hanan2311
15-03-2007, 04:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الدكتور / هانى الغامدى
أولا وقبل أى شئ ..... تحياتى لكم على هذا المجهود الرائد والمساعدات التى من شأنها أن توفر كثير من العناء على الزوجات
تسلم الايادى
** انا عمرى 37 سنة ، وزوجى بنفس العمر 37 سنة - ( يكبرنى بثلاثة أشهر فقط )
** متزوجة من 8 سنوات
** لدى طفلان ( صبيان ) سبع سنوات وثلاث سنوات
** نحن من القاهرة - مصر
** اعمل وزوجى بمجال الكمبيوتر ،وأنا مديرة مكتب بقطاع خاص ، وزوجى أخصائى كمبيوتر ونظم معلومات بقطاع حكومى
** الوضع المادى : فوق المتوسط والحمد لله
** المشكلة ...
أعذرنى للإطالة بعرض مشكلتى .... ولكنى اعتقد أنه يجب ان تتفهم قصتى من بدايتها ...... انا على قدر عادى من الجمال ولكنة أتمتع بحب وتقدير كبير من كل عائلتى وأصدقائى وزملائى بالعمل وذلك فضل ونعمة من عند الله ولتفانى فى حب وخدمة من حولى وقدرتى على حل مشاكلهم ومساندتهم جميعا
تعرفت على زوجى من أيام الكلية ، وبدأنا أصدقاء ولأن إسرتى وضعها المادى عالى فكنت لا اعرف شيئا عن الحياه أكثر من اسرتى واصدقائى ، ولزوجى كل الفضل فهو من علمنى كل شئ فى حياتى بداية من التعامل مع الناس وفهمهم وكل شئ فهو كان من اسرة متوسطة وأحببته كثيرا ..... واصبح كل شئ فى حياتى - وهو أحبنى كثيرا وغمرنى برعاية وحب لا يوصف ... لدرجة حسدنى عليها جميع أصدقائى .
وعارضت أسرتى كثيرا ولكن - بأدب وأحترام - لرفضهم زوجى وأكرمنى الله أن أستطعت أن أقنعهم به ، وأن يتغاضوا عن الوضع المادى له وينظروا الى مستقبله وايضا لحبه لى وحبى وارتباطى به ، وتمت بحمد الله خطبتى عليه وتزوجنا بعد اربع سنوات فى منزل أمى ، وعشنا معها سنتين الى ان أستلمت شقتنا انا وزوجى وانتقلنا للعيش فيها وتحسن وضعنا المادى ، والحمد لله وفى هذه الفترة أحبه أهلى جدااااا .... لحبه وارتباطه بى وايضا مساندته لأهلى جميعا فى كل كبيرة وصغيرة وأصبح هو مثال يضرب به فى مستوى عائلتى كلها فى الازواج من حيث حبه وتفانيه معى ومع عائلتى .
وقدم زوجى للدراسة بالجامعة المفتوحة ، لدراسة تخصص آخر يحتاجه فى عمله وهذه الدراسة كانت ايام الجمعة من كل اسبوع ، وبعد فترة من الدراسة اصطحبى زوجى لمقابلة اصدقائه الجدد فى الجامعة ، وفوجئت ان المجموعة 8 بنات وشابين آخرين ، ولم يعجبنى التحرر الزائد لهم ( على فكرة فى هذا التوقيت انا لم أكن محجبة وكنت فى كامل أناقتى ) من طريقة اللبس الى الحديث وما الى ذلك .
وبعدها تحدثت اليه بأننى لأ ارتاح لهؤلاء الاصدقاء الجدد .... ومن هنا بدلأت مشاملى معه منذ حوالى اربع سنوات وبدأت فى طريق الشك فى كل شى وقى كل تصرفاته وخروجه الكثير ، وساءت العلاقة بيننا بسبب الجامعة وهؤلاء الصديقات ، وبعدها انجبت فى طفلى الثانى ، وايضا أكرمنى الله بالحجاب .
