*روح طفله*
11-03-2007, 09:56 PM
[align=center]
هنا أذكر مقاله قديمه جدا للكاتب هاني نقشبندي احتفظت بها وكنت اقرأها من فتره لفتره من شدة تأثيرها علي قبل عدة سنوات لكني الان بدأت اجدها مبالغه في
عدة امور لكنها مازلت تحكي الكثير من الواقع..
علمونا
تلوم المراه الرجل كثيرا احيانا هي صادقه في لومها واحيانا مبالغه
تقول المراه الرجل صاحب السياده دائما هو اولا وهي ثانيا هو يامر وهي تطيع
الرجل مسرور انه كذلك مصدر فخر ان يكون الانسان سيدا مصدر فخر ات يكون امرا
لكن الرجل لم ياتي سيدا بإرادته ولا امرا بإرادته هو نشأ كذلك ووجد نفسه كذلك هو امر تعلمه وهم علمونا اياه
هم كثيرون ..الاسلاف هم ..وكتاب التاريخ هم ..
علمونا انك في الصف الثاني سيدتي وفي الخط الثاني
علمونا ذلك منذ اللحظة الاولى
يأتي الابن فنستقبله بالتهليل وتأتي الانثى فنستقبلها بالصمت
ثم يقولون لا فرق بين الاثنين
هكذا علمونا سيدتي ان ندعي شيئا ونعتقد شيئا اخر
علمونا ان لارأي لك واستشهدوا كتب التاريخ
تاريخنا ملئ بقصص البطولات والانتصارات والجواري
البطولات لنا والانتصارات لنا والجواري ايضا لنا
كل منا مقاتل اوفارس وانت المحظيه والجاريه
هكذا هو التاريخ جزء مصنوع وجزء موضوع وجزء لا نعرفه
علمونا انك صاحبة كلمه وصاحبة سلطان لكن كلمتك هي الثانيه وسلطانك بلا تاج
لك ان تطلبي ماشئت وتامري بما شئت ولنا القرار نعترف انك مصدر الحياة ثم نهمشك فيها ونجعل انفسنا الولاة
انت للبيت هو ملكك ومملكتك حاشيتك فيها حوائط صماء
ونحن لنا الارض كل الارض نجوبها بما فيها مملكتك
علمونا ياسيدتي عنك الكثير وقالوا تلك ثقاقة المجتمع ان تبقى امراة بلا هويه
علمونا ان كل خطأ منك خطيئه وكل خطأ منا مغتفر
لا اعلم من صنف البشر حسب اعمالهم وهفواتهم واخطائهم
مااعلمه ان الخطأ واحد والعقوبه واحده على الرجل والمرأه
نحن فصلنا العقوبه ربطناها بالجنس والنوع واتهمنا التاريخ
خطأ الرجل مقبول وخطأ المرأه لايغتفر
هكذا قالوا لنا لكن لم يقولوا اي شريعة قررت ذلك...
انتهى
لكن
تبقى سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم مليئه باحترام الاناث وتقديرهم ..
ويبقى هناك فكر واعي واشخاص عادلون ..
ومع ذلك فلا يزال لدينا الكثير من اصحاب الفكر المتحجر!![/align
هنا أذكر مقاله قديمه جدا للكاتب هاني نقشبندي احتفظت بها وكنت اقرأها من فتره لفتره من شدة تأثيرها علي قبل عدة سنوات لكني الان بدأت اجدها مبالغه في
عدة امور لكنها مازلت تحكي الكثير من الواقع..
علمونا
تلوم المراه الرجل كثيرا احيانا هي صادقه في لومها واحيانا مبالغه
تقول المراه الرجل صاحب السياده دائما هو اولا وهي ثانيا هو يامر وهي تطيع
الرجل مسرور انه كذلك مصدر فخر ان يكون الانسان سيدا مصدر فخر ات يكون امرا
لكن الرجل لم ياتي سيدا بإرادته ولا امرا بإرادته هو نشأ كذلك ووجد نفسه كذلك هو امر تعلمه وهم علمونا اياه
هم كثيرون ..الاسلاف هم ..وكتاب التاريخ هم ..
علمونا انك في الصف الثاني سيدتي وفي الخط الثاني
علمونا ذلك منذ اللحظة الاولى
يأتي الابن فنستقبله بالتهليل وتأتي الانثى فنستقبلها بالصمت
ثم يقولون لا فرق بين الاثنين
هكذا علمونا سيدتي ان ندعي شيئا ونعتقد شيئا اخر
علمونا ان لارأي لك واستشهدوا كتب التاريخ
تاريخنا ملئ بقصص البطولات والانتصارات والجواري
البطولات لنا والانتصارات لنا والجواري ايضا لنا
كل منا مقاتل اوفارس وانت المحظيه والجاريه
هكذا هو التاريخ جزء مصنوع وجزء موضوع وجزء لا نعرفه
علمونا انك صاحبة كلمه وصاحبة سلطان لكن كلمتك هي الثانيه وسلطانك بلا تاج
لك ان تطلبي ماشئت وتامري بما شئت ولنا القرار نعترف انك مصدر الحياة ثم نهمشك فيها ونجعل انفسنا الولاة
انت للبيت هو ملكك ومملكتك حاشيتك فيها حوائط صماء
ونحن لنا الارض كل الارض نجوبها بما فيها مملكتك
علمونا ياسيدتي عنك الكثير وقالوا تلك ثقاقة المجتمع ان تبقى امراة بلا هويه
علمونا ان كل خطأ منك خطيئه وكل خطأ منا مغتفر
لا اعلم من صنف البشر حسب اعمالهم وهفواتهم واخطائهم
مااعلمه ان الخطأ واحد والعقوبه واحده على الرجل والمرأه
نحن فصلنا العقوبه ربطناها بالجنس والنوع واتهمنا التاريخ
خطأ الرجل مقبول وخطأ المرأه لايغتفر
هكذا قالوا لنا لكن لم يقولوا اي شريعة قررت ذلك...
انتهى
لكن
تبقى سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم مليئه باحترام الاناث وتقديرهم ..
ويبقى هناك فكر واعي واشخاص عادلون ..
ومع ذلك فلا يزال لدينا الكثير من اصحاب الفكر المتحجر!![/align