مساوئ الآخرين.
كم هو صعب أن نعتاد شخصا حضوراً وغياباً ، كلاماً وصمتاً وفي لحظة ما تشعر أنه سلبَ منك سعادتك بوجوده وإحساسك بقربه ، فيذهب غير آبه بما خلّف وراءَه فيك.
كمْ هو صعب أن تنتظر شخصاً لا يأتي . وحين يأتي تتمنى لو انه لم يجئ. الانتظار صعب وأن يجرحَك من انتظرته أصعب !
كم هو جارح أن يجبرك الحب على التنازل عن بعض كبريائك وتجود عليك عيناكَ بالدموعِ فلا من يرد إليك كرامتَك ولا من يرى الدموع في مقلتيك.
قد تتخيل أحيانا أنك كل شيء بالنسبة لشخصٍ ما وفي لحظات تدرك أنك لم تكن أي شيء !!
عندها فقط تنظر الى وجهك في عينيه وتستشعر شفافيتك .
الشفافية نفسها التي جعلتك تمنح كل ما عندك بعيدا عن حواجز المادة وهي ذاتها التي جعلتهُ لا يراك. ولن يراك ، إلا إذا اصطدم بك عندها سيدرك بالتأكيد كم كان غبياً حين تجاهلكً !
لذا تعلّم أن ترى كل شيء ، وتهتم بكل شيء تراهُ وان تكون كما تحب أنت أن يكون هو معك ! .