ودارت بيننا الحياة أسبوع كويس واسبوعين مشاكل ومشاحنات ... وعلى فترات جلسنا كثيرا وتحدثنا كثيرا وانا اقول له أننى أحس بأن أخرى بحياته وهو ينفى هذا نهائيا ، وبعد هذه الجلسات تتحسن العلاقة بيننا شوية ونعود مرة أخرى وهكذا مرت بيننا الحياه يشفع لكل منا لدى الآخر حبه الكبير وارتباطه بالآخر . ( فكما قلت لك سابقا هو من علمنى الحياة وهو كل ما لى بعد أسرتى )
( ملحوظة هامة : لم يعلم أحد من أسرتى طوال فترة زواجى بوجود أى خلافات بينى وبين زوجى نهائيا والكل يعلم أننى أعيش فى سعادة دائما التى لا تخلو المشاحنات العادية بين الأزواج ، وايضا أحب أن ألفت نظر حضرتك بأن دخلى المادى أكبر منه وساهمت كثيرا فى أغلب متطلباتنا والتزاماتنا بصدر رحب من الشقة والسيارة ومصاريف اطفالنا.... الخ )
الى ان وجدت رسائل كلها حب وغرام منذ ( ثلاثة أشهر ) على تليفونه المحمول واخذت الرقم واتصلت به وكان الرد من أمراة أخرى وأحسست ان الموضوع ليس بسيطا ، وتحدثت معه عندما رجعت الى البيت بأننى أشك فى أنه يعرف أمرة أخرى وطلبت من الصدق لأن التفكير أرهقتنى واصبحت لا أنام بسبب هذا الفكر وهذه الهواجس ، وكانت المفاجئة الرهيبة بأنه قالى لى أن هذه المرأة هى ..... زوجتى ... !!! ولما سألته يا الهى متزوج ... ؟ من متى ؟ ...... قال منذ ثلاث سنوات ...
وكانت الطامة الكبرى ، أن عرفت أنه متزوج ..... وهو حب عمرى .... بعد كل هذا الحب والتضحية من اجله .... وبعد كل ما تحملت ومررت به فى حياتنا ، كل هذا تحملته لأننى أحبه وكان وجوده بجانبى أهم عندى من أى شئ .
( وكنت فيما مضى عندما أسمع عن رجل تزوج على زوجته الأولى ... أرد بأن طالما ان الرجل أعطى الحق لنفسه بأن يتزوج على زوجته فيجب أن يمنحها الحق فى أن تقرر هل ترغب فى تكملة حياتها معه أم لا بعد زواجه عليها .... وعندما يسألونى لو كنت مكانها فكان رأيى ان لو زوجى تزوج علىَ ... فهو حر ... وأنا كنت أقول أننى سأترك لك حياته يعيشها كما يحب ولكن يتركنى لحالى وأولادى بدون طلاق .... وكنت أقول لهم أنا ساعتها حأعيش لأولادى فقط لأننى لا أرغب بالطلاق لأننى لن أتزوج مرة أخرى ولكنى ساستقل بحياتى وبأطفالى دون الأحتكاك به ويعيش هو كما يحلو له ، ولكن رسميا امام الناس أظل زوجته )
وبعدها مباشرة ثانى يوم من معرفتى بزواجه ، اصبت بحالة نفسية سيئة جداااا نتج عنها عدم قدرتى على تحريك نصفى الايسر بالكامل وذهب بى الى المستشفى وظللت بها لمدة 15 يوم ، ومرضنى زوجى وبكى كثيرا لما حدث لى ، ولتسببه فيه ، وأقسم أنه يحبنى ولا يستطيع التفريط فى أو الإستغناء عنى ولا عن اولاده .
وكذبت على أسرتى واصدقائى وأبلغتهم بسفرى حتى لا يعرفوا بمرضى وما حدث لى ، وعندما خرجت من المستشفى ، لم أكن فى كامل قدرتى على الحركة والكلام والمجهود فظل يحمل عنى معظم الأعباء فى البيت ، وعندما أصبحت لى القدرة على الكلام والنقاش جلس معى وتحدث فى انه سيفعل لى ما أريد ولكن يتمنى أن لا أنفصل عنه ، وطلب أن أعطى له الفرصة ليحكى لى سبب زواجه من هذه المرأه .
