أ.د. امل
18-03-2007, 11:21 PM
قال باحثون أميركيون إن هرمونا يفرزه الجسم استجابة للتوتر العصبي يسهم في تهدئة البالغين والأطفال الصغار, هو نفسه الذي يؤدي إلى مضاعفة التوتر لدى المراهقين.
وقالت كبيرة الباحثين شيريل سميث من مركز داونستيت الطبي بجامعة نيويورك، إن "المراهقين لا يصابون بنوبات جنون طوال الوقت, لكنها تقلبات مزاجية, حيث تبدو الأمور هادئة وتسير على ما يرام, ثم يحدث بعد ذلك أن يبكي المراهق أو يثور غضبا, وهذا يفسر لماذا يستخدم الناس اصطلاح الهرمونات الثائرة".
غير أن تلك التقلبات المزاجية ليست حميدة دائما حسب رأي فريق الباحثين، "فالاستجابة للأحداث التي تثير التوتر العصبي تتضخم وتبدأ اضطرابات القلق والخوف في الظهور للمرة الأولى وتتضاعف نسبة حدوثها على الأرجح لدى الفتيات عنها لدى الفتيان". وأضاف الباحثون أن مخاطر الإقدام على الانتحار ترتفع بين المراهقين رغم اللجوء إلى إستراتيجيات طبية تستهدف البالغين بالأساس.
وهرمون "تي أتش بي" الذي يطلق عليه أيضا اسم "ألوبريجنانولون" يعتبر مهدئا طبيعيا للتوتر, وهذا الهرمون لا يفرز عقب حدوث التوتر على الفور, ولكن بعد دقائق عدة من حدوثه ويهدئ النشاط العصبي للتخفيف من حدة التوتر ومساعدة الشخص في التكيف مع التوتر العصبي وأداء وظائفه الجسمانية.
المصدر وكالات
وقالت كبيرة الباحثين شيريل سميث من مركز داونستيت الطبي بجامعة نيويورك، إن "المراهقين لا يصابون بنوبات جنون طوال الوقت, لكنها تقلبات مزاجية, حيث تبدو الأمور هادئة وتسير على ما يرام, ثم يحدث بعد ذلك أن يبكي المراهق أو يثور غضبا, وهذا يفسر لماذا يستخدم الناس اصطلاح الهرمونات الثائرة".
غير أن تلك التقلبات المزاجية ليست حميدة دائما حسب رأي فريق الباحثين، "فالاستجابة للأحداث التي تثير التوتر العصبي تتضخم وتبدأ اضطرابات القلق والخوف في الظهور للمرة الأولى وتتضاعف نسبة حدوثها على الأرجح لدى الفتيات عنها لدى الفتيان". وأضاف الباحثون أن مخاطر الإقدام على الانتحار ترتفع بين المراهقين رغم اللجوء إلى إستراتيجيات طبية تستهدف البالغين بالأساس.
وهرمون "تي أتش بي" الذي يطلق عليه أيضا اسم "ألوبريجنانولون" يعتبر مهدئا طبيعيا للتوتر, وهذا الهرمون لا يفرز عقب حدوث التوتر على الفور, ولكن بعد دقائق عدة من حدوثه ويهدئ النشاط العصبي للتخفيف من حدة التوتر ومساعدة الشخص في التكيف مع التوتر العصبي وأداء وظائفه الجسمانية.
المصدر وكالات