الروح الحرة
22-03-2007, 02:06 AM
هذا النقــــــــــــــــــل أخوتى موجــــــه
"بشكل عام" لكل من يرى بنفسه عيبا
ويغفل,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, عن باقى النعم
وبشكل خاص كرد على مشكلة الأخ \\ikaloo
كان فى الهند ساقِ يخدم سيدا
وكان الساقى ينقل الماء من النهر لبيت سيده
وكان يحمله فى جرتين معلقتين على عصا يحملها على كتفيه
أحدى الجرتين كانت مشروخة والأخرى سليمة
فكان الماء يصل كما هو فى الجرة السليمة ويصل بنصفه فقط
بالجرة المشروخة
ومرت سنتان على هذه الحال
ويأتى الساقى بجرة مملوءة وأخرى نصف فارغة
والسليمة تتفاخر بأدائها عملها على خير وجه
وبعد زمن طويل عاشت الجرة المشروخة تشعر بفشل مرير
تحدثت للساقى وقالت :- أنا خجلى من نفسى واريد أن أعتذر لك
فسألها الساقى :-ولماذا تعتذرين
فقالت الجرة :- لأن هذا الشرخ الذى بى ظل يسرب الماء
وأنت فى طريقك لبيت سيدك ولم أستطع إلا أن أعود بنصف حملى من الماء
وأنت تبذل الجهد فى حملى من النهر للبيت وبسبب عيبى لا تنال أجرك كاملا
فقال الساقى الطيب :- أرجو منك حين عودتنا أن تلحظى الزهور الجميلة
التى تكســو جانب الطريق
وعندما عاد ثلاثتهم لاحظت الجرة المشروخة الزهور البرية الساحرة
تلمع فى ضوء الشمس وتميل مع هبوب الريح ولكنها ظلت تعيسة
حتى بعد رؤيتها الزهور وعادت ثانية تعتذر للساقى عن عيبها
فسألها الساقى :- ألم تلحظى أن الزهور تنبت فى الطريق فى جانبك أنت فقط ؟!!
وأكمــــــــــل
لأننى كنت أعلم بشرخك فقد زرعت هذه الزهور فى الجهة المجاورة لك
وعندما كنا نعود من النهر كنت تروين تلك الزهور
ولذا كان بأستطاعتى أن أزين مائدة سيدى بها
لذلك لو لم تكونى مشروخة هكذا ما نال سيدى الجمال الذى يزين بيته
--------------------------------------------
فلله فى خلقه شئون وما نراه نقيصة بنفوسنا قد يكون نعمة باطنة
تكمن فى قدرات أخرى وهبنا الله إياها ولكننا لم نكتشفها بعد
___________اللهم أرزقنا الأخلاص____________
منقوووووووووووووووول
"بشكل عام" لكل من يرى بنفسه عيبا
ويغفل,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, عن باقى النعم
وبشكل خاص كرد على مشكلة الأخ \\ikaloo
كان فى الهند ساقِ يخدم سيدا
وكان الساقى ينقل الماء من النهر لبيت سيده
وكان يحمله فى جرتين معلقتين على عصا يحملها على كتفيه
أحدى الجرتين كانت مشروخة والأخرى سليمة
فكان الماء يصل كما هو فى الجرة السليمة ويصل بنصفه فقط
بالجرة المشروخة
ومرت سنتان على هذه الحال
ويأتى الساقى بجرة مملوءة وأخرى نصف فارغة
والسليمة تتفاخر بأدائها عملها على خير وجه
وبعد زمن طويل عاشت الجرة المشروخة تشعر بفشل مرير
تحدثت للساقى وقالت :- أنا خجلى من نفسى واريد أن أعتذر لك
فسألها الساقى :-ولماذا تعتذرين
فقالت الجرة :- لأن هذا الشرخ الذى بى ظل يسرب الماء
وأنت فى طريقك لبيت سيدك ولم أستطع إلا أن أعود بنصف حملى من الماء
وأنت تبذل الجهد فى حملى من النهر للبيت وبسبب عيبى لا تنال أجرك كاملا
فقال الساقى الطيب :- أرجو منك حين عودتنا أن تلحظى الزهور الجميلة
التى تكســو جانب الطريق
وعندما عاد ثلاثتهم لاحظت الجرة المشروخة الزهور البرية الساحرة
تلمع فى ضوء الشمس وتميل مع هبوب الريح ولكنها ظلت تعيسة
حتى بعد رؤيتها الزهور وعادت ثانية تعتذر للساقى عن عيبها
فسألها الساقى :- ألم تلحظى أن الزهور تنبت فى الطريق فى جانبك أنت فقط ؟!!
وأكمــــــــــل
لأننى كنت أعلم بشرخك فقد زرعت هذه الزهور فى الجهة المجاورة لك
وعندما كنا نعود من النهر كنت تروين تلك الزهور
ولذا كان بأستطاعتى أن أزين مائدة سيدى بها
لذلك لو لم تكونى مشروخة هكذا ما نال سيدى الجمال الذى يزين بيته
--------------------------------------------
فلله فى خلقه شئون وما نراه نقيصة بنفوسنا قد يكون نعمة باطنة
تكمن فى قدرات أخرى وهبنا الله إياها ولكننا لم نكتشفها بعد
___________اللهم أرزقنا الأخلاص____________
منقوووووووووووووووول