هى من زملاؤه فى الجامعة ، وهى لبنانية الجنسية من ابيها ، وحالتها المادية تقريبا ميسورة جدا ، بنفس العمر تقريبا وهى مطلقة ولديها أبنة بعمر 14 سنة ، وتعمل فى جهة خاصة بمرتب مجزى نوعا ما ، وكان يعرفها من الجامعة قبل طلاقها وكانت لها مشاكل مع زوجها الاسبق وساعدها فى حلها مع اخيها وتطلقت وظل معها يطمئن عليها الى ان سبب لها زوجها الأول مشاكل جديدة وكثيرة ولما تصدى له زوجى ، ارسل زوجها الاول الى أهلها وابلغهم بأنها تخرج مع زوجى وانقلب الامر عليها مع أهلها .... وساءت العلاقة بينها وبين اهلها .... وقال لى زوجى أنه لم يكن يستطيع أن يتخلى عنها أو عن أبنتها وأحس بأنه مسئول عنهم .... فتزوجها للحفاظ عليها ، ومنذ 8 شهور تقريبا أصيبت بمرض غضروف فى الرقبة آثر عليها كثيرا ، وقد تقرر لها جلسات علاج مكثفة لتفادى إجراء جراحة لها فى العمود الفقرى لأنها جراحة حرجة أن لم تتحسن حالتها بالعلاج ، وحسب كلام زوجى حالتها لم تتحسن الفترة الماضية .
والآن بعد أن حكى لى ظروف وملابسات هذا الزواج وأقسم لى انه ليس زواج حب أو كرها فى زواجه بى ،( على الرغم من أننى أحس أنها تحبه كثيرا من الكلام الذى أجده على تليفونه منها ) وقال لى بأن هذا قدر.... وحدث كما حكى لى ، وايضا نتج عن بعدنا عن بعضنا والفترة التى كنا نعانى فيها من مشاكل كثيرة ، طلب منى أن أجرب العيش معه على هذا الوضع وأشوف هل سيقصر من ناحيتى أم لا ؟
وأبلغنى أيضا قبل معرفتى باسبوعين تقريبا أنه ذهب الى دار الإفتاء المصرية : ليستشيرهم فى وضعه والزوجة الثانية وعدم قدرته على الإنفاق عليها كاملا لوضعه المادى أن الشقة التى تسكن بها هى شقتها وتصرف على ابنتها من دخلها الخاص ، وأنه لم يكن يبيت عندها لعدم معرفة زوجته الأولى وقلقه من حيال ذلك ، وأنه ( اى زوجى ) يخاف من أن يحاسبه الله على عدم قدرته على العدل بين زوجتيه ، وقال له الشيخ بأنه طالما أن الزوجة الثانية ليس لها أى طلبات وأنها ترضى بهذا القدر البسيط من حياته ووقته فحرام عليه أن يتركها ، وأن الله سيتدبر له أمره وأن يتوكل على الله وهو سييسر له حاله .
وبعد تفكير كثير جدا ، حكمت عقلى وقررت أن أظل معه وأن أحافظ على أطفالى ، وقبلت أن لا ننفصل ، وأن أحاول التأقلم مع وضعى الجديد والمشكلة أننى بعد ما عرفت أنه تزوج ورضيت بأن أبقى معه ، ومع عدم معرفة أحد من أسرتى وأصدقائى وأخفائى عليهم هذا الأمر ( لأنه كما تعرف سيادتكم بأن فى المجتمع المصرى الزواج الثانى غير مقبول وليس كالمجتمعات السعودية أنه من الطبيعى الزواج باربعة وليست واحدة )
(ولا أكذبك القول بان زوجى حاليا يبذل جهدا كبيرا حتى أنه تغير تماما وطوال الثلاثة أشهر الماضية لا يكف عن مغازلتى والتقرب لى وعادت الأوقات جميلة جدا كبداية زواجى ، وكثيرا ما قال لى - وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خيرا لكم - اشارة الى تحسن العلاقة بيننا جدا بعد ان تزوج بأخرى رغم كرهى لذلك ، وقررنا ان نحاول التأقلم مجددا مع بعضنا البعض )
المشكلة أننى لا أستطيع تحمل هذا الوضع وأبكى كثيرا لحالى ولما آلت له حياتى ، وأبكى بحرقة لأنى لم أكن أستحق منه هذا العذاب الذى أعيشه ، وتقتلنى الغيرة كلما قال لى أنه ذاهب اليها ....... والآن بعد ما عرفت بزواجه وبمرضها يذهب اليها ثلاثة ايام بعد عمله ليقضى معها اوقات الجلسات العلاجية ويعود متأخرا جدا فى هذه الأيام ، ووقضى معها على مدار هذه الفترة حوالى 6 أو ثمان ليالى وقضيتهم فى منزل اهلى لأن بيتى بعيدا ويخاف على أن أبقى به وحدى ، على أساس انى قلت لأهلى انه قضى هذه الليالى فى عمله .
ومن كثرة ما أعانيه فى داخلى من ألم وحزن شديد ، بدأت أخاف أن أمرض مرة ثانية لكثرة حزنى ومحاولاتى الكثيرة أن أخفى ما بداخلى عنه حتى لا تتحول حياتى مرة أخرى ألى مشاكل ونظرا لأن هذه هى الفرصه الاخيرة لأصلاح حياتى ، وذهبت الى دار الإفتاء لشيخ عرف عنه صحة فتواه فى أمور عديدة وحكيت له قصتى وقد أغرقتنى دموعى ، فقال لى أن أحتسب هذا الأم والوقت التى يقتصه منى لزوجته الثانية أجرا عند الله ....... وأن أصلى وأدعو الله كثيرا أن يزيل عنى ما أهمنى ، وأنه من المهم أن أتجمل لزوجى وألا أظل على هذا الحزن حتى لا يميل زوجى الى زوجته الثانية وتزداد الحال سوءا ، وكان من رأيه أن زوجى يحبنى لأنه حافظ على بعد أن عرفت بزواجه ولم يهملنى أو يتركنى أتخبط فيما أنا فبه.
وأنا أحس كل مرة أحاول فيها أن أرضى زوجى أثناء تواجدنا معا فى المنزل وأثناء علاقتنا الزوجية وأحاول أن اكون أفضل من الأول - على الرغم من أنى سابقا لم أكن أهتم كثيرا بعلاقتنا الزوجية فكانت حدثت او لا حسب الظروف فهى لا تؤثر علينا - ولكنى بعد حديثى مع الشيخ وقال لى أنه على المرأه أن تكون لزوجها كل شئ وخصوصا طالما هو متزوج من أخرى لأن البعد يولد الجفاء ، ولكنى أحس بأننى أقلل من قدرى عنده وأهين نفسى وكرامتى ، لأننى أقبل بهذا الوضع .
أنا لا أجد أحدا اتكلم معه لأعبر له عن ما بداخلى فأعذرنى للإطالة عليك ، أنا تحدثت معه ثانية وأبلغته بعدم قدرتى على التحمل ، فقال لى وهل أنا قصرت معك فى شئ ، هل آذيتك فى شئ . ؟؟؟
هو لا يستوعب ولا يدرى أننى أشعر بالألم مائة مرة فى اليوم كل ما أفكر فى هذه الزوجة وما آلت اليه ظروفى وحياتى فالوضع كالتالى :-
** هى بعد ما عرفت بزواجهما أصبح يذهب اليها ثلاث مرات اسبوعيا ويبيت عندها مرتين شهريا بعد ما كانت لا تراه كثيرا حسب قوله ولا يبيت معها الا نادرا ، وتكلمه وقت ما تحب ، فالآن هى ارتاحت .
** هو ارتاح أكيد واصبح لا يخفى شيئا وزاح عن كتفيه عبئ ثقيل واصبح متواجد فى كلا المنزلين بلا قلق .... فالان هو الآخر أرتاح .
** أنا ما ذنبى فى كل هذا ؟؟؟؟ أنا الوحيدة المتضررة فى هذا الموضوع ( هو وهى ارتاحوا بمجرد معرفتى ) وأنا أعيش وبداخلى ألم فظيع وابكى كثيرا ليلا ، كلما تركتنى وذهب اليها .........
سابقا دعوت الله أن يبين لى حالى زوجى ؟؟ وعندما أكرمنى الله وعرفت حاله وزواجه !!!!!!!! دعوت الله كثيرا أن يرحمنى من هذا العذاب ؟ وأن يخفف عنى مصيبتى ؟
لا ادرى ........... ؟؟؟
أحتاج مشورتك فى ما أنا فيه ؟ وما على فعله ؟ أعذرنى لأننى لا أجد من اتحدث معه !!!!!!!!! ولا أدرى هل ما فعلته هو الصواب؟؟ أم كان على أن أنفصل عنه وأعيش لأبنائى بعيدا عنه وعن هذا الألم .
أتمنى أن ترد على سريعا أستاذنا ودكتورنا القدير ،،،،،
خالص شكرى وتقديرى لمجهوداتكم الجليلة
hanan2311
الدكتور / هانى الغامدى
أولا وقبل أى شئ ..... تحياتى لكم على هذا المجهود الرائد والمساعدات التى من شأنها أن توفر كثير من العناء على الزوجات
تسلم الايادى
** انا عمرى 37 سنة ، وزوجى بنفس العمر 37 سنة - ( يكبرنى بثلاثة أشهر فقط )
** متزوجة من 8 سنوات
** لدى طفلان ( صبيان ) سبع سنوات وثلاث سنوات
** نحن من القاهرة - مصر
** اعمل وزوجى بمجال الكمبيوتر ،وأنا مديرة مكتب بقطاع خاص ، وزوجى أخصائى كمبيوتر ونظم معلومات بقطاع حكومى
** الوضع المادى : فوق المتوسط والحمد لله
** المشكلة ...
أعذرنى للإطالة بعرض مشكلتى .... ولكنى اعتقد أنه يجب ان تتفهم قصتى من بدايتها ...... انا على قدر عادى من الجمال ولكنة أتمتع بحب وتقدير كبير من كل عائلتى وأصدقائى وزملائى بالعمل وذلك فضل ونعمة من عند الله ولتفانى فى حب وخدمة من حولى وقدرتى على حل مشاكلهم ومساندتهم جميعا
تعرفت على زوجى من أيام الكلية ، وبدأنا أصدقاء ولأن إسرتى وضعها المادى عالى فكنت لا اعرف شيئا عن الحياه أكثر من اسرتى واصدقائى ، ولزوجى كل الفضل فهو من علمنى كل شئ فى حياتى بداية من التعامل مع الناس وفهمهم وكل شئ فهو كان من اسرة متوسطة وأحببته كثيرا ..... واصبح كل شئ فى حياتى - وهو أحبنى كثيرا وغمرنى برعاية وحب لا يوصف ... لدرجة حسدنى عليها جميع أصدقائى .
وعارضت أسرتى كثيرا ولكن - بأدب وأحترام - لرفضهم زوجى وأكرمنى الله أن أستطعت أن أقنعهم به ، وأن يتغاضوا عن الوضع المادى له وينظروا الى مستقبله وايضا لحبه لى وحبى وارتباطى به ، وتمت بحمد الله خطبتى عليه وتزوجنا بعد اربع سنوات فى منزل أمى ، وعشنا معها سنتين الى ان أستلمت شقتنا انا وزوجى وانتقلنا للعيش فيها وتحسن وضعنا المادى ، والحمد لله وفى هذه الفترة أحبه أهلى جدااااا .... لحبه وارتباطه بى وايضا مساندته لأهلى جميعا فى كل كبيرة وصغيرة وأصبح هو مثال يضرب به فى مستوى عائلتى كلها فى الازواج من حيث حبه وتفانيه معى ومع عائلتى .
وقدم زوجى للدراسة بالجامعة المفتوحة ، لدراسة تخصص آخر يحتاجه فى عمله وهذه الدراسة كانت ايام الجمعة من كل اسبوع ، وبعد فترة من الدراسة اصطحبى زوجى لمقابلة اصدقائه الجدد فى الجامعة ، وفوجئت ان المجموعة 8 بنات وشابين آخرين ، ولم يعجبنى التحرر الزائد لهم ( على فكرة فى هذا التوقيت انا لم أكن محجبة وكنت فى كامل أناقتى ) من طريقة اللبس الى الحديث وما الى ذلك .
وبعدها تحدثت اليه بأننى لأ ارتاح لهؤلاء الاصدقاء الجدد .... ومن هنا بدلأت مشاملى معه منذ حوالى اربع سنوات وبدأت فى طريق الشك فى كل شى وقى كل تصرفاته وخروجه الكثير ، وساءت العلاقة بيننا بسبب الجامعة وهؤلاء الصديقات ، وبعدها انجبت فى طفلى الثانى ، وايضا أكرمنى الله بالحجاب .
ودارت بيننا الحياة أسبوع كويس واسبوعين مشاكل ومشاحنات ... وعلى فترات جلسنا كثيرا وتحدثنا كثيرا وانا اقول له أننى أحس بأن أخرى بحياته وهو ينفى هذا نهائيا ، وبعد هذه الجلسات تتحسن العلاقة بيننا شوية ونعود مرة أخرى وهكذا مرت بيننا الحياه يشفع لكل منا لدى الآخر حبه الكبير وارتباطه بالآخر . ( فكما قلت لك سابقا هو من علمنى الحياة وهو كل ما لى بعد أسرتى )
( ملحوظة هامة : لم يعلم أحد من أسرتى طوال فترة زواجى بوجود أى خلافات بينى وبين زوجى نهائيا والكل يعلم أننى أعيش فى سعادة دائما التى لا تخلو المشاحنات العادية بين الأزواج ، وايضا أحب أن ألفت نظر حضرتك بأن دخلى المادى أكبر منه وساهمت كثيرا فى أغلب متطلباتنا والتزاماتنا بصدر رحب من الشقة والسيارة ومصاريف اطفالنا.... الخ )
الى ان وجدت رسائل كلها حب وغرام منذ ( ثلاثة أشهر ) على تليفونه المحمول واخذت الرقم واتصلت به وكان الرد من أمراة أخرى وأحسست ان الموضوع ليس بسيطا ، وتحدثت معه عندما رجعت الى البيت بأننى أشك فى أنه يعرف أمرة أخرى وطلبت من الصدق لأن التفكير أرهقتنى واصبحت لا أنام بسبب هذا الفكر وهذه الهواجس ، وكانت المفاجئة الرهيبة بأنه قالى لى أن هذه المرأة هى ..... زوجتى ... !!! ولما سألته يا الهى متزوج ... ؟ من متى ؟ ...... قال منذ ثلاث سنوات ...
وكانت الطامة الكبرى ، أن عرفت أنه متزوج ..... وهو حب عمرى .... بعد كل هذا الحب والتضحية من اجله .... وبعد كل ما تحملت ومررت به فى حياتنا ، كل هذا تحملته لأننى أحبه وكان وجوده بجانبى أهم عندى من أى شئ .
( وكنت فيما مضى عندما أسمع عن رجل تزوج على زوجته الأولى ... أرد بأن طالما ان الرجل أعطى الحق لنفسه بأن يتزوج على زوجته فيجب أن يمنحها الحق فى أن تقرر هل ترغب فى تكملة حياتها معه أم لا بعد زواجه عليها .... وعندما يسألونى لو كنت مكانها فكان رأيى ان لو زوجى تزوج علىَ ... فهو حر ... وأنا كنت أقول أننى سأترك لك حياته يعيشها كما يحب ولكن يتركنى لحالى وأولادى بدون طلاق .... وكنت أقول لهم أنا ساعتها حأعيش لأولادى فقط لأننى لا أرغب بالطلاق لأننى لن أتزوج مرة أخرى ولكنى ساستقل بحياتى وبأطفالى دون الأحتكاك به ويعيش هو كما يحلو له ، ولكن رسميا امام الناس أظل زوجته )
وبعدها مباشرة ثانى يوم من معرفتى بزواجه ، اصبت بحالة نفسية سيئة جداااا نتج عنها عدم قدرتى على تحريك نصفى الايسر بالكامل وذهب بى الى المستشفى وظللت بها لمدة 15 يوم ، ومرضنى زوجى وبكى كثيرا لما حدث لى ، ولتسببه فيه ، وأقسم أنه يحبنى ولا يستطيع التفريط فى أو الإستغناء عنى ولا عن اولاده .
وكذبت على أسرتى واصدقائى وأبلغتهم بسفرى حتى لا يعرفوا بمرضى وما حدث لى ، وعندما خرجت من المستشفى ، لم أكن فى كامل قدرتى على الحركة والكلام والمجهود فظل يحمل عنى معظم الأعباء فى البيت ، وعندما أصبحت لى القدرة على الكلام والنقاش جلس معى وتحدث فى انه سيفعل لى ما أريد ولكن يتمنى أن لا أنفصل عنه ، وطلب أن أعطى له الفرصة ليحكى لى سبب زواجه من هذه المرأه .
هى من زملاؤه فى الجامعة ، وهى لبنانية الجنسية من ابيها ، وحالتها المادية تقريبا ميسورة جدا ، بنفس العمر تقريبا وهى مطلقة ولديها أبنة بعمر 14 سنة ، وتعمل فى جهة خاصة بمرتب مجزى نوعا ما ، وكان يعرفها من الجامعة قبل طلاقها وكانت لها مشاكل مع زوجها الاسبق وساعدها فى حلها مع اخيها وتطلقت وظل معها يطمئن عليها الى ان سبب لها زوجها الأول مشاكل جديدة وكثيرة ولما تصدى له زوجى ، ارسل زوجها الاول الى أهلها وابلغهم بأنها تخرج مع زوجى وانقلب الامر عليها مع أهلها .... وساءت العلاقة بينها وبين اهلها .... وقال لى زوجى أنه لم يكن يستطيع أن يتخلى عنها أو عن أبنتها وأحس بأنه مسئول عنهم .... فتزوجها للحفاظ عليها ، ومنذ 8 شهور تقريبا أصيبت بمرض غضروف فى الرقبة آثر عليها كثيرا ، وقد تقرر لها جلسات علاج مكثفة لتفادى إجراء جراحة لها فى العمود الفقرى لأنها جراحة حرجة أن لم تتحسن حالتها بالعلاج ، وحسب كلام زوجى حالتها لم تتحسن الفترة الماضية .
والآن بعد أن حكى لى ظروف وملابسات هذا الزواج وأقسم لى انه ليس زواج حب أو كرها فى زواجه بى ،( على الرغم من أننى أحس أنها تحبه كثيرا من الكلام الذى أجده على تليفونه منها ) وقال لى بأن هذا قدر.... وحدث كما حكى لى ، وايضا نتج عن بعدنا عن بعضنا والفترة التى كنا نعانى فيها من مشاكل كثيرة ، طلب منى أن أجرب العيش معه على هذا الوضع وأشوف هل سيقصر من ناحيتى أم لا ؟
وأبلغنى أيضا قبل معرفتى باسبوعين تقريبا أنه ذهب الى دار الإفتاء المصرية : ليستشيرهم فى وضعه والزوجة الثانية وعدم قدرته على الإنفاق عليها كاملا لوضعه المادى أن الشقة التى تسكن بها هى شقتها وتصرف على ابنتها من دخلها الخاص ، وأنه لم يكن يبيت عندها لعدم معرفة زوجته الأولى وقلقه من حيال ذلك ، وأنه ( اى زوجى ) يخاف من أن يحاسبه الله على عدم قدرته على العدل بين زوجتيه ، وقال له الشيخ بأنه طالما أن الزوجة الثانية ليس لها أى طلبات وأنها ترضى بهذا القدر البسيط من حياته ووقته فحرام عليه أن يتركها ، وأن الله سيتدبر له أمره وأن يتوكل على الله وهو سييسر له حاله .
وبعد تفكير كثير جدا ، حكمت عقلى وقررت أن أظل معه وأن أحافظ على أطفالى ، وقبلت أن لا ننفصل ، وأن أحاول التأقلم مع وضعى الجديد والمشكلة أننى بعد ما عرفت أنه تزوج ورضيت بأن أبقى معه ، ومع عدم معرفة أحد من أسرتى وأصدقائى وأخفائى عليهم هذا الأمر ( لأنه كما تعرف سيادتكم بأن فى المجتمع المصرى الزواج الثانى غير مقبول وليس كالمجتمعات السعودية أنه من الطبيعى الزواج باربعة وليست واحدة )
(ولا أكذبك القول بان زوجى حاليا يبذل جهدا كبيرا حتى أنه تغير تماما وطوال الثلاثة أشهر الماضية لا يكف عن مغازلتى والتقرب لى وعادت الأوقات جميلة جدا كبداية زواجى ، وكثيرا ما قال لى - وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خيرا لكم - اشارة الى تحسن العلاقة بيننا جدا بعد ان تزوج بأخرى رغم كرهى لذلك ، وقررنا ان نحاول التأقلم مجددا مع بعضنا البعض )
المشكلة أننى لا أستطيع تحمل هذا الوضع وأبكى كثيرا لحالى ولما آلت له حياتى ، وأبكى بحرقة لأنى لم أكن أستحق منه هذا العذاب الذى أعيشه ، وتقتلنى الغيرة كلما قال لى أنه ذاهب اليها ....... والآن بعد ما عرفت بزواجه وبمرضها يذهب اليها ثلاثة ايام بعد عمله ليقضى معها اوقات الجلسات العلاجية ويعود متأخرا جدا فى هذه الأيام ، ووقضى معها على مدار هذه الفترة حوالى 6 أو ثمان ليالى وقضيتهم فى منزل اهلى لأن بيتى بعيدا ويخاف على أن أبقى به وحدى ، على أساس انى قلت لأهلى انه قضى هذه الليالى فى عمله .
ومن كثرة ما أعانيه فى داخلى من ألم وحزن شديد ، بدأت أخاف أن أمرض مرة ثانية لكثرة حزنى ومحاولاتى الكثيرة أن أخفى ما بداخلى عنه حتى لا تتحول حياتى مرة أخرى ألى مشاكل ونظرا لأن هذه هى الفرصه الاخيرة لأصلاح حياتى ، وذهبت الى دار الإفتاء لشيخ عرف عنه صحة فتواه فى أمور عديدة وحكيت له قصتى وقد أغرقتنى دموعى ، فقال لى أن أحتسب هذا الأم والوقت التى يقتصه منى لزوجته الثانية أجرا عند الله ....... وأن أصلى وأدعو الله كثيرا أن يزيل عنى ما أهمنى ، وأنه من المهم أن أتجمل لزوجى وألا أظل على هذا الحزن حتى لا يميل زوجى الى زوجته الثانية وتزداد الحال سوءا ، وكان من رأيه أن زوجى يحبنى لأنه حافظ على بعد أن عرفت بزواجه ولم يهملنى أو يتركنى أتخبط فيما أنا فبه.
وأنا أحس كل مرة أحاول فيها أن أرضى زوجى أثناء تواجدنا معا فى المنزل وأثناء علاقتنا الزوجية وأحاول أن اكون أفضل من الأول - على الرغم من أنى سابقا لم أكن أهتم كثيرا بعلاقتنا الزوجية فكانت حدثت او لا حسب الظروف فهى لا تؤثر علينا - ولكنى بعد حديثى مع الشيخ وقال لى أنه على المرأه أن تكون لزوجها كل شئ وخصوصا طالما هو متزوج من أخرى لأن البعد يولد الجفاء ، ولكنى أحس بأننى أقلل من قدرى عنده وأهين نفسى وكرامتى ، لأننى أقبل بهذا الوضع .
أنا لا أجد أحدا اتكلم معه لأعبر له عن ما بداخلى فأعذرنى للإطالة عليك ، أنا تحدثت معه ثانية وأبلغته بعدم قدرتى على التحمل ، فقال لى وهل أنا قصرت معك فى شئ ، هل آذيتك فى شئ . ؟؟؟
هو لا يستوعب ولا يدرى أننى أشعر بالألم مائة مرة فى اليوم كل ما أفكر فى هذه الزوجة وما آلت اليه ظروفى وحياتى فالوضع كالتالى :-
** هى بعد ما عرفت بزواجهما أصبح يذهب اليها ثلاث مرات اسبوعيا ويبيت عندها مرتين شهريا بعد ما كانت لا تراه كثيرا حسب قوله ولا يبيت معها الا نادرا ، وتكلمه وقت ما تحب ، فالآن هى ارتاحت .
** هو ارتاح أكيد واصبح لا يخفى شيئا وزاح عن كتفيه عبئ ثقيل واصبح متواجد فى كلا المنزلين بلا قلق .... فالان هو الآخر أرتاح .
** أنا ما ذنبى فى كل هذا ؟؟؟؟ أنا الوحيدة المتضررة فى هذا الموضوع ( هو وهى ارتاحوا بمجرد معرفتى ) وأنا أعيش وبداخلى ألم فظيع وابكى كثيرا ليلا ، كلما تركتنى وذهب اليها .........
سابقا دعوت الله أن يبين لى حالى زوجى ؟؟ وعندما أكرمنى الله وعرفت حاله وزواجه !!!!!!!! دعوت الله كثيرا أن يرحمنى من هذا العذاب ؟ وأن يخفف عنى مصيبتى ؟
لا ادرى ........... ؟؟؟
أحتاج مشورتك فى ما أنا فيه ؟ وما على فعله ؟ أعذرنى لأننى لا أجد من اتحدث معه !!!!!!!!! ولا أدرى هل ما فعلته هو الصواب؟؟ أم كان على أن أنفصل عنه وأعيش لأبنائى بعيدا عنه وعن هذا الألم .
أتمنى أن ترد على سريعا أستاذنا ودكتورنا القدير ،،،،،
خالص شكرى وتقديرى لمجهوداتكم الجليلة
hanan2311